كَلام
رفتن به کانال در Telegram
1 020
مشترکین
+1524 ساعت
+1077 روز
+21330 روز
آرشیو پست ها
1 016
Repost from N/a
يا فراشةَ ضوئي الليلكيّة،
يا صانعةَ بهجتي،
كلُّ نجومِ المستقبلِ
تتساقطُ أمامَ سحرِ أصابعكِ،
وكلُّ أغاني الكائناتِ
تأتمرُ بهمسةٍ من شفتيكِ.
هاتانِ العينانِ الحالمتانِ،
أسمعُ نجواهما في قلبي،
وقلبُكِ الذي يُسمعُ خفقانَهُ
يكادُ يفرُّ ليلثمَ شفافيتكِ،
وأسمعُه في كلِّ لحظةٍ
يُبدعُ شجوَ النجومِ العابرة.
آهٍ… كم أحنُّ إليكِ.
1 016
Repost from N/a
مرحباً،
كلام بالخاطر وممكن يلامسك:
هالدنيا كأنها امتحان طويل،
نمر بيها بأشياء ما اختارناها
ولا كانت بإيدنا.
بس هي انكتبت علينا حتى نكبر،
مو حتى ننكسر. الظروف تجينا
أحياناً أقسى من طاقتنا،
والأحداث تمشي عكس ما نتمنى،
بس كل شي يصير يترك أثره بينا
ويغيرنا على كيفه. وما نطلع
من التجربة نفس الشخص
اللي دخلها:
نفهم أكثر، نهدأ أكثر،
ونصير أصدق ويا أنفسنا.
ماكو شي ثابت بهالدنيا،
الأيام تتغير، والناس تتبدل،
وحتى المشاعر نفسها ما تظل
على حالها. حتى الوجع إله عمر
مهماً طال، وكل مرحلة تعبر كأنها
درس. وإذا انتهت، أخذت وياها
ثقلها وتركت النا أثرها.
فطالما التغيير هو سنة الحياة،
ليش نتمسك بشي عابر؟
دام الله انطانا عمر جديد
ويوم جديد، فهي فرصة نبدأ
بگلب أخف ونمشي، وإحنا
متأكدين إن كل شي يعدي،
وإن العوض دائماً بالطريق.
1 016
Repost from مُـنذ ٢٤ أغُسطس
ربما في ظهيرةِ صيفٍ ما
بعد عودتك من العمل
نجلسُ سويًّا على مائدةِ طعامٍ واحدة
محاطين بدفءِ محبّتي
ورائحةِ طعامٍ أعددتُه بحُب
وثلاثِ فتياتٍ
وصبيٍّ يشبهك
نضحكُ على مائدةٍ أُعدّت بعناية
وتتداخلُ أصواتُنا مع رائحةِ الخبز والطهو
وأنا أراقبك وأنتَ تطعم أبناءنا
"وأشعرُ أنني أخيراً
وجدتُ في هذا البيت
كلَّ ما تمنّيت"
دفءُ عائلةٍ صغيرة
ومطبخٌ أحبُّ أن أقضي فيه وقتي
وأنتَ تعودُ كلَّ مساء
إلى المكان الذي يحبّك
إلى يدينِ تحفظانِ تفاصيلك
وإلى قلوبٍ صغيرة
ترى فيك العالم كلّه
ربما في ظهيرةِ صْيفٍ ما
لن يكون في الحياة
ما أطلبه أكثر
من أن تكون هنا
حول مائدتنا
وبيننا أطفالٌ يشبهونك
وأنا...
"أحبُّ طهوَ الطعام لك
وأحبُّ أكثر
أن أرى حبّي لكَ
قد صار بيتًا وعائلة"
شوية أهواية من أحلام زينبْ مُوسى ..
