سُقيا الوَلاءّ
رفتن به کانال در Telegram
هنا حيث تجدون روحاً هائمه بحب آل أحمد تواصُل : @nonra584866_bot كل ماترونهُ لكم ماعدا الاسم
نمایش بیشتر344
مشترکین
+124 ساعت
-157 روز
-12230 روز
آرشیو پست ها
Repost from لِرضاكِ
في هذا المجتمعِ المأزومِ بالأفكارِ الموروثة،
ما زالَ بعضُ الرجالِ ينسجونَ صورةً للمرأةِ
لا تشبهُ إنسانًا كاملَ الحقوق، بل كائنًا خُلِقَ
ليمنحَ دون أن يَسأل، يُريدونَ جسدَها لتلبيةِ
رغباتِهم، وقلبَها ليحتويَ ضعفَهم، وروحَها
لتُرمِّمَ ما تُفسدهُ الحياةُ فيهم، يُريدونَها أمًّا
تُربي أبناءَهم، وزوجةً تُؤنسُ وحدتَهم، وخادمةً
لمتطلباتِهم، وأختًا تُسامحُ أخطاءَهم،
وصديقةً تُصغي إلى شكواهم، ثمَّ لا يتركونَ
لها من ذاتِها إلا ما يفيضُ عن حاجتِهم
يأخذونَ من وقتِها، ومن شبابِها، ومن مشاعرِها،
ومن جهدِها، حتى إذا التفتتْ إلى نفسِها لحظةً،
وطالبتْ بقليلٍ من التقدير، أو بشيءٍ من الكرامة،
أو بحقٍّ من حقوقِها المشروعة،
وُصِفَتْ بالجحودِ وسوءِ الطبعِ وكثرةِ المطالب
والمفارقةُ المؤلمةُ أنَّهم ينتظرونَ منها أن تكونَ
مصدرَ الرحمةِ الدائم، بينما يضيقُ صدرُهم حين
تطلبُ هي شيئًا من الرحمة، كأنَّ العطاءَ واجبٌ
عليها وحدَها، أمَّا الإنصافُ فمِنَّةٌ عليها أن
تشكرَهم إن حصلتْ عليه .
وهكذا نعيشُ في واقعٍ لا يُرهقُ المرأةَ بقدرِ ما
تُرهقُها النظرةُ إليها، نظرةٌ ترى ما تمنحُه،
ولا ترى ما تستحقُّه، وتحاسبُها على ما تطلبُه،
وتغفلُ عمَّا بذلتْه طوالَ عمرِها ..
_عَهد
Repost from لِرضاكِ
في هذا المجتمعِ المأزومِ بالأفكارِ الموروثة،
ما زالَ بعضُ الرجالِ ينسجونَ صورةً للمرأةِ
لا تشبهُ إنسانًا كاملَ الحقوق، بل كائنًا خُلِقَ
ليمنحَ دون أن يَسأل، يُريدونَ جسدَها لتلبيةِ
رغباتِهم، وقلبَها ليحتويَ ضعفَهم، وروحَها
لتُرمِّمَ ما تُفسدهُ الحياةُ فيهم، يُريدونَها أمًّا
تُربي أبناءَهم، وزوجةً تُؤنسُ وحدتَهم، وخادمةً
لمتطلباتِهم، وأختًا تُسامحُ أخطاءَهم،
وصديقةً تُصغي إلى شكواهم، ثمَّ لا يتركونَ
لها من ذاتِها إلا ما يفيضُ عن حاجتِهم
يأخذونَ من وقتِها، ومن شبابِها، ومن مشاعرِها،
ومن جهدِها، حتى إذا التفتتْ إلى نفسِها لحظةً،
وطالبتْ بقليلٍ من التقدير، أو بشيءٍ من الكرامة،
أو بحقٍّ من حقوقِها المشروعة،
وُصِفَتْ بالجحودِ وسوءِ الطبعِ وكثرةِ المطالب
والمفارقةُ المؤلمةُ أنَّهم ينتظرونَ منها أن تكونَ
مصدرَ الرحمةِ الدائم، بينما يضيقُ صدرُهم حين
تطلبُ هي شيئًا من الرحمة، كأنَّ العطاءَ واجبٌ
عليها وحدَها، أمَّا الإنصافُ فمِنَّةٌ عليها أن
تشكرَهم إن حصلتْ عليه .
وهكذا نعيشُ في واقعٍ لا يُرهقُ المرأةَ بقدرِ ما
تُرهقُها النظرةُ إليها، نظرةٌ ترى ما تمنحُه،
ولا ترى ما تستحقُّه، وتحاسبُها على ما تطلبُه،
وتغفلُ عمَّا بذلتْه طوالَ عمرِها ..
_عَهد
Repost from لِرضاكِ
في هذا المجتمعِ المأزومِ بالأفكارِ الموروثة،
ما زالَ بعضُ الرجالِ ينسجونَ صورةً للمرأةِ
لا تشبهُ إنسانًا كاملَ الحقوق، بل كائنًا خُلِقَ
ليمنحَ دون أن يَسأل، يُريدونَ جسدَها لتلبيةِ
رغباتِهم، وقلبَها ليحتويَ ضعفَهم، وروحَها
لتُرمِّمَ ما تُفسدهُ الحياةُ فيهم، يُريدونَها أمًّا
تُربي أبناءَهم، وزوجةً تُؤنسُ وحدتَهم، وخادمةً
لمتطلباتِهم، وأختًا تُسامحُ أخطاءَهم،
وصديقةً تُصغي إلى شكواهم، ثمَّ لا يتركونَ
لها من ذاتِها إلا ما يفيضُ عن حاجتِهم
يأخذونَ من وقتِها، ومن شبابِها، ومن مشاعرِها،
ومن جهدِها، حتى إذا التفتتْ إلى نفسِها لحظةً،
وطالبتْ بقليلٍ من التقدير، أو بشيءٍ من الكرامة،
أو بحقٍّ من حقوقِها المشروعة،
وُصِفَتْ بالجحودِ وسوءِ الطبعِ وكثرةِ المطالب
والمفارقةُ المؤلمةُ أنَّهم ينتظرونَ منها أن تكونَ
مصدرَ الرحمةِ الدائم، بينما يضيقُ صدرُهم حين
تطلبُ هي شيئًا من الرحمة، كأنَّ العطاءَ واجبٌ
عليها وحدَها، أمَّا الإنصافُ فمِنَّةٌ عليها أن
تشكرَهم إن حصلتْ عليه .
وهكذا نعيشُ في واقعٍ لا يُرهقُ المرأةَ بقدرِ ما
تُرهقُها النظرةُ إليها، نظرةٌ ترى ما تمنحُه،
ولا ترى ما تستحقُّه، وتحاسبُها على ما تطلبُه،
وتغفلُ عمَّا بذلتْه طوالَ عمرِها ..
_عَهد
Repost from جود العباس | JOUD AL ABBAS
دَزولِي قَنواتِكُم الشَميلة انْشُرهَا
وَأَوجِهه مِنهَا مُنشَورِيَن 💋.
ولتَعجبِنيّ انطَيهِا نْجِمةَ ⭐ .
@OO_T89_bot // @OO_T89
✅
🌷
