سُقيا الوَلاءّ
رفتن به کانال در Telegram
هنا حيث تجدون روحاً هائمه بحب آل أحمد حيث السكينة والهدوء تواصُل : @nonra584866_bot كل ماترونهُ لكم ماعدا الاسم
نمایش بیشتر366
مشترکین
+424 ساعت
+17 روز
-3030 روز
آرشیو پست ها
Repost from .
- زِيَارَةِ الأَرْبَعِينِ .إنَّ زِيَارَةُ الأَرْبَعِينِ مِنْ أَعْظَمِ الشَّعَائِرِ الَّتِي يَحْيَا بِهَا ذِكْرُ أَبِي عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَهِيَ مِنَ المُنَاسَبَاتِ العَظِيمَةِ عِنْدَ أَلشَيعة وَفِي هَذِهِ الزِّيَارَةِ يَتَوَجَّهُ المُحِبُّونَ وَالمُوَالُونَ مِنْ مُخْتَلَفِ البُلْدَانِ نَحْوَ كَرْبَلَاءَ المُقَدَّسَةِ، لِزِيَارَةِ قَبْرِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَتَجْدِيدِ العَهْدِ مَعَ مَبَادِئِهِ وَمَوْقِفِهِ الَّذِي قَدَّمَ فِيهِ نَفْسَهُ وَأَهْلَ بَيْتِهِ وَأَصْحَابَهُ فِدَاءً لِلدِّينِ وَالحَقِّ. وَتَحِلُّ ذِكْرَىٰ الأَرْبَعِينِ فِي اليَوْمِ العِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ صَفَرٍ، أَيْ بَعْدَ مُرُورِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا عَلَى شَهَادَةِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ. إِنَّ لِزِيَارَةِ الأَرْبَعِينِ أَبْعَادًا دِينِيَّةً وَرُوحِيَّةً وَتَارِيخِيَّةً عَمِيقَةً، وَلَيْسَتْ مُجَرَّدَ زِيَارَةٍ عَادِيَّةٍ لِقَبْرٍ، بَلْ هِيَ تَجْدِيدٌ لِلوَلَاءِ وَالعَهْدِ مَعَ الإِمَامِ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ. فَالإِمَامُ الحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمْ يَخْرُجْ لِطَلَبِ سُلْطَانٍ أَوْ دُنْيَا، بَلْ خَرَجَ لِمُوَاجَهَةِ الظُّلْمِ وَالإِنْحِرَافِ، وَقَدَّمَ أَعَزَّ مَا يَمْلِكُ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَىٰ. وَلِذَلِكَ فَإِنَّ زِيَارَتَهُ فِي الأَرْبَعِينِ تُمَثِّلُ وَقْفَةً مَعَ مَنْهَجِهِ، وَإِعْلَانًا عَنِ التَّمَسُّكِ بِمَبَادِئِهِ، وَتَجْدِيدًا لِلعَهْدِ بِأَنَّ دَمَهُ وَتَضْحِيَتَهُ لَنْ تُنْسَىٰ. وَيُذْكَرُ فِي التَّرَاثِ الشِّيْعِيِّ أَنَّ هَذَا اليَوْمَ كَانَ لَهُ حُضُورٌ مُبَكِّرٌ فِي ذِكْرَى كَرْبَلَاءَ، وَيَرْتَبِطُ بِرِوَايَاتٍ تَتَحَدَّثُ عَنْ زِيَارَةِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ لِقَبْرِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ. وَتُعَدُّ زِيَارَةُ جَابِرٍ مِنْ أَقْدَمِ مَشَاهِدِ زِيَارَةِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَعْدَ شَهَادَتِهِ، وَقَدْ أَصْبَحَتْ هَذِهِ الذِّكْرَىٰ جُزْءًا مُهِمًّا مِنَ الهُوِيَّةِ الرُّوحِيَّةِ لِزِيَارَةِ الأَرْبَعِينِ.
- مَا هُوَ الهَدَفُ زِيَارَةِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ .إِنَّ زِيَارَةَ الإِمَامِ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ تَحْمِلُ مَعَانِيَ كَبِيرَةً، مِنْ أَهَمِّهَا:
١. تَجْدِيدُ الوَلَاءِفَالزَّائِرُ عِنْدَمَا يَزُورُ الإِمَامَ الحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَإِنَّهُ يُعَبِّرُ عَنْ تَمَسُّكِهِ بِمَنْهَجِ أَهْلِ البَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ.
٢. إِحْيَاءُ ذِكْرَىٰ كَرْبَلَاءَفَزِيَارَةُ الأَرْبَعِينِ تُسَاهِمُ فِي إِبْقَاءِ ذِكْرَىٰ عَاشُورَاءَ حَيَّةً فِي قُلُوبِ النَّاسِ، لِكَيْ لَا تُنْسَى تَضْحِيَاتُ الإِمَامِ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَأَصْحَابِهِ.
٣. التَّمَسُّكُ بِالحَقِّكَرْبَلَاءُ تُعَلِّمُ الإِنْسَانَ أَنَّ الحَقَّ لَا يُقَاسُ بِكَثْرَةِ الأَنْصَارِ، وَأَنَّ الإِنْسَانَ قَدْ يَكُونُ وَحْدَهُ، وَلَكِنَّهُ يَبْقَىٰ عَلَىٰ الحَقِّ.
٤. مُوَاجَهَةُ الظُّلْمِزِيَارَةُ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ تَذْكِيرٌ لِلإِنْسَانِ بِضَرُورَةِ رَفْضِ الظُّلْمِ وَالدِّفَاعِ عَنِ المَظْلُومِ وَنُصْرَةِ الحَقِّ.
٥. تَرْبِيَةُ النَّفْسِفَالمَشْيُ إِلَىٰ كَرْبَلَاءَ وَتَحَمُّلُ المَشَقَّةِ وَخِدْمَةُ الزَّائِرِينَ تُعَلِّمُ الإِنْسَانَ الصَّبْرَ وَالتَّوَاضُعَ وَالإِيثَارَ وَمَحَبَّةَ الآخَرِينَ..
- خِدْمَةُ زُوَّارِ الأَرْبَعِينِ .مِنْ أَجْمَلِ مَشَاهِدِ الأَرْبَعِينِ انْتِشَارُ المَوَاكِبِ وَالمَضِيفِ الَّتِي تُقَدِّمُ الطَّعَامَ وَالمَاءَ وَمَكَانَ الرَّاحَةِ لِلزَّائِرِينَ. وَيَقُومُ أَهْلُ العِرَاقِ بِخِدْمَةِ الزَّائِرِينَ بِكَرَمٍ كَبِيرٍ، وَيَعُدُّونَ خِدْمَةَ زُوَّارِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ شَرَفًا وَعِبَادَةً وَتَقَرُّبًا إِلَىٰ اللهِ تَعَالَىٰ. وَتَتَجَلَّىٰ فِي هَذِهِ الخِدْمَةِ مَعَانِي الإِيثَارِ وَالتَّوَاضُعِ وَالتَّكَافُلِ، حَيْثُ يَتَسَاوَىٰ النَّاسُ فِي الخِدْمَةِ، وَيَجْتَمِعُونَ عَلَى مَحَبَّةِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
- زِيَارَةُ الأَرْبَعِينِ رِسَالَةٌ إِلَىٰ العَالَمِ .أَصْبَحَتْ زِيَارَةُ الأَرْبَعِينِ مِنْ أَكْبَرِ التَّجَمُّعَاتِ البَشَرِيَّةِ السِّنَوِيَّةِ، وَيَشْتَرِكُ فِيهَا زَائِرُونَ مِنْ دُوَلٍ وَشُعُوبٍ مُخْتَلِفَةٍ. وَهِيَ تُمَثِّلُ رِسَالَةً تُؤَكِّدُ أَنَّ قِيَمَ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَيْسَتْ مَحْصُورَةً فِي زَمَانٍ أَوْ مَكَانٍ، بَلْ تَحْمِلُ مَعَانِيَ كرَفْضِ الظُّلْمِ وَنُصْرَةِ المَظْلُومِ.
Repost from .
- الِاسْتِهْزَاءِ بِالدِّينِ وَالشَّعَائِرِ الحُسَيْنِيَّةِ .أمَّا بَعْدُ فَإِنَّ احْتِرَامَ الأَدْيَانِ وَالشَّعَائِرِ الدِّينِيَّةِ مِنْ أَهَمِّ القِيَمِ الَّتِي تَدْعُو إِلَيْهَا الشَّرَائِعُ السَّمَاوِيَّةُ وَالأَخْلَاقُ الإِنْسَانِيَّةُ؛ لِمَا لَهُ مِنْ دَوْرٍ كَبِيرٍ فِي تَعْزِيزِ التَّعَايُشِ السِّلْمِيِّ وَاحْتِرَامِ الآخَرِينَ. وَمِنْ أَخْطَرِ الظَّوَاهِرِ الَّتِي تُهَدِّدُ وَحْدَةَ المُجْتَمَعِ ظَاهِرَةُ الِاسْتِهْزَاءِ بِالدِّينِ وَالشَّعَائِرِ الدِّينِيَّةِ؛ لِمَا تُخَلِّفُهُ مِنْ آثَارٍ سَلْبِيَّةٍ تَمَسُّ مَشَاعِرَ المُؤْمِنِينَ وَتُؤَدِّي إِلَى نَشْرِ البَغْضَاءِ وَالْفِتَنِ. وَتُعَدُّ الشَّعَائِرُ الحُسَيْنِيَّةُ عِنْدَ الشِّيعَةِ مِنْ أَبْرَزِ الشَّعَائِرِ الدِّينِيَّةِ الَّتِي تُجَسِّدُ قِيَمَ التَّضْحِيَةِ وَالإِصْلَاحِ وَمُوَاجَهَةِ الظُّلْمِ، وَمِنْ هُنَا تَبْرُزُ أَهَمِّيَّةُ الحَدِيثِ عَنْ وُجُوبِ احْتِرَامِهَا وَتَجَنُّبِ السُّخْرِيَةِ مِنْهَا.
- مَا مَفْهُومُ الِاسْتِهْزَاءِ بِالدِّينِ .الِاسْتِهْزَاءُ بِالدِّينِ هُوَ السُّخْرِيَةُ أَوِ الِانْتِقَاصُ أَوِ الِاحْتِقَارُ لِلْعَقَائِدِ أَوِ الشَّعَائِرِ أَوِ الرُّمُوزِ الدِّينِيَّةِ، سَوَاءٌ أَكَانَ ذَلِكَ بِالْقَوْلِ أَمْ بِالْكِتَابَةِ أَمْ بِالرُّسُومِ أَمْ بِالنَّشْرِ عَبْرَ وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ. وَيَجِبُ التَّفْرِيقُ بَيْنَ الِاسْتِهْزَاءِ وَالنَّقْدِ العِلْمِيِّ؛ فَالنَّقْدُ يَقُومُ عَلَى الحِوَارِ وَالأَدِلَّةِ وَالِاحْتِرَامِ، أَمَّا الِاسْتِهْزَاءُ فَيَهْدِفُ إِلَى الإِهَانَةِ وَالسُّخْرِيَةِ.
- مَا مَفْهُومُ الشَّعَائِرِ الحُسَيْنِيَّةِ .الشَّعَائِرُ الحُسَيْنِيَّةُ هِيَ الأَعْمَالُ وَالمُنَاسَبَاتُ الدِّينِيَّةُ الَّتِي يُحْيِي بِهَا المُسْلِمُونَ الشِّيعَةُ ذِكْرَى اسْتِشْهَادِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَأَصْحَابِهِ فِي وَاقِعَةِ كَرْبَلَاءَ. وَمِنْ أَبْرَزِ هَذِهِ الشَّعَائِرِ:
- إِقَامَةُ مَجَالِسِ العَزَاءِ.
- قِرَاءَةُ مَقْتَلِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ).
- إقَامَةُ المُوَاكِبُ الحُسَيْنِيَّةُ.
- زِيَارَةُ الإِمَامِ الحُسَيْنِ، وَلَا سِيَّمَا زِيَارَةُ الأَرْبَعِينِ.
- خِدْمَةُ الزَّائِرِينَ وَتَقْدِيمُ الطَّعَامِ وَالمُسَاعَدَاتِ.وَتَهْدِفُ هَذِهِ الشَّعَائِرُ إِلَى إِحْيَاءِ مَبَادِئِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، وَغَرْسِ قِيَمِ العَدَالَةِ وَالإِصْلَاحِ وَالإِيثَارِ.
- حُكْمُ الِاسْتِهْزَاءِ بِالدِّينِ فِي الإِسْلَامِ .نَهَى الإِسْلَامُ عَنِ الِاسْتِهْزَاءِ بِالدِّينِ وَشَعَائِرِهِ، وَجَعَلَ احْتِرَامَ المَقَدَّسَاتِ مِنَ الأَخْلَاقِ الَّتِي يَنْبَغِي التَّحَلِّي بِهَا. - قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾ سَورةُ التوبةِ: ٦٥-٦٦ . - وَقَالَ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ﴾ سَورةُ الحجراتِ: ١١ . وَتُبَيِّنُ هَذِهِ الآيَاتُ خُطُورَةَ السُّخْرِيَةِ وَوُجُوبَ احْتِرَامِ مَا يُقَدِّسُهُ النَّاسُ مِنْ شَعَائِرِهِمْ الدِّينِيَّةِ.
- الِاسْتِهْزَاءُ بِالشَّعَائِرِ الحُسَيْنِيَّةِ .يَتَمَثَّلُ الِاسْتِهْزَاءُ بِالشَّعَائِرِ الحُسَيْنِيَّةِ فِي السُّخْرِيَةِ مِنَ المَجَالِسِ الحُسَيْنِيَّةِ، أَوِ المُوَاكِبِ، أَوِ الزَّائِرِينَ، أَوِ الرُّمُوزِ المُرْتَبِطَةِ بِذِكْرَى الإِمَامِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، سَوَاءٌ أَكَانَ ذَلِكَ بِالكَلَامِ أَمْ بِالنَّشْرِ الإِلِكْتُرُونِيِّ أَمْ بِغَيْرِهِ. وَيُؤَدِّي هَذَا السُّلُوكُ إِلَى جَرْحِ مَشَاعِرِ المُؤْمِنِينَ وَإِثَارَةِ النِّزَاعَاتِ وَإِضْعَافِ رُوحِ التَّعَايُشِ وَالِاحْتِرَامِ المُتَبَادَلِ.
Repost from .
- غِيبَةِ الْفَاسِقِ الْمُتَجَاهِرِ بِالْفِسْقِ .الْغِيبَةُ لُغَةً: هِيَ ذِكْرُ الْإِنْسَانِ فِي غَيْبَتِهِ . وَاصْطِلَاحًا: هِيَ ذِكْرُ الْمُؤْمِنِ بِمَا يَكْرَهُ نِسْبَتَهُ إِلَيْهِ، سَوَاءٌ أَكَانَ ذٰلِكَ فِي دِينِهِ، أَمْ خُلُقِهِ، أَمْ خِلْقَتِهِ، أَمْ نَسَبِهِ، أَمْ مَالِهِ، أَمْ غَيْرِ ذٰلِكَ . - قَالَ اللَّهُ تَعَالَىٰ :
وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ .
- مَعْنَى الْفَاسِقِ الْمُتَجَاهِرِ .الْفَاسِقُ هُوَ: مَنْ خَرَجَ عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ بِارْتِكَابِ الْمَعْصِيَةِ. وَالْمُتَجَاهِرُ هُوَ: مَنْ يُظْهِرُ مَعْصِيَتَهُ أَمَامَ النَّاسِ، وَلَا يَسْتَحْيِي مِنْهُمْ، بَلْ يُعْلِنُهَا وَيُبَالِي بِإِظْهَارِهَا. وَمِنْ أَمْثِلَةِ ذٰلِكَ: مَنْ يَشْرَبُ الْخَمْرَ عَلَنًا، أَوْ يَظْلِمُ النَّاسَ جِهَارًا، أَوْ يَتَفَاخَرُ بِالْمَعْصِيَةِ وَيَدْعُو إِلَيْهَا.
- حُكْمُ غِيبَةِ الْفَاسِقِ الْمُتَجَاهِرِ .اتَّفَقَ فُقَهَاءُ الْإِمَامِيَّةِ عَلَىٰ أَنَّ الْأَصْلَ هُوَ حُرْمَةُ الْغِيبَةِ، إِلَّا أَنَّهُمْ اسْتَثْنَوْا الْفَاسِقَ الْمُتَجَاهِرَ، فَجَوَّزُوا ذِكْرَهُ بِمَا تَجَاهَرَ بِهِ فَقَطْ، دُونَ مَا سِوَىٰ ذٰلِكَ. فَإِذَا كَانَ شَخْصٌ يَتَجَاهَرُ بِشُرْبِ الْخَمْرِ، جَازَ ذِكْرُهُ بِهٰذَا الْفِعْلِ، أَمَّا الْعُيُوبُ الْأُخْرَىٰ الَّتِي لَمْ يُظْهِرْهَا فَتَبْقَىٰ مَحْفُوظَةَ الْحُرْمَةِ، وَلَا يَجُوزُ ذِكْرُهَا. الْأَدِلَّةُ عَلَىٰ ذٰلِكَ مِنْ أَهَمِّ الْأَدِلَّةِ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «مَنْ أَلْقَىٰ جِلْبَابَ الْحَيَاءِ فَلَا غِيبَةَ لَهُ.» وَرُوِيَ عَنِ الْإِمَامِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «إِذَا جَاهَرَ الْفَاسِقُ بِفِسْقِهِ فَلَا حُرْمَةَ لَهُ، وَلَا غِيبَةَ.» وَقَدْ فَهِمَ الْفُقَهَاءُ مِنْ هٰذِهِ الرِّوَايَاتِ أَنَّ الْجَوَازَ مُخْتَصٌّ بِمَا أَظْهَرَهُ الْفَاسِقُ مِنْ مَعْصِيَتِهِ.
- شُرُوطُ جَوَازِ الْغِيبَةِ .١. أَنْ يَكُونَ مُتَجَاهِرًا بِالْمَعْصِيَةِ فِعْلًا. ٢. أَنْ يَكُونَ الْكَلَامُ فِي الْمَعْصِيَةِ الَّتِي أَظْهَرَهَا دُونَ غَيْرِهَا. ٣. أَلَّا يَكُونَ الْكَلَامُ كَذِبًا أَوْ بُهْتَانًا. ٤. أَلَّا يَكُونَ الْهَدَفُ الشَّمَاتَةَ أَوِ الْإِهَانَةَ، بَلْ بَيَانَ الْوَاقِعِ أَوِ التَّحْذِيرَ مِنْهُ عِنْدَ الْحَاجَةِ. أَمْثِلَةٌ تَوْضِيحِيَّةٌ يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ: «فُلَانٌ يَشْرَبُ الْخَمْرَ عَلَنًا»، إِذَا كَانَ يَفْعَلُ ذٰلِكَ أَمَامَ النَّاسِ. لَا يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ: «إِنَّهُ بَخِيلٌ أَوْ سَيِّئُ الْخُلُقِ»، إِذَا لَمْ يَكُنْ مُتَجَاهِرًا بِذٰلِكَ، أَوْ لَمْ تَدْعُ إِلَيْهِ حَاجَةٌ شَرْعِيَّةٌ.
- الْحِكْمَةُ مِنَ الِاسْتِثْنَاءِ .إِنَّ الشَّرِيعَةَ لَمْ تُبِحْ غِيبَةَ الْفَاسِقِ الْمُتَجَاهِرِ تَشَفِّيًا أَوْ إِذْلَالًا، وَإِنَّمَا لِأَنَّهُ هُوَ الَّذِي هَتَكَ سِتْرَ نَفْسِهِ، وَلِأَجْلِ تَحْذِيرِ الْمُجْتَمَعِ مِنْ فِعْلِهِ، وَحِفْظِ الْقِيَمِ الْأَخْلَاقِيَّةِ، وَمَنْعِ انْتِشَارِ الْفَسَادِ.
Repost from .
- التَّبَرُّج .هُوَ الظُّهُورُ وَالإِبْرَازُ وَ إِظْهَارُ المَرْأَةِ زِينَتَهَا وَمَحَاسِنَهَا لِلرِّجَالِ الأَجَانِبِ بِقَصْدِ لَفْتِ الانْتِبَاهِ .
- دَلِيلُ تَحْرِيمِ التَّبَرُّجِ فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ .قَالَّ تَعالىٰ ﴿وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجَاهِلِيَّةِ الأُولَى﴾ سُورَةُ الأَحْزَابِ: الآيَةُ ٣٣ . ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ سُورَةُ النُّورِ: الآيَةُ ٣١ . وَهَذِهِ الآيَاتُ تَدُلُّ عَلَىٰ وُجُوبِ احْتِشَامِ المَرْأَةِ وَعَدَمِ إِظْهَارِ الزِّينَةِ أَمَامَ الرِّجَالِ الأَجَانِبِ.
قَول رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:«صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا... نِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ ، مُمِيلَاتٌ مَائِلَاتٌ ، رُءُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ البُخْتِ المَائِلَةِ ، لَا يَدْخُلْنَ الجَنَّةَ وَلَا يَجِدْنَ رِيحَهَا».
- لِمَاذَا حَرَّمَ الإسْلَامُ التَّبَرُّجَ .
١. لِحِفْظِ الكَرَامَةِ وَالعِفَّةِفَالإِسْلَامُ يُرِيدُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَكُونَ مُصَانَةً مَحْفُوظَةَ الكَرَامَةِ.
٢. لِمَنْعِ الفِتْنَةِإِذْ إِنَّ التَّبَرُّجَ قَدْ يُؤَدِّي إِلَىٰ إِثَارَةِ الشَّهَوَاتِ وَفَسَادِ المُجْتَمَعِ.
٣. لِحِفْظِ الأَخْلَاقِفَالمُجْتَمَعُ المُحَافِظُ عَلَىٰ الحَيَاءِ وَالسِّتْرِ يَكُونُ أَكْثَرَ طُمَأْنِينَةً وَاسْتِقْرَارًا.
٤. طَاعَةُ اللَّهِ تَعَالَىٰفَالْمُسْلِمُ يُطِيعُ رَبَّهُ فِي كُلِّ أَوَامِرِهِ وَنَوَاهِيهِ، وَيَبْتَعِدُ عَمَّا حَرَّمَهُ اللَّهُ.
- آثَارُ التَّبَرُّجِ عَلَى الفَرْدِ وَالمُجْتَمَعِ .ضَعْفُ الحَيَاءِ وَالأَخْلَاقِ. انْتِشَارُ الفِتَنِ وَالمَعَاصِي. ابْتِعَادُ الإِنْسَانِ عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ.
Repost from زَادُ الْمُتَّقِينَ.
إنْ لَمْ نَكُنْ مِنْ زُوَّارِك ،
سَخِّرْ لَنَا مَنْ يدعو لَنَا و يَذْكُرُنا بِجِوارِك !
#زيارة_الأربعين
Repost from N/a
وأغبِطُ سَجادَ الحَرم
الّذي صُنع ليُفرشَ بهِ حرمُك
الذي يستَقبلُ أقدَام زائِريك كلّ ثَانية
أغبِطُه كلّما وَضع زائرٌ تربَته عَليه ليُصلي
أمّا ذرات الغُبار العَالق فِيه
لَيتَني كُنت مَكانه،
لأذوبَ في خيوط سَجاد الحَرم
فلا أفارقَ رُخام صَحنِك المُقدس، 💔
Repost from N/a
مَنْ زارَ كَربَلاءَ ،
سَيُدرِكْ أَنَّ الجَنَّةَ قَريبَةٌ،
أَقرَبُ مِنَ السَّماءِ..
هِيَ هُناكَ،
بَيْنَ قُبَّةِ الشَّمْسِ،
وَأَخِيهِ القَمَرِ 🤎..!
