"ذخـــــراً
رفتن به کانال در Telegram
ما كان لله يبقى... 🌿 أثرٌ طيب وكلمة صادقة... 🌿 لعلها المنجية....🌿 و لعلها سبب فى هداية غيرنا... ولعلها تشفع لنا عند الله.... 🌿 إنما هي لله 🤍
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدین و مذهبی100 851
197
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-130 روز
آرشیو پست ها
197
"لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ
مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۚ وَبِئْسَ الْمِهَادُ"
197
كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ )
197
مداخل العلوم | مدخل إلى علوم الحديث المحاضرة الأولى كاملة _ أحمد السيِّد.
المقرّر مقسّم على ثلاثة أيّام :
(السبت_ الأحد_ الاثنين)
مقرّر يوم السبت(الثلث الأوّل من المُقرّر) _2026/5/2
مقرّر يوم الأحد (الثلث الثاني من المُقرّر) _ 2026/5/3
مقرّر يوم الاثنين (الثلث الثالث من المُقرّر) _ 2026/5/4
من قناة صوتيات المسار الأساسي
197
.
علوم الحديث|
ملخَّصات محاضرات المدخل إلى علوم الحديث..
محاضرة "مدخل إلى علوم الحديث (١)" - الشَّيخ أحمد السَّيِّد..
تنبيه: «فهرس الملخَّصات السَّابقة في أوَّل تعليق على هذا المنشور»..
#دفعةـالأمداد
#المسارـالأساسي
.
من قناة سواعد إلى الوعي
197
Repost from كتب الإمام ابن القيم
إنّ القلب يعرض له مرضان عظيمان، إن لم يتداركهما تراميا به إلى التَّلَف ولا بدَّ؛ وهما: الرِّياء، والكبر. فدواء الرِّياء بـ {إِيَّاكَ نَعْبُدُ}، ودواء الكبر بـ {إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}.
وكثيرًا ما كنتُ أسمع شيخَ الإسلام ابن تيميّة قدّس الله روحَه يقول: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} تدفع الرِّياء، {وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} تدفع الكبرياء.
فإذا عوفي من مرض الرِّياء بـ {إِيَّاكَ نَعْبُدُ}، ومن مرض الكبر والعُجْب بـ {إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}، ومن مرض الضَّلال والجهل بـ {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} = عوفي من أمراضه وأسقامه، ورَفَل في أثواب العافية، وتمَّت عليه النِّعمة.
ابن القيم | مدارج السالكين
#قال_شيخنا
197
في استردادِ الذاتِ الضائعة.. 🕯️📜بين ضجيجِ المادةِ وصخبِ الحياة، يغدو القلبُ كالأرضِ الهامدة، لا نبضَ يرويها ولا خشوعَ يحييها. هنا يأتي
كتاب "رُدَّ إليَّ رُوحي" للدكتور خالد أبو شاديكاستغاثةٍ إيمانيةٍ تطلبُ الوصال بعد طولِ جفاء. يلامس هذا الكتابُ شغافَ القلوب ليس الكتابُ وعظاً مجرداً، بل هو "تشريحٌ" دقيقٌ لأدواءِ النفسِ وعللها. يجمعُ المؤلفُ فيه بين بصيرةِ المربي وحكمةِ الصيدلي، ليقدم لنا "بأي قلبٍ نلقاه": تساؤلٌ يزلزلُ الركون، ويحفزُ العبدَ لتفقدِ حالِ قلبهِ قبلَ اللقاءِ الأعظم. "جرعاتِ الدواء": ترياقٌ لمواجهةِ الغفلةِ، وخطواتٌ عمليةٌ لترميمِ ما أفسدتهُ الذنوب. إنّ القسوةَ التي نجدها في صدورنا ليستْ إلا احتجاباً عن أنوارِ الوحي، وهذا الكتابُ يحاولُ هتكَ تلكَ الحُجبِ لتشرقَ الروحُ من جديد. رفيقُ الخلوةِ لمن أرادَ أن يفرَّ إلى اللهِ بقلبٍ سليم، ومن ضاقتْ به نفسه فبحثَ عن "روحهِ" الضائعة بين جنباتِ السطور...
الكتاب ورقي
الكتاب صوتي
