- عميق | DEEP -
رفتن به کانال در Telegram
قناة تمشي على مبدأ ، كل شي ولا الملل. تابعنا وخلك مستعد لأي شي… حتى اللاشي. بوت تواصل http://t.me/Deep_Yemen_bot
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
268
مشترکین
-524 ساعت
-257 روز
+4530 روز
آرشیو پست ها
" أدرك أن الأمر انتهى إلى الأبد، لكن قلبي لا يزال يتمسكُ بأملٍ غامضٍ لفرط معزّته في قلبي"
من المفارقات أن ترى شخضاً يقضي زهرة شبابه (عشرين عاماً) في مقاعد الدراسة ليحصل على "شهادة" تضمن له وظيفة، ثم هو لا يقضي "ساعة واحدة" في تعلم (أدب المعاملة) أو (فقه الأمانة) أو (إتقان الحرفة).
المفارقة هي أننا نملك اليوم جيلاً يرى نفسه هو الأكثر تعليماً في التاريخ، لكنه -في أحيان كثيرة- هو الأقل قدرة على مواجهة أزمات الحياة وصعوباتها. لقد أعددنا عقولاً "للامتحانات"، ونسينا أن نعد نفوساً "للمسؤولية". النجاح ليس فيما تحفظه في رأسك، بل فيما تصنعه يداك ويصدقه خُلقك.🤎
لا يهمني إلى أين نذهب،
ما دمنا نقتسم المقعد ذاته،
ونسمع الأغاني من سماعةٍ واحدة.
منذ تلك اللحظة
لم أعد أبالي بوجهتي المفضّلة.
بعد خبرة طويلة في الحياة متسمعش مشكلة من طرف واحد ولا تسمعها من الطرفين
أنت مش ناقص وجع رأس خليهم يأكلوا بعض ويسيروا ملح😁😉.
تقولين لي بملامح باهتة:
لم تعد تعني لي شيئًا
فأفهمُها...
بأنني صرت أعني لكِ كل شيء.❤️🩹
كفى بمعيَّة الله مؤنسًا، كفى به عليمًا بما نُخفي، مُيسِّرًا لما نُكابد، قديرًا على ما نعجز، مدبرًا حين لا نعرف ما علينا صُنعه ...عليه سُبحانه كفاية المتوكّلين.🖤
"ستكون الشخص الوحيد الذي سأعرفه حتى وأنا بلا ذاكرة،
لا زهايمر قادر على أن يطوي صفحتك إن ضاعت ملامحك من رأسي.
سأعرفك من رجفة تصيبني عند سماع صوتك"🖤
لا بأس،
خذي وقتك في نطق أحبكِ.
سأجلسُ هنا،
وأراقب ارتباككِ المتكلّف.
أسألكِ بصدق:
أي حرف في أحبكِ يستحق كلَ هذا التلعثم؟
أهي الألف؟
أم الحاء؟
أم الباء؟
أم الكاف؟
قوليها... أو اتركيها لي لنتفرغ لشيءٍ أهم.
شعور لطيف أن يرعى أحدهم
روحك المتعبة، في الايام
التي لا تمتلك فيها طاقةً لفعل ذلك.
النوايا مخفيّة لدرجة إنك ممكن تكون تفكر
تجيب حته من السماء لشخص
يفكر يطيّحها فوق دماغك
عشان كذا ادعوا الله دوماً
« أن يكفيكم شرّ ما أضمرت النفوس »
