𒀀𒁕𒊑𒀀
رفتن به کانال در Telegram
نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
266
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-97 روز
-7430 روز
آرشیو پست ها
266
رحلة البحث عن الخلود
وبعد ان رأى ان الموت تمكن من صديقه بدأ گلگامش بالبحث عن ترياق يجل منه خالداً فعرف مكان الحكيم أوتنابشتيم الذي كان من نسبه وهو الانسان الوحيد الذي منحته الآلهة الخلود من دون البشر لانه بنى سفينة و انقذ حياة الأنواع من الحيوان والنبات بإيوائهم بها أثناء الطوفان. الذي ارسلت الاله عقابا للبشر . وبعد مغامرات تشيب لها الولدان، وصل گلگامش إلى الحكيم أو تنابشتيم و كان شرط أوتنابشتيم أن يبقى مستيقظا لست ايام و ليالي لكن گلگامش لم يستطع ونام و قال له أوتنابشتيم
انت لا تستطيع التغلب على النوم
فكيف تريد التغلب على الموت.؟
"إلى أين تمضي يا گلگامش، وإلى أين تسعى بكَ القدم؟ الحياة التي تبحث عنها لن تجدها؛ لأنَّ الآلهة لمَّا خلقت البشر جعلت الموت لهم نصيبًا وحبست في أيديها الحياة. فعد أدراجك يا گلگامش ، عُد إلى بلدك. املأ بطنك وافرح ليلك ونهارك. اجعل من كل يومٍ عيدًا، وارقص لاهيًا عن كل همٍّ وغم. اخطر بثياب نظيفةٍ زاهية. اغسل رأسك واستحم بالمياه. دلِّل صغيرك الذي يمسك يدك، وأسعد زوجك بين أحضانك؛ فهذا نصيب البشر في هذه الحياة.ولكن بعد توسل زوجته له من أجل ألا يعود گلگامش خالي الوفاض بعد اجتياز التحديات الهائلة للوصول إليهم. دله على مكان النبتة و سر الخلود وأخيراً غاص گلگامش في المحيط وأخرج النبتة وفرح فرحاً خيالياً. عاد گلگامش ومعه نبتة الخلود التي نوى أن يوزع بعضاً من أجزائها على كبار السن في أوروك قبل أن يأكل منها هو . وبعد التعب قرر أن يرتاح قرب بركة ماء فنام قليلاً وبعد أن قام من نومه نزل البركة ليسبح لإزالة آثار التعب وترك النبتة التي شقي من أجل الحصول عليها عند ملابسه. وعندما خرج من البركة لم يجد النبتة ورأى حية تجري بسرعة تاركة جلدها القديم، الحية عادت للشباب وذهبت جهود گلگامش أدراج الرياح وأصيب بخيبة أمل لا مثيل لها! حزن حزنا شديدا و عاد الى مدينة أورك و عندما رأى اسوارها العالية أحس بالسعادة و أيقن گلگامش بعد ضياع أمله في الخلود أن مصير الإنسان المحتوم هو الموت ولا شيء غير الموت و فقرر أن يخلد ذكره عند شعبه والعالم بإقامة العدل في أوروك ومعاملة الشعب كأبنائه
266
◾️ صارحني لتلقي النقد البناء بسرية تامة
▫️ هنا يمكنك ارسال اي رسالة لي , انا مستعد لمواجهة الصراحة 😅 .
-
266
ملحمة گلگامش
أقدم ملحمة شعرية كتبها البشر وأول قصة و عمل أدبي ، كتبت على ألواح طينية وبخط مسماري في بلاد الرافدين قبل اكثر من 2000 سنة قبل الميلاد. وُجدت بعد منتصف الألف الثامن عشر ميلادي (1800م)، حيث عُثر على أكثر من جزء في العراق والشام وتركيا وبأكثر من لغة. لكن النسخة التي وصلت إلينا وهي الأصلية، كانت باللغة الأكدية وتبدأ بعبارة:
«هو الذي رأى كلَّ شيءٍ فغنِّي بذكرهِ يا بلادي.»فهل فعلاً رأى گلگامش كل شيء؟ ومن هو البطل الذي تغنت به البلاد؟ تحكي القصة أن گلگامش كان نصف إلهاً ونصف إنساناً، وهو ابن الإلهة "ننسون" وأبوه الملك "لوكال بندا". كان رجلاً جميلاً مفتول العضلات ضخم البنية، يحكم مدينة تدعى "أوروك"، وهي مدينة تقع في بلاد سومر ومحصنة بأسوار عالية بناها گلگامش لحماية مدينته. وصفت الملحمة الأسوار بأنها عالية تلمع كالنحاس وتحمي شعب أوروك . ورغم أن المدينة متحضرة، إلا أن شعب أوروك كان يعاني بسبب ظلم الملك گلگامش؛ فقد كان مغتراً ومتكبراً وطاغية، محباً للطبول، فبسبب وبدون سبب يوقظ أبناء شعبه بصوت دق الطبول العالي والإزعاج... فلما ملّ الشعب منه، دعوا الآلهة بقلب حزين أن تخلصهم من بطش گلگامش. فرمت إحدى الإلهات طيناً في البرية فخُلق رجل اسمه "أنكيدو". كان أنكيدو رجلاً طيباً باسلاً وبدائياً يضاهي گلگامش بالقوة، عاش في البراري وصادق الغزلان والحيوانات وأكل من أكلها، حتى جاء صياد ليصطاد الغزلان ونصب الفخ ، لكن أنكيدو خرّب الفخاخ بسبب حبه للحيوانات. ذهب الصائد للملك گلگامش وأخبره أن هناك رجلاً بمثل قوتك يمنعنا من الصيد، وأراد من گلگامش أن يحل المشكلة. ولكن گلگامش لم يحاول استدراجه بالقوة، بل أرسل له امرأة لكي ينشغل بها ويترك الصيادين. وفعلاً، تعرّف أنكيدو عليها وعاش معها ومع المزارعين، وكان المزارعون يحبونه جداً وشكوا له ظلم گلگامش لهم وطلبوا منه أن يساعدهم. وفي مرة، ذهب أنكيدو لمدينة أوروك، وفي أحد شوارعها قابل گلگامش وتقاتلا معاً، واستمر قتالهما لوقت طويل، وكان الفائز گلگامش. وبعد القتال الذي جرى بينهما، أصبحا صديقين وأعجب كل منهما بقوة الآخر. وقالت الآلهة لأنكيدو لأنه صادق من أرسلوه لقتله:
«نحنُ خَلَقناكَ من طينِ البراري، وأطلقناكَ كالعاصفةِ في وجهِ گلگامش، لا لتُصافحه بل لتكسره. لَقَدْ أَرْسَلْنَاكَ لِتُدَمِّرَهُ، لَا أَنْ تَنْضَمَّ إِلَيْهِ!»لكنهما أصبحا صديقين مقربين جداً، حيث وصف النص أنهما «كانا كجسد واحد، بقلبين». وخاضا المغامرات معاً؛ قطعا أشجار الأرز التي يُمنع قطعها، وقتلا الوحش "خمبابا". وأيضاً عندما وقعت "عشتار" في حب گلگامش وطلبت منه الزواج، رفض لأن أزواجها السابقين لقوا مصيراً سيئاً، وهذا ما أغضب عشتار وطلبت من والدها الإله "آنو" أن يرسل لهما "ثور السماء" لقتلهما ولتدمير مدينة أوروك، لكن الثنائي تغلبا عليه وقتلاه ورميا قرن الثور على عشتار. أقام گلگامش حفل فرح في قصره، ونام البطلان واستراحا في فراشهما مساءً. وعندما نام انكيدو رأى حلماً، فنهض وقص رؤياه على صاحبه وقال: "يا صاحبي، أي حلم عجيب رأيت الليلة الماضية! رأيت أن آنو وإنليل وإيا وشمش السماوي قد اجتمعوا يتشاورون، وقال آنو لأنليل: لأنهما قتلا الثور السماوي وقتلا خمبابا، فينبغي أن يموت أحدهما". ووقع الاختيار على أنكيدو، وأرسلوا له مرضاً مميتاً. رقد انكيدو مريضاً أمام گلگامش، وأخذت الدموع تنهمر من عينيه، فقال له گلگامش: "يا أخي العزيز، علامَ يبرؤونني من دونك؟". وأردف يقول: "هل سيتحتم عليّ أن أراقب أرواح الموتى وأجلس عند باب الأرواح؟ وهل سيكتب عليّ أن أرى صاحبي العزيز بعيني وهو يموت؟". مات أنكيدو وحزن گلگامش عليه بشدة، وظل يبكي على جثته ستة أيام وليالٍ حتى أكل الدود جسده، فاضطر لدفنه وأمر أن ينحتوا تمثالاً له لكي يراه وتخف أحزانه قائلاً: «أيا أيها الصائغ ونحات الأحجار الكريمة، اصنعوا لي تمثالاً لصديقي أنكيدو». وأخذ يبكي ويرثيه قائلاً : «يا أنكيدو، لتندبك المسالك التي سرنا فيها في غابة الأرز، وعسى ألا يبطل النواح عليك ليل نهار. وليندبك شيوخ أوروك ذات الأسوار. على فراش المجد وضعتك، وأجلستك على كرسي الراحة الذي على شمالي لكي يُقبّل أمراء الأرض قدميك. سأجعل أهل أوروك يبكون عليك ويندبونك.. وسأجعل أهل الفرح يحزنون عليك. وأنا نفسي وبعد أن تتوسد الثرى.. سأطلق شعري، وألبس جلد الأسد وأهيم على وجهي في الصحاري. من أجل أنكيدو خليلي وصاحبي أبكي وأنوح نواح الثكلى. إنه الفأس الذي في جنبي، وقوة ساعدي، والخنجر الذي في حزامي، والدرع الذي يدرأ عني الأخطار. هو فرحتي وبهجتي وكسوة عيدي. لقد ظهر الشيطان وسرقه مني».
266
◾️ صارحني لتلقي النقد البناء بسرية تامة
▫️ هنا يمكنك ارسال اي رسالة لي , انا مستعد لمواجهة الصراحة 😅 .
-
266
◾️ صارحني لتلقي النقد البناء بسرية تامة
▫️ هنا يمكنك ارسال اي رسالة لي , انا مستعد لمواجهة الصراحة 😅 .
-
266
«يا أنكيدو لتندبك المسالك التي سرنا فيها في غابة الأرز وعسى ألا يبطل النواح عليك ليل نهار وليندبك شيوخ أوروك ذات الأسوار على فراش المجد وضعتك وأجلستك على كرسي الراحة الذي على شمالي لكي يُقبّل أمراء الأرض قدميك سأجعل أهل أوروك يبكون عليك ويندبونك وسأجعل أهل الفرح يحزنون عليك وأنا نفسي وبعد أن تتوسد الثرى سأطلق شعري وألبس جلد الأسد وأهيم على وجهي في الصحاري من أجل أنكيدو خليلي وصاحبي أبكي وأنوح نواح الثكلى إنه الفأس الذي في جنبي وقوة ساعدي والخنجر الذي في حزامي والدرع الذي يدرأ عني الأخطار هو فرحتي وبهجتي وكسوة عيدي لقد ظهر الشيطان وسرقه مني»
گلگامش في رثاء صديقه إِنكيدو
266
صادَت فُؤادِيَ مِكسالٌ مُنَعَّمَةٌ
كَالبَدرِ حينَ بَدا بيضاءُ مِعطارُ
خَودٌ تُشيرُ بِرَخصٍ حَفَّ مِعصَمَهُ
دُرٌّ وَساعِدُهُ لِلوَجهِ سَتّارُ
صادَت بِعَينٍ وَثَغرٍ رَفَّ لُؤلُؤُهُ
فالعَينُ مُمرِضَةٌ وَالثَغرُ سَحّارُ
—🪶 العباس بن الأحنف
مِكسال: إنسان متفرِّغ للمتعة
المِعْطارُ : من يتعهَّدُ نفسَهُ بالطِّيب
الخَوْدُ : الشابَّةُ النَّاعِمَةُ الحَسَنَةُ الخَلْقِ
رَخْصٌ : نَاعِمٌ، لَيِّنٌلوحة عندما يكون القلب شابًا جون ويليام جودوارد 1902
266
صادَت فُؤادِيَ مِكسالٌ مُنَعَّمَةٌ
كَالبَدرِ حينَ بَدا بيضاءُ مِعطارُ
خَودٌ تُشيرُ بِرَخصٍ حَفَّ مِعصَمَهُ
دُرٌّ وَساعِدُهُ لِلوَجهِ سَتّارُ
صادَت بِعَينٍ وَثَغرٍ رَفَّ لُؤلُؤُهُ
فالعَينُ مُمرِضَةٌ وَالثَغرُ سَحّارُ
—🪶 العباس بن الأحنف
مِكسال: إنسان متفرِّغ للمتعة
المِعْطارُ : من يتعهَّدُ نفسَهُ بالطِّيب
الخَوْدُ : الشابَّةُ النَّاعِمَةُ الحَسَنَةُ الخَلْقِ
رَخْصٌ : نَاعِمٌ، لَيِّنٌلوحة عندما يكون القلب شابًا جون ويليام جودوارد 1902
