الرواسي ')
رفتن به کانال در Telegram
"وإنْ هبَّتِ الرِّياحُ العاتياتُ، فاثبُتي ثُبوتَ الجِبالِ الرَّاسياتِ." على المرء أن يسعى حثيثًا أن يكون جديرًا بآرائه !
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
149
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-947 روز
-8830 روز
آرشیو پست ها
149
المـ ـلا كريـ ـكار، اسمه الحقيقي (نجم الدين فرج أحمد)، داعية إسلامي كردي، ولد في مدينة السليمانية في كردستان العراق عام ١٩٥٦م
حاصل على درجة الماجستير في علوم الحديث من باكستان وهو كاتب وشاعر وخطيب مفوه يجيد الكلام بعدة لغات، وله عشرات الكتيبات الدينية باللغة الكردية،
عاش مطاردا حيث هاجر من بطش نظام صدام حسين إلى باكستان ثم عاد إلى العراق ثم هاجر إلى النرويج مع عائلته ليتم إعتقاله من طرف المخابـ ـرات الأمريكية وبعد أربع أشهر من السجن تم إعادته إلى بلد إقامته في النرويج حيث واجه أكثر من ثلاثين تهمة قضائية
وعام ٢٠٢٠ سلمته النرويج لإيطاليا حيث تم الحكم عليه بالسجن ١٢ سنة
فرج الله عنه
149
المـ ـلا كريـ ـكار، اسمه الحقيقي (نجم الدين فرج أحمد)، داعية إسلامي كردي، ولد في مدينة السليمانية في كردستان العراق عام ١٩٥٦م
حاصل على درجة الماجستير في علوم الحديث من باكستان وهو كاتب وشاعر وخطيب مفوه يجيد الكلام بعدة لغات، وله عشرات الكتيبات الدينية باللغة الكردية،
عاش مطاردا حيث هاجر من بطش نظام صدام حسين إلى باكستان ثم عاد إلى العراق ثم هاجر إلى النرويج مع عائلته ليتم إعتقاله من طرف المخابـ ـرات الأمريكية وبعد أربع أشهر من السجن تم إعادته إلى بلد إقامته في النرويج حيث واجه أكثر من ثلاثين تهمة قضائية
وعام ٢٠٢٠ سلمته النرويج لإيطاليا حيث تم الحكم عليه بالسجن ١٢ سنة
فرج الله عنه
#تراجم
.......................................
رابط قناة #غياهب على تلغرام:t.me/ghyahb22
149
Repost from الشيخ أبو صفية الكردي
نحن المسلمون الأكراد، في عام 1982 الميلادي، إذ كنّا نعيش تحت ضغط الخناق الذي يمارسه نظام "ولاية الفقيه" الخميني حديث النشأة، وقد أُغلقت في وجوهنا بوابات الحدود، وكنّا في عزلة تامة عن العالم الخارجي لا يصلنا منه خبر ولا استخبار، آنذاك أيقظتنا أناشيد حماسية جهادية لعالِم جليل ومجاهد صنديد وشاعر مِقوال، هو نجم الدين فرج المعروف بـ الملا كريكار (فك الله أسره) ، كشفت لنا عن الجرائم المروّعة والفظائع الموجعة التي ارتكبها حافظ الأسد في حماة. لقد مزّق بشعره المتّقد ستار الصمت عن مذبحة المسلمين في حماة، وعن هتك الحرمات وانتهاك أعراض النساء المظلومات هناك، أمام عيوننا الذاهلة وقلوبنا المكلومة في كردستان المقهورة.
وبهذا الوعي وهذه الصورة التي انطبعت في الوجدان من ذلك الأشعار، وبعد مرور 33 عاماً على تلك الجرائم الوحشية، انطلق موجٌ هادر من أبناء أهل السنّة في كردستان إيران، يشدّون الرحال للمشاركة في جهاد الثورة السورية المباركة، وفي هذا الجهاد في سبيل الله، امتزجت دماؤهم الزكية بدماء الشهداء السوريين، فسطّروا بذلك ملحمةً خالدة.
