fa
Feedback
السنة

السنة

رفتن به کانال در Telegram

عَقِيدَةُ أَهْلِ الحَدِيثِ. «‏من تعلم التوحيد فقد عَلِم كيفية الخلاص من الشرك، ومن تعلم السنَّة فقد عَلِم كيفية الخلاص من البِدعَة». قناة مُهتمة بأحاديث النبي ﷺ، وأثار الصحابة والسلف. قَنَوَاتِي الأُخرَى: [https://t.me/xalhouty1]

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
350
مشترکین
+424 ساعت
+187 روز
+5230 روز
آرشیو پست ها
الرَّدُّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ (٣) قال أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: «٦١٣ - حَدَّثَنَا أَبِي، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ جَعْفَرٍ الْأَحْمَرِ، قَالَ: قَالَ مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ: فِي شَيْءٍ لَا أَقُولُ كَمَا قَالَتِ الْمُرْجِئَةُ الضَّالَّةُ الْمُتْبَدِعَةُ» [السُّنَّة /ص ٣١٢] #عقيدة

sticker.webp0.11 KB

الرَّدُّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ (٢) قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: ٦١٨ - حَدَّثَنِي أَبِي، نَا مُؤَمَّلُ، سَمِعْتُ سُفْيَانَ، يَقُولُ: قَالَ إِبْرَاهِيمُ: «تَرَكَتِ الْمُرْجِئَةُ الدِّينَ أَرَقَّ مِنْ ثَوْبٍ سَابِرِيٍّ». [السُّنَّةِ / ٣١٣] #عقيدة

sticker.webp0.11 KB

الرَّدُّ عَلَى الْمُرَجِّئَةِ (١) قَالَ حَرْبٌ: قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ: «لَا يُعْجِبُنِي لِلرَّجُلِ أَنْ يُخَالِطَ الْمُرَجِّئَةَ». [مَسَائِلُ حَرْبٍ ص ٣٧٩] #عقيدة

عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "إذَا قَالَ القَارِئُ «سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ» فَقَالَ مَنْ خَلْفَهُ «اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ» فَوَافَقَ قَوْلُهُ ذَلِكَ قَوْلَ أهْلِ السَّمَاءِ «اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ» غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ". [مسند الإمام أحمد]. #أجر

بِسْمِ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ وَالَاهُ و
بِسْمِ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ وَالَاهُ وَاهْتَدَى بِهُدَاهُ، أَمَّا بَعْدُ: بِناءً على عِظَمِ شأنِ الصَّلاةِ، وخُطُورَةِ التَّفريطِ فيها، جاءَ هذا البحثُ لِبَيانِ حُكمِ تاركِ الصَّلاةِ عندَ أهلِ العِلمِ. أسألُ اللهَ العظيمَ أن يجعلَ هذا العملَ خالِصًا لوجهِهِ، وأن ينفعَ به المسلمينَ.

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْعَسْكَرِيُّ الْفَقِيهُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ الطَّبَّاعِ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا سَأَلَ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، أُصَلِّي خَلْفَ مَنْ يَشْرَبُ الْمُسْكِرَ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَأُصَلِّي خَلْفَ مَنْ يَقُولُ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ؟ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ أَنْهَاكَ عَنْ مُسْلِمٍ، وَتَسْأَلُنِي عَنْ كَافِرٍ؟ الشريعة للآجري ١/‏٥٠٦ الإبانة الكبرى ابن بطة ٦/‏٧١ طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى٢/٢٧٨ #عقيدة

قال عبدُ اللَّهِ بنُ مُحَمَّدٍ المَعْرُوفُ بِابْنِ أَبِي الدُّنْيَا رحمهُ اللهُ : «حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: قَوْلُهُ: {لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ} [الحِجْرِ: ٤٤] قَالَ: أَوَّلُهَا جَهَنَّمُ، ثُمَّ لَظَى، ثُمَّ الْحُطَمَةُ، ثُمَّ السَّعِيرُ، ثُمَّ سَقَرُ، ثُمَّ الْجَحِيمُ ـ وَفِيهِ أَبُو جَهْلٍ ـ ثُمَّ الْهَاوِيَةُ». [صِفَةُ النَّارِ / ١٩] جَهَنَّمُ أَكْثَرُ طَبَقَةٍ وَصَفَهَا اللَّهُ تَعَالَى بِأَشَدِّ أَنْوَاعِ العَذَابِ، فَمَا بَالُكَ بِمَا تَحْتَهَا. نَسْأَلُ اللَّهَ السَّلَامَةَ. #النار

#عقيدة
#عقيدة

بَابُ اسْتِحْبَابِ صَوْمِ سِتَّةِ أَيَّامٍ مِنْ شَوَّالٍ إِتْبَاعًا لِرَمَضَانَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، جَمِيعًا عَنْ إِسْمَاعِيلَ. قَالَ ابْنُ أَيُّوبَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنِي سَعْدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ ثَابِتِ بْنِ الْحَارِثِ الْخَزْرَجِيِّ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ؛ أَنَّهُ حَدَّثَهُ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ». [صَحِيحُ مُسْلِمٍ (1164)] #أجر

حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الْأَزْدِيُّ، نا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ يَعْنِي الْعَطَّارَ، نا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ الْحَضْرَمِيَّ بْنَ لَاحِقٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَا صَالِحٍ السَّمَّانَ حَدَّثَهُ عَنْ عَائِشَةَ ﵂، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا وَهِيَ تَبْكِي، فَقَالَ: «مَا يُبْكِيكِ؟» قَالَتْ: ذَكَرْتُ الدَّجَّالَ فَبَكَيْتُ، قَالَ: «فَلَا تَبْكِي، فَإِنَّهُ إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا حَيٌّ أَكْفِيكُمُوهُ، وَإِنْ مُتُّ فَإِنَّ رَبِّي لَيْسَ بِأَعْوَرَ». [السُّنَّةُ لِعَبْدِ اللَّهِ بنِ أَحْمَدَ ٢/٤٤٤] قالَ المُحَقِّقُ د. سَعِيد القَحْطَانِيُّ في الحاشِيَةِ: «في إِسْنادِهِ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ثِقَةٌ ثَبتٌ، لَكِنَّهُ يُدَلِّسُ». قالَ الإِمَامُ عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ بَازٍ رَحِمَهُ اللَّهُ: «إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ؛ لِأَنَّ يَحْيَى قَدْ سَمِعَهُ مِنَ الحَضْرَمِيِّ، فَانتَفَت شُبْهَةُ التَّدْلِيسِ، وَاللَّهُ وَلِيُّ التَّوْفِيقِ». حُرِّرَ في ٢١/ جُمَادَى الأُولَى/ ١٤٠٤ هـ. #عقيدة

السَّلامُ عليكم ورحمةُ الله وبركاته كل عام وأنتم بخير جميعًا، تقبَّل الله منا ومنكم. أخوكم أبو البراء عبد الحميد بن عمر الحوتي.

قال أَبُو دَاوُدَ: «سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ مَرَّ بِقَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِالشِّطْرَنْجِ، فَنَهَاهُمْ فَلَمْ يَنْتَهُوا، فَأَخَذَ الشِّطْرَنْجَ فَرَمَى بِهِ؟ فَقَالَ: قَدْ أَحْسَنَ». [مَسَائِلُ أَبِي دَاوُدَ] قال حَرْبٌ: «قِيلَ لِإِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ: أَتَرَى بِلَعِبِ الشِّطْرَنْجِ بَأْسًا؟ قَالَ: الْبَأْسُ كُلُّهُ، قِيلَ: فَإِنَّ أَهْلَ الثُّغُورِ يَلْعَبُونَ بِهِ لِلْحَرْبِ؟ قَالَ: هُوَ فُجُورٌ». [مَسَائِلُ حَرْبٍ] #المعاصي

٧٧٧٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَامٍ، ثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ، نَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نَا زَيْدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا أَهَلَّ مُهِلٌّ قَطُّ إِلَّا بُشِّرَ، وَلَا كَبَّرَ مُكَبِّرٌ قَطُّ إِلَّا بُشِّرَ». قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِالْجَنَّةِ؟ قَالَ: «نَعَمْ». لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ زَيْدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَاصِمٍ إِلَّا مُعْتَمِرٌ. [المعجم الأوسط - للطبراني (٧/ ٣٧٩)] #العيد #أذكار #الجنة

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنِي عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: «جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ أَدْعُو بِهِنَّ». فَقَالَ: «تُسَبِّحِينَ اللَّهَ عَشْرًا، وَتَحْمَدِينَهُ عَشْرًا، وَتُكَبِّرِينَهُ عَشْرًا، ثُمَّ سَلِي حَاجَتَكِ، فَإِنَّهُ يَقُولُ: قَدْ فَعَلْتُ، قَدْ فَعَلْتُ». [مسند أحمد - ط الرسالة ١٩/٢٤٠] #الدعاء

سِرُّ القُرْآنِ! قَالَ بَعْضُ السَّلَفِ: «الفَاتِحَةُ سِرُّ القُرْآنِ، وَسِرُّهَا هَذِهِ الكَلِمَةُ: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ فَالْأَوَّلُ تَبَرُّؤٌ مِنَ الشِّرْكِ، وَالثَّانِي تَبَرُّؤٌ مِنَ الحَوْلِ وَالقُوَّةِ وَتَفْوِيضٌ إِلَى اللّٰهِ عَزَّ وَجَلَّ» [تفسير ابن كثير / 1/46] #تفسير

﴿لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ (٣) وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدٌ (٤)﴾ [الإخلاص ٣-٤] التفسير 85589- عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ -مِنْ طَرِيقِ أَبِي الْعَالِيَةِ- فِي قَوْلِهِ ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ قَالَ «لَمْ يَكُنْ لَهُ شَبِيهٌ وَلَا عَدْلٌ، وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ». [الترمذي (٣٣٦٤)، ابن خزيمة في التوحيد (٤٥)، ابن أبي عاصم في السنة (٦٦٣)، الحاكم ٢/٥٤٠، البيهقي في الأسماء والصفات (٥٠، ٦٠٧)] 85590- عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ -مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ خَيْرٍ- قَالَ: ﴿لَمْ يَلِدْ﴾ فَيَكُونَ هَالِكًا، ﴿وَلَمْ يُولَدْ﴾ فَيَكُونَ إِلَهًا مُشَارِكًا، ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ﴾ مِنْ خَلْقِهِ ﴿كُفُوًا أَحَدٌ». [تفسير الثعلبي ١٠/٣٣٦] 85591- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ -مِنْ طَرِيقِ عَلِيٍّ- فِي قَوْلِهِ ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ قَالَ «لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ، فَسُبْحَانَ اللَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ». [تفسير الطبري ٢٤/٧٣٨] 85592- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ قَالَ «لَيْسَ لَهُ كُفُؤٌ وَلَا مِثْلٌ». [ابن المنذر] 85593- عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِي قَوْلِهِ ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾ قَالَ «لَيْسَ لَهُ وَالِدٌ وَلَا وَلَدٌ يُنْسَبُ إِلَيْهِ، ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ لَيْسَ مِنْ خَلْقِهِ شَيْءٌ يَعْدِلُ مَكَانَهُ، يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ زَالَتَا. هَذِهِ السُّورَةُ لَيْسَ فِيهَا ذِكْرُ جَنَّةٍ وَلَا نَارٍ، وَلَا دُنْيَا وَلَا آخِرَةٍ، وَلَا حَلَالٍ وَلَا حَرَامٍ، انْتَسَبَ اللَّهُ إِلَيْهَا فَهِيَ لَهُ خَالِصَةٌ». [تقدم تخريجه في نزول السورة] 85594- عَنْ كَعْبِ الْأَحْبَارِ -مِنْ طَرِيقِ عَمْرِو بْنِ غَيْلَانَ- قَالَ «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَسَّسَ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ وَالْأَرْضِينَ السَّبْعَ عَلَى هَذِهِ السُّورَةِ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَد لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾، وَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يُكَافِئْهُ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِهِ». [ابن الضريس (٢٤٦)، أبو الشيخ في العظمة (٨٩٥)] 85595- عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ -مِنْ طَرِيقِ الرَّبِيعِ- فِي قَوْلِهِ ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ قَالَ «لَمْ يَكُنْ لَهُ شَبِيهٌ وَلَا عَدْلٌ، وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ». [ابن الضريس (٢٤٤)، تفسير الطبري ٢٤/٧٣٨] 85596- عَنْ مُجَاهِدِ بْنِ جَبْرٍ -مِنْ طَرِيقِ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ- فِي قَوْلِهِ ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا﴾ قَالَ «صَاحِبَة». [تفسير الطبري ٢٤/٧٣٩] 85597- عَنْ عَطَاءٍ فِي قَوْلِهِ ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا﴾ بِأَلِفٍ قَالَ «مِثْلًا». [ابن أبي حاتم] 85598- عَنْ قَتَادَةَ بْنِ دِعَامَةَ فِي قَوْلِهِ ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ قَالَ «لَا يُكَافِئُهُ أَحَدٌ بِنِعْمَتِهِ». [ابن المنذر] 85599- عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ جُرَيْجٍ -مِنْ طَرِيقِ وَرْقَاءَ- فِي قَوْلِهِ ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا﴾ قَالَ «مِثْل». [تفسير الطبري ٢٤/٧٣٨] آثار متعلقة بالآية 85600- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: كَذَّبَنِي ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ، وَشَتَمَنِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ، فَأَمَّا تَكْذِيبُهُ إِيَّايَ فَقَوْلُهُ: لَنْ يُعِيدَنِي كَمَا بَدَأَنِي، وَلَيْسَ أَوَّلُ الْخَلْقِ بِأَهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ إِعَادَتِهِ، وَأَمَّا شَتْمُهُ إِيَّايَ فَقَوْلُهُ: اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا، وَأَنَا الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ أَلِدْ وَلَمْ أُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لِي كُفُوًا أَحَدٌ». [البخاري (٤٩٧٤، ٤٩٧٥)] [موسوعة التفسير المأثور — معهد الشاطبي] #تفسير

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: ثَنَا عِيسَى؛ وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ، قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ، قَالَ: ثَنَا وَرْقَاءُ جَمِيعًا، عَنْ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ ﴿مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ قَالَ «لَا يَبْرَحْنَ الْخِيَامَ». [تفسير الطبري] #تفسير

سُئِلَ عَبْدُاللهِ ( بن مسعود رضي الله عنه ) : مَا الدُّعَاءُ الَّذِي دَعَوْت بِهِ لَيْلَةَ ، قَالَ لَكَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : سَلْ تُعْطَهُ ؟ قَالَ : قُلْتُ اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُك إيمَانًا لاَ يَرْتَدُ ، وَنَعِيمًا لاَ يَنْفَدُ . وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم فِي أَعْلَى دَرَجَةِ الْجَنَّةِ جَنَّةِ الْخُلْدِ . ( ابن أبي شيبة في المصنف ٣٠١٤٦ ) #الدعاء