fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

السنة

السنة

رفتن به کانال در Telegram

قال سفيان الثوري رحمه الله: «إنما الدين بالآثار، ليس بالرأي، إنما الدين بالآثار، ليس بالرأي، إنما الدين بالآثار، ليس بالرأي». https://t.me/alhouty1

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
396
مشترکین
-324 ساعت
-87 روز
+1330 روز
آرشیو پست ها
[العمل بالعلم] • رَوى الإمام أحمد في «الزهد» (٩٨٢): ”عن وهب المكّي أنّ رجلا شابا كان سأل أمَّ الدرداء فأكثر، فقالت له أمُّ الدرداء: «أتعمل بكل ما تسأل عنه؟» فقال: «لا» فقالت: «فما ازديادك من حُجّة الله عليك؟!».“ • ورَوى الدارمي في مسنده (٦٧٥): ”عن عبَّاد بنِ عبَّاد الخَوَّاص قال: «لا تَكتفوا مِنَ السُّنَّة بانتِحَالها بالقَولِ دون العملِ بهَا؛ فإنَّ انتِحالَ السُّنَّةِ دون العمل بها كَذِبٌ بالقَولِ مع إضاعَة العِلم».“

لَا تَصِحُّ صَلَاةُ الرَّجُلِ إِذَا صَلَّى بِجَانِبِهِ جَهْمِيٌّ أَشْعَرِيٌّ (وَحْدَهُمَا فِي الصَّفِّ) قَالَ الْمَرُّوذِيُّ: «قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: رَجُلٌ صَلَّى خَلْفَ الصَّفِّ هُوَ وَرَجُلٌ، فَلَمَّا سَلَّمَ نَظَرَ إِلَى الَّذِي صَلَّى عَلَى جَانِبِهِ فَإِذَا هُوَ جَهْمِيٌّ؛ قَالَ: يُعِيدُ الصَّلَاةَ؛ فَإِنَّهُ إِنَّمَا صَلَّى خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ». [الْإِبَانَةُ لِابْنِ بَطَّةَ، كِتَابُ الرَّدِّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ ٢/١٢٢ (٣٨٩)]. #عقيدة

عن مالك بن مغول قال : بَلَغَنَا أنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَالَ : يَا مَعْشَرَ الحَوَارِيِّينَ ، تَحَبَّبُوا إلَى اللهِ ببُغْضِ أهْلَ المَعَاصِي ، وَتَقَرَّبُوا إلَيْهِ بِمَا يُبَاعِدُكُمْ مِنْهُمْ ، وَالْتَمِسُوا رِضَاهُ بِمَا يُسْخِطُهُمْ. قَالُوا : يَا رُوحَ اللهِ ، فَمَنْ نُجَالِسُ؟. قَالَ : جَالِسُوا مَنْ يُذَكِّرُكُمْ بِاللهِ رُؤْيَتُهُ وَمَنْ يَزِيدُ فِي عِلْمِكُمْ مَنْطِقُهُ وَمَنْ يُرَغِّبُكُمْ فِي الآخِرَةِ عَمَلُهُ. [الزهد لابن المبارك | الخطب والمواعظ لأبي عبيد].

قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الفَضْلِ الدَّارِمِيُّ السَّمَرْقَنْدِيُّ فِي مُسْنَدِهِ: ٣٤٦٣ - حَدَّثَنَا يَعْلَى، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، ⦗٢١٥٢⦘ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: «أُخْبِرْتُ أَنَّهُ مَنْ قَرَأَ حم الدُّخَانَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ إِيمَانًا وَتَصْدِيقًا بِهَا، أَصْبَحَ مَغْفُورًا لَهُ». ٣٤٦٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: «مَنْ قَرَأَ حم فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ، أَصْبَحَ مَغْفُورًا لَهُ، وَزُوِّجَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ». #أجر

sticker.webp0.05 KB

حَدَّثَنَا أَبِي وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ قَالَا: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزِيدٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي، ثَنَا أَبُو بَشِيرٍ الضَّحَّاكُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حَوْشَبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ بِلَالَ بْنَ سَعْدٍ يَقُولُ: «يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَا تَقْتَدُوا بِمَنْ لَا يَعْلَمُ، وَيَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَا تَقْتَدُوا بِالسُّفَهَاءِ، وَيَا أُولِي الْأَبْصَارِ لَا تَقْتَدُوا بِالْعُمْيِ، وَيَا أُولِي الْإِحْسَانِ لَا يَكُنِ الْمَسَاكِينُ وَمَنْ لَا يُعْرَفُ أَقْرَبَ إِلَى اللَّهِ مِنْكُمْ، وَأَحْرَى أَنْ يُسْتَجَابَ لَهُمْ، فَلْيَتَفَكَّرْ مُتَفَكِّرٌ فِيمَا يَبْقَى لَهُ وَيَنْفَعُهُ». قَالَ: وَسَمِعْتُ بِلَالًا يَقُولُ: «أَمَّا مَا وُكِّلْتُمْ بِهِ فَتُضَيِّعُونَ، وَأَمَّا مَا تُكُفِّلَ لَكُمْ بِهِ فَتَطْلُبُونَ، مَا هَكَذَا نَعَتَ اللَّهُ عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ! أَذَوُو عُقُولٍ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا، وَبُلْهٌ عَمَّا خُلِقْتُمْ لَهُ؟ فَكَمَا تَرْجُونَ رَحْمَةَ اللَّهِ بِمَا تُؤَدُّونَ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ، فَكَذَلِكَ أَشْفِقُوا مِنْ عِقَابِ اللَّهِ بِمَا تَنْتَهِكُونَ مِنْ مَعَاصِي اللَّهِ». [حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ وَطَبَقَاتُ الْأَصْفِيَاءِ / ٥/٢٣٠].

قال أَبُو بَكْرٍ المَرْوَذِيُّ رحمه اللهُ: «قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ـ يَعْنِي أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ رحمه اللهُ ـ : أَيُّهُمَا أَفْضَلُ: مُعَاوِيَةُ أَوْ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ؟ فَقَالَ: مُعَاوِيَةُ أَفْضَلُ، لَسْنَا نُقَايِسُ بِأَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَحَدًا. قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِيَ الَّذِينَ بُعِثْتُ فِيهِمْ»». [السُّنَّةُ لِلْخَلَّالِ (660)]

٦٠ - حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَبِيصَةُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يُصَلِّي عَلَى إِثْرِ كُلِّ صَلَاةٍ رَكْعَتَيْنِ، إِلَّا الْفَجْرَ وَالْعَصْرَ». [مِنْ أَحَادِيثِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ - رِوَايَةُ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى]

قالَ الإمامُ مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيلَ البُخَارِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: ٦٣٥٣ - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَدْعُو عِنْدَ الْكَرْبِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ». [صَحِيحُ البُخَارِيّ]

Repost from السنة
إثْبَاتُ إِجْلَاسِ سَيِّدِي وَحَبِيبِي مُحَمَّدٍ ﷺ عَلَى الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ، قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا}، قَالَ: «يُجْلِسُهُ عَلَى عَرْشِهِ». [السُّنَّةُ لِلْخَلَّالُ / 1 / 214] قَالَ الْإِمَامُ يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ: «وَلَا عَلِمْتُ أَحَدًا رَدَّ حَدِيثِ مُجَاهِدٍ [يُقْعِدُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْعَرْشِ]، رَوَاهُ الْخَلْقُ عَنْ ابْنِ فُضَيْلٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، وَاحْتَمَلَهُ الْمُحْدِثُونَ الثِّقَاتُ، وَحَدَّثُوا بِهِ عَلَى رُءُوسِ الْأَشْهَادِ، لَا يَدْفَعُونَ ذَلِكَ، يَتَلَقَّوْنَهُ بِالْقَبُولِ وَالسُّرُورِ بِذَلِكَ». [السُّنَّةُ لِلْخَلَّالُ / 1 / 232] قَالَ الْإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: «بَلَغَنِي عَنْ بَعْضِ الْجُهَّالِ دَفْعُ الْحَدِيثِ بِقِلَّةِ مَعْرِفَتِهِ فِي رَدِّهِ مِمَّا أَجَازَهُ الْعُلَمَاءُ مِمَّنْ قَبْلَهُ، وَلَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِمَّنْ ذَكَرْتُ عَنْهُ هَذَا الْحَدِيثَ، إِلَّا وَقَدْ سَلَّمَ الْحَدِيثَ عَلَى مَا جَاءَ بِهِ الْخَبَرُ، وَكَانُوا أَعْلَمَ بِتَأْوِيلِ الْقُرْآنِ وَسُنَّةِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ». [السُّنَّةُ لِلْخَلَّالُ / 1 / 245] قَالَ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الْآجُرِّيُّ: «وَأَمَّا حَدِيثُ مُجَاهِدٍ فِي فَضِيلَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَتَفْسِيرُهُ لِهَذِهِ الْآيَةِ: أَنَّهُ يُقْعِدُهُ عَلَى الْعَرْشِ، فَقَدْ تَلَقَّاهَا الشُّيُوخُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالنَّقْلِ، وَقَبِلُوهَا بِأَحْسَنِ قَبُولٍ، وَلَمْ يُنْكِرُوهَا، وَأَنْكَرُوا عَلَى مَنْ رَدَّ حَدِيثَ مُجَاهِدٍ إِنْكَارًا شَدِيدًا، وَقَالُوا: مَنْ رَدَّ حَدِيثَ مُجَاهِدٍ فَهُوَ رَجُلُ سُوءٍ». [الشَّرِيعَةُ / 4 / 1612] قَالَ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ: "حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَرَفَةَ، سَمِعْتُ أَبَا عُمَيْرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُجَاهِدٍ [يَقْعُدُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْعَرْشِ]؛ فَقَالَ: "قَدْ تَلَقَّتْهُ الْعُلَمَاءُ بِالْقَبُولِ". [الْعَرْشُ لِلذَّهَبِيِّ / 2 / 282] قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ: «الثَّابِتُ أَنَّهُ عَنْ مُجَاهِدٍ وَغَيْرِهِ مِنَ السَّلَفِ، وَكَانَ السَّلَفُ وَالْأَئِمَّةُ يَرْوُونَهُ وَلَا يُنْكِرُونَهُ، وَيَتَلَقَّوْهُ بِالْقَبُولِ». [دَرْءُ التَّعَارُضِ / 5 / 237] قَالَ الْقَاضِي أَبُو يَعْلَى بْنُ الْفَرَّاءِ: «أَنْشَدَنِي أَبُو طَالِبِ بْنُ الْعَشَّارِيِّ، عَنِ الْحَافِظِ الْمُحَدِّثِ الدَّارَقُطْنِيِّ: حَدِيثُ الشَّفَاعَةِ فِي أَحْمَدٍ، وَجَاءَ الْحَدِيثُ بِإِقْعَادِهِ عَلَى الْعَرْشِ أَيْضًا، فَلَا نَجْحَدُهُ، أَمَرّوا الْحَدِيثَ عَلَى وَجْهِهِ، وَلَا تُدْخِلُوا فِيهِ مَا يُفْسِدُهُ، وَلَا تُنْكِرُوا أَنَّهُ قَاعِدٌ، وَلَا تُنْكِرُوا أَنَّهُ يُقْعِدُهُ». [إِبْطَالُ التَّأْوِيلَاتِ / 1 / 492] #عقيدة #إجلاس_النبي_الكريم_على_العرش_العظيم

قَالَ وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ رَحِمَهُ اللَّهُ: ٢٧٤ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ زَيْدٍ الرُّقَاشِيِّ، وَكَانَ غَزَا مَعَ عُمَرَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ، قَالَ: «لَا يُلْهِيَنَّكَ النَّاسُ عَنْ ذَاتِ نَفْسِكَ، فَإِنَّ الْأَمْرَ يَخْلُصُ إِلَيْكَ دُونَهُمْ، وَلَا تَقْطَعِ النَّهَارَ بِكَيْتَ وَكَيْتَ، فَإِنَّهُ مَحْفُوظٌ عَلَيْكَ مَا قُلْتَ، وَلَمْ تَرَ شَيْئًا أَحْسَنَ طَلَبًا وَلَا أَسْرَعَ إِدْرَاكًا مِنْ حَسَنَةٍ حَدِيثَةٍ لِذَنْبٍ قَدِيمٍ». [الزُّهْد لِوَكِيع ١/٥٣٦] #الزهد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ، أَخْبَرَنِي عَيَّاشُ بْنُ عُقْبَةَ، قَالَ: أَنْبَأَنِي خَيْرُ بْنُ نُعَيْمٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «﴿وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ [الفجر: ٢]، عَشْرُ النَّحْرِ، وَالْوَتْرُ يَوْمُ عَرَفَةَ، وَالشَّفْعُ يَوْمُ النَّحْرِ». [السُّنَنُ الكُبْرَى لِلنَّسَائِيِّ، ١٠/٣٣٤]

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي هُرَيْرَةَ، وَلِأُمِّه ! قَالَ الإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: حَدَّثَنَا مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ، عَنْ غَالِبٍ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ لَيْلَةً، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي هُرَيْرَةَ، وَلِأُمِّي، وَلِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُمَا». قَالَ لِي مُحَمَّدٌ: «فَنَحْنُ نَسْتَغْفِرُ لَهُمَا حَتَّى نَدْخُلَ فِي دَعْوَةِ أَبِي هُرَيْرَةَ». [الأَدَبُ الْمُفْرَدُ، تَحْقِيقُ عَبْدِ الْبَاقِي ١/٢٨]. هَذَا مِن أَعْظمِ الْآثَارِ الَّتِي قَرَأتُهَا فِي حَيَاتِي. #أجر

عَنْ أَبِي ذَرٍّ جُنْدُبِ بْنِ جُنَادَةَ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رضي اللهُ عنهما، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: «اتَّقِ اللهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ». [سُنَنُ التِّرْمِذِيِّ ]

حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مالِكٍ قالَ ثَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قالَ حَدَّثَني أَبي قالَ ثَنا عَبْدُ الصَّمَدِ قالَ ثَنا إِبْراهيمُ أَبُو إِسْماعيلَ القَتّادُ قالَ سَمِعْتُ قَتادَةَ يَقُولُ: « مَنَعَ البِرُّ النَّوْمَ وَكانُوا يَنامُونَ قَبْلَ الإِسْلامِ فَلَمّا جاءَ الإِسْلامُ أَخَذُوا وَاللهِ مِنْ نَوْمِهِمْ وَلَيْلِهِمْ وَنَهارِهِمْ وَأَمْوالِهِمْ وَأَبْدانِهِمْ ما تَقَرَّبُوا بِهِ إِلى رَبِّهِمْ». حِلْيَةُ الأَوْلِياءِ وَطَبَقاتُ الأَصْفِياءِ ـ ط السَّعادَة ٢/٣٣٨ #أجر

[ آثار في عشر ذي الحجة ] كان محمد بن سيرين يصوم العشر ، عشر ذي الحجة كله ، فإذا مضى العشر ومضت أيام التشريق ، أفطر تسعة أيام مثل ما صام. وكان مجاهد يصوم العشر ، وكان عطاء يتكلفها. [رواها ابن أبي شيبة في المصنف] وكان سعيد بن جبير إذا دخل أيام العشر اجتهد اجتهادًا شديدًا حتى ما يكاد يقدر عليه. [رواه الدارمي في المسند] وعنه أنه قال: لا تطفئوا سرجكم ليالي العشر، تعجبه العبادة، ويقول: أيقظوا خدمكم يتسحرون لصوم يوم عرفة. [الحلية] وعن الحسن قال: صيام يوم من العشر يعدل شهرين. [رواه عبد الرزاق في المصنف] وقال الأوزاعي: بلغني أن العمل في اليوم من أيام العشر كقدر غزوة في سبيل الله، يصام نهارها ويحرس ليلها إلا أن يختص امرؤ بشهادة. قال الأوزاعي: حدثني بهذا الحديث رجل من قريش من بني مخزوم، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وعن أنس، رضي الله عنه، قال: كان يقال في أيام العشر بكل يوم ألف، ويوم عرفة عشرة آلاف يوم. يعني في الفضل. [رواه البيهقي في شعب الإيمان] وقال البرذعي: سألت أبا زرعة عن حديث ابن أبي هالة في صفة النبي صلى الله عليه وسلم ، في عَشْرِ ذي الحجة، فأبى أن يقرأه علي، وقال لي: فيه كلامٌ أخاف أن لا يصحّ، فلما ألححت عليه، قال: فأخِّرْه حتى تَخْرُجَ العَشْرُ،فإني أكره أن أُحَدِّثَ بمثل هذا في العَشْر. يعني حديث أبي غسان عن جميع بن عمر. [سؤالاته لأبي زُرعة الرازي] وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: أتيت يحيى بن معين أيام العشر، عشر ذي الحجة، وكان معي شيء مكتوب، يعنى: تسمية ناقلي الآثار، وكنت أسأله خفياً فيجيبني، فلما أكثرت عليه، قال: عندك مكتوب؟ قلت: نعم، فأخذه فنظر فيه فقال: أياماً مثل هذا؟! وذكر الناس فيها؟ فأبى أن يجيبني وقال: لو سألت من حفظك شيئاً لأجبتك، فأما أن تدونه فإني أكره. [الجرح والتعديل] قال الأثرم: أتينا أبا عبدالله - يعني أحمد ابن حنبل - في عشر الأضحى فقال: قال أبو عوانة: كنا نأتي سعيد الجريري في العشر فيقول: هذه أيام شغل، وللناس حاجات، وابن آدم إلى الملال ما هو. [سؤالاته] عن أبي عثمان النهدي: كانوا يعظمون ثلاث عشرات؛ العشر الأول من المحرم, والعشر الأول من ذي الحجة, والعشر الأواخر من رمضان. [مختصر قيام الليل] جمعهم أبو حمزة مأمون #أجر #العشر

فضل العشر من ذو للحجة ٢٨٧٥٥ - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع- في قوله: ﴿وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشرٍ﴾، يعني: ذا القعدة، وعشرًا من ذي الحجة، خَلَف موسى أصحابه، واستخلَف عليهم هارون، فمكث على الطور أربعين ليلة، وأُنزِل عليه التوراة في الألواح، فقرَّبه الربُّ نَجِيًّا، وكلَّمه، وسَمِع صريفَ القلم. وبلَغَنا: أنّه لم يُحدِثْ في الأربعين ليلةً حتى هبَط من الطور (١). (٦/ ٥٣٩) ٢٨٧٥٦ - قال أبو العالية الرياحي: أكل من لِحاءِ شجرة، فقالت له الملائكة: كنا نَشُمُّ مِن فيك رائحةَ المسك، فأفسدته بالسواك. فأمره الله تعالى أن يصوم عشرة أيام من ذي الحجة، وقال: أما علمت أنّ خَلُوف فمِ الصائم أطيبُ عندي مِن ريح المِسْك؟! فكانت فتنتُهم في العشر التي زادها (٢). (ز) ٢٨٧٥٧ - عن مجاهد بن جبر، قال: ما مِن عَمَلٍ في أيام مِن السَّنَةِ أفضل منه في العشر من ذي الحجة، وهي العشرُ التي أتمَّها الله لموسى (٣). (٦/ ٥٣٩) ٢٨٧٥٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿وواعدنا موسى ثلاثين ليلة﴾ قال: ذو القعدة، ﴿وأتممناها بعشرٍ﴾ قال: عشر ذي الحجة (٤). (٦/ ٥٣٩) ٢٨٧٥٩ - عن وهب بن منبه -من طريق المنذر- قال: قال الربُّ -﵎- لموسى - ﵇ -: مُرْ قومَك أن يُنيبوا إلَيَّ، ويدعوني في العشر -يعني: عشر ذي الحجة-، فإذا كان اليوم العاشر فلْيخرُجوا إلَيَّ أغْفِرْ لهم. قال وهبٌ: اليوم الذي طلَبته اليهودُ فأخطَئوه، وليس عَدَدٌ (٥) أصوبَ مِن عَدَدِ العرب (٦). (٦/ ٥٤٠) ٢٨٧٦٠ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق طلحة بن عمرو- في قوله: ﴿وواعدنا موسى ثلاثين ليلة﴾ قال: ذو القعدة، ﴿وأتممناها بعشر﴾ قال: عشر ذي الحجة (٧). (ز) ٢٨٧٦١ - عن سليمان التيميِّ، قال: زعم حضرميٌّ [بن لاحق التميمي السعدي] أنّ الثلاثين ليلةً التي وُعِد موسى: ذو القعدة، والعشرُ التي تمَّم الله بها الأربعين ليلةً عشرُ ذي الحجة (٨). (٦/ ٥٣٨) ------------------- (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٥٧. (٢) تفسير الثعلبي ٤/ ٢٧٥، وتفسير البغوي ٣/ ٢٧٥. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٢٣٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٥٦ بلفظ: ﴿وأتممناها بعشر﴾ قال: عشر ذي الحجة. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) يعني: حساب شهورهم الهلالية، بخلاف اليهود فإن شهورهم هلالية لكن ينسئونها كل ثلاث سنين بشهر حتى توافق الشهور الشمسية. (٦) أخرجه أحمد في الزهد ص ٦٧. (٧) أخرج ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٥٦ شطره الأول، وعلَّق شطره الثاني. (٨) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٤١٥، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٥٧. #أجر #العشر

قَالَ أبو داود السجستاني: سَمِعْتُ أحمد بن حنبل سُئِلَ عَنِ القِرَاءَةِ عِنْدَ القَبْرِ؟ فَقَالَ: «لَا». [«مَسَائِلُ أَبِي دَاوُدَ» (1062)]. قَالَ ابن هانئ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنِ القِرَاءَةِ عَلَى القَبْرِ؟ قَالَ: «القِرَاءَةُ عَلَى القَبْرِ بِدْعَةٌ». [«مَسَائِلُ ابْنِ هَانِئٍ» (946)]. قَالَ عبد الله بن أحمد بن حنبل: سَأَلْتُ أَبِي عَنِ الرَّجُلِ يَحْمِلُ مَعَهُ المُصْحَفَ إِلَى القَبْرِ يَقْرَأُ عَلَيْهِ؟ قَالَ: «هَذِهِ بِدْعَةٌ». قُلْتُ لِأَبِي: وَإِنْ كَانَ يَحْفَظُ القُرْآنَ يَقْرَأُ؟ قَالَ: «لَا، يَجِيءُ وَيُسَلِّمُ، وَيَدْعُو وَيَنْصَرِفُ. الزِّيَارَةُ بَعْدَ حِينٍ رَخَّصَ النَّبِيُّ ﷺ فِيهَا. يَقُولُونَ ذَاكَ». [«مَسَائِلُ عَبْدِ اللَّهِ» (544)]. قَالَ الدوري: سَأَلْتُ أحمد بن حنبل قُلْتُ: تَحْفَظُ فِي القِرَاءَةِ عَلَى القُبُورِ شَيْئًا؟ فَقَالَ: «لَا». وَنَقَلَ المروذي عَنْهُ: «القِرَاءَةُ عِنْدَ القَبْرِ بِدْعَةٌ، وَإِنْ نَذَرَ أَنْ يَقْرَأَ كَفَّرَ عَنْ يَمِينِهِ وَلَمْ يَقْرَأْ؛ لِمَا رَوَى أبو هريرة عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: “لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَفِرُّ مِنَ البَيْتِ يُقْرَأُ فِيهِ البَقَرَةُ”، فَلَوْلَا أَنَّ المَقْبَرَةَ لَا يُقْرَأُ فِيهَا لَمْ يُشَبَّهِ البَيْتُ الَّذِي لَا يُقْرَأُ فِيهِ بِالمَقْبَرَةِ». [«الرِّوَايَتَيْنِ وَالوَجْهَيْنِ» 1/212، «الفُرُوعُ» 2/305].

سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْأَزْدِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ الْخَوَاصَّ رَحِمَهُ اللَّهُ: «دَوَاءُ الْقَلْبِ خَمْسَةُ أَشْيَاءَ: قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ بِالتَّدَبُّرِ، وَخَلَاءُ الْبَطْنِ، وَقِيَامُ اللَّيْلِ، وَالتَّضَرُّعُ عِنْدَ السَّحَرِ، وَمُجَالَسَةُ الصَّالِحِينَ». [حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ وَطَبَقَاتُ الْأَصْفِيَاءِ ١٠/٣٢٧] #تزكية

﴿قَالَ كَلَّاۤۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَیَهۡدِینِ﴾ [الشعراء ٦٢] عَنْ قَتادَةَ قالَ: حَدَّثَنِي خُلَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ العَصَرِيُّ، أنَّ مُؤْمِنَ آلِ فِرْعَوْنَ كانَ أمامَ القَوْمِ قالَ: يا نَبِيَّ اللَّهِ أيْنَ أُمِرْتَ؟ قالَ أمامَكَ، قالَ: وهَلْ أمامِي إلّا البَحْرُ؟ قالَ: واللَّهِ ما كَذَبْتُ ولا كُذِبْتُ، ثُمَّ سارَ ساعَةً فَقالَ مِثْلَ ذَلِكَ فَرَدَّ عَلَيْهِ مُوسى مِثْلَ ذَلِكَ، قالَ مُوسى وكانَ أعْلَمَ القَوْمِ بِاللَّهِ: ﴿كَلا إنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ - تفسير ابن أبي حاتم #تفسير