المُهَاجِرَة!
رفتن به کانال در Telegram
هَذي أَنا.. فتاةٌ مِن فتياتِ الأمَّة، ومِنَ الذَّابياتِ عن حياضِها، كاتبةٌ وأديبةٌ وطالبةٌ جامعيَّة مِن أرضِ إدلبَ المُباركة، أبحثُ عن المعنىٰ بينَ الحرفِ والفكرَة، وأكتبُ ما يجولُ في خاطري، هنا بِضعةٌ مِنِّي!
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
322
مشترکین
-624 ساعت
-387 روز
-20130 روز
آرشیو پست ها
-
ما أسرعَ ما تتعلَّقُ القلوبُ بكلِّ ترندٍ جديد، وما أبطأها عن التثبُّتِ ممَّا تسمع.. يُدهشني كيف تُصنعُ القناعاتُ في أيَّامٍ معدودة، وكيف تُتداولُ الأفكارُ وكأنَّها حقائقُ لا يأتيها الباطل!
كلَّما رأيتُ ذلك، ازددتُ خوفًا مِن زمنِ الفتن؛ فإذا كان كثيرٌ منَ النَّاس يُسلِّمون عقولهم لكلِّ ما يُلقىٰ إليهم، فكيف إذا جاءتِ الفتنةُ الَّتي أخبرَ عنها رسولُ اللَّه ﷺ -فتنة المَسيح الدَّجَّال- أعظَم فتنَة تمرُّ علىٰ البشريَّة؟ نسألُ اللَّه بصيرةً لا تُخدع، وثباتًا لا تُزلزلهُ الأهواء، ورحمةً بأمَّةٍ أنهكَها الجهلُ، فصارَ الحقُّ عندَ كثيرٍ منها يُوزَنُ بالرَّواج، لا بالدَّليل!
_رَيحانَة.
-
ولعلَّ أقسىٰ أقسىٰ ما في الأمرِ يا صاحبي..
ليست الكلِمات وحدَها، بل الوِجهة الَّتي جاءتك مِنها!
.🥀❤️🩹.
-
ليس كلُّ ما يؤذي يُرىٰ، ولا كلُّ ما ينكسِر يُسمَع له صَوت..
ما من شيءٍ يبلغ القلبَ كما تبلغهُ الكلمة؛ فالضرباتُ تبرأ، والغيابُ يُؤلَف، وكثيرٌ مِنَ الخساراتِ يطويها الزَّمن، أمَّا الكلمةُ القاسية، فإنَّها تأبىٰ الرَّحيل، وتظلُّ حيَّةً في الذَّاكرة، تُبعَث كلَّما مرَّ الإنسانُ بلحظةِ ضعف، وكأنَّها لم تُقَل إلَّا الآن، وأشدُّ الكلامِ سُمًّا ما وُلِد في ساعةِ غضب؛ حين يُفسِد اللِّسانُ ما تعجزُ الأعوامُ كلُّها عن إصلاحِ أثره.. كلمةٌ واحدةٌ قد تهوي في روحٍ هشَّةٍ فتستقرُّ في أعمق مواضعها، حيث لا تبلُغها يدُ المواساة، ولا يطالُها النِّسيان، ولعلَّ أقسىٰ ما في الأمر، أنَّ قائلَها قد ينساها حينَ ينصرِف، بينما يبقىٰ صداها في قلبٍ أرهقَته الحياةُ، تنهضُ في ذاكرَته كلَّما حاول أن يُرمِّم ما انكسر فيه، فليست القسوةُ في ارتفاعِ الصَّوت، بل في الكلماتِ الَّتي تعرفُ مواضعَ الوجع، ثمَّ تمضي إليها بلا رحمة!
ترفَّقوا بالكلمات.. فما كلُّ صامتٍ معافًى، ولا كلُّ مبتسمٍ قد نجا، وكم من قلبٍ واصلَ الحياةَ بوجهٍ هادئ، بينما كان يحملُ في داخله أثرَ كلماتٍ لم يبرأ منها قطُّ!
_٣٠ | ٧ | ٢٠٢٦ مِ..
_رَيحَانَة.
-
عَن رسولِ اللَّه ﷺ أنَّه قال: مَن قالَ في مؤمنٍ ما ليسَ فيهِ أسكنهُ اللَّه رَدغَةَ الخَبالِ حتَّىٰ يخرُجَ ممَّا قال..
-
عَن رسولِ اللَّه ﷺ أنَّه قال:
مَن قالَ في مؤمنٍ ما ليسَ فيهِ أسكنهُ اللَّه رَدغَةَ الخَبالِ حتَّىٰ يخرُجَ ممَّا قال..
-
سلامُ اللَّه عليكُم.. غدًا تبدأ امتحاناتي يا رِفاق،
وأنا بحاجَة لدعواتِكم جدًّا، جبرَ اللَّه خواطِركم🕊❤️🩹.
-
#كذبوا_عليكم
ليس لأنَّهم سمُّوها هُدنةً توقَّفت المذبحة،
ولا لأنَّ الشَّاشات صمتَت سكتت المَدافع.
غـ ـزَّة ما زالت تُباد، والشُّهداء ما زالوا يرتَقون،
والرُّكام ما زال يعلو علىٰ البيوتِ والصُّدور.
الحَـ ـربُ لم تنتَهِ.. بل غابَ عنها الضَّوء،
وبقيَ الدَّم وحده شاهِدًا.
أوهَموكم بأنَّ الحـ ـربَ انتَهت، لكنَّها ما زالت!
_رَيحَانَة.
-
الحياة غَير عادِلة أبدًا.. بينما يقولُ أحدهُم جيشُ المرءِ عائلتهُ، يقولُ آخر المجروحُ مِن عائلتهِ لا يُشفىٰ!
-
إلىٰ كلِّ من أبقىٰ اسمي إلىٰ جوارِ كلماتي.. شكرًا.
فأنتم لا تصونون أمانةَ الحرفِ وحسب،
بل تمنحون حلمًا طالَ انتِظاره فرصةً أخرىٰ ليكبُر!
_رَيحَانَة.
-
إلىٰ كلِّ من أبقىٰ اسمي إلىٰ جوارِ كلماتي.. شكرًا.
فأنتم لا تصونون أمانةَ الحرفِ وحسب،
بل تمنحون حلمًا طالَ انتِظاره فرصةً أخرىٰ ليكبُر!
-
بدون مقدِّمات.. أفكِّر بهذا كثيرًا...... في كلِّ ما نمضي إليهِ ونحنُ نظنُّ أنَّ لنا فيهِ مقامًا، وفي الأشياءِ التي نُبقيها في دواخلنا طويلًا، كأنَّ مجرَّد التعلُّقِ بها يمنحُها حقَّ البقاء.. ثمَّ تمضي الأيَّام، ويخفُّ حضورُ أشياءَ لم نتخيَّل يومًا غيابَها، ويتبدَّلُ فينا الكثيرُ دون أن نشعر.. حتَّىٰ إنَّنا أحيانًا لا نحزنُ علىٰ ما مضىٰ، بقدرِ ما نستغربُ كيف كان يعني لنا كلَّ ذلك، ولستُ أدري ما الَّذي يبقىٰ منَّا في آخرِ الأمر.. أشياؤنا الَّتي سعينا لها؟ ما تمنَّيناهُ بصمت؟ أم تلكَ الرَّعشةُ الخفيَّةُ الَّتي كانت توقظُ في القلبِ حزنًا لا اسمَ له؟
لعلَّ أكثرَ ما يُخيف في النهايةِ ليس الفراغ.. بل أن نعتادَه حتَّىٰ لا نعودَ نعرفُ ماذا كنَّا نريد!
_رَيحَانَة.
-
يمضي الرِّجالُ وتبقىٰ مِن مواقفِهم
سيرةٌ تُخلِّدُها في الدَّهرِ أفعالُ
لا المجدُ يُورَثُ، بل تُبنىٰ مآثرُهُ
والمرءُ يُعرَفُ يومَ الخوفِ معدِنُهُ..
_رَيحَانَة.
-
لا حولَ ولا قوَّة إلَّا باللَّه..
نسأل اللَّه أن يهوِّن عليكم مُصابَكم،
ويرحمَ موتاكُم.. إنَّا للَّه وإنَّا إليهِ راجِعون!
-
ليس كلُّ مَن حمل السِّلاح صار بطلًا، ولا كلُّ مَن مات كُتب في سجلِّ الخالدين؛ إنَّما الخلودُ نصيبُ أولئك الَّذين عاشوا للَّه، فهانَت عليهم الدُّنيا بما فيها.. حين ضاقت المسافة حتَّىٰ لم يعد يفصل بينه وبين خصمه إلَّا خطوات، لم يبحث عن نجاةٍ مؤقَّتة، ولم يساوم علىٰ ما يؤمن به، بل اختار أن يبقىٰ ثابتًا حيث يتراجع كثيرون، وفي لحظةٍ واحدة، كتب بفعله ما عجِزت عنه آلاف الخطب.
لم يكن المشهد استِعراضًا للشجاعة، بل إعلانًا أنَّ العقيدة إذا سكنت القلب، صنعت مِن صاحبها رجلًا لا تهزُّه رهبة الموت.. رحل جسدُه، لكنَّ الرجال مِن طينته لا يرحلون؛ يتركون خلفهم أثرًا يوقِظ الهمم، ويُعيد تعريف البطولة في زمنٍ اختلطت فيه الموازين، لقد أثبت أنَّ العظمة ليست في طول العمر، بل في صدقِ الموقف، وأنَّ الرجل قد يصنع بدقائق معدوداتٍ ما تعجز عنه أعمارٌ طويلة.
سلامٌ علىٰ روحٍ آثرت العزَّة علىٰ السَّلامة، وعلىٰ اسمٍ سيظلُّ شاهدًا أنَّ في هذه الأمَّة رجالًا إذا عاهدوا اللَّه صدقوا، وإذا نادىٰ الواجب لبَّوا، وإذا جاء موعد الرَّحيل ارتقوا ثابتين، تاركين للأحرار إرثًا مِن العزَّة لا يبلىٰ.
_فاروق رمَضان، تقبَّله اللَّه.
_رَيحَانَة.
