244
مشترکین
-124 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
+1230 روز
آرشیو پست ها
244
وكنتُ اذا تذكرتُ الزمان
رأيتُ عينكِ التي
حين رأيتها ضاع الزمان،
رأيتُ فيها الانتصار
وتلاشَت أمامها قواي
وحين تبتسمين تنثرُ
على بصيرتي الحنان
فأنظر لكِ نصفُ دينٍ
كان خاتمةَ الأديان
244
تُزعزِع الركود،
تَقرع أجراس السعادة
في امتلاء أجزائها،
تَتمايل مَقعَدَة
تُمطر الدهشة..
تهتزُ ثِمارها!
يحملها لي النسيم،
مُثيرة، كثورة دينيّة
لعقلٍ عاقل.
244
بمثل هذا الصباح يجب إخباركِ أنني احبكِ على امتدادهِ كثيرًا والليل الذي مرّ من خلالي لم ينقضي حتى أشرقَت شمس ودادكِ فتلاشى كلُ ما استدعاه، العيشُ معكِ في انغماس يؤيد النعيم في معنى الجنة، لا أمتلك إدراكي التام عنها وهذا هو! ولا اختلاج في دروب هذا الود، لأنّ المنطق لا صورتين له والجنة لا تلد إلا سَكينتَها، حبُكِ مثلَ الشاغِل، مُنتثرة بهيئَة بهيّة، وردة، ريحانة، ياسمينة أو ليلكيّة وكلما تكاثر ربيعكِ انحصر خوفي القديم بالموت بعيدًا عن راحتَيكِ فقط، حبيبتي، يمكنني من هذا الصباح أن أقول أنني احبكِ ومعاذَ الله أن يتنفس قلبي حبًا كهذا، من قبل ومِن بعد ربما، فأنتِ هنا حوّاء روحي وكوثَري الأول الأزليّ.
244
"اتركيني أعشقك بسكات يا أهم اهتمامي
يانهر مجراه فـ الأرض و من الجنة مصبّه
فالسفر فالنوم فالتفكير فالبيت فدوامي
أتخيل وجهك الطاهر وأقرّب له واحبّه"
244
سيبقى احتضان صوتكِ لي لحظة صمتٍ أمام وطأة هذا الحزن، لاشيء لديه المقدرة على منحي الاستمرارية بالصبر على ممات مريم كنداءاتكِ التي سَقَت عطشًا وزرعَت وردة.
