244
مشترکین
-124 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
+1230 روز
آرشیو پست ها
244
لقد قرأتُ منذ مدة أنّ الإنسان
يستطيع تجاوز المرارة ولو بعد حين،
وهذا مالا شك به، لكنني
شعرتُ اليوم بما لم أقرأه في تلك
الجملة! لما أتجاوز عاطفة الآخرين نَحوي أيضًا
راغبًا في أن تكونِ ضالّتي الوحيدة
وضلالي؟ حتى أنني لشدةِ رغبتي بذلك
ما عدتُ اُبالي بظِلالي..
أبحثُ عن ليلكِ وأستقر فيه فقط وكلُ
ماكان مضيئًا في النسوة يبدو مُقرفًا،
لقد تعلمتُ معكِ ما هية الحب
بمعرفة لم يذكرها لي الأدب وهذهِ فضِيلة.
244
لا يَخفى عليكِ، أنني اهذبُ كلامي وأفكاري وطرحي الفلسفيّ لا لشيءٍ آخر إلا لاحاول أن تبقى عينيكِ ناظرةً إليّ، أن أكون صاحبَها وكاتبَها وحبيبها وصديقها اذا لزم الأمر، اريد هذه الأشياء الصغيرة لأنها تجعل لما هو أعظم وجودًا حقيقيًا، لأنني اذا حسرتُ انتباه عينيكِ أنتِ لن يتبقى في الأرض ما هو جديرٌ بالسعي الذي أودُّه واقسمُ يمينًا على أنّ عينيكِ هي الشيء الوجوديّ الذي اصلّي له بما تبقّى من حياة.
244
جميع ما يجعلني أحظى بوقتٍ كافٍ بالتفكير بعينيكِ ينفرد بمحبتي، لا أتذكر أنني أحببتُ شيئًا أكثر من أوقاتي الساكنة معكِ — ربما يديكِ.
244
وفي الإختلافات بيننا لن أرى إلا أنكِ فتاة تستحقين ما يسمو بكِ عن الحزن وأنّ كلّ انعقادة لحاجبيكِ تعرقل خطواتي نحو الأمل الذي بدأ من ضحكاتكِ وينتهي عندها.
244
أعلم أنّ الأوقات لا تمضي دائمًا على ما يرام وأنكِ امرأة حتى وإن نالَ منكِ الحزن تُخفين ذلك بالإبتسام الذي لا يكون حقيقيًا، وحتى ذلك الهدوء الذي ينتثر بين الأحاديث لا يكون دومًا برغبة لكنني مع كل ذلك احبكِ، سأبقى هنا، أنظر وأنتظر وأرى وأصل وفي مرات احاول كنافذة تقرّبكِ من النسيم، ولعلمي بأنكِ لا تستحقين سوى الرضا احاول بكل ما في نفسي من قُدرة ومعونة وعطف.
244
"جميلةُ الطبعِ تزهو بالهوى ألقاً
وتنثر العطرَ للدنيا خمائلُها
رقيقةٌ تُذهلُ العشاقَ ناعمةٌ
تفيضُ شوقاً إذا ما هلَّ نائلُها
الصدرُ يبدي جمالاً في تزيُّنهِ
والخصرُ إغراء مشتاقٍ يغازلُها"
244
تقرأ شفتيكِ لي بهدوء
ويصلني كالهمس،
كأنني حينما أكتب
أصنع معزوفة من
مجرى صوتكِ
الآسر العذب.
