أَحْفَادُ السَّلَفِ.
رفتن به کانال در Telegram
اتِّبَاعُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِح📚
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
277
مشترکین
+324 ساعت
+87 روز
+2030 روز
آرشیو پست ها
قال الشيخ ابن عثيمين 🌾:
-إذا كانت زوجتك لا تصلي وقد نصحتها فلم تستجب فلا تحل لك والواجب عليك أن تفارقها.
منار الإسلام ص١٣٥
سأَلوا ما الَّذي يكونُ صحيحًا وحسَنًا أن يُدَّخَرَ؛ لِيَكونَ عَوْنًا وعُدَّةً عند الحَوائجِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "أفضَلُه"، أي: أفضَلُ شيءٍ وأنفعُه "لسانٌ ذاكِرٌ"، يَذكُرُ اللهَ ويَحمَدُه ويَستغفِرُه ويُثني عليه، "وقَلْب شاكرٌ"، أي: قلبٌ يَكونُ يشكُرُ اللهَ على نِعَمِه وفضلِه وإحسانِه، "وزوجةٌ مؤمنةٌ تُعينُه على إيمانِه"، أي: تكونُ له عَوْنًا على طاعةِ اللهِ تعالى ودِينِه، وتُذكِّرُه به، ومن ذلك أنْ تُذَكِّرَه الصَّلاةَ والصَّوْمَ وغَيْرَهُما منَ العِباداتِ، وَتَمْنَعَه مِنَ الزِّنَا وسائِرِ الْمُحَرَّمَاتِ. وخصت هذه الأشياء المذكورة في الإجابة؛ لأنَّه لا شَيءَ للرَّجُلِ أنْفَعُ منها، ولأنَّها تمشارِكُ المالَ في ميل قلْبِ المؤمنِ إليها، وهي أيضًا أمورٌ مطلوبةٌ عِندَه، ونَفْعُها باقٍ ونفْعُ سائرِ الأموالِ زائِلٌ، وهذا الجوابُ مِن أسلوبِ الحكيمِ؛ نبَّه به على أنَّ المؤمنَ ينبغي أنْ يتعلَّقَ همُّه بالآخِرَةِ فيسألَ عمَّا يَنفُعُه، وأنَّ أموالَ الدُّنيا كلُّها لا تَخلو عن شَرٍّ.
- يا رسولَ اللَّهِ أيَّ المالِ نتَّخذُ فَقالَ ليتَّخِذْ أحدُكُم قَلبًا شاكرًا، ولِسانًا ذاكرًا وزَوجةً مُؤْمِنَةً تعينُ أحدَكُم علَى أمرِ الآخِرةِ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح الراوي : ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح ابن ماجه | الصفحة أو الرقم : 1517 | التخريج : أخرجه ابن ماجة
• يقول الأديب الكبير مصطفى صادق الرّافعيّ 🌾 في وحي القلم:
” ألا إنّ المرأةَ كالدّار المبنيّة، لا يسهُلُ تغيير حدودها إلّا إذا كانت [خرابًا]. “
📌للّه درّ الرّافعيّ! فقد أبدع وأجاد بتشبيه المرأة بالدّار، والدّار لا تُقام إلّا على أسس متينة وأرضيّة صلدة، فكلّما كانت الأنثى راسخة في الشّرف والعفّة والنّزاهة والرّقيّ، وكلّما كانت أخلاقها وشيمها وقيمها ضاربة في العمق، لم يسهل لا العبث بثوابتها ولا التّلاعب بمشاعرها، فاستعمل التّشبيه بالدّار كناية عن الرّسوخ والثّبات والرّفعة، ثمّ استثنى بقوله: ” إلّا إذا كانت خرابا! “ وهذه كناية عن المرأة الهشّة المهزوزة الّتي تكون كالقشّة في مهبّ الرّيح في يوم عاصف، تقلّبها الأهواء والشّبهات والشّهوات كيفما تشاء، بلا حول منها ولا قوّة، وتناسب وصفها بالخراب تناسبا عجيبا؛ فمتى كان البيت خرابا سهل تغيير معالمه، ورسم ملامح جديدة تتماشى ومريد التّغيير، وهنا ”يقدح“ الرّافعي الفذّ في المرأة الّتي لا قرار لها ولا استقرار، بعد أن كان قبل قليل ”يمدح“ فيمن كانت كالنّخلة الباسقة الّتي جذورها ضاربة في العمق، وفرعها في السّماء..
قَرار المَرأَة في بَيتهَا هوَ الأَصل، فهو عزيمَة شرعيَّة في حَقهنّ، وخروجهنَّ من البُيوت رخصَة لا تَڪون إلا لضَرورة أو حاجَة.
الاختِلاط بينَ الرِّجَال والنِّسَاء ( ٣٣/١)
-
مَا التَمَسَتِ المَرأَة وَجهَ اللَّـه بِمِثلِ أَن تَقرَّ فِي بَيتِهَا وَتَعبُد رَبَّها.
جاء عَن عَبدِ اللَّـه بن مسعود قَال: إِذَا لَبِستِ المَرأَةُ ثِيَابَهَا ثُمَّ خَرَجَت قِيل: أَينَ تَذهَبِينَ ؟
فَتَقول: أَعُود مَرِيضًا أَو أُصَلِّي عَلَى جِنازَةٍ أَو أُصَلِّي فِي مَسجِدٍ.
فَقِيل: وَمَا ترِيدِين بِذَلِك ؟
فَتَقُول: وَجهَ اللَّـهِ.
وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيرُه، مَا التَمَسَتِ المَرأَةُ وَجْهَ اللَّـهِ بِمِثلِ أَن تَقَرَّ فِي بَيتِهَا وَتَعبُدَ رَبَّهَا.
التَّوحِيد لِابنِ خُزَيمَةَ
المفاخرةُ المقرونةُ بالمهاترةِ تكشفُ عن خِفَّةِ عقلِ صاحبِها ومرضِ قلبِه، فلا يغبِطُهُ عاقلٌ على مُنَمِّقِ كلامِهِ ولا مُروَّقِ أحواله؛ لأنَّه أسيرُ نفسِهِ وعبدُ هواه، مقيدٌ بسلاسلِ القيلِ والقال، ففِرَّ منه، وتباعدْ عنه، فلا يطيبُ عيشٌ مع نَزْوةِ طيش.
-الشيخ الصالح العصيمي.
قال الشيخ ربيع المدخلي -حفظه الله- :
" أهل السُّنَّة قليلون جداً كالشعرة البيضاء في الثور الأسود، فيجب أن يجتهدوا في إنقاذ كثير من الناس بالعلم الصحيح وتكثير سواد أهل السُّنَّة، ولا يحصل ذلك إلا بالجِد في تحصيل العلم والجِد في نشر الدعوة. "
مرحبا ياطالب العلم (296)
أن يكون لك لسان يَلْهَج دائمًا بالذكر والتسبيح والاستغفار...
فاحمد الله واشكره؛ فأنت على خيرٍ عظيم!
{وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ
أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا}
[سورة الأحزاب:٣٥]
لما مات رسولُ الله ﷺ صِرنا كالغنمِ الشارِدة في الليلة المُمْطرة.
- أنس بن مالك.
قال الشيخ سمير ميرابيع ❤️:
« فالمبطلون المخالفون لمنهج أهل السنة والجماعة تجدهم في كل زمان ومكان يختلقون ويخترعون الألقاب والأسماء والنعوت المنفرة عن دعوة ومنهج وعقيدة ومسلك أهل السنة والجماعة ففي عصرنا الحاضر قالوا عن دعوة الحق وهابية ثم جامية ثم مرجئة. سلاطين وحكام ثم مدخلية ثم ماذا؟ وكلها إنما اخترعوها بقصد التنفير والتلبيس والتدليس وهي في الحقيقة لا تضر الأمناء الصادقين من أهل المنهج السلفي المبارك المتمسكين به قولا وعملا والتي هي دليل المتابعة التامة والإرث النبوي الصحيح فقد كذب مشركو قريش النبي 🌑 سلفا ووصفوه بأوصاف قبيحة وقالوا ساحر وكاهن ومجنون وشاعر بل وسموه مذمما كما في صحيح البخاري »
-مقتطف من محاضرة طريقة اهل الباطل في تلقيب اهل السنة بكل قبيح.
لَيسَ الشَّأنُ مَتـىٰ تتزوَجُ وكَيفَ تتزوَجُ،
لكنَ الشَّأن وكلّ الشَّأنِ "من سَتتزوجُ" ؟!
فـينبَغي أنْ تُراعيَ الدِّين والخُلق؛ إِذ ليسَ المَطلوبُ مُجرَّد بيتٍ يُبنـىٰ، أَو عُقدةٍ تُكتبُ، أَو لذَّةٍ تَنقضِي؛ إنَّما المَطلوبُ زوجةً صالحةً تَكُون عونًا على أمرِ الآخرةِ.
واِعلمْ أنّ المَغرَسَ الطَّيِّبَ يُخْرِجُ النَّبَاتَ الحَسَنَ.
قالَ إبراهيم الحربي رَحمهُ الله :
ليسَ كُلُّ غَيْبةٍ جَفْوَة، ولا كُلّ لِقاء مَوَدّة، وإنّما هو تقارُب القلوب.
سير أعلام النبلاء ٣٥٧/١٣
صلاة الفجر أول مفاتيح الخير ليوم كله طمأنينة وراحة بال، وحفظ من كل مكروه، كيف لا! وأنت في ذمة الله حتئ تمسي .
- صلاة الفجر كُن في ذمة الله.
- فرصة لمن يُحب تجديد عهده بالصيام، فينال عظيم الأجر والثواب.
صيام أيام البيض:
١: الأربعاء (اليوم) / ١٣ ربيع الأول ١٤٤٨هـ | أول أيام البيض.
٢: الخميس / ١٤ ربيع الأول ١٤٤٨هـ | ثاني أيام البيض.
٣: الجمعة / ١٥ ربيع الأول ١٤٤٨هـ | ثالث أيام البيض.
[ محبة الله و رسوله ]
قال الشيخ أزهر سنيقرة -رحمه الله تعالى-:
"محبَّة الله تبارك وتعالى، حقيقتُهَا تعلُّق قلبِ العبد بالله وحده لا شريك له، هذا التّعلّق الذي يجعله دائمَ الملاحظة والمراقبة لأوامر الله جلّ في علاه، لأنَّ المُحِبَّ حقيقةً هو الذي دائما وأبدا يُطيع محبوبَه، فالمحبَّة دافعة للعمل لأيّ عمل، محبّتك لله جلّ وعلا تدفعك لتحصيل محابِّه وإرضائه، وانظروا إلى من حولنا من النَّاس مثلاً إذا أحبُّوا شخصًا كيفما كان قد يكون صعلوكا من الصَّعاليك قد يكون كافرًا فاجرًا يُحبّونه إذا أحبُّوه أوّل شيء تجدهم يتشبَّهون به ويُقدِّمون أفعالَه!
تجد إذا حلَّق رأسه تحليقة القزع قزَّعوا كقزعه! تشبَّهوا به! هُوَ لا يُعطيهم شيء لا يُكافئهم على هذا، ولكن فعلوا هذا من تلقاء أنفسهم، وانظر إلى شبابنا في تقليدهم وتشبّههم بهؤلاء المشاهير ، من هؤلاء المعفونين من أمثال المُغنّين والراقصين وغيرهم.
ولهذا ؛ المُحِبُّ لرسول الله ﷺ يسعى كذلك للتّشبُّهِ بِهِ في كل شيء، في مظهره وفي مَخْبَرِهِ يتسنَّى بِسُنّته. الصحابة –رضي الله تعالى عنهم- في تمسكهم بالسنة كان إذا دخل الغريب إلى المدينة لا يُميِّز رسول الله ﷺ من بينهم ؛ قال أهل العلم: لشدَّة تواضعه ﷺ من جهة، ولشدَّة تشبّه أصحابه بِهِ، يُحِبُّونَهُ، بل ويُحِبُّونَهُ الحُبَّ العظيم.
جاء في الصحيح أن أمير المؤمنين عمر -رضي الله تعالى عنه وأرضاه- جاء للنبي ﷺ فقال: يا رسول الله ﷺ : (والله إني لأحبك أكثر من كل شيء إلا من نفسي التي بين جنبيَّ) فقال رسوله الله ﷺ :(ما زالَ يا عمر..) أي: ما زال ما بلغت درجة المحبَّة المطلوبة؛ هذا عمر؛ نعم، فبِمُجرّد ما سمع هذا من رسول الله ﷺ شرحَ الله صدره للمحبَّة المطلوبة فقال: (والله لإنَّك الآن أحبُّ إليَّ من كل شيء حتى من نفسي التي بين جنبيَّ) فقال رسول الله ﷺ : (الآن يا عُمَر) الآن بلغتَ درجة المحبَّة المطلوبة.
فنحن مأمورون أولا بمحبة الله (لا يؤمن أحدكم حتى يكون الله ورسولُه أحبّ إليه ممَّا سواهما).
أن تُقدِّمَ محبَّة الله على محبَّة كلِّ محبوب، ولهذا كانت المحبَّة من أعظم الطاعات وأجلِّ القربات، مع هذه المحبَّة التي هيَ بمثابة الرَّأس لابُدَّ لكَ في سيرك إلى الله تبارك وتعالى من تحقيق أن تسيرَ بهذين الجناحين، وإلاّ فقدتَّ التوازن في السير ."اهـ
[من مجالس الشيخ رحمه الله تعالى في شرحه منظومة السير إلى الله و الدار الآخرة بفرنسا]
