أَحْفَادُ السَّلَفِ.
رفتن به کانال در Telegram
اتِّبَاعُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِح📚
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
281
مشترکین
+224 ساعت
+57 روز
+1630 روز
آرشیو پست ها
اِحرِص علىٰ تعليم زوجتك .
قال عمرُو ابن قيس - رحمه الله تعالى :
«إنَّ المرأة لَتُخاصِم زوجها يوم القيامة عِندَ الله ، فتقول : إنّهُ كانَ لا يُؤدِّبُـني ولا يُعلِّمُني شيئًا ، كانَ يأْتِيني بِخُبزِ السُّوق!» .
تفسير السمعاني ٤٧٥/٥ .
▫️الغافل بينه وبين الله عز وجل وَحْشَةٌ لا تزول إلا بالذكر .
ابن القيم | الوابل الصيب
إياﻙ ﻭﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﺍﻟﻤﺘﺸﺮﻃﺔ ،ﻋﺎﺷﻘﺔ ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮ ، ﻛﺜﻴﺮة ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﻧﺎﺕ ، لأنها ﻓﻘﺮﻙ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻓﺴﻮﺀ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ يجلب ﺍﻟهم وينغص الحياة . عن أبي هريرة رضيَ الله عنه قال : ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﷺ : -ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﻲ ﺃﻋﻮﺫ ﺑﻚ ﻣﻦ ﺯﻭﺟﺔ ﺗﺸﻴﺒﻨﻲ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﺸﻴﺐ - ﺍﻟﺴﻠﺴﻠﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ الإﻣﺎﻡ ﺍلأﻟﺒﺎﻧﻲ 3137
قال الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله:
إن أساس الصّلاح في المرأة صلاحُها مع ربّها بِحُسن طاعتِه وحُسن التّقرّب إليه والمُواظبَة على عبادَته فإنّ هذا الصَّلاح وتلكَ الاستِقامة هي سِرّ سعادتِها وسِرُّ فَلاحِها وسِر توفِيقِها فِي حياتِها كلِّها بما في ذلك حيَاتها الزّوجيّة وصَلاح أولادِها وذُرّيّتها، وعيشِها العيشَ المُبارك الهَنيء ".
ㅤ
📚[صِفَاتُ الزَّوجَة الصَّالِحَة (ص ١١)]/ صفحة التوحيد و السنة
"حُسْنُ الْخُلُقِ"
قَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ الْبَدْرُ 🌺:
«إِنَّ الْخُلُقَ وَالْأَدَبَ عُنْوَانُ فَلَاحِ الْمَرْءِ وَسَعَادَتِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمَا اسْتُجْلِبَتِ الْخَيْرَاتُ بِمِثْلِ الْخُلُقِ الْفَاضِلِ وَالْأَدَبِ الْكَرِيمِ، وَالدِّينُ كُلُّهُ خُلُقٌ، فَمَنْ زَادَ عَلَيْكَ فِي الْخُلُقِ زَادَ عَلَيْكَ فِي الدِّينِ».
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ➡️ قَالَ:
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ☪ عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ، فَقَالَ: «تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ».
📖 سُنَنُ ابْنِ مَاجَهْ: (كِتَابُ الزُّهْدِ، بَابُ ذِكْرِ التَّقْوَى، رَقْمُ الْحَدِيثِ: ٤٢٤٦).فَجَعَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَسْبَابِ دُخُولِ الْجَنَّةِ، وَقَرَنَهُ بِالتَّقْوَى الَّتِي هِيَ أَعْظَمُ وَصِيَّةٍ.
📖 أَحَادِيثُ الْأَخْلَاقِ (صـ ٧).
•الشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله
"والصادق يثبت في وقت المحن؛ لأنه لا يهمه أحد، وإنما ينظر إلى رضا الباري تبارك وتعالى، وإذا كان النظر إلى رضا الله تبارك وتعالى فالله سبحانه وتعالى يُثبِّته، ويعينه، ويوفقه، ويسدده."
[ الصدق مع الله (13 رجب 1439) ]
-التوحيد والشرك ضدَّان لا يجتمعان، إما أن يكون الإنسان موحدًا، أو يكون مشركًا الشرك الأكبر، يستحيل أن يجتمع الأمران، أن يكون موحدًا مشركًا معًا، هذا لا يمكن أن يكون، فالنورُ والظلمة ضِدَّان لا يجتمعان.
- #مجالس_العقيدة I أ.د. #صالح_سندي.
- إنَّ للَّهِ تَبارَكَ وتَعالى مَلائِكةً سَيَّارةً فُضُلًا يَتَبَّعونَ مَجالِسَ الذِّكرِ، فإذا وجَدوا مَجلِسًا فيه ذِكرٌ قَعَدوا معهُم، وحَفَّ بَعضُهم بَعضًا بأجنِحَتِهم، حتَّى يَملَؤوا ما بينَهم وبينَ السَّماءِ الدُّنيا، فإذا تَفَرَّقوا عَرَجوا وصَعِدوا إلى السَّماءِ، قال: فيَسألُهمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وهو أعلَمُ بهم: مِن أينَ جِئتُم؟ فيَقولونَ: جِئنا مِن عِندِ عِبادٍ لكَ في الأرضِ، يُسَبِّحونَكَ ويُكَبِّرونَكَ ويُهَلِّلونَكَ ويَحمَدونَكَ ويَسألونَكَ، قال: وماذا يَسألوني؟ قالوا: يَسألونَكَ جَنَّتَكَ، قال: وهل رَأوا جَنَّتي؟ قالوا: لا، أي رَبِّ، قال: فكيفَ لو رَأوا جَنَّتي؟ قالوا: ويَستَجيرونَكَ، قال: ومِمَّ يَستَجيرونَني؟ قالوا: مِن نارِكَ يا رَبِّ، قال: وهل رَأوا ناري؟ قالوا: لا، قال: فكيفَ لو رَأوا ناري؟ قالوا: ويَستَغفِرونَكَ، قال: فيَقولُ: قد غَفَرتُ لهم فأعطَيتُهم ما سَألوا، وأجَرتُهم ممَّا استَجاروا، قال: فيَقولونَ: رَبِّ، فيهم فُلانٌ عَبدٌ خَطَّاءٌ، إنَّما مَرَّ فجَلَسَ معهُم، قال: فيَقولُ: وله غَفَرتُ، هُمُ القَومُ لا يَشقى بهم جَليسُهم.
خلاصة حكم المحدث : [صحيح] الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم | الصفحة أو الرقم :2689 | التخريج : أخرجه البخاري (6408) باختلاف يسير
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
لا يُحافِظُ على صَلاةِ الضُّحَى إلَّا أَوَّابٌ ، و هيَ صلاةُ الأَوَّابينَ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الصحيحة الصفحة أو الرقم :703
•أَيُّهَا الآبَاءُ وَالأُمَّهَاتُ؛ تَدَارَكُوا الجِيلَ الصَّاعِدَ، وَاحمُوهُ مِن الِاقتِدَاءِ بِمَن لَيسَ أَهلًا؛ قَبلَ أَن يَصِيرَ الجِيلَ السَّاقِطُ، وَنَهوِي مِن عُلُوٍّ وَارتِقَاءٍ إِلَى سُفُولٍ وَارتِمَاءٍ.
الشَّيخ صَـالح العصيمي.
البيئة الصالحة من أعظم اسباب التوفيق كما أن البيئة الفاسدة من أعظم أسباب الفتنة والانحراف،
الله سبحانه وتعالى يهدي من يشاء بفضله وعدله وهناك نعمة يغفل عنها كثير من الناس، وهي أن الهداية لا تكون باجتهاد العبد وحده، بل هي قبل ذلك فضلٌ من الله ولطفٌ منه.
فمن لطف الله بعبده أن يُولد في بيئة يغلب عليها اتباع الكتاب والسنة، وأن يهيئ له والدين صالحين، أو معلمين ومشايخ مستقيمين على منهج السلف، فيتلقى الحق من منابعه الصافية، ويشب عليه، فيسهل عليه قبول الحق والثبات عليه.
وهذا لا يعني أن كل من نشأ في بيئة صالحة يثبت، ولا أن من نشأ في غيرها يُحرم الهداية، ولكنها من أعظم أسباب التوفيق، كما أن البيئة الفاسدة من أعظم أسباب الفتنة والانحراف، والله يهدي من يشاء بفضله وعدله.
ولهذا كان من شكر هذه النعمة أن يلزم العبد أهل السنة، ويحرص على العلماء الربانيين، ويجتنب أهل البدع والأهواء، ويدعو الله دائمًا بالثبات؛ فإن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء.
قال الشيخ العلامة عبدالرحمن ابن سعدي - رحمه الله :
إذا نشأ العبد في بلد أهله على مذهب أهل السنة والجماعة ، فإن هذا لطف له ، وكذلك إذا قدر الله أن يكون مشايخه الذين يستفيد منهم - الأحياء منهم والأموات - أهل سنة وتقى ، فإن هذا من اللطف الرباني .
المواهب الربانية (٦٨٠)
إقرأها بقلبك..
إذا أردت إصلاح المجتمع فابدأ بالتوحيد !
إذا أردتم أن تُطفئوا نار المخدرات، وأن تقتلعوا الجريمة من جذورها، وأن تُطهِّروا المجتمع من الزنا والسرقة والرشوة وسائر المنكرات، فابدؤوا بالتوحيد... نعم، ابدؤوا بالتوحيد. فلا تُحاربوا الأغصان وتتركوا الجذور، ولا تُداووا الأعراض وتُهملوا أصل الداء، فإن كل فسادٍ في الأرض إنما نما في قلبٍ ضعُف فيه تعظيم الله، وكل معصيةٍ إنما وجدت طريقها إلى نفسٍ خفَّ فيها نور التوحيد.
فوالله، ما دخل التوحيد قلبًا إلا أيقظه بعد غفلة، وأحياه بعد موات، وأعزه بعد ذلة، وطهَّره من أدران الشهوات والشبهات. فإذا عظُم الله في القلب، صغرت الدنيا بما فيها، وصغرت لذة الحرام، وصغر سلطان الهوى، وانكسرت قيود الشيطان. هناك لا يحتاج الإنسان إلى عينٍ تراقبه؛ لأن في قلبه عينًا لا تنام، هي مراقبةُ الله، ولا يحتاج إلى ألف قانونٍ يردعه؛ لأن تعظيم الله في صدره أقوى من كل قانون، وأشد من كل عقوبة.
إن القوانين تُراقب إذا غاب الشرطي، أما التوحيد فيُراقب لأن الله لا يغيب. والسجون تُقيِّد الأجساد، أما التوحيد فيُحرِّر القلوب من أسر الشهوات. والعقوبات تمنع خوفًا من الناس، أما التوحيد فيمنع خوفًا من رب الناس. وهذا هو الفرق بين إصلاحٍ يزول بزوال الرقيب، وإصلاحٍ يبقى ما بقي الإيمان في القلوب.
تأملوا منهج النبي ﷺ؛ لم يبدأ بالخمر، ولا بالزنا، ولا بالسرقة، ولا بغيرها من المنكرات، مع أنها كانت تملأ المجتمع الجاهلي، وإنما بدأ بأصل الأصول، وأساس الأساس: اعبدوا الله وحده، واجتنبوا الشرك. وظل ثلاثة عشر عامًا يغرس التوحيد، ويهدم الشرك، ويملأ القلوب بعظمة الله، حتى إذا امتلأت النفوس بالإيمان، ونزل تحريم الخمر، لم يقل أحدٌ: انتظروا حتى نتدرج، ولم يطالبوا بمهلة، ولم تحتج الدولة إلى سجونٍ ولا إلى حملاتٍ ولا إلى قهرٍ وإكراه؛ بل أُهرقت الخمور في طرقات المدينة طاعةً لله، لأن الإيمان إذا ملك القلب، قاد الجوارح حيث شاء.
وهكذا يكون الإصلاح، لا بالشعارات الجوفاء، ولا بالحملات الموسمية، ولا بالخطب التي تُعالج الفروع وتنسى الأصول، وإنما يبدأ الإصلاح من القلب، فإذا صلح القلب صلحت الجوارح، وإذا استقام الأصل استقام الفرع، وإذا امتلأت القلوب بتوحيد الله، ذبلت شجرة المعاصي من تلقاء نفسها؛ لأن الشجرة إذا قُطع جذرها ماتت أغصانها، وإن بقيت قائمةً أيامًا.
الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله
لَا رَدَّ اللَّهُ لَنَا وَلَكُم دُعَاء ، ولا خَيْبَ لَنَا رَجَاء
- آمین آمین .
احْرِصْ عَلَى قِيَامِ اللِّيلِ ولوُ بالشَيءِ اليَسِير وأكْثِرْ مِنَ الدُعــَاءِ فَهُو سِلاَح المُؤْمِنْ واعْلَم أنْ سِهَامَ اللِّيل لاَ تُخْطِئ أبَداً وأبْشِر بِمَا يَسِـرُّك.
قال رسول الله 🌑 : من غدا إلى المسجدِ أو راح ، أعدَّ اللهُ له نُزُلًا من الجنَّةِ كلما غدا أو راح.
خلاصة حكم المحدث : صحيح الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع | الصفحة أو الرقم :6399المَساجِدُ خَيرُ البِقاعِ في الأرضِ، وكُلَّما تَعلَّقَ قلْبُ العبدِ بها، ووَجَدَ فيها أُنْسَه وراحتَه، وحرَصَ على أداءِ الجُمَعِ والجَماعاتِ وذِكرِ اللهِ عزَّ وجلَّ فيها؛ كُلَّما عَظُمَ أجْرُه ونالَ الدَّرجاتِ العُلى في الدُّنيا والآخرةِ. وفي هذا الحديثِ يُرشِدُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى فَضْلِ الذَّهابِ إلى المساجِدِ، ويُبيِّنُ الثَّوابَ الجَزيلَ المُعَدَّ لِمَن اعتاد الذَّهابَ إليها، فيقولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَن غدَا إلى المسجدِ وراحَ، أعدَّ اللهُ له نُزُلَه مِن الجنَّةِ كلَّما غَدَا أو راحَ» والغُدُوُّ: هو الوَقتُ بيْن صَلاةِ الصُّبحِ إلى شُروقِ الشَّمسِ، والرَّواحُ: مِن زَوالِ الشَّمسِ إلى اللَّيلِ، والمقصودُ ليس هذينِ الوَقتَينِ بخُصوصِهما، وإنَّما المقصودُ المداوَمةُ على الذَّهابِ إلى المسجِدِ للعِبادةِ والصَّلاةُ رَأسُها. وقيل: إنَّ المُرادَ بقَولِه: «مَن غَدَا إلى المَسْجِدِ ورَاحَ»: ذهَبَ ورجَعَ منه في كلِّ مرَّةٍ؛ فالمرادُ بالغُدُوِّ الذَّهابُ، وبالرَّواحِ الرُّجوعُ، والمعنى: أنَّ مَن اعتادَ الذَّهابَ إلى المساجِدِ فإنَّ اللهَ تعالَى يُعِدُّ له مَنزلَه ومَكانَه وضِيافتَه مِن الجنَّةِ كلَّما ذهَبَ إلى المسجدِ، فيكونُ ذَهابُه سَببًا في إعدادِ مَنزلِه في الجنَّةِ. وفي هذا حثٌّ على شُهودِ الجماعاتِ، والمواظَبةِ على حُضورِ المساجدِ للصَّلواتِ؛ لأنَّه إذا أعَدَّ اللهُ له نُزُلَه في الجنَّةِ بالغُدُوِّ والرَّواحِ؛ فما الظنُّ بما يُعَدُّ له ويُتفضَّلُ به عليه بالصَّلاةِ في الجَماعةِ واحتِسابِ أجرِها والإخلاصِ فيها للهِ تعالى؟! لا شكَّ أنَّ ثوابَ ذلك يكونُ أعظمَ!
« أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا الفزاري إبراهيم بن محمد أبو إسحاق، قال: سمعت هشامًا، يحدث عن الحسن، أن رجلًا قال له: إني قد حججت، وإن أمي قد أذنت لي في الحج.
فقال له: لقعدة معها تقعدها علىٰ مائدتها أحب إلي من حجتك. »
اللَّه أكبر سند صحيح للحسن، وهو البصري.
ويعني حج النافلة، فإن اللَّه يقول في الحديث القدسي: (وما تَقَرَّبَ إليَّ عَبدي بشَيءٍ أحَبَّ إليَّ ممَّا افتَرَضتُ عليه.)
والمراد بالقعود معها علىٰ مائدتها أن لا يمتنع عما تحب من القعود معها، والأكل معها، فإن من بر الوالدين أن لا تمتنع عن شيء أحباه.
- قال أبو جعفر الطبري في تفسير الإسراء:
« حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، في قوله: ﴿وَاخفِض لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحمَةِ﴾، قال: لا تمتنع من شيء يحبانه. »
وهذا صحيح عن هشام بن عروة بن الزبير.
- وقال البخاري في الأدب المفرد:
« حدثنا مسدد، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا زياد بن مخراق، قال: حدثني طيسلة بن مياس، قال: كنت مع النجدات، فأصبت ذنوبًا لا أراها إلا من الكبائر، فذكرت ذلك لابن عمر.
قال: ما هي؟، قلت: كذا وكذا.
قال: ليست هذه من الكبائر، هن تسع: الإشراك باللَّه، وقتل نسمة، والفرار من الزحف، وقذف المحصنة، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، وإلحاد في المسجد، والذي يستسخر*، وبكاء الوالدين من العقوق.
قال لي ابن عمر: أتفرق النار، وتحب أن تدخل الجنة؟
قلت: إي واللَّه.
قال: أحي والدك؟
قلت: عندي أمي.
قال: فواللَّه لو ألنت لها الكلام، وأطعمتها الطعام، لتدخلن الجنة ما اجتنبت الكبائر. »
طيلسة وثقه ابن معين، وروىٰ عنه يحيىٰ بن أبي كثير، ولا يروي إلا عن ثقة.
وهذا الأثر الجليل فيه أن من البر مع ما ذكرنا، إطعام الطعام، وتليين الكلام.
وكل ذلك يكون مع الأب، ولكن للأم حقها، وهو أكبر.
🔺عند الطبري في «تفسيره» (٦/ ٦٤٦) ت التركي: "والذي يستسحر".
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: كُنْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمًا فَقَالَ:
«يَا غُلَامُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ: احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ لَكَ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ عَلَيْكَ، رُفِعَتِ الْأَقْلَامُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ».
المصدر: سنن الترمذي (2516).الفائدة: فيه غرسٌ لعقيدة المراقبة والافتقار التام لله.
Repost from زَادُ القُلوبْ
"قَالَ الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ ـ رَحِمَهُ اللهُ
«مَثَلُ الْأُخُوَّةِ فِيٰ اللهِ كَمَثَلِ الْيَدِ وَ الْعَيْنِ، إِذَا دَمَعَتِ الْعَيْنُ مَسَحَتِ الْيَدُ دَمْعَهَا، وَ إِذَا تَأَلَّمَتِ الْيَدُ بَكَتِ الْعَيْنُ لِأَجْلِهَا،
إِذَا كَانَ لَكَ صَدِيقٌ يُعِينُكَ عَلَىٰ الطَّاعَةِ فَشُدَّ يَدَيْكَ بِهِ، فَإِنَّ اِتِّخَاذَ الصَّدِيقِ صَعْبٌ ».
حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاء ١٠١/٤.
https://t.me/ahfedalsalaaf
Repost from روضة النبلاء
⬛️عشر قواعد في الاستقامة ⁉️
🎙️الشيخ عبدالرزاق البدر
📍قناة فوائد البدر على واتساب ⬇️⬇️
https://whatsapp.com/channel/0029Vb6VvR6Gk1G1ljHPfh3w
