أَحْفَادُ السَّلَفِ.
رفتن به کانال در Telegram
اتِّبَاعُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِح📚
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
277
مشترکین
-124 ساعت
-77 روز
+130 روز
آرشیو پست ها
ㅤ-
المَرأَةُ عِمَادٌ لِلأُسْرَةِ المُسلِمَةِ، وَذَخِيرَةٌ لِلْأَجيَالِ الْمُؤْمِنَةِ، بِصَلَاحِهَا أُمًّا وَأُختًا وَبِنتًا: يَسْمُو الرَّجُلُ، وَيَنبُلُ أَبًا، وَأَخًا، وَابنًا..
وإذا كان الإنسان تسوءه سيئته، ويعمل لأجلها عملاً صالحاً كان ذلك دليلاً على إيمانه.
فتح الباري (28/3) لابن رجب
سَلِ اللهَ الْعَافِيَةَ
عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ عَلِّمْنِي شَيْئًا أَسْأَلُهُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ: "سَلِ اللَّهَ الْعَافِيَةَ"، فَمَكَثْتُ أَيَّامًا، ثُمَّ جِئْتُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ عَلِّمْنِي شَيْئًا أَسْأَلُهُ اللهَ، فَقَالَ لِي: "يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ، سَلِ اللهَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ".
• سنن الترمذي (٣٥١٤)
كَانَ عَبْدُ الْأَعْلَى التَّيْمِيُّ -رحمه الله- يَقُولُ:
"أَكْثِرُوا سُؤَالَ الْعَافِيَةِ، فَإِنَّ الْمُبْتَلَى وَإِنِ اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ لَيْسَ بِأَحَقَّ بِالدُّعَاءِ مِنَ الْمُعَافَى الَّذِي لَا يَأْمَنُ الْبَلَاءَ، وَمَا الْمُبْتَلَوْنَ الْيَوْمَ إِلَّا مِنْ أَهْلِ الْعَافِيَةِ بِالْأَمْسِ، وَمَا الْمُبْتَلَوْنَ بَعْدَ الْيَوْمِ إِلَّا مِنْ أَهْلِ الْعَافِيَةِ الْيَوْمَ، وَلَوْ كَانَ بَلَاءٌ يَجُرُّهُ إِلَى خَيْرٍ مَا كُنَّا مِنْ رِجَالِ الْبَلَاءِ، إِنَّهُ رُبَّ بَلَاءٍ فِي الدُّنْيَا قَدْ أَجْهَدَ فِي الدُّنْيَا، وَأَجْزَى فِي الْآخِرَةِ، فَمَا يَأْمَنُ مَنْ أَطَالَ الْمُقَامَ عَلَى مَعْصِيَةِ اللهِ أَنْ يَكُونَ قَدْ بَقِيَ لَهُ فِي بَقِيَّةِ عُمْرِهِ مِنَ الْبَلَاءِ مَا يَحْذَرُهُ فِي الدُّنْيَا، وَيَفْضَحُهُ فِي الْآخِرَةِ.
ثُمَّ يَقُولُ عِنْدَ ذَلِكَ: الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي إِنْ نَعُدَّ نِعَمَهُ لَا نُحْصِيهَا، وَإِنْ نَدْأَبْ لَهُ عَمَلًا لَا نُجْرِيهَا، وَإِنْ نُعَمَّرْ فِيهَا لَا نَبْلَى".
• الشكر لابن أبي الدنيا (١٥٧)
قَالَ الْعَلَّامَةُ مُقْبِلُ بْنُ هَادِي الْوَادِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ:
«إِذَا اعْتَصَمْتَ بِاللَّهِ لَوْ أَنَّ جَمِيعَ مَنْ فِي الْكَوْنِ تَآمَرُوا عَلَيْكَ لَجَعَلَ اللَّهُ لَكَ فَرَجًا وَمَخْرَجًا».
•الْمُصَارَعَةُ، الصَّفْحَةُ||صـ(٩).
عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ:
«قَالَ دَاوُدُ -عَلَيْهِ السَّلَامُ-:
رَبِّ، لَا صَبْرَ لِي عَلَىٰ حَرِّ شَمْسِكَ؛ فَكَيْفَ صَبْرِي عَلَىٰ حَرِّ نَارِكَ!
رَبِّ، لَا صَبْرَ لِي عَلَىٰ صَوْتِ رَحْمَتِكَ -يَعْنِي الرَّعْدَ-؛ فَكَيْفَ صَبْرِي عَلَىٰ صَوْتِ عَذَابِكَ!»
•📖 || الزُّهْدُ لِلْإِمَامِ أَحْمَدَ•
( لا أَدْرِي) نِصْفُ العِلْمِ.
قالَ الإِمامُ مالِكٌ رحمهُ اللهُ:«جُنَّةُ العالِمِ: لا أَدْرِي، فَإِذا أَغْفَلَها أُصِيبَتْ مَقاتِلُهُ».
وسُئِلَ الإِمامُ مالِكٌعن ثَمانٍ وَأَرْبَعينَ مَسْأَلَةً، فَأَجابَ في اثْنَتَيْنِ وَثَلاثينَ مِنْها بـ لا أَدْرِي.
وصَحَّ عن أَبي الدَّرْداءِ رضيَ اللهُ عنهُأَنَّهُ قالَ: «لا أَدْرِي نِصْفُ العِلْمِ».
سِيَرُ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (٨ / ٧٧)
قال قتادة رحمه الله :
" من تفكرَّ في خلق نفسه علم أنّهُ إنّما ليّنت مفاصلهُ لِلعبادَة "
معارج القبول للحكمي ١/٥٥📗
• قال الإمام ابن القيِّم رحمه الله :
[ مِنْ فَوَائِدِ الصَّلَاة على الرَّسُول ﷺ فِي الدُّنْيَا؛ كِفَايَة اللهُ الْعَبْدَ ما أَهَمَّه، أَنَّهَا سَبَبٌ لِنَفْي الْفَقْر، أَنَّهَا سَبَبٌ لِقَضَاءِ الحَوَائِجِ.]
- جلاء الْأَفْهَام - (ص٤٤٦)
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ و عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
-
قَال ابن القيم عن اليقين بالله:
لو أنّ أحدَكم همّ بإزالة جبل وهو واثقٌ بالله لأزاله.
ما استقرت البيوت بمثل صلاح الدين والأخلاق👇🏻
🔹قال العلامة إبن عثيمين رحمه الله:
🌾كلما كانت المرأة أدين وأكمل خلقا، كانت أحب إلى النفس، وأسلم عاقبة.
🍂فالمرأة ذات الدين قائمة بأمر الله، حافظة لحقوق زوجها، وفراشه، وأولاده، وماله، معينة له على طاعة الله- تعالى-، إن نسي ذكرته، وإن تثاقل نشطته، وإن غضب أرضته.
[ «الزواج ومجموعة أسئلة في أحكامه» (19-20)].
"على قَدرِ حُسنِ ظنِّكَ بِهِ، ورجائِكَ لَهُ، يَكونُ توكُّلُكَ علَيهِ"!
- ابنُ القيِّم.
إذا تزوّجَ الرّجُلُ ممّن لا تَرْعَاه حين ضُعفِهِ، وتسهر اللّيل لمُدَاوَاتِه، وتَظلّ علىٰ خدمَتِهِ حتىٰ يُشفىٰ كما كانت ترعَاه أُمّه = فما تَزَوّج!
وإِذا تزوّجت المرأةُ مِمّن لا يحزنُ لمرضِها، ولا يجدّ ويَتعب لعلاجها، ولا يخدمها بكُلّ ما يستطِيعُ حتىٰ تطيب كما كانت تفعَلُ أُمّهَا معها حين مَرَضِها = فهيَ لم تَتَزَوّج بعد!
فالله الله في نسَائكُم، الله الله في رِجَالِكُنّ، وتذكّروا دائمًا الرّحمَة التي جعلها اللهُ بينكُم: "وجَعلَ بينَكُم مودّةً ورحمَة"
(الرّوم : ٢١)
