أَحْفَادُ السَّلَفِ.
رفتن به کانال در Telegram
اتِّبَاعُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِح📚
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
277
مشترکین
-124 ساعت
-17 روز
+430 روز
آرشیو پست ها
لماذا عندما تنصح
بعض الناس لايتأثرون؟!
قال ابن القيّم :كما أن البدن إذا مرض لم ينفع فيه الطعام فكذلك القلب إذا مرض بالشّهوات لم تنفعه المواعظ
﴿ وَ أَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ﴾
أي : خاف القِيام بين يدي الله عزّ و جل ، و خاف حكم الله فيه ، و نهى نفسه عن هواها ، و ردّها إلى طاعة مولاها
﴿ فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ﴾ أي : منقلبه و مصيره و مرجعه إلى الجَنّة الفيحاء.
النّازعات [٤٠/٤١] | تفسير ابن كثير
مَنْ أَراد علوًّا فِي الدرجاتِ في الجَنَّة
فــ ليُكثِر من “ قيـام الليـل “
• وَقَال رَسُولنَا الكَرِيم مُحمد ﷺ ؛
في الجنّـةِ غُرَفٌ يُرَى ظاهرُها من باطنِها، وباطنُها من ظاهرِها
أعدَّها اللهُ لِمَن ؛
أطْعَمَ الطعامَ، وأفْشَى السلامَ، وصلَّى بالليلِ والناسُ نِيامٌ
- وَلِيعَلم العَبد “ قِيَّام اللِّيل“ مِن ؛
أَفضل العِبَاداتِ التُي تُقربك إِلى اللَّه والقَائمِين للِّيلِ يُحبّهُم اللَّه ورَسُولهِ ، فَقِيام اللِّيل خَالية مِن الرَّيـاء لَا يَراك أَحد سِوى اللَّه وفِيها يُستجاب الدُّعاء وتتحقق الأَماني .
« اِبْنُ تَيْمِيَّة رحمه الله تعالى »
قيام اللّيل ولا تنسونا من صالحِ دُعائكم .
قال أبو سليمان:
«الدنيا تطلب الهارب منها، وتهرب من الطالب لها، فإن أدركت الهارب منها جرحته، وإن أدركت الطالب لها قتلته»
📚 الزهد لابن أبي الدنيا (٥٥٠)
-قَالَ الْفُضَيْلُ بن عياض رَحِمَهُ اللَّـه :
"من أَتْقَن السنة ؛ بَانَت لَه البدعة " .
↫〖حلية الْأَوْلِيَاء 8/95〗
✍🏻قـال العـلامة ابن عثيمين رحمه الله:
- ﻗـﺪ ﻳﻈـﻦ ﺑﻌـﺾ ﺍﻟﻨَّﺎﺱ ﺃﻥَّ ﻣﻌـﻨﻰ ﺍﻟـﺮِّﻓﻖ ﺃﻥ ﺗﺄﺗـﻲ ﻟﻠﻨـﺎﺱ ﻋﻠـﻰ ﻣـﺎ ﻳﺸﺘﻬـﻮﻥ ﻭﻳـﺮﻳﺪﻭﻥ ، ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻷﻣـﺮ ﻛـﺬﻟﻚ .
- ﺑـﻞ ﺍﻟـﺮِّﻓﻖ ﺃﻥ ﺗﺴـﻴﺮ ﺑﺎﻟﻨَّﺎﺱ ﺣﺴـﺐ ﺃﻭﺍﻣـﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳـﻮﻟﻪ ، ﻭﻟﻜـﻦ ﺗﺴـﻠﻚ ﺃﻗـﺮﺏ ﺍﻟﻄـﺮﻕ ﻭﺃﺭﻓـﻖ ﺍﻟﻄـﺮﻕ ﺑـﺎﻟﻨَّﺎﺱ . ﻭﻻ ﺗﺸـﻖ ﻋﻠﻴـﻬﻢ ﻓـﻲ ﺷـﻲﺀ ﻟﻴـﺲ ﻋﻠﻴـﻪ ﺃﻣـﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳــﻮﻟﻪ.
📚ﺷـﺮح رﻳـﺎﺽ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤـﻴﻦ (٦٣٤/٣).
-جمعكم الله بدعواتكم، وآتاكم سؤلكم في خير وعافية ، وبشركم الله بما تُحبون وما أنتم له متلهفون..💦
قالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
«لَيْسَ شَيْءٌ أَقْطَعُ لِظَهْرِ إِبْلِيسَ
مِنْ قَوْلِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ».
•📖 || سِيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ (٧/٢٦٠)•
Repost from زَادُ القُلوبْ
قبل الغروب
تذكّروا قولَ الله تعالى: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾
فارفعوا أكفَّ الضراعة إلى ربِّكم، وألحّوا عليه بالدعاء؛ فلعلها ساعةٌ تُفتح فيها أبواب الإجابة، وتتنزّل فيها الرحمات.
واعلموا أنَّ توفيقَ العبد للدعاء نعمةٌ عظيمة، ومنحةٌ جليلة من الله عزّ وجلّ؛ فلو شاء سبحانه لأمسكَ عنك لسانَك، ولكنَّه أذِن لك أن تناجيه، وتطلب منه، وترجوه
فإذا وجدتَ نفسك تقول: “يا ربِّ ارزقني، يا ربِّ يسِّر لي، يا ربِّ حقِّق لي ما أتمنّى”، فاعلم أن ذلك من فضل الله عليك، ومن دلائل عنايته بك.
وكيف يُوفَّق العبد للدعاء ثم يُحرم الإجابة؟! والله أكرمُ من أن يردَّ عبدًا أقبل عليه بقلبٍ صادق
وَمِنْ أَنْفَعِ الْأَدْوِيَةِ: الْإِلْحَاحُ فِي الدُّعَاءِ.
وَقَدْ رَوَى ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ لَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ يَغْضَبْ عَلَيْهِ» .
وَفِي صَحِيحِ الْحَاكِمِ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَعْجِزُوا فِي الدُّعَاءِ فَإِنَّهُ لَا يَهْلِكُ مَعَ الدُّعَاءِ أَحَدٌ» .
وَذَكَرَ الْأَوْزَاعِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُلِحِّينَ فِي الدُّعَاءِ» .
« ربَّ دعوةٍ يرفعها أحدنا بقلبٍ حاضرٍ في وقت استجابةٍ فرَّجت همًّا، أو كشفت كربًا، أو أنزلت خيرًا، أو دفعت شرًّا ، فتحرَّوا ساعة الجمعة بدعواتكم، وظنُّوا بربِّكم خيرًا، فالكريم لا يردُّ سائله »
🖋️ تغريدة الشيخ العصيمي حفظه الله
قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ:
«لَا تَجِدُ أَتْعَبَ مِمَّنِ الدُّنْيَا أَكْبَرُ هَمِّهِ، وَهُوَ حَرِيصٌ بِجُهْدِهِ عَلَى تَحْصِيلِهَا!»
📖 إِغَاثَةُ اللَّهـفَانِ.
حال السَّلف عصر يوم الجمعة !ألِحّوا بالدعاء، ولندعُ قبل الغروب بأشياءٍ نتمنّى شروقها. ولا تنسونا من صالح دعائكم، جزاكم الله خيرًا.
Repost from زَادُ القُلوبْ
متى يُقال: (الحمد لله الَّذي عافاني ممَّا ابتلاك به) سرًّا؟
ومتى تُقال جهرا؟
قد ذكر الحافظ النَّووي -رحمه الله تعالى- في شرحه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: { مَن رَأَى مُبْتَلًى فقال: الحمدُ للهِ الذي عافاني مِمَّا ابتلاك به وفَضَّلَنِي على كثيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تفضيلًا؛ لم يُصِبْهُ ذلك البلاءُ }
قال :
هذا إنْ كان ممَّا ابتلاه الله به من أمور الدُّنيا كالخلقة أو ما شابه ذلك كأن يكون معاقًا أو مريضًا أو عنده شيءٌ من الأمراض فإنَّه يقولها سرًّا.
أما ان كان من أمور الدِّين كالمعاصي وما شابه ذلك فإنَّه يرفع بها صوته ويُسمعه إيَّاها ليتَّعظ بها.
[ شرح مقدمة كتاب الجامع لابن أبي زيد القيرواني]
وقد كان السلف يحاسب أحدهم نفسه في قوله: "يوم حار، ويوم بارد "
ولقد رُئي بعض الأكابر من أهل العلم في النوم فسئل عن حاله، فقال أنا موقوف على كلمة قلتها، قلت: ما أحوج الناس إلى غيث، فقيل لي: وما يدريك؟ أنا أعلم بمصلحة عبادي.
-ابن القيم
قَالَ الحَافِظُ ابْنُ رَجَبٍ ـ رَحِمَهُ اللهُ:
«وَالِاسْتِغْفَارُ خِتَامُ الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ كُلِّهَا، فَيُخْتَمُ بِهِ الصَّلَاةُ وَالحَجُّ وَقِيَامُ اللَّيْلِ، وَيُخْتَمُ بِهِ المَجَالِسُ، فَإِنْ كَانَتْ ذِكْرًا كَانَ كَالطَّابَعِ عَلَيْهَا، وَإِنْ كَانَتْ لَغْوًا كَانَ كَفَّارَةً لَهَا».
📖 لَطَائِفُ المَعَارِفِ.اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا تَقْصِيرَنَا، وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا، وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ.
