أَحْفَادُ السَّلَفِ.
رفتن به کانال در Telegram
اتِّبَاعُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِح📚
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
277
مشترکین
-124 ساعت
-17 روز
+430 روز
آرشیو پست ها
• فَٱلصَّـٰلِحَـٰتُ قَـٰنِتَـٰتٌ حَـٰفِظَـٰتࣱ لِّلۡغَیۡبِ بِمَا حَفِظَ ٱللَّهُۚ •
هذه الآية فيها فائدة ذكرها الشيخ عبدالرزاق البدر في رسالة له [صِفات الزوجة الصالحة] وقال: وأول ما أبدأ به ما جاء في سورة النساء في ذكر صفات الزّوجة الصَّالحة: قال الله تبارك وتعالىٰ_: • فَٱلصَّـٰلِحَـٰتُ قَـٰنِتَـٰتٌ حَـٰفِظَـٰتࣱ لِّلۡغَیۡبِ بِمَا حَفِظَ ٱللَّهُۚ •
لقد أتىٰ هذا الجزء من الآية على مجامع الأمور في هذا الباب، واستوعب بدلالتِه وجمْعه كلّ صفة فاضلةٍ ونعتٍ كريم للمرأة الصَّالحة.
فدلّنا هذا النّص الكريم المبارك علىٰ أنّ الزّوجة الصَّالحة هي مَن جمعت بين صفتَين:
الصِّفة الأولىٰ: تتعلق بِصلتها بربِّها.
والصَّفة الثّانية: تتعلّق بصلتِها ببَعلها- زوجها-.
- أمَّا صلتها بربِّها، ففي قوله ـ سبحانه ـ: •قَـٰنِتَـٰتٌ•، والقنوت هو المداومة على طاعة الله، والمحافظة على عبادة الله، والالتزامُ بطاعة الله، والعناية بفرائض الإسلام وواجبات الدِّين، وعدمُ إهمالها وإضاعتها، فكلّ ذلك داخل تحت قوله ـ سُبحانهُ وتَعَالىٰ ـ: •قَـٰنِتَـٰتٌ•.
- الجانب الآخر في قوله ـ سُبحانهُ وتَعَالىٰ ـ: •حَـٰفِظَـٰتࣱ لِّلۡغَیۡبِ بِمَا حَفِظَ ٱللَّهُۚ • أي: حافظةٌ لحقّ زوجها وبعلها في الغَيب، وكذٰلك في الشهادة، تحفظه في ماله، تحفظه في فراشه، تحفظه في حقوقِه، تحفظه في واجباتِه، • حَـٰفِظَـٰتࣱ لِّلۡغَیۡبِ •.
ثمَّ إنّ هذا الّذيِ وقع منها من حفظٍ هو بتوفيق الله ـ سُبْحَانَهُ وتَعَالىٰ ـ وتَيسيره وعونِه وتسديدِه؛ ولهذا قال: • حَـٰفِظَـٰتࣱ لِّلۡغَیۡبِ بِمَا حَفِظَ ٱللَّهُۚ • أي: أن الأمر ليس بجَدارتها ولا بحَذْقِها ولا بفطنتِها ولا بكيِاسَتِها، وإنما هو بتوفيق الله ـ سُبْحَانَهُ وتَعَالىٰ ـ وتسديده لها وتيسيره.
فالصَّلاح والسَّداد كلّه بتوفيق الله وتيسيره وعونه وتسهيله.
يدخل في قوله ـ سُبْحَانَهُ وتَعَالىٰ ـ: •قَـٰنِتَـٰتٌ• حفظ المرأة لفرائض الإسلام وواجبات الدِّين.
أحسن الحَسنات هو التوحيد
كما أن أسوأ السّيئات هو الشرك.
🖋️ شيخ الإسلام ابن تيمية [مجموع الفتاوى - ٦٤٣/٧]
هذه الرسالة تذكّرنا أن الزواج رزقٌ يُنال بالدعاء واليقين
وأن من تسمي زوجها “دعوتي المستجابة” تدرك يقينًا أن الله لم ينسَ دعاءها،
بل جمعها بمن يكون لها سكنًا، وعونًا على الطاعة، ومصدر طمأنينة وسكينة.
هي رسالة أملٍ عميق:
أن الدعوات الصادقة لا تضيع، ولا تُرد،
وإنما يُدبّرها الله في وقتها الذي يراه خيرًا،
فيأتي الجواب أجمل مما تخيّل القلب، وأرحب مما ظنّت النفس
رزقكم الله من فضله
سأسميه “دعوتي المستجابة"
ليس لأنني وجدت ما طلبت فقط، بل لأنني أدركت كيف يستجيب الله حين يحبّ عبده
فكم من دعاءٍ ظننّاه بعيدًا، وكان الله يهيّئ له الطريق بصمت،
وكم من أمنيةٍ تأخرت، لكنها كانت تُصنع لنا في الغيب أجمل مما تخيّلنا.
لم يكن الأمر مجرد انتظار،
بل كان ثقةً تُزرع كل ليلة في القلب:
أن ما عند الله لا يأتي متأخرًا، بل يأتي في وقته الكامل، حين يصبح القلب جاهزًا لاستقباله.
وحين جاء، لم أشعر أنه “تحقّق دعاء” فقط،
بل شعرت أنه إجابةٌ تحمل معها كل ما بكيتُه، وكل ما رجوتُه، وكل ما صبرتُ عليه
فالله لا يعطي فقط ما نطلب،
بل يعطي ما يُصلحنا، وما يُكملنا، وما يرفع أرواحنا درجةً في الطمأنينة.
وهكذا صار اسمه في قلبي قبل هاتفي:
“دعوتي المستجابة"
لأن الإجابة أحيانًا لا تكون حدثًا، بل حياةً كاملة
قال أبو الوفاء ابن عقيل الحنبلي رحمه الله:
لو تَمسَّك الناسُ بالشرعِيَّات تَمَسُّكَهُم بالخُرافَات، لاستَقَامَت أمُورُهم .
📚 الآداب الشرعية : ٣ / ٢٣٦
قال العلامة الفقيه محمد صالح بن عثيمين - رحمه الله - :
" ولمَّا غفل الناس عن الأوراد الشرعية ؛ كثُرَت فيهم الجِنُّ وتلاعبت بهم "
لقاء الباب المفتوح ١٩٧
قال الحافظ ابن حِبَّان رحمه الله:
«فليس من الجوارح شيء أعظم أجرًا من اللسان إذا أطاع، ولا أعظم منه ذنبًا إذا عصى».
روضة العقلاء (٦٧).
"كل يوم لا يُعصى الله فيه فهو عيد، كل يوم يقطعه المؤمن في طاعة مولاه وذكره وشكره فهو له عيد".
الحسن البصري | لطائف المعارف، ط: ابن حزم (ص٢٧٨).
جعلَ الله رِحالي ورحالكُم إلى مكة قريباً في صحة وعافية ."
أسأل الله العظيم أن يتكفل لي ولكم بعمرة من غير حول منا ولاقوة.🪴
قال العلامة عبدالعزيز ابن باز رحمه الله :-
"فالعمل على نشر السنة واجب، وتعليمها من أفضل القربات وأجل الطاعات."
📚 مجموع فتاوى ابن باز - (٥٤/٨)#فوائد_علمية
-
﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰۤئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِیِّۚ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَیۡهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسۡلِیمًا﴾
فَأَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَى خَيْرِ الْبَشَرِ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ سَيِّدِ الْخَلْقِ وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ الَّذِي أَضَاءَ اللَّهُ بِهِ الدُّنْيَا هُدًى وَجَعَلَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ.؛-
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلى نَبِينَا مُحَمَدْ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ، نا أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الأَصْمَعِيِّ؛ قَالَ: قَالَ الْحَسَنُ البَصْريّ:
«لِسَانُ الْعَاقِلِ وَرَاءَ قَلْبِهِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَكَلَّمَ تَفَكَّرَ، فَإِنْ كَانَ لَهُ؛ قَالَ، وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ؛ أَمْسَكَ، وَقَلْبُ الْجَاهِلِ وَرَاءَ لِسَانِهِ؛ فَإِنْ هَمَّ بِالْكَلامِ تَكَلَّمَ لَهُ وَعَلَيْهِ».
الدينوري - المجالسة وجواهر العلم
قال أبو داود السجستاني:
لقيت مئتين من مشايخ العلم، فما رأيت مثل أحمد بن حنبل،لم يكن يخوض في شيء مما يخوض فيه الناس من أمر الدنيا،
📙 حلية الأولياء ١٦٤/٩
قال ابن الجوزي -رحمه الله تعالى-:
«واعلموا أنه ما مِن عبدٍ مسلم أكثر الصلاة على محمد عليه الصلاة والسلام، إلا نوَّر الله قلبه، وغفر ذنبه، وشرح صدره، ويسَّر أمره،
فأكثروا من الصلاة؛ لعل الله يجعلكم من أهل مِلَّته، ويستعملكم بسُنته، ويجعله رفيقنا جميعًا في جنته».
بستان الواعظين (ص 287)
قالَ رَجُلٌ لِحُذَيفَةَ بن اليَمانِ: أَخْشى أن أَكونَ مُنافِقًا..
فقال لَه: لَو كُنتَ مُنافِقاً ما خشَيتِ.
للهِ دُرّهَا مَا أعقَلهَا!.
المَرأة إمّا أن تكُون عَونًا عَلىٰ الخَير، أو دَافعًا لِلشّر!.
