أَحْفَادُ السَّلَفِ.
رفتن به کانال در Telegram
اتِّبَاعُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِح📚
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
278
مشترکین
-324 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
+430 روز
آرشیو پست ها
🔗قـال الإمام المحدث مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله تعالى:
ينبغي عليك يا طالب العلم
أن تشعر أنك في سعادة لا يدركها الملوك.
المصدر: (الإمام الألمعي 264.)
مِن أشدّ المَشاهد المُؤلمة للقلب؛ رُؤية مُنتكس جرّب لذة الطّاعة، وعرف جنّة العبادة، ولمس وِجدان الإيمان، ثُم ينتكس عن الطّريق بسبب حُب الدّنيا واستعجَال النتائج، فلا بقيَ على النّعيم، ولا وَجد العيش الرّغيد، بل العيش الشّظيف .
قال ابن القيم:
المُنتكس معذب فلا يَعيش لذة الجَاهلين ولا يستلذ برُوح الطّائِعين!
مِنْ تَلْبِيسِ إِبْلِيسَ عَلَى تَارِكِ الصَّلَاةِ:أَنْ يَجْعَلَهُ يَعْتَقِدُ أَنَّهُ سَيَدْخُلُ الجَنَّةَ بِطِيبَةِ قَلْبِهِ، وَحُبِّهِ لِلخَيْرِ، وَحُسْنِ خُلُقِهِ، وَعَدَمِ ظُلْمِهِ لِلنَّاسِ إِلَخْ، وَيُلَبِّسُ عَلَيْهِ أَيْضًا فَيَرَى أَنَّ كَثِيرًا مِنَ المُصَلِّينَ مُنَافِقُونَ، وَأَنَّهُ أَفْضَلُ مِنْهُمْ. وَلَا يَعْلَمُ المِسْكِينُ أَنَّ المُصَلِّيَ الَّذِي يَقَعُ فِي المُنْكَرَاتِ أَفْضَلُ مِنْ تَارِكِ الصَّلَاةِ، وَلَوْ كَانَ مِنْ أَفْضَلِ النَّاسِ مُعَامَلَةً وَعَمَلًا.
﴿مَا سَلَكُمْ فِي سَقَرَ ، قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ المُصَلِّينَ﴾ [المُدَّثِّرِ: 42-43]
لَا رَدَّ اللَّهُ لَنَا وَلَكُم دُعَاء ، ولا خَيْبَ لَنَا رَجَاء
- آمین آمین .
خُذوا مَا شِئتُم مِن القناة دونَ إِستئذان فَجمِيعُها للّٰه كل مافيها حِلٌ لكُم
أسأل الله أن ينفع بنا وبكم.
« وليس شيء من الأسباب أنفع من الدعاء، ولا أبلغ في حصول المطلوب »
ابن القيم | الداء والدواء
ساعة الاستجابة ادعوا لنا ولكم بالمثل
-ساعة استجابة
غَفَرَ اللَّهُ لِي ولَكُم، وَعَفَىٰ عَنِّي وَعَنكُم، وَرَزَقَنِي وَإِيَّاكُم، وَبَشَّرَنِي وَإِيَّاكُم 🤲🏻
عن سلمانَ الفارسيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْه، أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((مَن اغتَسَل يومَ الجُمعةِ، وتَطهَّرَ بما استطاعَ من طُهرٍ، ثم ادَّهن أو مسَّ مِن طِيب، ثم راح فلمْ يُفرِّقْ بين اثنينِ، فصلَّى ما كُتِبَ له، ثم إذا خرَجَ الإمامُ أَنصتَ، غُفِرَ له ما بينه وبين الجُمُعةِ الأُخرى))
رواه البخاري( 910).
• صيغ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
-روى الإمام أحمد في مسنده والإمام البخاري في صحيحه عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال : لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ فَقَالَ : ألَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً؟ ، إنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَيْنَا فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟. قَالَ : "فَقُولُوا : «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»".
-وروى الإمام الشافعي في السنن المأثورة والإمام مسلم في صحيحه من طريق الإمام مالك عن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه : أنَّهُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ : "قُولُوا : «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»".
-وروى ابن ماجه في السنن عن الأسود بن يزيد النخعي : عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : إذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأحْسِنُوا الصَّلَاةَ عَلَيْهِ ؛ فَإنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ لَعَلَّ ذَلِكَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ. فَقَالُوا لَهُ : فَعَلِّمْنَا. قَالَ : قُولُوا : «اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَاتَكَ وَرَحْمَتَكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى سَيِّدِ المُرْسَلِينَ وَإمَامِ المُتَّقِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ إمَامِ الخَيْرِ وَقَائِدِ الخَيْرِ وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ .. اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ .. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
-وقد قال الإمام الشافعي في كتاب الرسالة : صَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ ، وَصَلَّى عَلَيْهِ فِي الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ أفْضَلَ وَأكْثَرَ وَأزْكَى مَا صَلَّى عَلَى أحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ ، وَزَكَّانَا وَإيَّاكُمْ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ أفْضَلَ مَا زَكَّى أحَدًا مِنْ أُمَّتِهِ بِصَلَاتِهِ عَلَيْهِ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، وَجَزَاهُ اللهُ عَنَّا أفْضَلَ مَا جَزَى مُرْسَلًا عَنْ مَنْ أُرْسِلَ إلَيْهِ ؛ فَإنَّهُ أنْقَذَنَا بِهِ مِنَ الهَلَكَةِ وَجَعَلَنَا فِي خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ دَائِنِينَ بِدِينِهِ الَّذِي ارْتَضَى وَاصْطَفَى بِهِ مَلَائِكَتَهُ وَمَنْ أنْعَمَ عَلَيْهِ مِنْ خَلْقِهِ ... فَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّى عَلَى إبْرَاهِيمَ وَآلِ إبْرَاهِيمَ إنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
-وفي بعض الكتب عن ابن عبدالحكم قال : رَأيْتُ الشَّافِعِيَّ رَحِمَهُ اللهُ فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ لَهُ : مَا فَعَلَ اللهُ بِكَ؟. قَال : رَحِمَنِي وَغَفَرَ لِي وَزُفِفْتُ إلَى بَابِ الجَنَّةِ كَمَا تُزَفُّ العَرُوسُ وَنُثِرَ عَلَيَّ كَمَا يُنْثَرُ عَلَى العَرُوسِ ، فَقُلْتُ : بِمَا بَلَغْتُ هَذَا الحَالَ؟. فَقَالَ لِي قَائِلٌ : بِقَوْلِكَ فِي كِتَابِ «الرِّسَالَةِ» مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قُلْتُ : وَكَيْفَ ذَلِكَ؟. قَالَ : «وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَعَدَدَ مَا غَفَلَ عَنْهُ الغَافِلُونَ». فَلَمَّا أصْبَحْتُ نَظَرْتُ «الرِّسَالَةَ» فَوَجَدْتُ الأمْرَ كَمَا رَأيْتُ.
هٰذِهِ نَصِيحةٌ وتَذكيرٌ لي قَبلَكُم ...
المَواعِظُ والنَّصائِحُ الَّتي تَنشُرُها في قَناتِك أو صَفحتِك الشَّخصيّة اجعَلها لَكَ قَبلَ النّاسِ واعمَل بها قَبلَهُم، فَقَد تَكونُ حُجّةً عَلَيك، وتكونَ مِنَ المُنافِقين .
كما قالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللَّه:
«مَنْ أَمَرَ النَّاسَ بِمَا لَا يَفْعَلُهُ، أَوْ نَهَاهُمْ عَمَّا لَا يَنْتَهِي عَنْهُ، فَهُوَ مِنْ جِنْسِ الْمُنَافِقِينَ، وَهَذَا حَالُ عُلَمَاءِ السُّوءِ»
فـاحذَر أَنْ تَكونَ مِنَ المُنافِقين، فَالمُنافِقونَ أَشَدُّ عَذابًا يَومَ القِيامَة، كما قالَ تعالى:
﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا﴾
الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ:
هُوَ أَشَدُّ مَواضِعِ النَّارِ عَذابًا، تَحتَ الكُفّارِ والمُشرِكين، لِأَنَّ المُنافِقَ جَمَعَ بَيْنَ كُفْرِ الباطِنِ وخِداعِ الظّاهِر، فَهُوَ أَضَلُّ مِنَ الكافِرِ الصَّريحِ .
وأَعلم سِرّ الصَلاح فِي صَلاح السر،إِنْ صَلح سِرّك صَلح دِينك .
اللَّهُمَّ اجعلني مِمَّن يُحِبُّكَ ويَخشاك ويَعمَلُ بما يقول ولا تَجعلني مِمَّن يقولون ما لا يَفعلون اللَّهُمَّ طَهِّر قلبي من النِّفاق وعملي من الرِّياء ولساني من الكَذِب وبَصَري من الخِيَانة، فإنك تَعلم خائنة الأعين وما تُخفي الصُّدور اللَّهُمَّ ارزُقني الإخلاص في السِّرّ والعلانية، ووفِّقني لما تُحبّ وتَرضى ولا تَكِلني إلى نفسي طرفةَ عين اللَّهُمَّ اجعل القرآن العظيم ربيعَ قلبي،ونُورَ صدري، وجلاءَ حزني، وذهابَ همِّي وغَمِّي .
"قُربُ أهل الجنة يوم القيامة وسَبْقُهُم إلى الزيادة يومَ المزيد = بحسب قُربِهم من الإمام يوم الجمعة وتبكيرهم".
ابن القيم، زاد المعاد، ص: 149.
-حب النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها🌷:
-قال فضيلة الشيخ لزهر سنيقرة رحمه الله:
الرجل إذا تزوج في الغالب تكون زوجته أقرب الناس إليه، فهي لاصقة به دائمًا وأبدًا يرجع إليها في شكواه، ويأنس إليها في مرضه ويجعل الله جل وعلا بينه وبينها تلك المودة والرحمة كما أخبر بذلك الله عز وجل، ولهذا أنظر إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم العظيم لما سئل: (من أحبُّ الناس إليك؟ مباشرة قال: "عائشة"
والصحابة لا شك من حسن أدبهم ما قصدوا أن يُحدِّثهم النبي صلى الله عليه عليه وسلم عن حبه لزوجته إنما أرادوا ما بعد ذلك قالوا: منٓ الرجال ؟ قال: "أبوها" أرادوا أن يقولوا: من أحب الصحابة إليك؟
فلما كان حب النبي صلى الله عليه وسلم لهذه الصحابية الطاهرة المباركة أمنا الفاضلة المفضلة المُبٓرّأٓة من فوق سبع سماوات كان جوابه صلى الله عليه وسلم بهذه الصورة
وحتى من نسائه رضي الله عنهن كُنّ إذا أٓرٓدْنّ التودد إلى النبي صلى الله عليه وسلم تنازلن بليلتهن لعائشة رضي الله عنها
وفي مرضه الذي توفاه الله جلّ و علا تنازلن جميعًا واتفقنّ أن يُمٓرّضٓ عندها وفي حجرتها، وكان كذلك حتى فاضت روحه صلى الله عليه وسلم وهو بين سٓحْرِهٓا ونٓحْرِهٓا رضي الله عنها .
هذه زوجته صلى الله عليه وسلم ولهذا لانصيب ولا إيمان ولا من القرب من الله جل وعلا، ولا قرب من النبي صلى الله عليه وسلم لمن تكلّم في هذه الصاحبة وطعن فيها واتهمها في دينها
قبّح الله أقوامًا هذا شأنهم وهذا شغلهم، ووالله الذي طعن فيها طاعن في صاحبها في النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال: (فضل عائشة على سائر النساء كٓفٓضل الثّرِيد على سائر الطعام)
رضي الله عنها وعن سائر الصحابة أجمعين
•باب النكاح: من بلوغ المرام
“أَحْسَنُ مَا يَسْتَرِيحُ بِهِ الْعَبْدُ فِي هَذَا الزَّمَانِ بَعْدَ الإِيمَانِ بِاللَّهِ، طَلَبُ الْعِلْمِ وَالزَّوْجَةُ الصَّالِحَةُ.”
•مُقْبِلُ بْنُ هَادِي الْوَادِعِيُّ -رَحِمَهُ اللَّهُ•
