fa
Feedback
زَهْرُ الْقَصِيدِ

زَهْرُ الْقَصِيدِ

رفتن به کانال در Telegram

مَرسى الحَرفِ الفَصيح لِعُشَّاقِ الضَّادِ وَبَلاغَةِ الأَوَّلِين. @Zahr_0_8_bot هاويةٌ للشِّعرِ الفَصِيحِ مُحِبَّةٌ للأدبِ أَعْشَقُ الاطِّـلاعَ والتَّبَـحُّرَ في التَّاريخِ.

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
193
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-57 روز
-1630 روز
آرشیو پست ها
كنتَ بـالنسبةِ لي مثل تلك التحفِ النادرة التي تُوضع خلف زجاجٍ مصقول برّاقاً لـدرجةٍ تُعمي البصر ونظيفاً لـدرجةٍ تجعلني أخشى أن ألوثه بـلمسةٍ من تعبي وقفتُ أمامك طويلاً أتأملُ كيف أنك ملفتٌ لـكل مَن يمر وكيف أنَّ الجميع يتمنى لو يقتنيك أصعبُ شعورٍ هو أن تحبَّ شيئاً نظيفاً جداً وأنتَ تشعرُ أنَّ غبار الحياةِ قد أنهكك فـلا تجرؤ حتى على الاقتراب.
#الكاتبة_زهـر

ليتَهُ يُحبني بـتلك القدسية التي أمنحها للغة العربية أن يبحثَ عني بين سطور يومه كما أبحثُ أنا عن نفسي بين قصائد المتنبي وابن الرومي أتمنى أن يتأملني بـتلك الدهشة التي تعتري الشاعر وهو يصطادُ قافيته الشاردة وأن يكتبني بـمِدادِ روحه ككاتبٍ متمكنٍ ذابَ عِشقاً فتاهت الحروفُ في مَحابرِه أريده أن يرى في تفاصيل ملامحي بلاغةً لا تحتاجُ لـتأويل، وفي صمتي إيجازًا يختصرُ كلَّ قصصِ العشقِ التي خلدها التاريخ العربي.
#الكاتبة_زهـر

​يَشْكُو الـوَرَى مِـنِّي.. وأيْنَ بَـهَائي؟ قَد غَـابَ عَن كُـلِّ الصِّحَـابِ نِـدَائي قالوا: تَـغَـيَّـرتِ.. ومَا عَـرَفُوا بـِـأنَّ الـقَلبَ أَمـسَى.. مَسـكَـنَ الـبَـرَحَـاءِ أبْـقَى بـِـبَـيـتِي.. والـمَـمَـرُّ مُـوحِـشٌ فَـنَسِيـتُ مَـا خَـلـفَ الـبـِـسَـاطِ النَّـائي ​وأُمِّي بَـاتَتْ.. تَـرقُبُ الصَّـحْنَ الذي أعْـرَضْتُ عَـنهُ.. بـِـغُـصَّـةٍ وعَـنَـاءِ تَـشْـكُو ذُبُـولِي.. والصَّـبَابَةُ مُـرَّةٌ تَـقْـتَاتُ صَـبْرِي.. والـضَّـنَى إِعْـيَـائِي قَالُوا: تَـعَـقَّـدَتِ.. ومَـا صَـدَقُوا بـِـنَا إنَّ الـتَّـعَـقُّـدَ.. حِـيـلَـةُ الـبُـؤَسَـاءِ ​أَيْنَ الفَـتَاةُ؟ الـتِي غَـنَّـتْ لَـنَا رَقَصَتْ.. بِـرُوحٍ خَـفَّـةِ الأَهْـوَاءِ؟ أصبحتُ شَخْـصاً لستُ أَعـرِفُ وَجْهَهُ فِي الـمَـرَايَـا.. حَـائِـراً بـِـبُـكَاِي نَـادِرَةٌ هِـيَ ضَـحْكَـتِي.. بَـلْ مَـاتَ فِي ثَـغْـرِي الـهَـدِيلُ.. وغَـارَ فـي الـصَّـحراءِ ​أنا واللَّـيْلُ.. نَـتَـرَاهَـنُ كُـلَّمَا طَالَ الـدُّجَى.. عَـنْ خَـاتِمِ الأشْـيَاءِ مَـنْ يُـنْـهِـي الآخَرَ؟ والـعُـيُـونُ ذَوَابِـلٌ مِـنْ طُولِ سُـهْدٍ.. في لَـظَى الـظَّـلْمَاءِ فَـقَـدْتُ أَشـيَـاءً.. ورُوحِي أُزهِـقَتْ تَعَبِي خِـضَمٌّ.. دُونَـهُ إرْسَـائِي ​أُريدُ رَاحَةً.. فَـالـعُـمـرُ أَثْـقَـلَ عـاتِـقِي رَبِّـي.. بِـلُـطْفِـكَ.. أَنْـهِ لِي ضَـوْضَائِي!.
#الكاتبة_زهـر

ثمة أشياء فينا.. جمالُها وحقيقتُها في أن تبقى سجينة، لأنَّ خروجَها يعني زوالَنا.
#الكاتبة_زهـر

أعيشُ بجسدٍ يفقدُ روحَه.
#الكاتبة_زهـر

كلما أمسكتُ بقلمي شعرتُ بالفكرةِ تنسحبُ بـِخفةٍ إلى الخلف كأنها طفلٌ يرفضُ الاعترافَ بذنبٍ عظيم.
#الكاتبة_زهـر

ثمة أصدقاء ليسوا مجرد رفاق بل هم هباتٌ سماوية تأتي لترميم ما أفسدته الخيبات صديقي هو ذاك الذي يملكُ القدرة المذهلة على إزالة رُفات الحزن من قلبي بكلمةٍ أو بإنصات آتي إليه محملةً بـأثقال الدنيا بـروحٍ تكاد تلامس الأرض من فرط التعب، فأعود منه مُبتهجةً خفيفة كأنني لم أحمل همًا قط.
#الكاتبة_زهـر

بَـلِـيَـتْ عُـيُـونُ الـحُـسْنِ.. والـأَجْـفَانُ وَمَـشَى عَـلَى آثَـارِهَا.. الـخِـذْلَانُ أَنَا ذَلِكَ الـحُزْنُ.. الـقَدِيـمُ بـِـغُرْبَـتِي وَأَنَا الـذِي.. رَهَـنَ الـهَـوَى الـشَّـجَـانُ يَـا غَـيْـمَـةً.. تَـبْـكِي لِـفَرْطِ مَـوَاجِـعِي أَيْـنَ الـذِي.. لِـمَـوَاثِـقِي صَـوَّانُ؟ ذَابَ الـسَّـوَادُ.. وَبَـاتَ كُـلُّ تَـلَـفُّـتٍ جَـرْحاً.. لَـهُ فِي الـعَالَمِيـنَ بـَـيَـانُ.
#الكاتبة_زهـر

لا تهمني الأرقام التي ستتغير في التقويم ما يهمني هو أنَّ وجهكِ لا يزالُ هو الثابت الذي أبدأ به عامي.
#الكاتبة_زهـر

دقات الساعة التي تُعلن رحيل عامٍ وقدوم آخر لا أنظرُ للخلف بحسرة بل أنظرُ للمرآة بامتنان أحبُّ تلك الفتاة التي كبرتْ فيَّ هذا العام أحبُّ شجاعتها في قول لا حين كان الجميع يتوقع نعم، وأحبُّ إخفاقاتها التي علمتني أنَّ السقوط ليس نهاية الطريق، بل هو بداية اكتشاف القوة الكامنة في ذراعيّ حين أستندُ عليهما لأنهض، فخورةٌ بكوني لم أستعر وجهاً يعجب الناس، ولم ألهث خلف تصفيقٍ زائف، أنا من يختارُ معاركه، وأنا من تتحملُ نتيجة خياراتها بـرأسٍ مرفوعة في العام الجديد، أهدي نفسي وعداً بالاستمرار، سأحاولُ دائماً لأجلي سأكونُ أنا المحبّة والمحبوبة، الصديقة والسند فـعذراً للجميع.. أنا معجبةٌ بـالفتاة التي أصبحتُها وبكلِّ ندبةٍ في روحي تحكي قصة صمود.
#الكاتبة_زهـر

أنا الآن بطلةُ فيلمي الخاص لكنه فيلمٌ بلا موسيقى تصويرية وبلا ورد، وبلا حضنٍ يختمُ الوجع.
#الكاتبة_زهـر

​ثَمَّتْ هَـواجِسُ فـي رَأْسِي لَها ثَـوَرُ بَـينَ الدِّمـاءِ.. وبـيـنَ الـدَّمْـعِ تَـسـتَـتِـرُ أُحِـسُّ وَقْـعَ خُـطَـاهـا فـي أَوْرِدَتِي فَـكُـلَّـمـا رُمْـتُ نَـظْـمَـاً.. هَـانَتِ الـصُّـوَرُ ​تَـفِـرُّ مِـنِّي.. كأنَّ الـكَـشْـفَ عَـوْرَتُـها وتَـخْـشَى فَـضْـحَ مَـقَـالٍ.. زَانَـهُ الـخَـفَـرُ تَـدْرِي بـِـأَنَّ اعْـتِـرَافِي حِـيـنَ أَنْـثُـرُهُ سَـيَـجْـعَلُ الـرُّوحَ تَـهْـمِي.. والـمَـدَى خَـطَـرُ ​أَأَبُـوحُ؟ إنَّ لِـصَـمْـتِي هَـيْـبَةً، وإذَا فَـتَـحْـتُ نَافِـذَتِي.. لَـمْ يُـبْـقِـني الـمَـطَـرُ عَصِـيفَةٌ لَـسْتُ أَقْـوَى طُـولَ صُـحْبَتِـها فَـرِجْـفَةُ الـخَـوفِ أَغْـلَى مِـنْ غَـدٍ يَـصِـرُ ​أَنـا الـحَـبِـيـسَةُ.. والأَفْـكَـارُ جَـامِـحَـةٌ تَـرُوحُ قَـلْـبِي.. فَـلا لَـفْـظٌ ولا أَثَـرُ أهْـرُبُ مِـنِّي إلَـيَّ.. والـحُـرُوفُ نَـأَتْ فَـلا الـمَـوَاجِـعُ تَـغْـفُـو.. لا ولا الـفِـكَـرُ!.
#الكاتبة_زهـر

مَن أنا؟​ تَمَهَّلْ.. فَأَنْتَ لَا تَعْرِفُ عَنِّي شَيْئاً.. أَنَا الَّتِي.. بَينَ النِّـيلِيِّ والزَّهْـرِيِّ طَارَ بـي قَلـبٌ.. نَفَـى عَنهُ رَتـابَةَ عَالَـمِ وُلدتُ في مَايو.. والخَمْسُ تَمِيمَتي بـِرُوحِ ثَوْرِيّةٍ.. في الصِّلابَةِ مُحْكَـمِ عِنـادِيَ صَخرٌ لا يَلِـينُ لِغَـاصِبٍ ويَـذوبُ لُـطْفاً.. بَـينَ كَـفِّكَ، مُسْلِـمِي ​نَحِيـلَةٌ.. تَبنِي مَـوَازِيـنَ الـبَـهَـا وتَرقُبُ الصُّـورةَ فِـيـمَا حَـلا لَـهـا مَـسـكُـونَةٌ بـِـالـرَّسـمِ والـكُـتُـبِ الَّتِي أَحْـيَـا بـِـهـا عُـمـرِي.. فـَـيَا لَـنَـوالِـهـا بـِـالـغَـيـمِ، بـِـالـقَـهـوَةِ، بـِـالـمَـطَـرِ النَّـدِي وبـِـسِـحـرِ شَـمـسٍ.. ذَابَ مُـرُّ زَوالِـهـا هَاتِ الـيَدَيْنِ.. أُرِدْ لِـحَكَايايَ الـغِـنَى بـِدِفءِ صَـوتِـكَ.. فَهوَ دِرْعِي وعُـدَّتِي خُذْ مِـن بَـنَاني كُـلَّ سَطْـرٍ خَطَّـهُ بـِـاسْمِكَ.. فَلا طَعْمَ لِـكَـفٍّ دُونَ بَـثِّ ومَا زَهْـرُ رُوحي دُونَ غَـيثِكَ نَـاضِـرٌ أنتَ الأَسَـاسُ.. وأنتَ آخِـرُ قِـصَّـتي.
#الكاتبة_زهـر

مُنذُ السِّنِينِ وبَابُ الوَصْلِ يَمْتَنِعُ والدَّربُ مِـن حَولِ قَلبي ضَاقَ يَتَّسِعُ أرُومُ مَخْرَجَ نَفْسِي مِـن دَهَالِـيزِي فَأَلْـفُ مَـمْـرٍ بـِـجَـوفِ الـرُّوحِ يَنْطَبِعُ ​مَتَاهَةٌ.. رَسَمَـتْ ذَاتِي لِـتُـرْجِـعَني إلى بـِدَايَاتِ حُـزنٍ.. ليسَ يَنقَطِعُ كَأنَّمَا الآلَةُ الصَّـمَّـاءُ في رَأْسِي ضِدِّي تُـحَـارِبُ.. لا كَـلٌّ ولا ورَعُ ​دَوَّارَةٌ.. لا تـَـكُـفُّ الـيَـومَ دَورَتَـهـا ولا تُـطَـفَّـأُ لَـو ضَـجَّـتْ بِـهَا الـفَـزَعُ تَـغْتَالُ نَـومِي وأوقَاتِي بـِـلا رَحَمٍ كَأنَّ عَقلي مَـعَ الأوجاعِ مُـجْتَمِعُ ​وقَلبي.. الذي مَـا زَالَ يَنْشُدُ مَـهْرَبَاً ضَلَّ السَّبيلَ.. فَلا بَـابٌ ولا شَـرَعُ أنا الحَبِيسَةُ في مَـا خِـلْتُهُ وَطَنَاً وفِي سُـجُـونِيَ كُـلُّ الـناسِ قَد طَلَعُوا.
#الكاتبة_زهـر

أَحيَانًا، تَوَدُّ لَو تُبْحِرُ عَنْ كُلِّ وِجْهَةٍ تَتْرُكُ خَلْفَكَ ضَجِيجَ العَالَمِ وَمَا جَاءَ بِهِ البَشَرُ مِنْ أَلَمٍ فَقَطْ سُكُونٌ، وَعَدَمٌ لَا يَعْرِفُ التَّعَبَ.
#الكاتبة_زهـر