fa
Feedback
『ما لم يُحكَ』

『ما لم يُحكَ』

رفتن به کانال در Telegram

بعد منتصف الشعور… حيث تبدأ الحكايات االصامتة @Ather_55bot

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
841
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
صبــــــ الخير ـــــــــاح ᥫ᭡


sticker.webp0.06 KB

ولنَا في كل جُمعه ثلاث رحمات - صلاةٌ على النبي - وسورة الكهف - وكنز ينتّظرُنا قبل المغيب دعوةٌ مُستجابة ✉️ - اكثرو من الصلاة على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم..🕊

sticker.webp0.04 KB

هالفترة محتاجة جنية سعود لما قال : ما احب اقسى عليها لو غديت من الزعل موجوع ؛...

sticker.webp0.04 KB

الّذي يَبتسمُ في شُـرود ..!

sticker.webp0.04 KB

إلى أيِّ أمسٍ نعود؟!
إلى ذلك الأمس الذي كانت فيه القلوب أكثر طمأنينة، والضحكات تخرج منّا بلا حساب، والأيام تمضي خفيفةً دون أن نُدرك كم كانت ثمينة؟ إلى أيِّ أمسٍ نعود، ونحن الذين أرهقنا الطريق، وغيّرتنا الأيام، وعلّمتنا الحياة أن بعض الأشياء حين تنكسر لا تعود كما كانت، حتى وإن عادت إلى مكانها؟ أأعود إلى أمسٍ كنتُ فيه لا أعرف معنى الفقد، أم إلى أمسٍ كان فيه بعض الأشخاص وطنًا لا يخطر في بالنا يومًا أنهم سيصبحون ذكرى؟ أم نعود إلى لحظةٍ واحدة فقط… قبل أن نقول كلمةً غيّرت كل شيء، قبل أن نصمت في الوقت الذي كان ينبغي أن نتكلم فيه، وقبل أن يصبح بيننا هذا القدر من المسافات؟ ليت الأمس يُطرق بابه من جديد، لا لنغيّر ما حدث، بل لنعيش بعض تفاصيله بوعيٍ أكبر… لنُطيل النظر في الوجوه التي رحلت، ونحتضن من أحببناهم كما لو أننا نعرف أن اللقاء الأخير قد يكون أقرب مما نظن. لكننا لا نعود. نحن فقط نمضي، نحمل من الأمس ما استطاعت أرواحنا أن تحتفظ به، ونترك خلفنا أشياء كثيرة كان القلب يتمنى لو أنها لم تكن عابرة. فإلى أي أمسٍ نعود؟ ربما إلى ذلك الذي لم نعرف قيمته إلا بعد أن أصبح مستحيلًا… إلى أمسٍ كان كل شيء فيه كما نحب، قبل أن تعلّمنا الأيام أن بعض الأبواب حين تُغلق، لا تُفتح ولو وقفنا أمامها عمرًا كاملًا.

sticker.webp0.04 KB

إلى أيِّ أمسٍ نعود ؟!...

sticker.webp0.09 KB

التربية إتمام لعمليةِ الإنجاب.. وغالبًا ما تكونُ إصلاحًا لاحقًا لها..

sticker.webp0.09 KB

"‏و إن ضاقَت دوائِرها.. فعِند الله المتّسع."

sticker.webp0.04 KB

لا إِلَـهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَـكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ.

sticker.webp0.04 KB

لم يكن انكسار الثقة يومًا مجرد موقفٍ عابر، ولا كلمةٍ قيلت في لحظة غضب ثم انتهت…
الثقة شيءٌ يُبنى بصبرٍ طويل، بتفاصيل صغيرة لا يراها أحد، بمواقف متكررة تقول للقلب: «أنتَ بأمان»، ثم يأتي موقفٌ واحد كفيل بأن يهدم في لحظةٍ ما احتاج وقتًا طويلًا ليُبنى. وأقسى ما في انكسار الثقة أنك لا تتغير لأنك أردت التغيّر، بل لأن شيئًا في داخلك لم يعد قادرًا على العودة كما كان. تصير أكثر حذرًا، أقل اندفاعًا، تزن الكلمات قبل أن تصدّقها، وتبحث خلف التفاصيل التي كنت تمرّ عليها بقلبٍ مطمئن. لا لأنك أصبحت سيئ الظن، بل لأنك تعلّمت أن الطمأنينة العمياء قد تكلف القلب كثيرًا. بعد انكسار الثقة، لا يعود الاعتذار وحده كافيًا، ولا تكفي الكلمات الجميلة مهما بلغت فخامتها؛ لأن الذي انكسر لم يكن كلمة، بل إحساسٌ كامل بالأمان. قد تسامح، نعم… وقد تتجاوز، وقد تفتح الباب من جديد، لكنك لن تستطيع أن تأمر قلبك بأن ينسى ما علّمه الألم. والغريب أن الإنسان لا يتألم فقط من فعل الخذلان، بل يتألم من نفسه أيضًا؛ من كل مرةٍ دافع فيها عن الشخص، ومن كل مرةٍ قال فيها: «أنا أثق به»، ومن كل مرةٍ تجاهل فيها إحساسًا صغيرًا كان يحذّره من النهاية.
لهذا، حين تنكسر الثقة، لا تسألني لماذا تغيّرنا… اسأل عن الشيء الذي جعلنا نكتشف أن الاطمئنان الذي منحناه لك لم يكن في المكان الآمن.
أنا لا أكره من خذلني، ولا أحمل في قلبي رغبةً بالانتقام، لكنني تعلمت أن بعض الأبواب حين تُغلق لا تُغلق كرهًا، بل احترامًا لما تبقّى من القلب. وتعلمت أن المسامحة لا تعني استعادة المكانة، وأن الحب لا يمنح أحدًا حق العبث بالأمان، وأن أقسى الخيبات ليست أن يرحل أحدهم… بل أن يبقى، بينما لم تعد قادرًا على الشعور بالأمان معه كما كنت. فالثقة إذا انكسرت، لا تُصلحها كثرة التبرير، ولا تُعيدها الوعود وحدها؛ إنما تُعيدها الأيام، والمواقف، والثبات، وصدقٌ لا يحتاج إلى مراقبة.
وفي النهاية…
ليس كل قلبٍ صمتَ قد نسي، وليس كل من سامح قد عاد كما كان. هناك أشياء حين تنكسر، يمكن أن تُرمَّم، لكنها تترك أثرًا لا يراه أحد… وأنا أكثر ما يؤلمني ليس أنني وثقت، بل أنني كنت أظن أنني لن أندم يومًا على تلك الثقة.

sticker.webp0.04 KB