『ما لم يُحكَ』
رفتن به کانال در Telegram
بعد منتصف الشعور… حيث تبدأ الحكايات االصامتة @Ather_55bot
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
842
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
مساء الخير، والمسرات التي تُبهج القلب..
بعيداً عن ضجيج اليوم وروتينه، وش رأيكم نسوي فعالية خفيفة ولطيفة الليلة؟
أين كان عقلي...؟أين كان حين منحتُ الثقة لمن لا يعرف كيف يصونها؟ وأين كان حين صدّقت أن النوايا الطيبة تكفي لتحمي القلب من الخذلان؟ أبحث عنه بين الأمس واليوم، فلا أجده إلا واقفًا بعيدًا، يراقبني وأنا أكرر الأخطاء ذاتها بثقة من يظن أن الحب يغيّر البشر، وأن الصبر يصنع المعجزات. أين كان عقلي حين كنت أعتذر عن أخطاء لم أرتكبها، فقط كي لا أخسر أحدًا؟ وحين كنت أبرر الغياب، وأختلق الأعذار، وأغض الطرف عن كل إشارة كانت تخبرني أن النهاية تقترب؟ كنت أرى الحقيقة، لكنني كنت أختار تجاهلها، لأن القلب حين يتعلق بشيء، يجعل العقل آخر من يُستشار. كم مرة قلت لنفسي: "سيختلف الأمر هذه المرة"، وكم مرة عاد المشهد ذاته بثوب جديد؟ كنت أظن أن الاحتمال قوة، حتى أدركت أن بعض الاحتمال إهانة للنفس، وأن بعض الصمت موافقة على وجع لا يستحق أن يُعاش. أين كان عقلي حين جعلت سعادتي معلقة بحضور الآخرين، وحزني مرتبطًا بغيابهم؟ متى نسيت أن الإنسان الذي لا يعرف قيمة وجودك، لن يعرف قيمة تضحياتك أيضًا؟ ومتى أقنعت نفسي أن الركض خلف من لا يلتفت إليّ يسمى وفاءً، وهو في الحقيقة استنزافٌ بطيء للروح؟ ثم يأتي يوم، يقف فيه المرء أمام نفسه طويلًا، لا ليسأل: لماذا فعلوا بي ذلك؟ بل ليسأل: لماذا سمحتُ لهم؟ ولماذا تنازلت عن سلامي الداخلي، وعن كرامتي، وعن راحتي، من أجل أشياء كانت واضحة منذ البداية أنها لن تدوم؟ اليوم، لم أعد أبحث عن إجابة لسؤال: أين كان عقلي؟ بل أصبحت أبحث عن عقلٍ لا يسمح للقلب أن يقوده إلى الهاوية مرة أخرى. عقلٍ يعرف أن المحبة لا تعني التنازل عن النفس، وأن الوفاء لا يكون على حساب الكرامة، وأن أجمل النجاة هي تلك التي تأتي بعد الاعتراف بالحقيقة. وأخيرًا... ربما لم يكن عقلي غائبًا، بل كان صوتُه خافتًا، بينما كانت ضوضاء المشاعر أعلى من أن تُسمع.
واليوم فقط، بعدما هدأت العاصفة، سمعت ذلك الصوت يقول: لا تلم نفسك كثيرًا، فبعض الدروس لا تُفهم إلا بعد أن ندفع ثمنها كاملًا، وبعض النهايات ليست خسارة، بل نجاة تأخرت قليلًا.
"أصعب ما قد يمر على المرء ليس غدر الآخرين، بل اللحظة التي يلتفت فيها لنفسه ويعتذر لها عن كل مكانٍ وضعها فيه وهو لا يليق بها، وعن كل شخصٍ أعطاه حجماً أكبر من حجمه. من اليوم.. السلام على من أتاح لنا فرصة رؤية وجهه الحقيقي، وشكراً للمواقف التي أسقطت الأقنعة وعلّمتنا كيف نختار من يستحق البقاء."
"نحن لا نكبر بمرور السنين، بل بنضج المواقف. نكبر في كل مرة نبتلع فيها الكلمة التي كادت أن تشرح وجعنا، وفي كل مرة نبتسم فيها بوجه من خذلنا. القوة الحقيقية ليست في العبوس والإنكار، بل في أن تملك قلباً يفيض بالندوب، ومع ذلك ما زال ينبض بالرحمة والنقاء."
"توسّع ما شئت في أيِّ علم، لكن ينبغي أن تَجلس إلى لُغتك، أن تجوس في الحرف، ألّا تكون أعجميًّا وأنتَ مُنتسبٌ إلى العربيّة"
