fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

١٣٨٣شـ

١٣٨٣شـ

رفتن به کانال در Telegram

وأنتِ كزهرةِ دوّارِ الشمس، تفيضينَ إشراقًا بأبهى الألوان🌻.

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
270
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+57 روز
+1530 روز
آرشیو پست ها
sticker.webp0.02 KB

لكنني، يا عبدالمجيد عبدالله، لم ألمحهُ بعيني، بل لمحتهُ بأُذني، وهنا أدركتُ أنَّ الأُذنَ أيضًا باستطاعتها أن تعشق! زهراء الطائي

لكنني، يا عبد المجيد عبدالله، لم ألمحهُ بعيني، بل لمحتهُ بأُذني، وهنا أدركتُ أنَّ الأُذنَ أيضًا باستطاعتها أن تعشق! زهراء الطائي

لكنني، يا عبدَ المجيد عبدالله، لم ألمحهُ بعيني، بل لمحتهُ بأُذني، وهنا أدركتُ أنَّ الأُذنَ أيضًا باستطاعتها أن تعشق! زهراء الطائي

كُل الحُب وتين♥️.

أنا وكلُّ النساءِ اللواتي بداخلي نصرخُ بما تُردّدهُ إليسا: «هتحسّ إمتى؟ إني مفيش بإيديا حاجة غير إني أحبّك». زهراء الطائي

عيناكَ اللتان حدَّقتا بي لجزءٍ من الثانية، لا تزالان تُلاحقانني في ساعةِ الغفوةِ والصحو، وتستنزفانِ من اللغةِ العربيّةِ جميعَ بحورِ الشِّعر. زهراء الطائي

Repost from N/a
عابر قبلها اشخاص يسوون اجبال وهيّ الحجارة الماگدرت اعبرها لو عَ اليشبهوها بسيط الموضوع كل ما اشوف بنية ... اتذكرها علي نادر

بگ لوڨ أنسة تُفاحة

شكرًا 🌻

كلُّ نصوصي حبالٌ صوتية غيرُ مسموعة، ممدودةٌ عند عتبة أذنك. رافدة.

عيناكِ القوية والحادة والعميقة شعركِ المصفوف مثل قصيدة على جانبي وجهكِ شفتاكِ المرسومة بطريقة مثالية أنفكِ الهارب من روايات الأميرات بشرتكِ الناعمة مثل جلد أفعى .. كل هذه الاشياء .. تغفر لكِ تأثير السُم الذي تحملينه .
​كَرَّار عَبَّاس

Repost from N/a
كلُّ الخوفِ الذي حملتُه طوالَ سنين سقطَ دفعةً واحدة تحتَ إرباك صوتكِ وهو يقول: أحبُّك.
المصطفى العصاد

sticker.webp0.13 KB

sticker.webp0.28 KB

Repost from N/a
تقف الكلمات خانقةً في حنجرتي لا أستطيع وصف الحدث ولا أجد سبيلًا للتعبير عنه فقط أجلس في صالة المنزل المظلمة عند الثالثة والنصف فجرًا شاردةَ الذهن أحدّق في الفراغ وكأنني أنتظر من الصمت أن يقول شيئًا عني -زَهْرَاء

على قارعةِ الطريق صادفتُ امرأةً تمدُّ يدها للعابرين، فمددتُ يدي إلى جيبي وأعطيتُها نقودًا بقدرِ أحرف اسمك. فنظرتْ إلى عينيّ وقالت لي: «أزاحَ اللهُ هذا الهمَّ عنكِ». وددتُ أن أُوقِفَ الملائكةَ التي حملت دعاءَها إلى السماءِ، فكيف تعيشُ حروفي؟ وعينايَ الدامعتانِ؟ دون الحزنِ المنبعثِ منكَ؟! زهراء الطائي

Repost from الشَّفَق
وجهُكِ: أقحوانةُ الوجودِ. _فردوسْ مُرتضى

عُذرًا لموسيقاكم التي تُنسى مع أوّل غفوة، والمجدُ لهذهِ التلحينة.

عُذرًا لموسيقاكم التي تُنسى مع أوّل غفوة، والمجدُ لهذهِ التلحينة.