مَريـَم.
رفتن به کانال در Telegram
جهد لا ينقطع، وشوق لا ينقطع، اتهام للنفس عظيم، ورجاء في الله أعظم، سعيٌ مضنٍ فى طريق الدنيا وعيناه لا تعدو عن الآخرة! دارِس ومُحب للعلوم الإنسانية. مدونة شخصية عامة لما يستوقفني من أي شيء..
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
373
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+47 روز
+3130 روز
آرشیو پست ها
373
العواطف المشبوبة التي لم تنهل من رحيق الحياة، الآمال التي تلاشت في الأبدية، الأحلام المنطلقة في وهدة السكون مثل الشهب.
الحرافيش
373
الانتظار محنة، في الانتظار تتمزق أعضاء الأنفس، في الانتظار يموت الزمن وهو يعي موته، والمستقبل يرتكز على مقدمات واضحة ولكنه يحتمل نهايات متناقضة، فليعب كل ملهوف من قدح القلق ما شاء..
الحرافيش | نجيب محفوظ
373
يا ربِّ بالمُصطفى هَب لي وإن عظُمَت
جرائمي رحمةً تُغنِي عن الحُجَجِ
ولا تكِلني إلى نفسي فإنَّ يَدِي
مَغلُولَةٌ وصباحي غير مُنبَلِجِ.
_البارودي.
373
هو النبيُّ الذي لولا هدايتُه
لكان أعلَمُ مَن في الأرض كالهَمجِ
أنا الذي بِتُّ مِن وجدي برَوضتِه
أحِنُّ شوقًا كطير البانَةِ الهَزِجِ.ﷺ
اللهم صلِّ على نبينا الكريم وعلى آلِ بيته الطاهرين واسقنا من يده الشريفة شربة لا نظمأُ بعدها أبدًا.
373
بدل أن يكون الجلاد شخصًا يصبح مجموعة، وبدل أن يكون وظيفة يصبح واجبًا وممارسة اجتماعية ويومية، وبدل أن يكون التعذيب والإهانة في السجن يصبحان في الحياة العامة، وبدل أن تكون عقوبة القاضي أو الحاكم هي التي يجب أن يحسب حسابها، تصبح عقوبة المزاج اليومي المتبدل والمتسلط والمتحكم لدى المتنمرين هي التي يرزح المجتمع تحت وطأتها، ولكي لا يبدو النشاز الفردي يجب أن يتحول المتنمر الفرد إلى ظاهرة ، ولو مفتعلة، ولهذا يتم إشراك أكبر عدد يمكن تجنيده في عملية الممارسة القمعية. وهنا لا يعود السجن جدرانًا وأبوابًا مغلقة، بل يصبح مجتمعًا بأكمله، ويصبح الأمن الشخصي في البيت هشًا هشاشة أمن السجين في زنزانته.
حيونة الإنسان | ممدوح عدوان
373
ليلٌ غَياهِبُهُ حَيرى وأنجمُه
حَسرى وساعاتُهُ في الطول كالحِجَجِ
كأنما الصبح خافَ الليل حين رأى
ظَلماءَهُ ذاتَ أسدادٍ فلم يَلِجِ..
_البارودي.
373
ما لي سواكَ وأنتَ المسْتعانُ إذا
ضاقَ الزِّحامُ غَداةَ الموقِفِ الحَرِجِ
لم يبقَ لي أملٌ إلَّا إليكَ فلا
تَقطع رجائِي فقد أشفَقتُ مِن حَرَجي.
_البارودي.
373
Repost from N/a
ومراتب الإنسان في العلمِ ثلاث تظهر في ثلاثة أنفس:
فأحدهم مُلهَمٌ فيتعلّم ويعمل، ويصير مبدأً للمقتبسين منه، المقتدين به، الآخذين عنه، الحاذين على مثاله، المارّين على غراره، القافين على آثاره.
وواحدٌ يتعلم ولا يُلهَم، فهو يماثل الأول في الدرجة الثانية (أعني التعلّم)
وواحدٌ يتعلّم ويُلهَم، فتجتمع له هاتان الخَلّتان، فيصير بقليل ما يتعلّم مكثِرًا للعمل والعلم بقوّة ما يُلهَم، ويعود بكثرة ما يُلهَم مصفّيًا لكل ما يتعلم ويعمل.
- الامتاع والمؤانسة| التوحيدي.
