fa
Feedback
❣️ 𝐉

❣️ 𝐉

رفتن به کانال در Telegram

.᷂حطمّ .᷂مّـاެ .᷂يّحطمك.📍

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
309
مشترکین
+224 ساعت
+157 روز
+3030 روز
آرشیو پست ها
photo content

وَبأي حرفٍ أصوغ جَمالُكِ وَبأي شِعرٍ أحتوي عَينـاكِ.

عزيزي الإنسان عمرها الأسباب ما منعت احد مهما كانت "مؤسفة ومزعجة " - كل المسألة كانت واقفه على صدّق الرغبه وعلى مكانتك - يا تكون أولوية أو خيار يتعدونه .

إنها المرة الخامسة التي أحاول أن أكتب فيها إليك وأخفق ! لم أظن يومًا انني سأكون عاجزة في أڪــثر شيءٌ أتقنه لك

قسَيت اني وچنت مجبور أبيَنلك الحب هَين ردودك علمِتني الألم بس ينعاش مامسموحلة يبين

photo content

أبحث عن أخبارك بصمتٍ يليق بمن خسر شيئًا لا يُعوَّض، كأنني أفتّش بين الأيام عن قطعةٍ سقطت من قلبي يوم رحلت. أتساءل عنك أكثر مما ينبغي: هل أنت بخير فعلًا؟ هل ما زلت تضحك بالطريقة التي كانت تُربكني؟ أم أن الغياب مرّ عليك أيضًا وترك فيك بعض الخراب؟ أشتاقك بطريقة مُرهقة، اشتياق لا يُقال لأنه أكبر من اللغة. وأحيانًا، أتمنى لو أراك ولو لثوانٍ قليلة، لا لأستعيد ما انتهى... بل فقط لأطمئن أن الحياة لم تقسُ عليك كما قست عليّ. أنت لا تغادر رأسي أبدًا، كأنك علقت داخلي بطريقة لا يملك الزمن حلّها. أراك في التفاصيل التي يفترض أنها عادية: في الأماكن التي مررنا بها، في الأغاني التي كانت تحمل صوتنا بين كلماتها، في الصمت نفسه... حتى صمتي صار يشبهك. هناك صوت داخلي لا يتوقف عن مناداتك، يسأل عنك، ويفتقدك، ويعيدك إليّ رغم كل محاولات النسيان. أعرف أنك رحلت، لكن قلبي لم يتعلم بعد كيف يُغلق الباب خلف المغادرين. ما زلت أفكر بك طوال الوقت، وأتساءل إن كنت تدرك حجم الفراغ الذي تركته، أو إن كنت تشعر - ولو للحظة— بأن أحدهم ما زال يحملك داخله بهذا الشكل المُتعب. وأنت؟ هل ما زلت تتذكرني أحيانًا؟ أم أنني أصبحت مجرد اسمٍ قديم، يمرّ بخفة في ذاكرتك، دون أن يوجعك كما توجعني ذكراك كل يوم؟

لهنا والنفس مايوگف بلياك أنـه الاعز مِنك للگبر شلتة !

:

أكرهك وحابك والمُشكلة كلبي متعود عليك ؟ لا يكدر يطلعك منة ولا يحب غيرك ؟

sticker.webp0.01 KB

photo content
+9

photo content
+2

sticker.webp0.01 KB

مجتمع معاق.

photo content
+5

photo content
+9

photo content
+1

photo content
+9