fa
Feedback
عَلي البَصْري | فوه

عَلي البَصْري | فوه

رفتن به کانال در Telegram

هُنا فِكرُنا وَهُوِيّتُنا، وتَرسيخهما لكي يحفظا من الانسلاخ والذوبان في هُويات من ليس بأحسن منهما. فوه← فـ: فكرنا | و | ه: هُويتنا: زر الرسائل موجود في القناة، وهذا البوت للإرسال دون اسم لأي من رسائلكم الكريمة: @ThoughtIDbot

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
226
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+67 روز
+830 روز
آرشیو پست ها
​يقولون: لا دخل للإسلامِ في الحرب! جملةٌ يرددونها كما ترددُ الببغاءُ الكلمات، تصريحُ سياسةِ الشيطان الأمريكية - الصهيونية، واضحةٌ في العداء بخصوصِ الإسلامِ. ومهما كانت مطالبُهم النتنةُ ومقاصدُهم؛ فهم يرون في الإسلامِ ما يزعجُهم؛ لأنه لا يوافقهم والأهواء، ولا يمكنهم الضحكُ والتلاعبُ بسهولةٍ على من حفظوا غايةَ الرسلِ، إلا من انسلخ منهم، وهم للأسفِ عددٌ واضحٌ. ولكن لطالما كان الإسلامُ وأهلُه والمتمسكونَ به شوكةً في حلوقِهم. وحاولوا – أعداءُ الدينِ – كسرَ الفطرةِ دومًا بما يفعلون من حماقاتٍ مفادُها يبتعدُ عن حكمِ ربِّ الناسِ باللجوءِ لحكمِ الناسِ، الذي يتغيرُ وفقًا للأحداثِ والآراءِ، ولا يتغيرُ حكمُ اللهِ كما يشتهون! ​نعم، عدمُ التغييرِ في حكمِ اللهِ وأنه يمضي وفق مبدإٍ منتظمٍ؛ ولهذا اليومَ يؤسسون في دولِهم، أو في ما احتلوه واغتصبوه من الأراضِي الفلسطينيةِ اليومَ، أماكنَ يُدرَّسُ بها الدينُ الإسلاميُّ والقرآنُ والأحاديثُ ولكن بما يشتهون... فيخرجُ صهيونيٌّ نجسٌ - ولا أستحي من الكلمةِ - فيتلقلقُ بآياتِ القرآنِ والأحاديثِ، أو يخرجُ من يدّعي أنه مسلمٌ - أعني عمدةَ نيويورك - ليرى الناسَ أنه النصرُ للإسلامِ! وهو يدعمُ الشواذَّ، وكذلك اشتراكيّ وغيرها من وصومٍ. كما يقولُ المتنبي: ​شَـرُّ البلادِ... مكانٌ لا صديقَ بهِ وشَرُّ ما يكسبُ الإنسانُ ما يَصِمُ ​على كلٍّ، الوصمُ هو العارُ... وهذا غير التكلمِ عن مسألةِ أفكارِهم الشيطانيةِ وتمريرِها كقضيةِ "الديانةِ الإبراهيميةِ" التي يروّجُ لها أمثالُ ترامب ونتن ياهو، وأنها هي السلامُ مع المسلمين؛ واهًا! أمعكم السلامُ يا أصحابَ المجازرِ والإجرامِ؟ ثم الإسلامُ الليبراليّ أو البديل الذي يدّعون، ثم خروجُ أشخاصٍ يتكلمون باسمِ الدينِ يحاربون الدينَ! ما شاء اللهُ، ولو نسطّرُ ذلك لا ننتهي، والحينَ كلُّها ليست كمؤامرةٍ وإنما صدفةٌ؟ وإن تعجبْ فعجبٌ قولُهم! ​إسقاطُ الإسلامِ والمسلمين من أولوياتِهم الواضحةِ للولوجِ إلى هويتنا وتدميرِها، والهويةُ والانسلاخُ عنها وانقيادُها نحو المزعومينَ بالغربِ ليس مجردَ حدودٍ أو أراضٍ؛ هي تبدأُ من الفكرِ أيضًا، وتُسقطُ الكثيرينَ فيها، وشيئًا فشيئًا لا يجدُ المطبّعُ فيهم على نفسِه من حرجٍ! ولعلي قرأتُ منذ سنواتٍ - وبنفسي هي دائمًا - أنَّ أولَ خطةٍ للاستعمارِ هي أن يصيبوا لغةَ القومِ؛ ولهذا "الشواذُّ" صار يُسمى "مثليةً"، و"الرقاصةُ" "فنانةً"، وخالطُ الحابلِ بالنابلِ "محللًا سياسيًا قديرًا" أو "كاتبًا محترمًا"... آهٍ! وكم بنفسي أن يُسمى كلُّ شخصٍ بما عندَه من حقيقةٍ، كما يقولُ الشيخُ فرحان الساعدي: «المتمرجعُ لا أسمّيه بالسيدِ» وغيرها من الألقابِ، ويقولُ عنه: «يخزيكَ اللهُ!» ويقصد من يدعي أنه مرجع وهو غير مؤهل لذلك. • عليّ البصري

سبحان الله ربنا يضع لنا الحاجز الواضح بين الحق والباطل، فمثلا كيف يوضع أمثال أعداء الله – كالصهاينة – مع من توجهوا إلى الله بأعين تفيض من الدمع... {أَمۡ نَجۡعَلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ كَٱلۡمُفۡسِدِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ نَجۡعَلُ ٱلۡمُتَّقِينَ كَٱلۡفُجَّارِ} !!

هل تستوي هذه البطلة الشجاعة ومشرّفة موقفها، مع الذين يفطرون دون أي حجة شرعية؟ إن لم يستيقظ الذي يعيش بعيدا عن الله هـٰهنا فمت
هل تستوي هذه البطلة الشجاعة ومشرّفة موقفها، مع الذين يفطرون دون أي حجة شرعية؟ إن لم يستيقظ الذي يعيش بعيدا عن الله هـٰهنا فمتى الاستيقاظ؟

{وَلَا تَرۡكَنُوٓاْ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ...}

(يَا فاطِمة، يا ابنتي، هل قرأتِ الدرسَ؟) – نعمْ يا أبتاه! (ومَاذا كَان فيه يا فاطمَتي؟) – فيه الزهور ثَلاثة… أولها، رحيقها لل
(يَا فاطِمة، يا ابنتي، هل قرأتِ الدرسَ؟) – نعمْ يا أبتاه! (ومَاذا كَان فيه يا فاطمَتي؟) – فيه الزهور ثَلاثة… أولها، رحيقها للنحل مورد لوجُود العسل؛ يُنتج به الذي فيه شفاء للناس. ثانيها، تكون سامّة للمرأة والرجل؛ تجتمع في ألدّ أرض مع الزهور السامّة. ثالثها، لها السُّم وتزعم الرحِيق للنحل؛ تلبس هيئة الرحيق وتخْلطه في سُمها! (يا فاطمة، ما معنى الثالثة بما قرأتِ؟) – الثالثة تؤذيهم ويظنونها الغِذاء. - علي البصري. والنص لمن يتعظ، وكان يصعب علي كتابته كصعوبة الضوء في المحاق... #مساند https://t.me/ThoughtID

نصرُ اللهِ، لماذا هو قريبٌ ونحن نراهُ بعيدًا؟ ​لماذا نظنُّ أنَّ المسألةَ تطولُ، حين نرى السنواتِ تمرُّ وتنقضي (أقصدُ عمرَنا بالتحديدِ أو في أعمارِ شخصيةٍ ما)، أو أبعدَ من ذلك مدةً أطولَ من استيعابِنا؟ هل هذا يعني لا وجودَ للنصرِ؟ كلا وحاشا ذلك، فقولُ اللهِ فوقَ قولِنا، وإنما نحن نقيسُها وفقَ معاييرِنا التي تختلفُ تمامًا عما يراهُ اللهُ فينا. ​فهو حين يطلبُ الجهادَ في الحربِ وقد يُقتل المجاهدُ، فهل بهذا حربُنا ضدَّ أئمةِ الكفرِ فشلتْ؟ والحروبُ دأبُها هكذا! إنما مبدأُ الشهادةِ هو أن يكونَ السعيُ لإتمامِ ما أمرَ اللهُ بهِ ولإقامةِ الحقِّ الذي لا اعوجاجَ فيهِ، فَيُقتل بعدها من الذين هم أحياءٌ عند ربهِم يرزقونَ؛ لأنهم أدَّوا واجبَهم في السعيِ والباقي لإخوانِهم الذين لم يلحقوا بهم من خلفِهم. ​ونطاقُ الشهادةِ في شخصٍ أو أشخاصٍ ينالون بذلك الرفعةَ الساميةَ من جهةٍ، وهي للفكرةِ التي حَربُها في مدةٍ زمنيةٍ من جهةٍ أخرى. والمدةُ الزمنيةُ التي هي قريبةٌ، ولكنَّ طولَها بما نقيسُه ليس الملازمَ للصوابِ، بل العاملُ الذي يحددُ قربَ النصرِ هو وجودُ الفكرةِ بنفسِها ومستنهضيها في زمنٍ ما وفي أشخاصٍ معيّنينَ يؤيدُهم اللهُ، فيكونُ بذلك النصرُ حيثُ تُعادُ المفاهيمُ وتنقضي الضلالةُ، ويومئذٍ يفرحُ المؤمنون... هي ذاتُ الفكرةِ والمقصدُ من جهةٍ، بغضِ النظرِ عن عددِ الأشخاصِ أو المدةِ الزمنيةِ التي لا يجبُ توقيتُها من عندِنا، بل من عندِنا السعيُ الذي هو من فضلِ اللهِ، ثم اللهُ يحكمُ ما يريدُ. ​فالقربُ يعني انقلابَ أهلِ الضلالةِ في وقتٍ ليس ببعيدٍ ويحلُّ محلَّهم أهلُ الحقِّ، وهذا دأبُ كلِّ طريقٍ فيه عصيانٌ وظلمٌ، فلا نرى وقتَهم إلا وينقضي يومًا ما بمراجعةِ التأريخِ الصحيحِ، ويجعلُ بدلَهم قومًا يصلحوا في الأرضِ. نعم، ومن الابتلاءِ أنَّ الأمةَ التي تصلحُ قد يأتي بعدَها المفسدُ ويعودُ السعيُ نحو الحقِّ! فمواجهةُ الضلالةِ باقيةٌ حتى يأتيَ اللهُ بأمرهِ. ​ومن حيثُ النطاقِ المكانيِّ واستنصارِ الحقِّ وعلوِّهِ على الباطلِ، فأقربُ ذلك يكونُ في عصرِ الظهورِ للإمامِ المهديِّ (عجلَ اللهُ فرجَهُ الشريفَ وجعلنا من أعوانهِ)... حيثُ تُملأُ الأرضُ عدلًا وقسطًا كما مُلئتْ ظلمًا وجورًا. ومن شاهدِ ذلك – أعني وجودَ الحقِّ بعد الباطلِ ثم يأتي الباطلُ ويُنتظرُ من الحقِّ علوُّه وهكذا – قوله تعالى: {قَالَ رَبِّ ٱنصُرۡنِي بِمَا كَذَّبُونِ • قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَّيُصۡبِحُنَّ نَـٰدِمِينَ • فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّيۡحَةُ بِٱلۡحَقِّ فَجَعَلۡنَـٰهُمۡ غُثَآءٗۚ فَبُعۡدًا لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِينَ • ثُمَّ أَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمۡ قُرُونًا ءَاخَرِينَ • مَا تَسۡبِقُ مِنۡ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ • ثُمَّ أَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا تَتۡرَاۖ كُلَّ مَا جَآءَ أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُۖ فَأَتۡبَعۡنَا بَعۡضَهُم بَعۡضًا وَجَعَلۡنَـٰهُمۡ أَحَادِيثَۚ فَبُعۡدًا لِّقَوۡمٍ لَّا يُؤۡمِنُونَ} [المؤمنون: 39-44]. https://t.me/ThoughtID

ماذا علمتني سورة البقرة ؟ {أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا يَأۡتِكُم مَّثَلُ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِكُمۖ مَّسَّتۡهُمُ ٱلۡبَأۡسَآءُ وَٱلضَّرَّآءُ وَزُلۡزِلُواْ حَتَّىٰ يَقُولَ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ مَتَىٰ نَصۡرُ ٱللَّهِۗ أَلَآ إِنَّ نَصۡرَ ٱللَّهِ قَرِيبٌ} مثل حالهم تلقى، وإن صبرت مثلهم تفوز وترضى، وبعد مدة طويلة تسأل عن نصر الله... وجوابه بعد الإيمان والتقوى: {أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ}.

صدق الله العلي العظيم.
صدق الله العلي العظيم.

والآن تبين الصحيح بعد الإنباء، واستشهد من بقي لمدة طويلة شوكة في حلوق الأعداء... إنا لله وإنا إليه راجعون، إن دمه الشريف لينتصر يومًا وأسلحتهم الوضيعة تنحني! وانتبهوا... لا يُترك الحق بذلك وتعلن الهزيمة! ولو رجع جميع أنواع الطغيان لنا، هل نتوقف؟ الإنسان يجب أن يكون مستعدًا للكثير من الفواجع ليتصرف كل بحسب قدرته بعدها، وإلا لما بقي الإسلام إلى اليوم! والعاقبة للتقوى ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. https://t.me/ThoughtID

لا تجعلوا المسائل أو الأخبار المهمة والتي تحتاج المصاديق وأهل الخبرة في حديث كما حديثكم عن القهوة والغداء وأشياء كذلك. أرجوكم لا يجعل الأمر “كتريند“❗

الحذر يا إخوة، نحن في عصر الذكاء الاصطناعي... وعصر فيه الطواغيت ونشر الأخبار المضللة كثير، حتى تثبت الأمور، لا يجب أن نقع في المحذور.

{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن جَآءَكُمۡ فَاسِقُۢ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوٓاْ أَن تُصِيبُواْ قَوۡمَۢا بِجَهَـٰلَةٍ فَتُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَا فَعَلۡتُمۡ نَـٰدِمِينَ} ‏ومعنی الآية: يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بخبر ذي شأن فتبينوا خبره بالبحث والفحص للوقوف علی حقيقته حذر أن تصيبوا قوما بجهالة فتصيروا نادمين علی ما فعلتم بهم. – السيد الطباطبائي (من تفسير الميزان).

لقادة أنظمة اليهود والنصارى (اقرأ الكيان والولايات المتحدة) علاقةٌ خاصة بقتل الأطفال! في إبستين ثم غزّة واليوم في مدرسةٍ ابتدائية للبنات! فالأطفال ليسوا اضرارًا جانبية عندهم، بل بنك أهداف ❗️ وإلا فهل يعقل أن صاروخًا ذكيًا يستهدف ما يريدون من مئات الأميال، يخطئ فيضرب مباشرةً مدرسةً للأطفال في وقت الدوام الرسمي؟!
منقول بتصرف
سبحان الله حتى تذكرت الآية: {وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِ فِرۡعَوۡنَ أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوۡمَهُۥ لِيُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَيَذَرَكَ وَءَالِهَتَكَۚ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبۡنَآءَهُمۡ وَنَسۡتَحۡيِۦ نِسَآءَهُمۡ وَإِنَّا فَوۡقَهُمۡ قَـٰهِرُونَ} نعم هذا منطق الفرعونية، لكن اليوم حتى النساء يقتلوهن! من هوان الدنيا أن تكون الأوضاع هكذا.

{كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيۡهَا زَكَرِيَّا ٱلۡمِحۡرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقًاۖ قَالَ يَـٰمَرۡيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَـٰذَاۖ قَالَتۡ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٍ} [سورة آل عمران: 37] وجودكم في القناة قناتكم، لطيف عليّ وإن شاء الله نُحسن معًا توجهات الذي يُطرح دومًا، والحمد لله رب العالمين.

جملة {وَهُزِّيٓ إِلَيۡكِ بِجِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ} التي تأمر مريم بتحريك النخلة لتستفيد من ثمرها، أعطت درسا لها ولكل البشر، بأن لا يكفوا عن الجد والسعي حتی في أشد لحظات الحياة وأصعبها. ‏إنّه جواب لأولئك الذين يسألون عن الحاجة بأنّ مريم التي وضعت حملها لتوها تقوم وتهزّ النخلة، ألم يكن من الأولی أن يرسل اللّه - الذي بعث عين الماء العذب قرب مريم - نسمة وريحا تهزّ النخلة وتسقط الثمر قرب مريم؟ فما الذي حدث، حيث أن مريم عندما كانت سالمة صحيحة كانت تحضر الفاكهة جنب محرابها، أمّا الآن وقد ابتليت بكل هذه المشاكل فإنّ عليها أن تقطف الثمر بنفسها؟ ‏أجل، إن هذا الأمر الإلهي لمريم يوضح أنّه لا بركة بدون حركة، وبتعبير آخر، فإن علی كل إنسان أن يبذل قصاری جهده عند ظهور المشاكل، وما وراء ذلك فعلی اللّه. – الشيخ ناصر مكارم الشيرازي (من تفسير الأمثل).

أَيْنَ مُحْيِي مَعَالِمِ الدِّينِ وَأَهْلِهِ أَيْنَ قَاصِمُ شَوْكَةِ الْمُعْتَدِينَ أَيْنَ هَادِمُ أَبْنِيَةِ الشِّرْكِ وَالنِّفَاقِ أَيْنَ مُبِيدُ أَهْلِ الْفُسُوقِ وَالْعِصْيَانِ وَالطُّغْيَانِ أَيْنَ حَاصِدُ فُرُوعِ الْغَيِّ وَالشِّقَاقِ...

دعاء الندبة - بصوت علي حمادي .MP325.59 MB

​ألا هل نفكرُ بما نصنعُ؟ (3). الشِّعرُ، قولٌ فيه من الطراوةِ والاستساغةِ، وفيه أيضًا من الحِكَمِ والبلاغةِ... وله أن يتناولَ قضايا عدّةً، لكنَّ العديد من القضايا تسقطُ حينَ توضّحُ على حقيقتِها؛ من تملقٍ أو فحشٍ أو غيابِ المنطقِ. ولكن لأنها تكتسي ثوبَ الأوازنِ والقافيةِ تنالُ الرفعةَ، وتتبعُها مسألةُ أن يكونَ الشاعرُ قويَّ البيانِ واللغةِ. ​والشعرُ بحدِ ذاتِهِ قد يُستخدمُ في غايةٍ ساميةٍ أو واهيةٍ، فليس هو المذمومُ... ولكن حين يتبعُ الرمالَ الواهيةَ. والشعرُ حقًّا يتأثرُ به الإنسانُ، ومنه قد تقامُ دولةٌ وتسقطُ أخرى، وأيضًا الشاعرُ إن حملَ فكرةً وأسقطَها في شعرِهِ فليس ببعيدٍ – لمكانتِهِ الأدبيةِ – أن تُؤخذَ ولو كانت فكرةً بعيدةً عن الواقعِ بُعدَ المشرقِ عن المغربِ. ​ومن ذلك ظهرَ الكثيرُ من الشعراءِ المنحلّين أخلاقيًّا وواجههم القرآنُ الكريمُ، وطبعًا هي مواجهةٌ ليست باليسيرةِ؛ فالشعرُ كانوا يشربونَهُ كشربِ الماءِ... فقال تعالى: {وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلۡغَاوُۥنَ * أَلَمۡ تَرَ أَنَّهُمۡ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ * وَأَنَّهُمۡ يَقُولُونَ مَا لَا يَفۡعَلُونَ}؛ فمرةً للذمِ ومرةً للمدحِ ومرةً لنشرِ الضلالةِ، وهكذا... ​نفسُ القضيةِ الفكريةِ الثانيةِ أنَّ البعضَ يظنُّ الآيةَ لا تشملُ هذا اليومَ، وماذا يسمى الغناءُ الذي يؤخذُ من أفواه الشعراءِ؟ ولا حاجةَ للتكلمِ عن مقاصدِ الكثيرِ من غناءِ هذا العصرِ، ومحاولةِ ترفيعِ ما لا يستحقونَ الترفيعَ أو نشرِ الرذائلِ وكذا شعر القضايا المفسدة... ​نعم، هناك استثناءٌ ذكرَهُ اللهُ تعالى في خاتمةِ السورةِ: {إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَذَكَرُواْ ٱللَّهَ كَثِيرًا وَٱنتَصَرُواْ مِنۢ بَعۡدِ مَا ظُلِمُواْۗ وَسَيَعۡلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ}. وهذا الاستثناءُ مهمٌّ؛ لهذا كانَ النبيُّ والأئمةُ – صلواتُ اللهِ وسلامُهُ عليهم – كانوا يؤيدونَ أن يقولَ الشاعرُ بشعرِهِ الحقَّ. ​حتى يتبينَ الخيطُ الأبيضُ من الخيطِ الأسودِ، لا يجبُ أن ننجذبَ لأيِّ شعرٍ ولو كانَ قائلُهُ لديهِ أفضلُ البيانِ في قولِ الشعرِ؛ فالكلماتُ تسحرُ، ولكن لو نجرّدُها على الواقعِ قبلَ ذلك سنراها زبدَ القولِ الذي يذهبُ جفاءً... ​قال تعالى: {وَإِذَا رَأَيۡتَهُمۡ تُعۡجِبُكَ أَجۡسَامُهُمۡۖ وَإِن يَقُولُواْ تَسۡمَعۡ لِقَوۡلِهِمۡۖ كَأَنَّهُمۡ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ}. https://t.me/ThoughtID

أخشى أن أتكلم عن القضيةِ الفكريةِ الثالثة ولا يتمّ تقبلها، حيال: {وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلۡغَاوُۥنَ} [سورة الشعراء: 224] لكن لا مناصَ من ذلك رغم كوني أكتب الشعر! وطبعا الاستثناء موجود في قضية الشعراء ليسوا كلهم وبتصريح القرآن، لكن القضية هل يمكن قبولها إذا تكلمتها؟ يصعب لأننا نلتمس القول الجميل دون التوقف على المعنى دائما!

​ألا هل نفكرُ بما نصنعُ؟ (2). مشكلتُنا هي أنَّنا نعتبرُ أنَّ آياتِ الوعيدِ نازلةٌ على غيرِنا، سواءٌ ظنّنا أنها في غيرِ زمانٍ أو في فئةٍ من الناسِ... فلو قرأنا القرآنَ الكريمَ: {وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَعۡمَـٰلُهُمۡ كَسَرَابِۭ بِقِيعَةٍ يَحۡسَبُهُ ٱلظَّمۡـَٔانُ مَآءً...} سنقولُ: هذه الآيةُ خاصةٌ بالكافرينَ؛ فهي لا تشملُنا بخطابِها... ​ولو قرأنا: {ٱلۡمُنَـٰفِقُونَ وَٱلۡمُنَـٰفِقَـٰتُ بَعۡضُهُم مِّنۢ بَعۡضٖۚ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمُنكَرِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمَعۡرُوفِ...} نقولُ: هذه للمنافقينَ، الحمدُ للهِ نحنُ لسنا منهم في شيءٍ... ​والآياتُ: {مَا سَلَكَكُمۡ فِي سَقَرَ * قَالُواْ لَمۡ نَكُ مِنَ ٱلۡمُصَلِّينَ * وَلَمۡ نَكُ نُطۡعِمُ ٱلۡمِسۡكِينَ * وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلۡخَآئِضِينَ} وهذه سنقولُ: لحظةً! ماذا نقولُ؟ هل أدينا الصلاةَ بشكلِها الصحيحِ من غيرِ تقصيرٍ بحقِّها؟ والتعاملَ بالرفقِ مع المسكينِ والواجباتِ... وهل لم نكُ نخوضُ مع الخائضينَ بأشياءَ لا تعني للحقيقةِ شيئًا؟ ​الحقيقةُ أنَّ القرآنَ لا يجبُ أن يتجردَ من تأثيرِهِ في أنفسِنا بأن نقولَ: "هذا للكافرينَ"، و"هذا للمنافقينَ"، و"هذا للمكذبينَ"، و"هذا للمطففينَ"، و"هذا للاعبينَ"؛ فلا يشملنا! فبهذا لا نأخذ من ذلكَ عبرةً... وهل سيبقى من القرآنِ شيءٌ ليكونَ لنا فنحذرَهُ؟ ​قضيةُ ما في الأمرِ نحتاجُ ألا نكونَ منهم، وحينما نعرفُهم ونقرأُ عنهم وعن العذابِ الذي سيتلقونَهُ من جهةٍ ومن ضلالتِهم جهةً أخرى، يجبُ أن نعرفَ الطريقَ الذي سلكوهُ فنجتنبَهُ، بأن نشعرَ كلَّ هذهِ الآياتِ موجهةٌ لمن يسمعُ القرآنَ ويقرأُهُ، وليسَ بالضرورةِ هو يتصفُ بها مثلَ الكفرِ والنفاقِ – أبعدنا اللهُ عن ذلكَ – ... ​ولكنَّ هذا من مَضربِ المَثَلِ: "إياك أعني واسمعي يا جارة"... وقالَ تعالى مخاطبًا رسولَهُ – صلى اللهُ عليهِ وآلِهِ – : {ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ}؛ فليسَ هو من الممترينَ حاشا، لكن فليسمعْ مَن لهُ أن يحذرَ من ذلكَ، فيتوجهَ الخطابُ بالتحذيرِ ولو كانَ الشخصُ هو أعظمَ مخلوقٍ... فكيفَ بنا نحنُ؟ https://t.me/ThoughtID