fa
Feedback
عَلي البَصْري | فوه

عَلي البَصْري | فوه

رفتن به کانال در Telegram

هُنا فِكرُنا وَهُوِيّتُنا، وتَرسيخهما لكي يحفظا من الانسلاخ والذوبان في هُويات من ليس بأحسن منهما. فوه← فـ: فكرنا | و | ه: هُويتنا: زر الرسائل موجود في القناة، وهذا البوت للإرسال دون اسم لأي من رسائلكم الكريمة: @ThoughtIDbot

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
226
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+67 روز
+830 روز
آرشیو پست ها
أَلَا أَنْتَ مَنْ عَـادَتْ شُمُــوسٌ لَكَ الْعَـصْرَا وَصَــفْرَاءُ صَارَتْ بَعْــدَمَا كَــانَتِ الْحَـمْرَا وَرُدَّتْ إِلَي
أَلَا أَنْتَ مَنْ عَـادَتْ شُمُــوسٌ لَكَ الْعَـصْرَا وَصَــفْرَاءُ صَارَتْ بَعْــدَمَا كَــانَتِ الْحَـمْرَا وَرُدَّتْ إِلَيْـــكَ الشَّـمْـــسُ حَــتَّــىٰ كَـأَنَّهَـا تُــرِيــدُ لِقَـــاءَ الْمُــرْتَضَـىٰ مَــرَّةً أُخْـــرَىٰ فَـصَـلِّ... أَمِـيـــرَ الْمُــؤْمِنِــينَ صَـــلَاتُـكَ وَهَـٰذَا الَّذِي فِي الْعَصْرِ يَبْقَىٰ إِلَى الذِّكْرَىٰ وَيُوسُـفُ فِي الرُّؤْيَـا رَأَى الشَّمْسَ سُــجَّدًا وَأَنْــتَ رَأَيْـتَ الشَّــمْـسَ طَوَّعْتَــهَـا أَمْــرَا • لِخُويدمهِ عَلي البَصْري | ردّ الشمس ☀️ https://t.me/ThoughtID

السلام على سيد الشهداء الحمزة بن عبد المطلب، وهذه مقبرة شهداء أحد من بينهم الحمزة (عليه السلام) كما تأخرت في نشر أبيات لي تخص
السلام على سيد الشهداء الحمزة بن عبد المطلب، وهذه مقبرة شهداء أحد من بينهم الحمزة (عليه السلام) كما تأخرت في نشر أبيات لي تخص حادثة رد الشمس، وكان ذلك طبعًا في الأمس 15 شوال، كتبتها وحدثت لي مشاغل لم ألحق على نشرها هـٰهنا.

​مِنَ الجيدِ أن تَقْرأوا هذا، والمعذرةَ لِطيلةِ الكلامِ فيهِ، ولكنَّ الأمرَ هامٌّ ومهمٌّ في نفسِ الوقتِ، وأقولُ بهذهِ الأوقاتِ الصعبةِ: ​لِكلٍّ دورُهُ من حيثُ المترتَّبُ عليهِ فيفعلُهُ؛ إما نقلَ أخبارٍ، أو توضيحَ الطريقِ إلى الناسِ، أو كشفَ معلوماتٍ، أو تبيانَ زيفِ العدوِّ وأعوانِهِ... إلى ما في ذلكَ. ​وأنا العبدُ المستكينُ لا أُقْدِمُ على شيءٍ أعلى من مرتبتي، ولكن – كما تعلمونَ – أنَّ الحفاظَ على تعاليمِ الإسلامِ الأخلاقيةِ، أو الأمورِ النفسيةِ التي يحتاجُها المؤمنُ في طريقِ إيمانِهِ، هي مُعزِّزٌ مع جهادِ الكلمةِ؛ لكي تتهذَّبَ النفسُ وتَقوى على ذلكَ فيما ينتظرُنا، واللهُ لهُ المُعينُ...

أنتَ قبلَ التَّوبةِ لستَ مِثْلَ بَعدِها. ​يقولُ سبحانه وتعالى عن المنافقينَ: {إِنَّ ٱلۡمُنَـٰفِقِينَ فِي ٱلدَّرۡكِ ٱلۡأَسۡفَلِ مِنَ ٱلنَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمۡ نَصِيرًا}، وهذا حتمًا عقابُ المُنافقِ... ومع ذلك يقومُ سبحانه بالاستثناءِ: {إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ وَأَصۡلَحُواْ وَٱعۡتَصَمُواْ بِٱللَّهِ وَأَخۡلَصُواْ دِينَهُمۡ لِلَّهِ فَأُوْلَـٰٓئِكَ مَعَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَسَوۡفَ يُؤۡتِ ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَجۡرًا عَظِيمًا}. ​ولكنْ، فكمْ هو خَطيرٌ النِّفاقُ! وعندما تتعلقُ المسألةُ بالتوبةِ والإصلاحِ بعد ما مضى؛ فإنَّهم يكونونَ مع المؤمنينَ إذا آمنوا حقًّا. وبينما أنتم مسلمونَ، فإذا ما أذنبتمْ وتبتمْ؛ هل يقنطُ المسلمُ من رحمةِ اللهِ؟ ​{مَّا يَفۡعَلُ ٱللَّهُ بِعَذَابِكُمۡ إِن شَكَرۡتُمۡ وَءَامَنتُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا}. ​ما يفعلُ اللهُ بعذابكم؟! وغايةُ هذه الرسالةِ أنني أودُّ التنبيهَ أنَّ الإنسانَ بعد التوبةِ يختلفُ عمَّا قبلَ ذلك اختلافَ الماءِ الصافي بعد تنقيتِهِ من الشوائبِ. ومن هذا المنطلقِ، فقد يجدُ الإنسانُ مسمياتٍ تُطلقُ عليهِ؛ كالفسوقِ مثلًا، فهذا لا يكونُ – من المفترضِ – طريقًا إلى أن يصبحَ أكثرَ فسوقًا أو يعدَّ نفسَهُ كذلك أبدَ الدَّهرِ ويبقى يشقُّ الجيوبَ ويلطمُ الخدودَ! ​فما أقربَ التوبةَ التي تنزعُ كلَّ تلك المسمياتِ أو الحالاتِ التي كانت تُطلق على الإنسانِ من مجتمعِهِ أو من دينِهِ أو غيرِ ذلك، حتى ولو افترضنا أنَّها كانت حقيقةً وصفيَّةً... أأبعدُ من مفردةِ "الملحدِ" مثلًا؟ ومع ذلك، إذا ما تابَ وآمنَ وعملَ صالحًا فليسَ يبقى من ذلك إلا أن يُذكرَ بخيرٍ. والجَميلُ أن الدينَ يريح الإنسان بعد إذ يغير ما بنفسه أما المجتمع ينقسم على اثنتين، فأمّا من بقيَ في ذمّ الإنسانِ حتى بعد إذ تغير فهذا ما لا يجب أن يكون مثبطًا لعزيمة الإنسان بأنه قد تغيّر إلى غيرِ ما كَان عليهِ ولا بأس أن نذكر أن هناك من المجتمع أيضا في حالة وعي يتقبّل ذلك – أعني رجوع الإنسان إلى صواب – ولله الحمد. فأريحوا قلوبَكم؛ فبعدَ ندمِ الذنبِ والتوبةِ منه والسعيِ إلى الخيرِ، لماذا يكونُ للإنسانِ أن يُقبِّحَ من نفسِهِ واللهُ سبحانه وتعالى لا يفعلُ ذلك؟! • عَلي البَصْري https://t.me/ThoughtID

​في سورة الأعراف الآية 138 قال تعالى: {وَجَـٰوَزۡنَا بِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡبَحۡرَ فَأَتَوۡاْ عَلَىٰ قَوۡمٍ يَعۡكُفُونَ عَلَىٰٓ أَصۡنَامٍ لَّهُمۡۚ قَالُواْ يَـٰمُوسَى ٱجۡعَل لَّنَآ إِلَـٰهًا كَمَا لَهُمۡ ءَالِهَةٞۚ قَالَ إِنَّكُمۡ قَوۡمٌ تَجۡهَلُونَ} ​لعمري هذا أكثرُ داءٍ يصيبُ المغفلينَ (تحديدًا لأنه لا يصيبُ العقلاءَ)، هو وهمُ ما عند الآخرينَ مِن سراب سواءً ثقافةً أو قضيةً أو أيَّ شيءٍ يعجبُ هذا الإنسانَ في الطرف المقابلِ؛ لضعفٍ في ما عنده من هُوِيَّةٍ. ​فكما ذكر اللهُ تعالى في النعمِ التي أراها بني إسرائيلَ وتفضلَ عليهم بها، ولكنهم لشيءٍ من الذي مروا عليه لم يحافظوا على ما عندهم وذهبوا يريدون التقليد الأعمى (إمّعات) ! ​ونشاهده اليوم بصورةٍ بهيةٍ في أيِّ حدثٍ في العالمِ؛ يريدُ أخونا صاحبُ الهويةِ التي يجب أن يحافظَ عليها ويشكرَ اللهَ بما أنعم عليه، تراهُ يعجبُ بثقافةِ غيره ولو كانت حمقاءَ (إنكم قومٌ تجهلونَ)... ويريدُ أن يصنعَ حياته لكي يحققَ أمثالَ تلك الثقافةِ وغيرها من المطالبِ الواهيةِ التي منبعها قلةُ العلمِ (الجهلِ) فيما عند الإنسانِ... وتمني ما عند الطرفِ الآخرِ لأنه رآه أكثرَ جاذبيةً لهواه ولم يفكر في السيطرةِ على نفسه وقياسِ الواقعِ والحقيقيِّ الّذي يمتلكه ما لَيس لَدى غيره! #الاستلاب_الفكري • عَلي البَصْري https://t.me/ThoughtID

أهذه كذبةُ أبريل؟ هي لا تجوزُ في دينِنا لحرمةِ الكذبِ... على كلٍّ، ها أنا لم أنمْ مبكرًا لأستيقظَ في صلاةِ الفجرِ، وإنما بقيت
أهذه كذبةُ أبريل؟ هي لا تجوزُ في دينِنا لحرمةِ الكذبِ... على كلٍّ، ها أنا لم أنمْ مبكرًا لأستيقظَ في صلاةِ الفجرِ، وإنما بقيتُ لها لأصلّيَها وأنامَ، مع حملِ الحزنِ الشديدِ على ما آلَ إليهِ الوضعُ فِي صراعِ الحقّ مع الباطِل؛ وأعني: ظروف هذه الأيام القاسية على شعبِنا وأمّتنا. ​على كلِّ حالٍ، كرةُ القدمِ – وحتى التي تختصُّ بالمنتخبِ العراقيِّ – لا تحددُ أيَّ شيءٍ! وإنما هي لشهرتِها – أعني كرةَ القدمِ – قاموا بمشاهدتِها وجعلوا الوطني من يشجعُ منتخبَهُ ويقضي وقتَهُ فيهِ. ​وكلُّ هذا لأنهم قرروا تفضيلَها دُون غيرها؛ ولأسبَاب عدِيدةٍ... أعرفُ ذلك، ولستُ فِي صددِ كلامِي لِأحكم على مَا يريدُ الناسُ أن يقضوهُ في وقتِهم وما جعلُوا لهُ ساعتهم. لكنَّ كرةَ الطائرةِ – مثلًا – يوجدُ لها منتخبٌ في العراقِ ومعترفٌ بهِ رسميًّا من وزارةِ الرياضةِ، هذا وغير بقيّة الرياضات ولا أجدُ من يهتمُّ لها أيّ اهتمام، ولا يهمُّني الاهتمامُ لها أيضًا. ولكن من الواضحِ أنّ ذلك يترجم لرغبةٍ في مشاهدةِ كرة القدم، وعدم رغبة في مشاهدة باقي الرياضات غيرها، والتي قد يشاهدها أحدهم؛ وهكذا نحنُ إذن لا نشاهدُ مِثل كرة القدمِ لعدم رغبةٍ منّا فِي ذَلك. • عَلي البَصْري https://t.me/ThoughtID

​هل هنالك من خيرٍ في الذي يتيقظُ فجرًا لمباراةِ كرةِ قدمٍ، ​ولا يتيقظُ في غيرِ فجرٍ للصلاةِ، ​ولا يتيقظُ لحالِنا وما نحنُ فيه؟

لِمَاذَا لا نرى نَفْسَ الضَّجَّةِ عند النسويات؟ فالنساءُ المَسْجُونَاتُ سَيُعْدَمْنَ، وأين حقوقُ الطفل؟ هناك أطفالٌ!! ​أين أنتم يا من تُطْلِقُونَ على أنفسكم "حُقُوقَ الإنسان"؟ أين أصحابُ "البِيجَات" التي تبيعُ العِرْضَ بثمنٍ بخسٍ دراهمَ معدودةٍ وكانوا فيه من الزاهدين؟ وهم يَرَوْنَ أنَّ حادثةً انتشرت كـ"تِريند" لهم يجبُ نُصْرَتُهَا وترويجُها بين أهلِ السماءِ والأرضِ؛ لأنها من ضمن أهوائهم، والنُّصْرَةُ انتقائيةٌ منهم، بينما هنا فلا تسمعُ لهم من صوتٍ ولا هَمْسٍ حتى. ​الفلسطينيون والفلسطينياتُ والمظلومون والمظلوماتُ؛ ألا يوافقون سبيلَ رغباتكم؟ وإنما لا ينفعكم أصلًا ذكرُهم؛ لأنهم ليسوا بشيءٍ لكم يا منظماتِ الخزي. https://t.me/ThoughtID

{وَقَالَ ٱلرَّسُولُ يَـٰرَبِّ إِنَّ قَوۡمِي ٱتَّخَذُواْ هَـٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ مَهۡجُورًا} أقول: قرأت ما جعلني أخشى فعلًا أن يضيع العمر دون علوم القرآن الكريم، ومن اللازم توجهنا نحوه... والذي قرأته:
ويأسف الإمام الخميني (قدس سره) في أحد أقواله لأنه لم يقض عمره كله علی طريق القرآن الكريم، ويوصي الحوزات والجامعات بأن تجعل القرآن وأبعاده المختلفة الهدف الأسمی في التخصصات كلها، مخافة أن يتحسروا في نهاية عمرهم علی أيام الشباب.
- الإمام الخميني، (صحيفة النور)، ج ٢٠، ص ٢٠. احرصوا على ادّكار القرآن الحكيم ومن التفاسير له القويم لكي يُفهم عندكم... عسى أن يرحمكم الله به ويظلكم يوم لا ظل إلا ظله.

أُرهقت العيون من طيلة البقاء وعلينا الراحة؛ وربنا لا تكتب الراحة للأعداء وأعوانهم... لكن كم أتوّق في يوم القيامَة لسماع من تجرد من إنسانِيته وذهب يُقبّل أقدام الملُوك الطغاة ويُقبّل ما دون ذلك... أسمعهم يقولون: {وَقَالُواْ رَبَّنَآ إِنَّآ أَطَعۡنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَآءَنَا فَأَضَلُّونَا ٱلسَّبِيلَا۠} https://t.me/ThoughtID

صبيٌّ، ورضيعٌ، والصِّبا، والوليدُ، والطفلُ... ​خمسَ مرَّاتٍ كررتُ - وفي بيتينِ - ما يرمزُ للبراءةِ والطفولةِ والنفسِ الزكيَّةِ... ولا أدري كيفَ يُعقلُ أن يُصابَ الطُّغاة في عقولِهم ليستهدفوا هكذا نقاوة طريّة؟

⚫️ براءة عالقة في رصاص القتلة! استشهاد طفل يبلغ من العمر سنة واحدة في هجوم أمريكي–صهيوني على منطقة برديسان في قم المقدسة ❗ إل
⚫️ براءة عالقة في رصاص القتلة! استشهاد طفل يبلغ من العمر سنة واحدة في هجوم أمريكي–صهيوني على منطقة برديسان في قم المقدسة ❗ إلهي، إنّكَ مَن لستَ مخلفَ وعدِهِ رسلَهُ؛ إنَّ اللهَ عزيزٌ ذو انتقامٍ؛ ​فآهٍ وهل يُعقلُ أن أكتبَ البيتينِ والعبراتُ في داخلي من الأنينِ تضجُّ... صَبِـيٌّ رَضِـيعٌ يُوَارِي الثَّرَىٰ لِأَيِّ جَـــرَائِــمَ وَأْدُ الــصِّـبَـا؟! لِضَعْفِ الْوَلِيدِ وَبُطْءِ النِّدَاءِ فَـمَا لَحِقَ الطِّفْلُ فِيهِ الْبُـكَا...

اگلك هم سمعت أكو مظاهرات مليونية ضد النظام الحالي أثناء الحرب الجارية؟ - إي يمعود غير الشعب يريد يرتاح من حكم إيران يالطفكة ا
اگلك هم سمعت أكو مظاهرات مليونية ضد النظام الحالي أثناء الحرب الجارية؟ - إي يمعود غير الشعب يريد يرتاح من حكم إيران يالطفكة المظاهرات بأمريكا على ترامب!

​ربما رأيتم سابقًا تصريحات فائق دعبول وأمثالِه، والتي كانت واضحةَ السخريةِ من القدراتِ التي تملكها إيرانُ بالهجومِ على العدوِّ الصهيونيِّ؛ وربما هذا مسلكُ مَن اعتاد أن يحللَ الأمورَ على طريقةِ الحساباتِ الماديةِ التي تقيسُ بالأرقامِ كمعادلة (1+1). ​لكن يتناسى مَنْ أمثالُهم، وكلُّ مَن ينظرُ إلى الحربِ ضدَّ الباطلِ على أنها مواجهةٌ ماديةٌ فحسب، أنَّ هناكَ التسديدَ الإلهيَّ وهو معهم، ولهم الأسبابُ التي ينصرهم اللهُ بها. أوَنسِينا أنَّ من الأسبابِ التوكلَ على اللهِ والدعاءَ؟ ​أفيُختزَلُ أنه يؤخذُ بالأسبابِ وتُتركُ هذه جانبًا؟ وهي لُبُّ الأسبابِ ومقصدُ أولي الألبابِ. فما دامهم واضحي الرؤيةِ على العدوِّ فإنه سيكونُ – أي العدو – ضعيفًا حتى يحمله النملُ، وأوهنُ من أن يَحطِمَ النملَ منهم. ​وبإذن اللهِ، فإنَّ أيَّ جهةٍ تنصرُ الحقَّ فهي مسددةٌ بالعنايةِ الإلهيةِ، سواءٌ اعتُرف بذلك أو لم يُعترفْ؛ فإنَّ الأمرَ جليٌّ وواضحٌ لِتَزَعْزُعِ صفوفِ الكيانِ المغتصبِ وأمِّهم أمريكا، فما يدومُ لهم الوقوفُ إلا وسقطوا في القريبِ العاجلِ إِن شاء الله، واللهُ وراءَ كلِّ هذا، {فَلَمۡ تَقۡتُلُوهُمۡ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ قَتَلَهُمۡۚ وَمَا رَمَيۡتَ إِذۡ رَمَيۡتَ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ رَمَىٰ}. • عَلي البَصْري

اذْرِفِ الدَّمْعَ السَّكُوبَا وَارْكَـبِ الْحُـزْنَ رُكُوبَا ​لِبَــقِيـــعٍ هَـــدَّمُـــوهُ هَـدَّمُوا قَبْـلُ الْقُـلُوبَا ​رَبَّنَـا الْعَـنْ مِنْـهُمُ مَنْ زَيَّــدَ الدَّهْـرَ خُـطُـوبَا - عَلي البَصْري وذكرى البقيع حادثة أليمة في قلوب المؤمنين، بل هي إن دلّت على شيء فإنما تدلّ على وضوح مسيرة أعداء آل البيت وهم يسلكون طريق نهج بني أمية؛ ولنا عودة بإذن الله تعالى. #بناء_البقيع_حق

استشهاد الشاب السيد محمد الموسوي متأثرًا بإصابته إثر التعذيب في سجون السلطات البحرينية الصهيونية على خلفية الأحداث الجارية. وَأَيْمُ اللهِ لَنُحَرِّقَنَّ قُلُوبَكُمْ كَمَا أَحْرَقْتُمْ قُلُوبَنَا، وَلَنَنْسِفَنَّكُمْ فِي الْيَمِّ نَسْفًا، وَلْيَشْهَدِ اللهُ حَرْفًا حَرْفًا؛ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ ذَٰلِكَ بِنَا فَبِالْمِنْهَاجِ الَّذِي تُحَاوِلُونَ سَلْبَهُ، وَبِالشَّرْعِ إِذْ مَا تُرِيدُونَ قَلْبَهُ؛ وَإِنَّكُمْ لَمْ تَستَطِيعُوا – وَتَاللهِ لَنْ تَسْتَطِيعُوا – فَلَنَنْتَصِرَنَّ عَلَيْكُمْ مِثْلَ مَوْجٍ تَدَارَكَ شَرَّ الْبَحْرِ، وَكَسَيْلٍ عَتَا مُدُنَ الْبَرِّ. هذا أقل ما يستطاع كتابته لأجل القضية التي لن تموت... وسترى كل الأنظمة الجائرة ذلك يومًا. رفعت راسنا يا سيد محمد!

بالمناسبة لو سألتم عن سبب شعارنا “فوه“ فهو مستمد من اسم القناة لكلٍّ من أول حرف: فــكرنا و هــويتنا كلمة فوه: تعني الفم؛ أحد الأسماء الخمسة. ومنه يجب أن يصدر ما أمرنا الله تعالى به: {يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَقُولُواْ قَوۡلًا سَدِيدًا • يُصۡلِحۡ لَكُمۡ أَعۡمَـٰلَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ فَازَ فَوۡزًا عَظِيمًا} [سورة الأحزاب | 70-71] وكلّ من يسألني عَن أخذ ما أكتبه هنا فهوَ حَلالكم كل ما شئتم فيه وهو لكُم وكلّ هدفي أن يقدم الأثر الطيّب. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته... • علي البصري

​«يَا سَرِيعَ الرِّضَا»... مِن خاتمةِ دُعاءِ «كُمَيْلٍ»، أَدعوكُم لقراءةِ الدُّعاءِ؛ فإذا فعلتم فهوَ – حَقًّا – مِن فضلِ رضا اللهِ عليكم. ​يقولُ أحدُ الإِخوةِ: بعد إذ شغلتِ المسألة فكره... لماذا قالَ الإمام عَلِي (عليهِ السَّلام): «يَا سَرِيعَ الرِّضَا» في آخر الدُّعاء، وَلَم يقُلهُ في أولِ الدُّعاء منذُ البداية، فهو إذن سَرِيعُ الرِّضَا؟ (يعني: ألا ينبغي ولسرعة رِضاه وضع ذلك في أوّلِ الدُّعاء؟) ​إلى أنِ التقى بأحدِ أساتذتهِ، فعرضَ مَسألته، – وشغلتهُ مُدةً طويلةً – فقالَ لهُ: إِنَّ عَلِيًّا (عليهِ السَّلام) لَو لَم يَأخُذِ الرِّضَا مُنذُ البِدايةِ لَمَا قَالَ لَهُ: «يَا سَرِيعَ الرِّضَا»... ​فلو لَم يكن راضٍ عَنهُ وسريعَ الرِّضا لَمَا قَرَأَ الدُّعاءَ كلهُ وقالهُ بأكملِهِ... فهوَ حقًّا سَرِيعُ الرِّضا، وظهر ذلك بِأَنَّهُ يُسَخِّر للعبدِ كُلّ ذلك لرضاه عَنهُ.

​أسمَعُ هذه المقولةَ:
بُلينا بقومٍ يَظنُّونَ أنَّ الله لَم يهدِ سِواهم
والتي تُنسبُ إلى ابنِ سِينا، ولا أدري حقيقةَ نسبتِها، لكن لديَّ تعليقٌ: ​قَد ذكرَها ليَ أحدُ النَّاسِ في وقتٍ مضى؛ لأنني أُوالي مَن قالَ النبيُّ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ) فيه: «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ»؛ هذا ورأيتُ أنَّه يُرَوِّجُ لِنشرِ الأغاني -مَعاذ الله- مع الاستهزاءِ في تحريمِها! ​ولا يَخفى أنَّه رأيتُ فيمَن نشرَها امرأةً تخالفُ شرع الله في فريضةِ الحجابِ وتَعرضُ نفسَها دونَه! ورأيتُ مَن يُروّجُ للإلحادِ، أو يُقلّلُ مِنَ الحقِّ بأرخصِ العباراتِ، كذلك ناشرٌ للعبارةِ. ​الآنَ أنا لم أُعلِّق على العبارةِ نفسِها ولا مَقصدِها، لكن ما قصّةُ أنَّ الكثيرَ مِمَّن يَنشرُها يكونون مخالفينَ، ولا يُقيمونَ أوضحَ فرائضِ وحرماتِ اللهِ، ولا يَقدِرُونَهُ حقَّ قدرِه؟! ​نعم، الإسلامُ هو الحقُّ والهدايةُ الحقيقِيَّةُ، ودليلُه ساطعٌ كالبدرِ إلا لعينٍ عوراءَ عن ذلكَ، فما ذنبُنا؟ وبما في ذلك ما سنَّه الإسلامُ وما أقرَّه العلماءُ، وإلّا مِنْ أين نأخذُ دِينَنا إذا لم يكونوا موجودينَ؟ أمِن ناشري الفسوقِ ومروجي الضلالةِ؟ ولِمَن يَرى أنَّ غيرَ الإسلامِ وأحكامِهِ مشمولٌ في الهدايةِ!! إنما الإسلامُ هو الحقُّ فلا بعدَه إلّا الضلالُ، ولا مَنطِقَ لِمَن يُروِّجُ أنَّه لا وجودَ لِحقيقةٍ مطلقةٍ في هذا؛ أَفَيَترُكُنَا اللهُ دونَ عنايةٍ؟ ​ثمَّ التشيعُ وموالاةُ الأئمةِ (عليهمُ السَّلام) قد ظفرَ بالأدلةِ لِمَن عندَه قلبٌ فيُبصرُ الحقَّ لو أرادَ طبعًا، فيعرفُ بذلك أنَّه لو أبعَدهم لَفَشِلَ؛ وبالطبعِ الإسلامُ يطلبُ النيّةَ والعملَ، فمَن لم يُخلص بهما فهذه ليست مشكلةً في الإسلامِ! ​{وَمَن يَبۡتَغِ غَيۡرَ ٱلۡإِسۡلَـٰمِ دِينًا فَلَن يُقۡبَلَ مِنۡهُ وَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنَ ٱلۡخَـٰسِرِينَ} [سورة آل عمران | الآية 85] • عَلي البَصْري