fa
Feedback
عَلي البَصْري | فوه

عَلي البَصْري | فوه

رفتن به کانال در Telegram

هُنا فِكرُنا وَهُوِيّتُنا، وتَرسيخهما لكي يحفظا من الانسلاخ والذوبان في هُويات من ليس بأحسن منهما. فوه← فـ: فكرنا | و | ه: هُويتنا: زر الرسائل موجود في القناة، وهذا البوت للإرسال دون اسم لأي من رسائلكم الكريمة: @ThoughtIDbot

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
226
مشترکین
+124 ساعت
+87 روز
+830 روز
آرشیو پست ها
​أَكْرِمْ بِذِكْرِ الرَّدَىٰ مِنْ وَاعِظٍ فَطِنِ بِهَـدْمِ لَذَّاتِـنَا فِـي السِّـرِّ وَالْعَـلَنِ ـــ ​عندَ زيارتِي لقبرِ م
​أَكْرِمْ بِذِكْرِ الرَّدَىٰ مِنْ وَاعِظٍ فَطِنِ بِهَـدْمِ لَذَّاتِـنَا فِـي السِّـرِّ وَالْعَـلَنِ ـــ ​عندَ زيارتِي لقبرِ مَن التَقَيْتُه بوقتٍ قريبٍ علىٰ حياةِ، ثم زُرتُه بوادي السلام حين المَماتِ؛ لا أنسىٰ أن بجانبي الآن -وأنا أكتبُ هذا- ترابًا أخذتهُ من هناكَ حيث النَّجَف الأشرف. ​ولا بدّ من تذكُّر الموت؛ فالموت هادم اللذّات، مُحْبِط للرذائل، وخير أستاذ ومُذكِّر. ​أَرَجُلٌ أنت أوَتَغْتَرُّ بمالك أو قوّتك ناسيًا آخرتك؟ وعمل الدنيا أسفل فأسفل! فما لك حين يعلو جُثَّتَك التراب؟ نعم، يعلو عليك، بل يحيط بك من أسفلك ويمينك وشِمالك! ​أمْرَأَةٌ أنتِ أوَتَغْتَرِّينَ بالجمال الزائل والحُسْن الفاتن المنقضِي؟ أوَشُعورٌ لديكِ؟ فاشْعُري وذاك بعمل تُقَدِّمينه صالحًا، فالتراب يتربَّص بكِ الدوائِر! اشْعُري! أوَلَسْتِ جَيَّاشةً للشعور؟ ما لها تعمى القلوبُ التي فِي الصدور! ​• عَـلي البَـصْري ✍🏽

{قُلۡ فَأۡتُواْ بِكِتَـٰبٍ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ هُوَ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمَآ أَتَّبِعۡهُ إِن كُنتُمۡ صَـٰدِقِينَ • فَإِن لَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَكَ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهۡوَآءَهُمۡۚ وَمَنۡ أَضَلُّ مِمَّنِ ٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ بِغَيۡرِ هُدًى مِّنَ ٱللَّهِۚ...} ​ثُمَّ لاحظنا أنَّ مَنْ سخرَ مِنَ الدينِ وحاولَ أنْ يضعفَهُ أو ثوابتَهُ وأوتادَهُ، لَمْ يَكُ لديهِ أيُّ بديلٍ غيرِهِ ولا أحكامٌ عقلائية. ​فَهُمْ أرادُوا إسقاطَهُ لإشباعِ أهوائِهِمْ ليسَ إلَّا، ورُبَّما حاولُوا أنْ يبتدعُوا ما يزعمُونَهُ البديلَ عَنِ الدينِ. والواضِحُ استمرَارُ الدِّينِ باستحوَاذِه على تدابِيرِ كلّ زمَان ومكَان؛ ويبدُو أنّ الدليل لذلك كالبدْر في منتصف الشهْر؛ ولكِن لمَن يبصر فيعتبِر. وبقي على مُحاق لمن غيّب دينه، فلا هلال! ولا سبيل إلى قوانين من الإنسانِ تتغيّر بتغيّر الأشخاص والمصَالح ثُمَّ تَبَعيّة السُّذّج لهم للانحراف أكثر فأكثَر. و​النتائجُ الواضحاتُ في الغرب مِنْ شذوذٍ ووهمٍ تُبعثر رِمالَهُمُ الواهيةَ وكلَّ مَنْ يسير طَريقتهم هذه؛ كالذي أسَّسَ بنيانَهُ على شَفا جُرُفٍ هارٍ فانهارَ بهِ في نارِ جَهَنَّم. #تأملات

هي قناتنا مو في صميم الفكر والهوية؟ هو الزواج بنفسه كل الفكر وكل الهوية!
إن لم تسمعوا للكلام الفصيح البرّاق الرنّان، فنحچيها هيچ: الزواج سهلوه، ترا من ضمن فضائله إبعاد الحرام عن الاثنين، مو يتصعب بألف متطلب! ونعرف كل إنسان اليوم بالحياة من الرجال والنساء وطاقته ولازم تراعى بالمعقول ويتسهل الزواج القويم الصحيح حتى يدار المجتمع بشكل أفضل لأن المجتمع منين متكون؟ غير من أسرة بعد أسرة؛ مهما حاول الأعداء هدم منظومة الأسرة! فهي بنفسها تتكلم وتبين أهميتها وهي ركائز المجتمع. ومبارك إذا اجتازوا الألف حاجز وتزوجوا؛ تلكاهم يبدون بالحرام وأغاني من جهة، لو يبدونها "دگ تكاليف"! زين، هاي بداية بركة؟ لو مهلكة؟! وفلوس بشكل مبالغ بيه، وهذا يدور مواصفات الزوجة اللي موجودة بس بعالم خياله، ويمكن حتى عالم خياله ما راضي بي. ​خلوكم على الخلق والدين أهم شي النوب الباقي ذكروه بالمعقول سواء مال أو صحة أو غيره، مقومات الأسرة بالخلق والدين. وراكم عمر طويل وهم تمرون بمشاكل، مو مثاليات هي؛ فاللي ما يهتم للخلق والدين، جهة يخسرها بالدنيا وجهة يخسرها بالآخرة، طبعا ذلك هو الخسران المبين (وهذا للزوجين طبعًا). ​وراكم أبناء، وماكو مثل تربية الأب والأم؛ لا حضانة، ولا بيت خالي وعمي. الأب يكد ويعمل وواجبه هذا! ويضع وقته كذلك في تربية الأبناء بشكل سليم أما الأم ما أجمل أن تهتم بشؤون علمها الديني والأخلاقي وتعكسه على الأسرة (حيث الزوج والأبناء)، فهي الركيزة الأساسية والعمود الفقري! والمرأة بشكل عام لو تسعى للتعلم حتى قبل الزواج والأمومة لهيج مسؤولية فهذا عظيم بل جدًا عظيم. ​اللهم صاحبة الخلق والدين للرجل الصالح (ادعولنه)، وصاحب الخلق والدين للمرأة الصالحة، وقرب زواج العزاب هم خطية، وبارك اللهم في المتزوجين. ​وترا منشورات اليوم زادت على العزاب؛ حتى صرنا ندعو بلكت يقربه الله ولا يبعده، الحياة الزوجية فعلًا لو تدار بالصحيح فهي المؤازرة والتكاتف. بقلم العازب: عَلي البَصْري ✍🏽

ثَوابها يَستَحق ليش تتضيّع؟ ​رُبما منكم مَن قَرَأ عن هذا العَمَل، فاللّي ما يَعرِف عن العَمَل وطبيعته فهو اللي مَوجُود بالصُّ
ثَوابها يَستَحق ليش تتضيّع؟
​رُبما منكم مَن قَرَأ عن هذا العَمَل، فاللّي ما يَعرِف عن العَمَل وطبيعته فهو اللي مَوجُود بالصُّورة، ومبسط ما بي أي تَعقِيد إن شاء الله، بس يحتاج تجاهدون أنفسكم. ​والنقطة المُهِمّة اللّي أذكُرها للّي مرَّت عليه اللَّيلة السَّابِقة، فتكدرون تَأتُون بها قضاء بِنيّة رَجاء المَطلُوبيّة؛ فيعني تَقضُون اللي فاتكم، ولأنه العَمَل في غَير وَقته المَذكُور، فهو برجاء المطلوبيّة، إن شاء الله لكم ولنا الأجر والثواب.

هَلَّ الْهِلَالُ مِنْ زِيجَةِ النُّورَيْنِ؛ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَسَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِ
هَلَّ الْهِلَالُ مِنْ زِيجَةِ النُّورَيْنِ؛ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَسَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ فِي الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ (صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِمْ)؛ فَمَا أَتَىٰ مِنْ اقْتِرَانِهِمَا إِلَّا النُّورُ، فَكَانَ فِي السِّبْطَيْنِ ذَلِكَ، ثُمَّ بَعْدَهُمَا التِّسْعَةُ الْمَيَامِينُ (عَلَيْهِمْ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ). ​وَالَّذِي عَلَيْنَا أَنْ نَتَّخِذَهُ مِنْ زَوَاجِهِمَا –وَهُوَ مِنَ السَّمَاءِ– عِبَرٌ قَيِّمَةٌ لِحَيَاتِنَا؛ فَلَقَدْ كَانَ عِبْرَةً لِمَنْ يَعْتَبِرُ، وَغِنًى لِمَنْ لِلتَّدْبِيرِ يَفْتَقِرُ؛ فَكُلُّ نَهْجٍ قَوِيمٍ فِي مُجْرَيَاتِهِ لِلزَّوَاجِ يُوجَدُ فِيهِمَا، وَاجْتِنابُ آفَاتِ الْعَصْرِ مِمَّا شَاعَ فِيهِ عَنْ طَرِيقِ مَعْرِفَةِ زَوَاجِهِمَا وَفَهْمِ مَحَاسِنِهِ حَيْثُ عَمِلَا لَهُ. ​وَيَكُونُ بِاعْتِبَارِ مَا اتَّخَذَا فِي زَوَاجِهِمَا، وَمَا آلَ إِلَيْهِ وَضْعُهُمَا الطَّاهِرُ مِنْ عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ مَرْضِيَّةٍ تَضُمُّ الْعَوْنَ وَالسَّنَدَ؛ حَيْثُ لِكُلٍّ مِنْهُمَا دَوْرُهُ، وَلِبَعْضٍ كَالْوَتَدِ فِي الْخِيَمِ عِنْدَ النَّائِبَاتِ. • عَلـي البَصْـري الأوّل من ذي الحِجّة ١٤٤٧هـ

هل الكلمة الواحدة تكدر أنه تغير شي في النفس؟
بقلم: عَلي البَصْـري 🖋 قال المولى العليم الخبير في محكم كتابه المنير: {أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصۡلُهَا ثَابِتٌ وَفَرۡعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ • تُؤۡتِيٓ أُكُلَهَا كُلَّ حِينِۭ بِإِذۡنِ رَبِّهَاۗ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ} ​قَبل سنوات مضت وأنا في أزقةِ البصرة أتذكر فرد موقف وقتها كنت أتمشى نحو طريق أقصده، وقُدّر أنه تناديني وقتها امرأة لا أعرفها ولم أرها أيضا بعد ذلك وهي من ذواتِ الهممِ في مَقعدِها، وكان يصعب حقيقةً أنه تفتح الباب مال بيتهم؛ فنادتني لهالشي. فوقتها إلى أن انفتح الباب إلها وتدخل -ورغم يعني اللي سويته كان جدًا بسيط ومو شي يذكر- لكن وقتها ما سمعت منها قبل أنه أكمل طريقي إلا كلمة "ممنونة". ​بالتالي هذي الكلمة صارت عندي من يومها "فرد كلمة مميزة" بقيت أعبر بيها لمن يقدم لي أي شخص فد كلمة طيبة أو فعل طيب، فأقول له: "ممنون أو ممتن"؛ وهذه عدوى إيجابية! ​ربما الموقف يُظنُّ أنه عابر وبس، لكن كان من ضمن عدة محاور شفتها وربما هناك المزيد: • ​أولًا: موقفها، حيثُ كانت ممن يصعبُ عليهم هذا الفعل، فاحنه يمكن يسهل لنا لكن كانت هي في أمس الحاجة له. • ​ثانيًا: هو الفعل من كِد ما بسيط، لكن لما يُطلبُ مني القيام به وعندي استطاعة له، فهذا يبقى بالذاكرة أنه يستطيع الإنسان أنه يقدم للآخرين أشياء هم لا يستطيعون فعلها ومهما بلغت. • ​وأيضًا: موقف الشكر والهمس بهذه الكلمة "ممنونة" هي دلالة على أن فعلك كان يُحمد، وقدمت فرد نقطة في يوم الشخص وصنعت التأثير. ​كلُّ هذي المؤشراتِ تخلي الموقفَ مهما صغرَ أو كبرَ يحملُ أهميةً في حياةِ الإنسان، ولو كان كلمة واحدة فهي قد تكون بانية أو هادمة، تصنع تغير بِيومهِ أو بوقتٍ من أسابيعه أو حتى لطيلةِ العمر ربما؛ والتغييرُ قد يكونُ لك حاصل في كلمةٍ تقولها، أو تقدير للي تقابله ورد فعل اكتسبته منها، وحتى لنفسك التغيير وأنت تتذكر الكلمة والموقف وتلاحظ تأثيره.

دعاءُ كميلٍ يسمو بنفسِ الإنسانِ ويعرجُ بها إلى مراتبَ عليا حيثُ فهمها؛ فهي تصفُها بدقةٍ بليغةٍ وعاليةٍ. ولا عجبَ في ذلك، فهي من المعصومِ؛ حيث يفهمُ معانيَ النفسِ ومشكلاتِها واتجاهاتِها، ثم أين ينبغي أن تتطلعَ هذه النفسُ. ​فمن جهةٍ تسمعُ ما يصفُ القدوسَ وسلطانَه وقوتَه، ثم مقابلَ ذلك ضعفَ أنفسِنا وافتقارَها للمولى -عز وجل- والارتقاءَ فيما ندعو به إليه لما عندَنا من ضعفٍ وتقصيرٍ، ثم توقعَ الخيرِ من اللهِ؛ لأنه لا يصدرُ منه إلا كلُّ خيرٍ. ​فمما لا شكَّ فيه أنَّ النفس تحتاج هذا الدعاء لضبطِ قراراتِها وأهميّةِ أفعالِها وما يؤولُ لها من نتائجَ، وتحتاجُ الدعاءَ لتعرفَ الأكثرَ أهميةً في سعيِها وترتقيَ نحو العلوِّ، وتكرّرَ الدعاءَ على الدوامِ لتثبتَ بذلك. وأقول: نحن نحتاج إلى التأمّل كثيرًا في هذا المقطع من دعاء كُميل ونطبّقه وتوافق أقوالنا أعمالنا: «وَهَبْ لِيَ الْجِدَّ فِي خَشْيَتِكَ، وَالدَّوامَ فِي الِاتِّصَالِ بِخِدْمَتِكَ»... • عَلـي البَصْـري

تَمَتُّعٌ بعدَ ذنبٍ يُغدِقُكَ بِهِ؛ لا تأمنْ سلبَه منك، كما يُسلَبُ من النائمِ البساطُ وهو تحتَه. ​إنني لأعجبُ من أجسادٍ اغتر
تَمَتُّعٌ بعدَ ذنبٍ يُغدِقُكَ بِهِ؛ لا تأمنْ سلبَه منك، كما يُسلَبُ من النائمِ البساطُ وهو تحتَه.
​إنني لأعجبُ من أجسادٍ اغترَّت بلحمِها وشحمِها أو بحسنِها نحو الكبائرِ والعصيانِ! ولو علمتْ تلك الأجسادُ كيف تصبحُ جيفةً في الترابِ ذاتَ يومٍ... ​ألا وإنَّ ذلكَ مِن سننِ اللهِ في استدراجِ أمثالِهم: {وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَـٰتِنَا سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَيۡثُ لَا يَعۡلَمُونَ • وَأُمۡلِي لَهُمۡۚ إِنَّ كَيۡدِي مَتِينٌ} [سورة الأعراف | 182-183]. ويبقى عمَلك الصالح رفيقك النافع هناك❗ • عَلـي البَصْـري

​إلى هذا اليومِ المباركِ، حيثُ دَحْو الأرضِ من تحتِ الكعبةِ الشريفةِ ببطنِ مكةَ؛ {وَٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَآ}. حيث
​إلى هذا اليومِ المباركِ، حيثُ دَحْو الأرضِ من تحتِ الكعبةِ الشريفةِ ببطنِ مكةَ؛ {وَٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَآ}. حيثُ تقترب نهاية شهرِ ذي القعدةِ؛ فلنقترب إلى المولى عز وجل، ثمَّ لْنعملْ عملًا صالحًا يقرّبُنا إلى يومِ أبي عبدِ اللهِ بنفسٍ طيبةٍ، نيتُها أن تدنوَ وتقربَ إلى اللهِ العليِّ العظيمِ. ​ثمَّ لْنتذكّرْ أنَّ كلَّ هذا يسلّي قلبَ صاحبِ العصرِ والزمانِ (عجلَ الله تعالى فرجَه الشريفَ)؛ فلماذا لا نصومُ هذا اليومَ؟ ولا نذكرُ الله كثيرًا؟ ولا نتوجهُ إليهِ بالعباداتِ؟ أليستْ تجارةً مربحةً! ​هلمُّوا إليها؛ فهي يومٌ في السنةِ، وما أدرانا أنحنُ فوقَ الأرضِ السنةَ القادمةَ أم تحتَ الثَّرى؟! https://t.me/ThoughtID

أحداثُهم ليسَت مُناسَبات تُنشرُ على واتساب فقط! ​تحصلُ ذكرى ولادةٍ لأحدِ الأئمّةِ (عليهم السلام)؛ يُسارِعُ البعضُ في نَشرِ حا
أحداثُهم ليسَت مُناسَبات تُنشرُ على واتساب فقط!
​تحصلُ ذكرى ولادةٍ لأحدِ الأئمّةِ (عليهم السلام)؛ يُسارِعُ البعضُ في نَشرِ حالةٍ لهُ أو أيٍّ من سيرتِهِ، وذكرى استشهادٍ وتلقى قصيدة لطميّة تُنشَرُ أو أيَّ شيءٍ من ذلكَ... وبعد؟ بس، هو هذا؟ ​وشهرُ المُحرّمِ الحَرامِ وواقعة عاشوراء؛ يعني تجدُهُ ظانًّا بأنّ ذلكَ لا يتعدّى كونَهُ ذكرى ينشرُ لها منشورًا أو حالةً، ويُغلقُ الكِتابَ ويُطفئُ الأنوارَ ويخلُدُ إلى النوم! يعني مِثلُ هكذا حتمًا سَهل، أبدًا ليسَ صَعبًا ولا يُكلّفُ النفسَ أي جهد! مو صَحيح هيج؟ ​زين ليش؟ لأنّهُ يُحاولُ أن يرى نفسَهُ مُناصِرًا، لكن أيعقل بهذا الشكل فقط؟ لا طبعًا، تَرى مو هكذا وانتهى! ​يعني لمن نقرأ ونستذكرُ عن زواجِ النورينِ (الإمام علي وفاطمة الزهراء عليهما السلام، وروحي لهما الفداء)؛ هل نستنبطُ الدورسَ في حياتِنا؟ - إذا رَجل.. هم يأخذ العِبَر من هذا؟ - ​إذا امرأة.. هم تأخذ العِبَر من هذا؟ ​زين نعتبر عاشوراءَ أيضا بُكاء بلا وعيٍ؟ أم أنّهُ نجعلها أسلوبَ حياةٍ تامٍ يخلّينا نضبط أنفسنا، نعرف قراراتِنا، نُجاهدُ شهواتنا، والدنيا الدنيّة، نُفكّرُ بأنّ المسألةَ عظيمة ولازم تنعكسُ على سلوكِنا وقراراتِنا وحياتِنا؟ لو بس منشورات نترك اللي بيها بانتهاءِ الكتابةِ وزر النشر؟ • عَلـي البَصْــري

البَقاءُ ما كانَ لِلأَقْوى؛ رُبَّما يَحْصُدُهُ وَقْتًا بِظُلْمٍ، لَكِنَّ البَقاءَ لِلأَتْقى! نَهْـجُ الْعَـمَىٰ كُلَّمَـا زَي
البَقاءُ ما كانَ لِلأَقْوى؛ رُبَّما يَحْصُدُهُ وَقْتًا بِظُلْمٍ، لَكِنَّ البَقاءَ لِلأَتْقى!
نَهْـجُ الْعَـمَىٰ كُلَّمَـا زَيَّنْتَــهُ عِـوَجٌ وَالْحَقُّ مَا إِنْ تُمِلْهُ الْمَيْلَ يَعْتَدِلِ! ​هذا البيتُ من قصيدتي الطويلة «كربلاء الحسين»، وربما قيل عنها ممن أعرفهم: هذا البيت قصيدةٌ لوحده! ​الصورةُ توضحُ مَنْ نهجُهُ العمى؛ حيثُ مهما تزيَّنَ في السلطةِ والحكمِ فهو على اعوجاجٍ لا استقامةَ فيه. وما السقوطُ -بعد جرائمِ آلِ خليفةَ الصهيونيةِ أو غيرِهم من الحكامِ الظُّلّام- إلا أسرعُ من سقوطِ جدارٍ آيلٍ لذلك؛ حيثُ بقبح أفعالهم تُجرى اعتقالاتٌ بحججٍ واهيةٍ حتى يُتخلّصَ من فضلاءِ ذلك الشعبِ الشيعيِّ المظلومِ هناك. ​حيثُ يضيقُ الخناقُ عليهم، ولكن أبى التاريخُ أن يخبرَنا أنَّ ذلك نهايةُ المظلومِ، بل لَعَمري ذلك نهايةُ الظالمِ من حيثُ لا يشعرُ. والاعتقالُ لِمُعَمَّمٍ واثنينِ وثلاثةٍ، ولِمُناضلٍ واثنينِ وثلاثةٍ، لن تُعْتقل بذلك الفكرة ولا صوت الحقِّ؛ حيث دوّى صوته فلا يجيدون إلا هذه الطرقَ الخسيسةَ في مواجهتِه. ​اللهمَّ أفرِجْ عن هؤلاء المظلومينَ المستضعفينَ في أرضِكَ، ولا تُمَكِّنْ لأعدائهم من سلاحٍ ويدٍ وقوةٍ وجندٍ؛ إنَّ الجندَ منكَ وإليكَ يَنْتَصِرُ، وغيرَ ذلك لا يمكثُ، ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ العليِّ العظيمِ. {وَسَيَعۡلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ}

«لَوْ كَانَ أَهْلُ الْعِلْمِ سُكَّاتًا، فَلَا يُعَاتِبُنَّ حِينَ يَكُونُ قَائِدَهُمَا الْجَهْلُ وَالْعَمَىٰ.» ​مُنذُ سنينٍ طويلةٍ لا أتذكَّرُ وقتَها، جاءَ لي إنشاء في مادة اللغةِ العربيَّةِ لأكتبَهُ، وربما كانَ عنِ العلمِ والجهلِ؛ فحينَها كتبتُ النصَّ أعلاهُ وخرجَ من قلمي، فسارعتُ بعدَ الرجوعِ إلى البيتِ لكتابتِهِ، وربما كتبتُهُ على ورقةٍ خشيةَ أن أنساهُ، ثمّ تذكّرته قَبل فترة حِين راجعتُ بعض الملحوظات. ​اليومَ أراهُ يتجددُ وبشدةٍ إذ يفترضُ ممَّن يملكُ علمًا أن يخرجه، فإنما زكاةُ العلمِ نشرُهُ! والله وحدَهُ يعلمُ ماذا ربنا يفعل بالذي لديهِ علمٌ فلا ينشرُهُ ولا ينفقُهُ! وهو رزقٌ منَ اللهِ، وفي سورة البقرة والقولُ مطلقٌ لم يُحدَّد: {وَمِمَّا رَزَقۡنَـٰهُمۡ يُنفِقُونَ}. ​لأنَّهُ وبالضرورةِ، إذا لم يصنعْ مَن لديهِ العلمُ مشاركةً، أو منشورًا، أو تعليقًا، أو قناةً، أو كتابًا، أو بحثًا، أو مبحثًا، أو أيَّ ممَّا يستطيعُ لهُ ويسعُهُ -نعم، نتكلمُ عمَّن يملكُ العلمَ، لا مَن لا لم يتعلمْ فيقحمُ نفسَهُ بما لا يعلمُ- ونتكلمُ على أنَّ صاحبَ العلمِ إذا لم ينشرْ علمَهُ كم يستطيعُ، فإنَّ الجهلَ يخيمُ بالريلزاتِ أكثرَ، وبالمواقعِ أكثرَ، وبينَ العوائلِ، ويتداخل بالكبار والصغار حتى ترونَ الذي ترونهُ حاليًا. ​وينتقلُ ليصبحَ هو المسيطرَ؛ بينما أصحابُ العلمِ إنِ استطاعوا بالسعيِ إيضاحَ ما عندَهم، وتوعَّى لذلكَ مَن يتوعَّى، فهذهِ فسيلةٌ لا شكَّ أنَّ منبتَها يرتقي إلى أن تصبحَ نخلةً، وإلا قُلِعَتْ لو يصول الجهل فيها ويجول. • عَلـي البَصْـري

​أخدمُ الحسينَ وصلاتي قضاء❗ للكاتب: عَلي البَصْري 🖋 ١٩ من ذي القعدة ١٤٤٧هـ ​مَن يَبكي على الحسينِ (عليهِ السلام)، أو يُوَفَّ
​أخدمُ الحسينَ وصلاتي قضاء❗ للكاتب: عَلي البَصْري 🖋 ١٩ من ذي القعدة ١٤٤٧هـ ​مَن يَبكي على الحسينِ (عليهِ السلام)، أو يُوَفَّقُ في المجالسِ إليهِ ويَخدمُ زوّارَ أبي عبدِ اللهِ؛ فكلُّ هذا من المُستحبّاتِ العظيمةِ، والتي لها التأثيرُ على النفوسِ حيثُ تَعِيها أُذُنٌ واعيةٌ، ودومًا ما ننصحُ بهِ: «لأَنْدُبَنَّكَ صَبَاحًا وَمَسَاءً، وَلأَبْكِيَنَّ عَلَيْكَ بَدَلَ الدُّمُوعِ دَمًا». ​لكنْ -وسأستثني مَنْ لا يُصلي أو يقومُ بالواجباتِ رغمَ عملِهِ هذا في كَنَفِ الحسينِ- وليكنْ في علمِهِ: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ}! فكيفَ يجتمعُ عصيانُ اللهِ مع حبِّ الحسينِ؟ ​ولكني سأتكلمُ عَمَّنْ يؤخّرُ الفرائضَ كالصّلواتِ أثناءَ خدمتِهِ، وتأخيرُ الصلاةِ له وقعٌ مؤلمٌ ستدركُهُ النفسُ؛ أعاجلًا كانَ ذلكَ أمْ آجلًا. ​فقبلَ أنْ أقولَ لكم إنَّ هذا لا يصحُّ من المؤمنِ الذي يندبُ أبا عبدِ اللهِ، وأنهُ يجبُ أنْ يقومَ بما عليهِ من الفرائضِ ثم يُكملَ خدمتَهُ، فإنهُ لا يسعني إلا أنْ أذكرَ أنَّ هذا سينعكسُ ألمًا على أنفسِكم! لأنَّ القاعدةَ نفسَها: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ}... والحسينُ (عليهِ السلام) منهاجُ حياةٍ، ليسَ فقط عاطفةً تأخذكَ، فيجبُ فهمُ أبعادِها لكي تعيشَ كما أرادَ لكَ الحسينُ (عليهِ السلام) حينَ تضحيتِهِ. عنِ الإمامِ الحُسين (عليه السلام) هذا القول العظيم: «أَنِّي لَمْ أَخْرُجْ أَشِرًا وَلَا بَطِرًا وَلَا مُفْسِدًا وَلَا ظَالِمًا وَإِنَّمَا خَرَجْتُ لِطَلَبِ الْإِصْلَاحِ فِي أُمَّةِ جَدِّي.»

​إِنَّ الْمَرْأَةَ الرِّسَالِيَّةَ لَوَلَّادَةٌ؛ أَمَّا أَنِّي فَلَا أَقْصِدُ الْوِلَادَةَ مِنَ الرَّحِمِ، وَلَكِنِّي أَقْصِد
​إِنَّ الْمَرْأَةَ الرِّسَالِيَّةَ لَوَلَّادَةٌ؛ أَمَّا أَنِّي فَلَا أَقْصِدُ الْوِلَادَةَ مِنَ الرَّحِمِ، وَلَكِنِّي أَقْصِدُ مَا تُنْشِئُهُ لِلْأَجْيَالِ مِنَ الْمُرُوءَةِ وَالْكَرَمِ. • عَلـي البَصْـري

الْحَمْدُ لِلَّـٰهِ، وَبَعْدُ: ​لَا تَغُرَّنَّكُمْ مَنْشُورَاتِي وَكَثْرَةُ الْمَوَاعِظِ وَالْفَوَائِدِ -إِنْ وُجِدَتْ-؛ إِنَّمَا هِيَ تَذْكِرَةٌ لِنَفْسِي قَبْلَكُمْ، فَأَنَا أَوَّلُ الْمُقَصِّرِينَ، وَأَوَّلُ الْمُحْتَاجِينَ لِتِلْكَ الْمَوَاعِظِ. ​أَنَا فَقَطْ أُحَاوِلُ، وَأُجَاهِدُ نَفْسِي مَا اسْتَطَعْتُ، وَلَا زِلْتُ فِي بِدَايَةِ الطَّرِيقِ، أَتَذَبْذَبُ بَيْنَ فُتُورٍ وَاسْتِقَامَةٍ، وَلَـٰكِنْ أَقُولُ فِي نَفْسِي: «لَعَلَّ اللَّـٰهَ يَقْبِضُ رُوحِي، فَأَجِدُ مَا كَتَبْتُ أَوْ نَقَلْتُ صَدَقَةً جَارِيَةً قَدْ تَنْفَعُ أَحَدَهُمْ، أَوْ قَدْ يَعْمَلُ بِهَا آخَرُ». ​وَلْنَتَذَكَّرْ دَائِمًا بِأَنَّ حِسَابَنَا فِي أَيِّ بَرْنَامَجٍ جُزْءٌ مِنْ صَحِيفَتِنَا؛ فَلَا نَتَهَاوَنُ فِي الْأَمْرِ، وَلَا نَتَسَاهَلُ، وَنَتْرُكُ خَلْفَنَا ذُنُوبًا جَارِيَةً، تَهْوِي بِنَا إِلَى الْخَسَارَةِ وَالْخُذْلَانِ، وَالْعِيَاذُ بِاللَّـٰهِ. ​[مَنْقُولٌ بِتَصَرُّفٍ]

عاشـــوراء وكـــأس العــالم 2026❗ للكاتب: عَلي البَصْري 🖋 ​في العشر الأوائل التي تُقامُ فيها مجالسُ الحسينِ (عليهِ السلامُ)
عاشـــوراء وكـــأس العــالم 2026❗ للكاتب: عَلي البَصْري 🖋 ​في العشر الأوائل التي تُقامُ فيها مجالسُ الحسينِ (عليهِ السلامُ) بحضور مهيب وقلب منيب -إن لم تخُنِّي الذاكرةُ- ينقُلُ السيدُ موسى العلي (حفظَهُ الله) قصةَ أحدِ الموظفينَ الذين يأخذونَ إجازةً من العملِ في هذهِ الأيامِ حتى عاشوراءَ، وهو في البيتِ أو في المجالسِ يعتكفُ ويحزنُ وتأخذُهُ العبْرَةُ وفَيض البُكاء، ويقضيهِ في ما جرى من المصيبة العظمى، و"لا يومَ كيومِكَ يا أبا عبدِ اللهِ". ​أما نحنُ، أفنكونُ كما أعلاهُ أم كما سيحصلُ في هذهِ السنةِ؟ حيثُ يُقامُ في هذهِ الأيام العشرة مباريات لكرةِ القدمِ وتُعرَفُ ببطولةِ كأسِ العالمِ، وأتكلمُ لأني من جلدةِ هذا الشعبِ أيضًا وأعرفُ ما ينتظرُهُ؛ حيث تقام مباريات لمنتخب العراق، أما المباراةُ الأولى فهي في أولِ يومٍ من شهرِ المحرَّمِ الحرام، وأما المباراةُ الثانيةُ فهي في اليومِ السابع حيثُ يُذكَرُ فيهِ أبو الفضلِ العباس (عليهِ السلام)، والمباراةُ الأخيرةُ في يومِ عاشوراءَ أو ما بعدها بقليلٍ، ولأمانة النقلِ أقول: مهْما كانَ وقت المباريات فكلّها في واقعة المَأساة قريبة جدًا! ​واقعًا، أنا لا أشاهدُ كرةَ القدمِ من الأساسِ، لكن مَنْ يشاهدُها في وقتٍ هو أحرّ من حرارة الجمر في قلوبِنا فحبذا نسألُهُ: هل أنتَ معَنا؟ أوَتبكي على الحسينِ (عليهِ السلامُ) أم تشجعُ الفريقَ الذي يركضُ فِي المستطيلِ الأخضر لأجل كرة صغيرة تدور في الملعب، وتزعمُ أنك حققت شيئًا؟ وأما اجتماعهما فلا يناسب البتة، لأنه كيف يجتمعُ النقيضانِ؟ ​الإنسانُ المؤمنُ السويُّ العارفُ بما جرى ينسى نفسَهُ ومشكلاتِهِ، بل لو أصابتْهُ أفجعُ مصيبةٍ فهي لا تساوي شيئًا مع مصيبةِ عاشوراءَ. أوَلسنا نقولُ "أرواحُنا لهُ الفِداءُ" و"بأبي أنتَ وأمي يا أبا عبدِ الله"؟ هل نعي على أنفسِنا ما نقولُ؟ أونبكي على ما جرى له حقًا؟ أم نستمعُ ذلك وكأنَّ شيئًا لم يكنْ؟ ​نحنُ مَنْ نحتاجُ إلى ذلكَ والإمامِ (عليهِ السلامُ) لا يحتاجُنا؛ نحنُ مَنْ نحتاجُهُ. وأقولُ صادقًا: لو أتتْ منيةٌ أو مرضٌ قربَنا في وقتِ المبارياتِ لما شاهدناها، وهذهِ أمورٌ دنيوية! وليُقالَ ما يُقالُ؛ فحياتُنا ومماتُنا وما يحصلُ لنا ليسَ بشيءٍ فيما هو بإمامِنا وأصحابه ويومه!

كَثيرًا ما أطرحُ الأشياءَ وأرفقُها بِمثالٍ أو لا أفعل، على سبيلِ ذلكَ منشورُ الإدمانِ الذي طرحتُهُ آخرَ فترةٍ؛ حيثُ اكتفيتُ بمسألةِ الإدمانِ الرقميِّ والمُـ،ـخــ،ـدراتِ بِمُختصرٍ وعرَّجتُ على القضيةِ. ​لكنْ ذكرتُ أنَّ هذهِ المسألةَ تتشعبُ لِلكثيرِ وغيرِها كذلك أيضًا؛ ويقالُ: "الحُرُّ تكفيهِ الإشارة"، ولهذا ما أطرحُهُ قد لا يقفُ عندي فحسب، وأتأملُ منكمُ البحثَ عن الموضوعِ أو المواضيعِ التي أطرحُها أكثرَ، وعن أمثلتِها وعن أضرارٍ لها أكثر أو إصلاحاتٍ لها أكثر. ​نحنُ اليومَ نحتاجُ مَن يقرأُ ويُجهدُ نفسَهُ بالبحثِ أيضًا، لا فقط يقرأُ ويستلمُ المعلومةَ وانتهى؛ فهذا -أعني البحث- يُنشئُ جيلًا أكثرَ اهتمامًا بتعقبِ الأشياءِ. كَمَا قَدْ أخذتُ نصيحةَ إحدى القنواتِ -جزاهم الله خيرًا- بأنْ نوصلَ الفكرةَ بشكلٍ مُبسَّطٍ أكثرَ في اللغةِ حين نطرحُ القولَ، بدلَ اللغةِ شديدةِ التعقيدِ. ​ولهذا؛ أحاولُ إيصالَ فكرتي بلغةٍ أكثرَ فَهْمًا، وأحاولُ الابتعادَ عن التعقيدِ -إن وجد- قدرَ المستطاعِ... أوما أقول يضمّ التعقيد فعلا يا جماعة؟ 😁 ​أستمعُ دائمًا وأبدًا لما تقولونه؛ لنصلَ إلى الوسائلِ الجيدةِ في ما نخدمُه، لنصلَ إلى الغايةِ وهي آخرتُنا ودنيانا سليمة حين مغادرتِنا... أَفِي سلامةٍ من ديني؟

وَقَــالَ كُـلُّ خَـلِـيلٍ كُنْـتُ آمُلُهُ لَا أُلْفِيَنَّكَ إِنِّي عَـنْكَ مَشْغُـولُ فَقُلْتُ خَلُّوا سَبِيلِي لَا أَبَـا ل
وَقَــالَ كُـلُّ خَـلِـيلٍ كُنْـتُ آمُلُهُ لَا أُلْفِيَنَّكَ إِنِّي عَـنْكَ مَشْغُـولُ فَقُلْتُ خَلُّوا سَبِيلِي لَا أَبَـا لَكُمُ فَكُلُّ مَا قَدَّرَ الرَّحْمَـٰنُ مَفْعُولُ - قريبًا ١٤٤٨ هـ🩸

هذا بوت الإرسال دون اسم: @ThoughtIDbot ​في القَناةِ يوجدُ زِرُّ الرَّسائل؛ لمَن يُريد طَرحَ ما يَشاء ويُعلم به الاسْم؛ ​وهذا البُوت لإرسالِ ما تُريدُون مجهولي الاسْم؛ فلا يُعرَفُ المُرسِل، وأنتُم مُخَيَّرُونَ بين ذاكَ وهـذا.

​ليسَ هو الحبُّ من أولِ نظرةٍ❗ بل هو مجردُ لفتٍ للانتباهِ حصلَ من أولِ نظرةٍ. الإنسانَ قد يُضخِّمُ مشاعرَهُ ويبني أوهامًا كثيرةً، فينشئُ من ذلك ما يسميهِ بـ "الحبِّ من أولِ نظرةٍ" فيبقى متعلقًا فكريًا بمن رآها أو مَنْ هي رأتهُ. وإلا القلبُ -وأتكلمُ عن قلبِ المؤمنِ خصّيصَى- فهو حتمًا يُدخل بهذا القلب مَنْ يحبُّ اللَّهَ ويحترمُ دينَهُ لَا العكس، وأقصدُ هنا الدخولَ المؤثرَ والذي بنفسِه يؤدّي إلى نتِيجة سَليمة لا مُؤذية ولا مُحرّمة، أما العابرُ كمثل الذي يُسمّى الحبَّ من أولِ نظرةٍ؛ فهو عابرٌ ولو لفتَ قلبَ مَنْ لفتَ، وتعاف نفس المؤمن هذه الخيالات والخوض فيها. ​ربما يقعُ الإنسانُ بذلك فيتذكرُ أنَّ لديهِ ضوابطَ وحكمةً وواقعيةً، فبالتالي يغضُّ الطرفَ عما رآهُ وبذلك لا يُكوّنُ أيَّ مشاعرَ إلا التي قابلتِ النظرةَ بالواقعيةِ، فينسى بعدَ ذلك كأنَّ شيئًا لم يكنْ. على عكسِ لو تمعنَ الإنسانُ في النظرةِ والخيالِ والأوهامِ، حينها يكبرُ الشعورُ لديه، وكثيرًا ما يتعلّق الإنسَان بمَن لا ينبغِي التعلّق به وهَذا ما يلزم المؤمن ألا يتعلّق به. وعن أَمِير الْمُؤْمِنِينَ (عَليه السّلام) أنه قال: مَنْ‏ أَطْلَقَ‏ نَاظِرَهُ‏ أَتْعَبَ خَاطِرَهُ، مَنْ تَتَابَعَتْ لَحَظَاتُهُ دَامَتْ حَسَرَاتُهُ. ​وأما لو كانَ ممن والى الحقَّ فهذا يكون على مشروعٍ دائمٍ وهو الزواجُ المقدسُ وبطريقةٍ واقعيةٍ وصحيحةٍ للطرفينِ المؤمنَيْنِ، وغير ذلك: {وَلۡيَسۡتَعۡفِفِ ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغۡنِيَهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ} والتقوى حتى تلك اللحظة لها ذلك الأجر العظيم بأن لا يدخل في الحرام! فالنظرةُ الواحدةُ يخلفُ المكثُ فيها والبقاء عليها الندمَ، وإذا ما انغمس الإنسان في شهواته هذه؛ فسيُكلفه الكثِير على ما فرّط في نفسِه، ومَا أصعَب النّدم حِينها ولاتَ حينَ مَنْدَمٍ. • عَلـي البَصْـري