fa
Feedback
عَلي البَصْري | فوه

عَلي البَصْري | فوه

رفتن به کانال در Telegram

هُنا فِكرُنا وَهُوِيّتُنا، وتَرسيخهما لكي يحفظا من الانسلاخ والذوبان في هُويات من ليس بأحسن منهما. فوه← فـ: فكرنا | و | ه: هُويتنا: زر الرسائل موجود في القناة، وهذا البوت للإرسال دون اسم لأي من رسائلكم الكريمة: @ThoughtIDbot

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
218
مشترکین
-124 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
+130 روز
آرشیو پست ها
​عِيدٌ... أعادَ الله ُ أيَّامَهُ عليكم باليُمنِ والبركات، والأفراحِ والمُبهِجات على الدَّوامِ 🌺. ​ومِن أصلِ ذلكَ أن نَفرحَ ف
​عِيدٌ... أعادَ الله ُ أيَّامَهُ عليكم باليُمنِ والبركات، والأفراحِ والمُبهِجات على الدَّوامِ 🌺. ​ومِن أصلِ ذلكَ أن نَفرحَ في مقامِ الفرح، ونأسَى في مقامِ الأسَى. وها نحنُ ذا أقبلْنَا على أيَّامٍ مِنْ حقِّكم إظهارُ السُّرورِ بها مع أنَفْسِكم وأرحامِكم، بما يُؤَطَّرُ في حدودِ اللهِ. ​فكلُّ عامٍ وأنتم بألفِ ألف خيرٍ وعلى ولايةِ أميرِ المؤمنين (سَلامُ الله ُعليهِ وأبنائِهِ الطَّاهِرِين).

أ‏عظم الله أجورنا وأجوركم بذكرى استشهاد سفير الإمام الحسين وثقته مسلم بن عقيل، والوفيّ هانئ بن عروة (عليهم جميعًا السلام). وأقولُ رغم أن القولَ يصعبُ: أَرَىٰ فِـي ثَبَــاتِ الْمُسْـلِمَيْــنِ رَسَـائِلَا تَمِيـلُ الْخُـطَا لَـٰكِـنْ هُـمَا مَــا تَــمَايَلَا ​فَـذَا مُسْـلِـمٌ لَـيْــسَ الشَّـجَاعَةُ بَعْـدَهُ وَذَا هَانِئٌ فِـي الْحَـقِّ لَـمْ يَخْشَ قَاتِلَا وَحَسْبِيَ نَكْثُ الْقَوْمِ كَيْ تَعْرِفَ الْهَوَىٰ إِذَا مُـــحِّــصُـوا بِالنَّـائِـبَــاتِ تَــدَاخَـلَا • عَلي البَصْري
بالنسبة إلى المسلمَين: اعتبرت الكلمة من التغليب والمقصود مسلم بن عقيل (عليهما السلام) وهانئ بن عروة (رضوان الله عليه) مثل قولنا عن الأب والأم إذ نذكرهما بالأبوين.

لا تَنسوا العبد المُستكين -وأعني نفسِي- من الدعاءِ لكل ما يناسبني من خيرٍ يراه الله (جلّ وعلا)؛ فما أحوجنا إلى ذلك أكثر من أيّ وقتٍ مضى 🌺. عَنِ الْإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ) يَقُولُ: «إِنَّ الْمَلَائِكَةَ إِذَا سَمِعُوا الْمُؤْمِنَ يَدْعُو لِأَخِيهِ الْمُؤْمِنِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ، أَوْ يَذْكُرُهُ بِخَيْرٍ قَالُوا: نِعْمَ الْأَخُ أَنْتَ لِأَخِيكَ؛ تَدْعُو لَهُ بِالْخَيْرِ وَهُوَ غَائِبٌ عَنْكَ، وَتَذْكُرُهُ بِخَيْرٍ؛ قَدْ أَعْطَاكَ اللَّهُ (عَزَّ وَجَلَّ) مِثْلَيْ‏ مَا سَأَلْتَ لَهُ، وَأَثْنَىٰ عَلَيْكَ مِثْلَيْ مَا أَثْنَيْتَ عَلَيْهِ، وَلَكَ الْفَضْلُ عَلَيْهِ.» 

لنشركم أعمال يوم عرفة -هذا اليوم العظيم- أجرًا عظيمًا إن شاء الله، وفعلها للأعمال؛ ونلتفت دومًا -خصّيصَى بهيج أيام- إلى التّوبة... التّوبة... التّوبة! ​واحد يندم يكول: "أني شسوّيت قبل هي هاي سواية تليق بينه؟!"، يبادر بالأعمال وهو يعزم -لا يزعم- دومًا التّوبة وعدم التّوجّه إلى الذّنوب اللّي زاحمت مجتمعاتنا. ​مو يمر هذا اليوم العظيم والنّفس بعد ذلك مشغولة بشهواتها والأعمال الطّالحة، يعني أكو يكمّل كم ساعة بعد اليوم ثم داخل للعيد (ونذكّر النّاس وأمثالي أوّل الّلي لازم يمتثلون... كم هو عيد ألّا يعصى الله)، ثم فجأةً يسمع أغاني، يظلم النّاس، والتبرّج وأكل الحقوق... وين أثر هذا اليوم في النّفس؟ ​هاي عود ورانا أيّام الحُسين ما بقالها شي، وذكّرهم بأيّام الحُسين (عليه السّلام)!

سواء للرجال، وكذا النساء... صورة مع متبرجة، إعجاب لِما تنشر، تعليق منه تحسب فعلها صوابًا! مو وضعية هاي ما يليق بمن قيل عنه: و
سواء للرجال، وكذا النساء... صورة مع متبرجة، إعجاب لِما تنشر، تعليق منه تحسب فعلها صوابًا! مو وضعية هاي ما يليق بمن قيل عنه: ولقد كرّمنا بني آدم.

الثامن من ذي الحجّة: يوم التروية وخروج الإمام الحُسين (عليه السلام) من مكة المكرمة إلى الكوفة سنة ٦٠هـ ​إِلَى ابْنِ الْوَصِيِ
الثامن من ذي الحجّة: يوم التروية وخروج الإمام الحُسين (عليه السلام) من مكة المكرمة إلى الكوفة سنة ٦٠هـ ​إِلَى ابْنِ الْوَصِيِّ وَأَسْمَىٰ شَهِيدْ بِنَفْسِي أَيَــا غَـايَـــةً لِلْمُــرِيـــدْ ​أَتَـرْوِيَـــةٌ... وَفَــمٌ فِي جَـفَــافٍ وَسِبْـطُ الرَّسُولِ بِضِيقٍ شَـدِيـدْ وَهَــٰـذَا ابْنُـهُ سَيَكُــونُ الْعَلِيـلَ فَيُؤْسَـرُ مَـنْ هُـوَ زَيْــنُ الْعَبِيـدْ وَوَحْـشَةُ دَرْبٍ وَضِيـقُ الْقُلُوبِ بِقِلَّةِ صَحْبٍ خَلَـتْ مِنْ عَــدِيـدْ وَلَسْــتُ مُــعَــدًّا لِمَـا بَعْــدَهَـا طُفُوفٌ وَسَبْـيٌ وَهَلْ مِنْ مَزِيدْ وَكَــيْفَ يُنَـاصِـرُ مَــنْ نَفْــسُـــهُ تَخَافُ وَفِي الْعَيْشِ كَانَتْ تَحِيدْ وَبِالطَّــفِّ تُفْــرَقُ كُــلُّ الْأُمُــورِ فَـإِمَّـا الْحُــسَـيْنُ وَإِمَّــا يَــزِيــدْ وَجُرْحُ الْحُسَيْنِ عَظِيمُ الْجِرَاحِ وَأَخْـشَىٰ عَلَـيْهِ نَــزِيـفَ الْوَرِيـدْ وَلَـٰكِــنَّـهُــمْ دَمَـــهُ سَـــفَــكُـوا وَشُـــقَّ الْوَرِيدُ بِــرُمْـــحٍ حَدِيدْ وَزُلْـــزِلَــتِ الْأَرْضُ زِلْــزَالَـــهَــا وَدَوَّتْ سَمَــاءُ الْوَرَىٰ بِالرَّعِيــدْ وَأَخْــرَجَــتِ الْأَرْضُ أَثْـقَـالَـهَـــا وَشَــابَ إِلَىٰ ذَاكَ رَأْسُ الْوَلِــيـدْ إِلَى النَّــاسِ نَــادَىٰ: أَلَا نَـاصِــرٌ فَـــرَدُّوا لَهُ صَــوْتَـهُ: لَا نُــرِيـــدْ إِلَىٰ كَــرْبَــلَاءَ يَـجَــرُّ الْمَــنَـايَــا بِقَلْـبٍ سَلِيـــمٍ وَرَأْيٍ سَـــدِيــدْ وَلِلْحَجِّ يَسْعَى الْحَجِيجُ الصَّـفَا وَلَـٰكِنَّ لِلطَّفِّ سَــعْيَ الشَّــهِيـدْ • بِقلم: عَلـي البَصْــري

يا إمامنا الخامس! أنت الذي قال عنه عقلُ الكل، خاتمُ الرسل، لجابر بن عبد الله الأنصاري:«يبقر علم النبيين بقرًا.» يا أصحاب النظر والتدبر، تأملوا جيدًا: كلمة النبيين جاءت بصيغة الجمع مع (الـ) التعريف، وهي تشير إلى جميع الأنبياء بلا استثناء. ما هي علوم النبيين؟ ما الذي يحمله صدر نوح (عليه السلام)؟ ما الذي يفيض به قلب موسى بن عمران (عليه السلام) مع تلك الآيات التسع؟ ما الذي يختبئ في روح عيسى بن مريم (عليه السلام)، مع الاسم الأعظم، وشفاء الأكمه والأبرص، وإحياء الموتى؟ ثم ما الذي يملأ محيط القلب اللامتناهي لعقل الكل، خاتم النبيين (صلى الله عليه وآله)؟ المهم هو هذا: اتفق أعلام السنة والشيعة على أن الذي يبقر علم النبيين بقرًا هو محمد بن علي الباقر (عليهما السلام). هذا منصبه، وهذا مقامه الذي تعجز العقول عن إدراكه.
مقتبس من كلمات المرجع الديني آية الله العظمى وحيد الخراساني... 📆 20 آذار 1386هـ

رُبَمَا مِنكُمْ مَن سَمِعَ البيتَ المشهور: ​وَعُدْتُ مِنَ الْمَعَارِكِ لَسْتُ أَدْرِي عَلَامَ أَضَـعْتُ عُمْرِي فِـي النِّزَالِ؟ ​في صباحٍ باكرٍ، اتَّقَدَتِ الهَوَاجِسُ في قلبي، وقُمْتُ بتشطيرِه!
والتشطير: هُو شَطْر بَيتِ شِعرٍ لشاعرٍ آخر، وإِضَافة شَطْرٍ جَدِيدٍ لِكُلِّ شَطْرٍ أَصلِيّ لِيُصبِحَ البَيت بَيتَين، مَعَ التِزَامِ نَفْسِ الوَزنِ وَالقَافِيَّةِ وَالمَعنَى.
​فَكان ذلِكَ: (وَعُدْتُ مِنَ الْمَعَارِكِ لَسْتُ أَدْرِي) إِلَامَ لِمِــثْلِــهَا خَــــوْضُ الْقِــتَــالِ؟ ​وَرَاجَعْتُ الْخَسَــارَةَ فِـي سُـــؤَالٍ (عَلَامَ أَضَـعْتُ عُـمْرِي فِي النِّــزَالِ؟) ​ثُمَّ بَعدَها تَنَبَّهتُ أَنَّنِي وضعتُ علامةً مرجعيَّةً أَثنَاءَ خَتمَتِي (يعني: الآية التي وصلتُ إليها ولم أقرأها). وكانت: {وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَعۡمَـٰلُهُمۡ كَسَرَابِۭ بِقِيعَةٍ يَحۡسَبُهُ ٱلظَّمۡـَٔانُ مَآءً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَهُۥ لَمۡ يَجِدۡهُ شَيۡـًٔا وَوَجَدَ ٱللَّهَ عِندَهُۥ فَوَفَّىٰهُ حِسَابَهُۥۗ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ} ​فَأَخذتُها مِن نَظرَة؛ المُؤمِن لَا يَخسَر -إِذا كُنَّا كذلكَ طَبعًا- إِن صَبر فهوَ خَيرٌ له، وَإِنِ انتصرَ فهوَ خَيرٌ له، وَإِنْ أُوذِيَ فِي سَبيل اللَّه فَهُوَ خَيرٌ له؛ فَالكافرُ هُوَ من يخسَر. ثُمَّ راجعتُ الآيَتَينِ السَّابِقتَينِ، وَكانتا مِنَ الرسائِلِ الربانيَّةِ حَقًا: ​{رِجَالٌ لَّا تُلۡهِيهِمۡ تِجَـٰرَةٌ وَلَا بَيۡعٌ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءِ ٱلزَّكَوٰةِ يَخَافُونَ يَوۡمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ ٱلۡقُلُوبُ وَٱلۡأَبۡصَـٰرُ • لِيَجۡزِيَهُمُ ٱللَّهُ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُواْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٍ}

خالِفي شروط الله وحافظي على شروطِ القاعةِ الامتحانيّة!
​إنَّ من أكثرِ اللي كاعد تتعرَّض له النساء في الدراسة من تضييقٍ مسألةَ العباءةِ والنقاب؛ يعني هاي العارضة نفسها مخالفتها صفر للقوانينِ الوضيعة ولو خالفتْ قوانينَ ربِّها بالأمر اللي ينعكس سلبًا سواء انتبهوا أو ما انتبهوا، بينما يُفترَضُ عندهم من المحتشمةِ أنه تخلعَ العباءة وتلتزم بزِيِّهم اللي ما يحقِّق رضاها وكم من هذا لا يحقّق رضا الله! ​يعني لأجلِ رضا بعضِ المبتذلات عادي وبشكلٍ طبيعي الكثير من “الأماكن الدراسية“ تقبلُ ذلك، لكن لما تتعلق لشي يحرِّكُ المسخ العِلمانيّ عندهم راح ينقضُّون لمنعِ ذلك ويعتبرونه تخلّف ومخالف؟! ​ومن اللي ما يحقِّق رضا الله هم يعرفون بالقاعاتِ اللي يضيِّقون بيها على نسائِنا؛ أكو مراقبين رجال؟ وكذلك حراس؟ واقعُ الأمرِ تَعسًا لعلمٍ لا يؤخذُ إلا باستلابِ الفكر، باستلابِ الهُوية، بالتضييقِ والتهميشِ؛ أيُّ علمٍ يُرتجَى هكذا؟ بل أيُّ قمعٍ تتعرَّضُ له بناتُنا المؤمناتُ العفيفات وتُحارَب حتى تحصل شي بديهي يضمنُ لها رضا الله! واقعًا نعرف تمسك بعض القاعات بشيء من الحجج الواهية، وطرق ردّها واضحة وما بيها تعقيد لكن قمع الشيء الذي يزعج الإنسان أسهل من إيجاد الحلول له!

بالمناسبةِ، نهايةَ القصَّةِ تلقَّفَتِ النَّاسُ قولَ الصَّغيرِ وبدأوا ينطِقونَ بهِ على مسمَعِ الملِكِ ويقولونَ: «إنَّ الملِكَ عارٍ»! وشعرَ أنَّهم على حقٍّ، لكنْ لم يأبَهْ وأكملَ الطَّريق. ​فَهل نجدُ أُناسًا يتخلَّونَ عنِ التَّبَعِيَّةِ الخاطِئة بعدَ إتمامِ الحجَّةِ عليهم؟ أم هل نجدُ ملوكًا لا تأخُذُهمُ العزَّةُ بالإثمِ فيعترفونَ بأنَّ أفعالَهم خطأ، ولا يصلَحونَ لقيادةِ النَّاسِ بهذا الفِكرِ والأنانيّة! #تأملات

{وَجَحَدُواْ بِهَا وَٱسۡتَيۡقَنَتۡهَآ أَنفُسُهُمۡ ظُلۡمًا وَعُلُوًّاۚ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِينَ} [سورة النمل | الآية 14]
قِصَّة شهيرة في عالَم القصص لِمَلِك مُخْتال فخور لا يَنْفَكّ عن المَشْي في الأرض مَرَحًا. وفي وقت ما، زَعَمَ نَسَّاجَانِ للأردية بأنهما يَصْنَعان العجيب الذي لا نَظير له، ومن ذلك مَلابِسُ يراها الذكي الفَطِن وتَغيب عن الأحْمَق. ​فَعَمِلَ النَّسَّاجَانِ على نَسْج لا شيء وقَدَّمَا هذا للملك؛ فخَلَع ملابسه وارْتَدى هذا الذي ليس شيئًا لِيَزْعُم أنه يراه حتى يَعْتَقِد أنه يَصْلُح للحُكْم وليس أَحْمَقَ لا يَصْلُح للحُكْم فلا يراه. وهكذا حاشيته وجميع من في المدينة؛ حين خَرَج صَفَّقوا له لما يَرْتَديه، ولكنه لم يكن يَرْتَدي أي شيء! ​ولكن من بينهم طِفْل صغير لما لديه من فِطْرَة لم تُلوَّث أو تُغَيَّر... صَرَخ حينها وقال: إن الملك عارٍ! (أي ذلك يعني أنه لا يرتدِي أيّ شيءٍ على الإطلاق). ـــ تروى القصةُ -وقد ذكرتُ مضمونها بالمناسبةِ- من ضمنِ القصصِ الخرافيةِ للأطفالِ وتناسب الكبار، وصغتُها بأسلوبي الأدبي؛​فهي حتمًا موافقةٌ لواقعِنا ممّا يفعل الذين ينافقونَ أو يقلبونَ الحقيقة لأجلِ مصالحَ أو أهواءٍ أو خَوفٍ حتّى، رغمَ أنَّ الحقيقةَ واضحةٌ أمامَهم لكنْ يأنفونَ ذكرَها خشيةَ فقدانِ المكانةِ أو المطامعِ خاصَّتِهم. ​ويمجّدونَ للزيفِ رغمَ وضوحِهِ؛ لتلوُّثِ فكرِهم واستلابِ هُويَّتِهم مع الاتجاهِ المفسدِ نحو كلِّ باطلٍ غيرِ حقٍّ، ​حتى تخرجَ الفطرةُ السليمةُ لتصرخَ على هذا العطبِ والحماقةِ؛ فهناك مَن يصدّقُها وهناك مَن يعمى قلبُه. من ذلكَ إن رأوا الناس تتّبع الباطل؛ يخافونَ ذكر الحقِيقة، يخدعونَ أنفسهم ليظهرُوا بهيئة القطيعِ المقبولة وليست المبتعدة عن القطيع الرافضَة للبهرجة! • عَـلي البَصْـري ✍🏽

​أَكْرِمْ بِذِكْرِ الرَّدَىٰ مِنْ وَاعِظٍ فَطِنِ بِهَـدْمِ لَذَّاتِـنَا فِـي السِّـرِّ وَالْعَـلَنِ ـــ ​عندَ زيارتِي لقبرِ م
​أَكْرِمْ بِذِكْرِ الرَّدَىٰ مِنْ وَاعِظٍ فَطِنِ بِهَـدْمِ لَذَّاتِـنَا فِـي السِّـرِّ وَالْعَـلَنِ ـــ ​عندَ زيارتِي لقبرِ مَن التَقَيْتُه بوقتٍ قريبٍ علىٰ حياةِ، ثم زُرتُه بوادي السلام حين المَماتِ؛ لا أنسىٰ أن بجانبي الآن -وأنا أكتبُ هذا- ترابًا أخذتهُ من هناكَ حيث النَّجَف الأشرف. ​ولا بدّ من تذكُّر الموت؛ فالموت هادم اللذّات، مُحْبِط للرذائل، وخير أستاذ ومُذكِّر. ​أَرَجُلٌ أنت أوَتَغْتَرُّ بمالك أو قوّتك ناسيًا آخرتك؟ وعمل الدنيا أسفل فأسفل! فما لك حين يعلو جُثَّتَك التراب؟ نعم، يعلو عليك، بل يحيط بك من أسفلك ويمينك وشِمالك! ​أمْرَأَةٌ أنتِ أوَتَغْتَرِّينَ بالجمال الزائل والحُسْن الفاتن المنقضِي؟ أوَشُعورٌ لديكِ؟ فاشْعُري وذاك بعمل تُقَدِّمينه صالحًا، فالتراب يتربَّص بكِ الدوائِر! اشْعُري! أوَلَسْتِ جَيَّاشةً للشعور؟ ما لها تعمى القلوبُ التي فِي الصدور! ​• عَـلي البَـصْري ✍🏽

{قُلۡ فَأۡتُواْ بِكِتَـٰبٍ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ هُوَ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمَآ أَتَّبِعۡهُ إِن كُنتُمۡ صَـٰدِقِينَ • فَإِن لَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَكَ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهۡوَآءَهُمۡۚ وَمَنۡ أَضَلُّ مِمَّنِ ٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ بِغَيۡرِ هُدًى مِّنَ ٱللَّهِۚ...} ​ثُمَّ لاحظنا أنَّ مَنْ سخرَ مِنَ الدينِ وحاولَ أنْ يضعفَهُ أو ثوابتَهُ وأوتادَهُ، لَمْ يَكُ لديهِ أيُّ بديلٍ غيرِهِ ولا أحكامٌ عقلائية. ​فَهُمْ أرادُوا إسقاطَهُ لإشباعِ أهوائِهِمْ ليسَ إلَّا، ورُبَّما حاولُوا أنْ يبتدعُوا ما يزعمُونَهُ البديلَ عَنِ الدينِ. والواضِحُ استمرَارُ الدِّينِ باستحوَاذِه على تدابِيرِ كلّ زمَان ومكَان؛ ويبدُو أنّ الدليل لذلك كالبدْر في منتصف الشهْر؛ ولكِن لمَن يبصر فيعتبِر. وبقي على مُحاق لمن غيّب دينه، فلا هلال! ولا سبيل إلى قوانين من الإنسانِ تتغيّر بتغيّر الأشخاص والمصَالح ثُمَّ تَبَعيّة السُّذّج لهم للانحراف أكثر فأكثَر. و​النتائجُ الواضحاتُ في الغرب مِنْ شذوذٍ ووهمٍ تُبعثر رِمالَهُمُ الواهيةَ وكلَّ مَنْ يسير طَريقتهم هذه؛ كالذي أسَّسَ بنيانَهُ على شَفا جُرُفٍ هارٍ فانهارَ بهِ في نارِ جَهَنَّم. #تأملات

هي قناتنا مو في صميم الفكر والهوية؟ هو الزواج بنفسه كل الفكر وكل الهوية!
إن لم تسمعوا للكلام الفصيح البرّاق الرنّان، فنحچيها هيچ: الزواج سهلوه، ترا من ضمن فضائله إبعاد الحرام عن الاثنين، مو يتصعب بألف متطلب! ونعرف كل إنسان اليوم بالحياة من الرجال والنساء وطاقته ولازم تراعى بالمعقول ويتسهل الزواج القويم الصحيح حتى يدار المجتمع بشكل أفضل لأن المجتمع منين متكون؟ غير من أسرة بعد أسرة؛ مهما حاول الأعداء هدم منظومة الأسرة! فهي بنفسها تتكلم وتبين أهميتها وهي ركائز المجتمع. ومبارك إذا اجتازوا الألف حاجز وتزوجوا؛ تلكاهم يبدون بالحرام وأغاني من جهة، لو يبدونها "دگ تكاليف"! زين، هاي بداية بركة؟ لو مهلكة؟! وفلوس بشكل مبالغ بيه، وهذا يدور مواصفات الزوجة اللي موجودة بس بعالم خياله، ويمكن حتى عالم خياله ما راضي بي. ​خلوكم على الخلق والدين أهم شي النوب الباقي ذكروه بالمعقول سواء مال أو صحة أو غيره، مقومات الأسرة بالخلق والدين. وراكم عمر طويل وهم تمرون بمشاكل، مو مثاليات هي؛ فاللي ما يهتم للخلق والدين، جهة يخسرها بالدنيا وجهة يخسرها بالآخرة، طبعا ذلك هو الخسران المبين (وهذا للزوجين طبعًا). ​وراكم أبناء، وماكو مثل تربية الأب والأم؛ لا حضانة، ولا بيت خالي وعمي. الأب يكد ويعمل وواجبه هذا! ويضع وقته كذلك في تربية الأبناء بشكل سليم أما الأم ما أجمل أن تهتم بشؤون علمها الديني والأخلاقي وتعكسه على الأسرة (حيث الزوج والأبناء)، فهي الركيزة الأساسية والعمود الفقري! والمرأة بشكل عام لو تسعى للتعلم حتى قبل الزواج والأمومة لهيج مسؤولية فهذا عظيم بل جدًا عظيم. ​اللهم صاحبة الخلق والدين للرجل الصالح (ادعولنه)، وصاحب الخلق والدين للمرأة الصالحة، وقرب زواج العزاب هم خطية، وبارك اللهم في المتزوجين. ​وترا منشورات اليوم زادت على العزاب؛ حتى صرنا ندعو بلكت يقربه الله ولا يبعده، الحياة الزوجية فعلًا لو تدار بالصحيح فهي المؤازرة والتكاتف. بقلم العازب: عَلي البَصْري ✍🏽

ثَوابها يَستَحق ليش تتضيّع؟ ​رُبما منكم مَن قَرَأ عن هذا العَمَل، فاللّي ما يَعرِف عن العَمَل وطبيعته فهو اللي مَوجُود بالصُّ
ثَوابها يَستَحق ليش تتضيّع؟
​رُبما منكم مَن قَرَأ عن هذا العَمَل، فاللّي ما يَعرِف عن العَمَل وطبيعته فهو اللي مَوجُود بالصُّورة، ومبسط ما بي أي تَعقِيد إن شاء الله، بس يحتاج تجاهدون أنفسكم. ​والنقطة المُهِمّة اللّي أذكُرها للّي مرَّت عليه اللَّيلة السَّابِقة، فتكدرون تَأتُون بها قضاء بِنيّة رَجاء المَطلُوبيّة؛ فيعني تَقضُون اللي فاتكم، ولأنه العَمَل في غَير وَقته المَذكُور، فهو برجاء المطلوبيّة، إن شاء الله لكم ولنا الأجر والثواب.

هَلَّ الْهِلَالُ مِنْ زِيجَةِ النُّورَيْنِ؛ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَسَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِ
هَلَّ الْهِلَالُ مِنْ زِيجَةِ النُّورَيْنِ؛ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَسَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ فِي الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ (صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِمْ)؛ فَمَا أَتَىٰ مِنْ اقْتِرَانِهِمَا إِلَّا النُّورُ، فَكَانَ فِي السِّبْطَيْنِ ذَلِكَ، ثُمَّ بَعْدَهُمَا التِّسْعَةُ الْمَيَامِينُ (عَلَيْهِمْ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ). ​وَالَّذِي عَلَيْنَا أَنْ نَتَّخِذَهُ مِنْ زَوَاجِهِمَا –وَهُوَ مِنَ السَّمَاءِ– عِبَرٌ قَيِّمَةٌ لِحَيَاتِنَا؛ فَلَقَدْ كَانَ عِبْرَةً لِمَنْ يَعْتَبِرُ، وَغِنًى لِمَنْ لِلتَّدْبِيرِ يَفْتَقِرُ؛ فَكُلُّ نَهْجٍ قَوِيمٍ فِي مُجْرَيَاتِهِ لِلزَّوَاجِ يُوجَدُ فِيهِمَا، وَاجْتِنابُ آفَاتِ الْعَصْرِ مِمَّا شَاعَ فِيهِ عَنْ طَرِيقِ مَعْرِفَةِ زَوَاجِهِمَا وَفَهْمِ مَحَاسِنِهِ حَيْثُ عَمِلَا لَهُ. ​وَيَكُونُ بِاعْتِبَارِ مَا اتَّخَذَا فِي زَوَاجِهِمَا، وَمَا آلَ إِلَيْهِ وَضْعُهُمَا الطَّاهِرُ مِنْ عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ مَرْضِيَّةٍ تَضُمُّ الْعَوْنَ وَالسَّنَدَ؛ حَيْثُ لِكُلٍّ مِنْهُمَا دَوْرُهُ، وَلِبَعْضٍ كَالْوَتَدِ فِي الْخِيَمِ عِنْدَ النَّائِبَاتِ. • عَلـي البَصْـري الأوّل من ذي الحِجّة ١٤٤٧هـ

هل الكلمة الواحدة تكدر أنه تغير شي في النفس؟
بقلم: عَلي البَصْـري 🖋 قال المولى العليم الخبير في محكم كتابه المنير: {أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصۡلُهَا ثَابِتٌ وَفَرۡعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ • تُؤۡتِيٓ أُكُلَهَا كُلَّ حِينِۭ بِإِذۡنِ رَبِّهَاۗ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ} ​قَبل سنوات مضت وأنا في أزقةِ البصرة أتذكر فرد موقف وقتها كنت أتمشى نحو طريق أقصده، وقُدّر أنه تناديني وقتها امرأة لا أعرفها ولم أرها أيضا بعد ذلك وهي من ذواتِ الهممِ في مَقعدِها، وكان يصعب حقيقةً أنه تفتح الباب مال بيتهم؛ فنادتني لهالشي. فوقتها إلى أن انفتح الباب إلها وتدخل -ورغم يعني اللي سويته كان جدًا بسيط ومو شي يذكر- لكن وقتها ما سمعت منها قبل أنه أكمل طريقي إلا كلمة "ممنونة". ​بالتالي هذي الكلمة صارت عندي من يومها "فرد كلمة مميزة" بقيت أعبر بيها لمن يقدم لي أي شخص فد كلمة طيبة أو فعل طيب، فأقول له: "ممنون أو ممتن"؛ وهذه عدوى إيجابية! ​ربما الموقف يُظنُّ أنه عابر وبس، لكن كان من ضمن عدة محاور شفتها وربما هناك المزيد: • ​أولًا: موقفها، حيثُ كانت ممن يصعبُ عليهم هذا الفعل، فاحنه يمكن يسهل لنا لكن كانت هي في أمس الحاجة له. • ​ثانيًا: هو الفعل من كِد ما بسيط، لكن لما يُطلبُ مني القيام به وعندي استطاعة له، فهذا يبقى بالذاكرة أنه يستطيع الإنسان أنه يقدم للآخرين أشياء هم لا يستطيعون فعلها ومهما بلغت. • ​وأيضًا: موقف الشكر والهمس بهذه الكلمة "ممنونة" هي دلالة على أن فعلك كان يُحمد، وقدمت فرد نقطة في يوم الشخص وصنعت التأثير. ​كلُّ هذي المؤشراتِ تخلي الموقفَ مهما صغرَ أو كبرَ يحملُ أهميةً في حياةِ الإنسان، ولو كان كلمة واحدة فهي قد تكون بانية أو هادمة، تصنع تغير بِيومهِ أو بوقتٍ من أسابيعه أو حتى لطيلةِ العمر ربما؛ والتغييرُ قد يكونُ لك حاصل في كلمةٍ تقولها، أو تقدير للي تقابله ورد فعل اكتسبته منها، وحتى لنفسك التغيير وأنت تتذكر الكلمة والموقف وتلاحظ تأثيره.

دعاءُ كميلٍ يسمو بنفسِ الإنسانِ ويعرجُ بها إلى مراتبَ عليا حيثُ فهمها؛ فهي تصفُها بدقةٍ بليغةٍ وعاليةٍ. ولا عجبَ في ذلك، فهي من المعصومِ؛ حيث يفهمُ معانيَ النفسِ ومشكلاتِها واتجاهاتِها، ثم أين ينبغي أن تتطلعَ هذه النفسُ. ​فمن جهةٍ تسمعُ ما يصفُ القدوسَ وسلطانَه وقوتَه، ثم مقابلَ ذلك ضعفَ أنفسِنا وافتقارَها للمولى -عز وجل- والارتقاءَ فيما ندعو به إليه لما عندَنا من ضعفٍ وتقصيرٍ، ثم توقعَ الخيرِ من اللهِ؛ لأنه لا يصدرُ منه إلا كلُّ خيرٍ. ​فمما لا شكَّ فيه أنَّ النفس تحتاج هذا الدعاء لضبطِ قراراتِها وأهميّةِ أفعالِها وما يؤولُ لها من نتائجَ، وتحتاجُ الدعاءَ لتعرفَ الأكثرَ أهميةً في سعيِها وترتقيَ نحو العلوِّ، وتكرّرَ الدعاءَ على الدوامِ لتثبتَ بذلك. وأقول: نحن نحتاج إلى التأمّل كثيرًا في هذا المقطع من دعاء كُميل ونطبّقه وتوافق أقوالنا أعمالنا: «وَهَبْ لِيَ الْجِدَّ فِي خَشْيَتِكَ، وَالدَّوامَ فِي الِاتِّصَالِ بِخِدْمَتِكَ»... • عَلـي البَصْـري

تَمَتُّعٌ بعدَ ذنبٍ يُغدِقُكَ بِهِ؛ لا تأمنْ سلبَه منك، كما يُسلَبُ من النائمِ البساطُ وهو تحتَه. ​إنني لأعجبُ من أجسادٍ اغتر
تَمَتُّعٌ بعدَ ذنبٍ يُغدِقُكَ بِهِ؛ لا تأمنْ سلبَه منك، كما يُسلَبُ من النائمِ البساطُ وهو تحتَه.
​إنني لأعجبُ من أجسادٍ اغترَّت بلحمِها وشحمِها أو بحسنِها نحو الكبائرِ والعصيانِ! ولو علمتْ تلك الأجسادُ كيف تصبحُ جيفةً في الترابِ ذاتَ يومٍ... ​ألا وإنَّ ذلكَ مِن سننِ اللهِ في استدراجِ أمثالِهم: {وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَـٰتِنَا سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَيۡثُ لَا يَعۡلَمُونَ • وَأُمۡلِي لَهُمۡۚ إِنَّ كَيۡدِي مَتِينٌ} [سورة الأعراف | 182-183]. ويبقى عمَلك الصالح رفيقك النافع هناك❗ • عَلـي البَصْـري

​إلى هذا اليومِ المباركِ، حيثُ دَحْو الأرضِ من تحتِ الكعبةِ الشريفةِ ببطنِ مكةَ؛ {وَٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَآ}. حيث
​إلى هذا اليومِ المباركِ، حيثُ دَحْو الأرضِ من تحتِ الكعبةِ الشريفةِ ببطنِ مكةَ؛ {وَٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَآ}. حيثُ تقترب نهاية شهرِ ذي القعدةِ؛ فلنقترب إلى المولى عز وجل، ثمَّ لْنعملْ عملًا صالحًا يقرّبُنا إلى يومِ أبي عبدِ اللهِ بنفسٍ طيبةٍ، نيتُها أن تدنوَ وتقربَ إلى اللهِ العليِّ العظيمِ. ​ثمَّ لْنتذكّرْ أنَّ كلَّ هذا يسلّي قلبَ صاحبِ العصرِ والزمانِ (عجلَ الله تعالى فرجَه الشريفَ)؛ فلماذا لا نصومُ هذا اليومَ؟ ولا نذكرُ الله كثيرًا؟ ولا نتوجهُ إليهِ بالعباداتِ؟ أليستْ تجارةً مربحةً! ​هلمُّوا إليها؛ فهي يومٌ في السنةِ، وما أدرانا أنحنُ فوقَ الأرضِ السنةَ القادمةَ أم تحتَ الثَّرى؟! https://t.me/ThoughtID