fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید 👈

عَلي البَصْري | فوه

عَلي البَصْري | فوه

رفتن به کانال در Telegram

هُنا فـكرُنا وَهُـوِيّتُنا، لِتَرسيخهما كي يحفظا من الانسلاخ والذوبان في هُويات من ليس بأحسن منهما. فوه← فـ: فكرنا | و | ه: هُويتنا زر الرسائل موجود في القناة، وهذا البوت للإرسال دون اسم لأي من رسائلكم الكريمة: @ThoughtIDbot

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
313
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+17 روز
+1430 روز
آرشیو پست ها
إي بالضبط، هو خوارزميات هاي المشاهدة متعلقة بالاستهلاك الرخيص اللي يبني لهم مثل “شنو المشكلة ولد وعنده صديقة، اثنين شاب وشابة بمقطع لعبة مثل هاي المربعات ويتكلمون بأمور حبچية؟“ شنو الطفل هم قالوا له قبلها بابا هيج سوالف ما تصير ومن هالقبيل؟ لا طبعا، مباشرة هو يشوف هالشي ويشوفه بهذا التأطير فراح يعجب بيه ويشوف أي شيء مخالف له ثقل وتعقيد. ​وچمالهم يكولون يوتيوب مخصص للأطفال! وبهاي الطريقة يكبر يشوف المعروف منكر والمنكر معروف... ليش؟ لأن من الطفولة جان اللي يربيه اليوتيوب وأهله، واللي يعلمه اليوتيوب وأهله، واللي يحدد له شنو الصح والغلط هاي الخوارزميات. ​وحدث ولا حرج، صار هالكلام ما ينطبق على الأطفال إلى أن يكبرون بس، صار حتى للي أعمارهم كبيرة، وساهم بهالشي الريلزات والمقاطع القصيرة والعلم القشري من هالأشياء.

ومن العجيب وحدة من تعليقات هالمنشور أكثر التعليقات منها حتى بس تدافع عن البنية لأن طفلة ووو... ولو افترضنا أنه هي ما بالغة السن التكليفي -والكلام القادم أساسا لمن يهتم فعلا بدين الله- فتربية الأطفال على الحرام يسهل عليهم بشكل واضح فيما بعد الاقتراب أو حب الأمور الفاسدة والمحرمة. وواقعا غريب جدا هالعالم يعلمون الأطفال المحرمات أو الأمور القبيحة وجدا عادي عندهم. ​وباب آخر أيضا من الأمور الشائعة هسة اللي ينطون الأطفال هواتف بعمر صغير جدا، ويتعلم هواي أمور من خلاله، هذا عادي عندهم. لكن بنية تبلغ السن التكليفي يكولون “بعدها صغيرة، مو مال حجاب، مو مال عبادات... ليش تثقلون الدين وتعقدونه وتدمرون نفسية البنت؟“ لكن الظاهر عندهم ماكو أي دمار لها ولا ثقل بهالهواتف اللي هم ما يدرون شنو الطفل يطلعله بيها، سواء الولد أو البنت... إن كنت لا تدري فتلك مصيبة أو كنت تدري فالمصيبة أعظم. ​أساسا مو عيب هالخطابات؟ أبنائنا كاعد يدخلون مدارس بعمر 6 وحتى الرابع ابتدائي يصيرون 9، ويقرون ويحفظون هواي من الكتب الدراسية وامتحانات ووو... ما يكدرون يتعلمون المسائل الشرعية والأخلاقية؟ عجيب هذا العذر!

العالم وين صاير اتجاهه؟ ​واحد ناشر يكول: "إذا أراد الله لك النجاح يذيقك مرارة السقوط أولًا"، وحاط مقطع لطفلة راقصة تطيح وتكمل رقصها. كاعد يدمرون طفولتها وحياتها! وعشرات الألوف شايفينه، وآلاف منطين إعجاب، وعشرات معلقين وياه، وعدد بالأصابع اللي كانوا ينهون عن هذا المنكر اللي ناشره... هي هيج صارت؟! ​وواحد يسوي معاملة بيها إشكالات شرعية والناس تجيله تشكره ويكول هذا من فضل ربي، ووحدة الله انطاها نعمة (إذا كانت نعمة مو استدراج) وتشكره وهي حاطة مكياج وتنشر، يعني تشكره بمعصيتها... ما كاعد أفهم! ​واثنين “عربيين مو مسلمين“ زوجها يبتذل ويرخص زوجته لمن نظر بأسوأ ابتذال وعدهم عادي يسوون هالشي لأن حسب اللي يريدون توضيحه بكلامهم أنه هم “مو مسلمين!“ هو فعلا هذا اعتراف منهم (وقعوا فيه من غير قصد) الانضباط والسلوك القويم يجي بالإسلام والسير بما فيه وباللي يريده الله، وهذا يحقق الخُلُق والدين. غير هالشي الإنسان راح يتخبط بالتوافه والأمور اللي تجيبله المذلة من باب الفطرة، وهالشغلتين تجيه وهو مو مسلم، أو كان كذلك لكن انسلخ عن قيمه والتشريعات الإلهية. ​بالنهاية اللي ما جان مسلم ويسوي هالشي أو خاصة اللي من كُفّار الغرب، ثم صاحبنا يقلدهم ويقتدي بيهم وهيج ينسلخ عن الحق. يعني بدل ما المفترض أصحاب الباطل هم يتأثرون بالحق ويجون له، صار اللي بيده الحق يتركه ويروح للباطل... فعلتيش هاي؟

قال جَلَّ وَعَلَا على لسان النَّبيِّ إبراهيم (عليه السلام) في دعائه: ​{رَبَّنَا وَٱبۡعَثۡ فِيهِمۡ رَسُولًا مِّنۡهۡمۡ يَتۡلُوا
قال جَلَّ وَعَلَا على لسان النَّبيِّ إبراهيم (عليه السلام) في دعائه: ​{رَبَّنَا وَٱبۡعَثۡ فِيهِمۡ رَسُولًا مِّنۡهۡمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَـٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَـٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُزَكِّيهِمۡۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ} [سورة البقرة | الآية 129] ​وهل ذلك إلَّا نبيُّنا وحبيبُ قلوبِنا أبو القاسم مُحَمَّد (صلى الله عليه وآله وسلم)؟! ​قال سُبحانه وتعالى: {لَقَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ بَعَثَ فِيهِمۡ رَسُولًا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَـٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمۡ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَـٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبۡلُ لَفِي ضَلَـٰلٍ مُّبِينٍ} [سورة آل عمران | الآية 164] ​واللافت للنَّظر تقديمُ التَّزكيةِ على التعليمِ في إجابته للدعاء. ​وفي آيتين أُخريين: {هُوَ ٱلَّذِي بَعَثَ فِي ٱلۡأُمِّيِّـۧنَ رَسُولًا مِّنۡهۡمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَـٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمۡ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَـٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبۡلُ لَفِي ضَلَـٰلٍ مُّبِينٍ • وَءَاخَرِينَ مِنۡهۡمۡ لَمَّا يَلۡحَقُواْ بِهۡمۡۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ} [سورة الجمعة | الآيتان 2-3] الحمد لله على هذه النعمة العظيمة التي شملت العالمين!

هذا مثالٌ على النسوية الهجين، والتخبط الحاصل لديها هو نتيجة الأفكار النسوية المسمومة التي يتغذون عليها من جهة، والفطرة ودين ا
هذا مثالٌ على النسوية الهجين، والتخبط الحاصل لديها هو نتيجة الأفكار النسوية المسمومة التي يتغذون عليها من جهة، والفطرة ودين الله الذي يدعو إلى الاستقامة من جهة أخرى؛ مما يصعب عليهم رفضه تمامًا، سواء أكان بشكل مباشر أم غير مباشر. ​ولكنهم أيضًا يشقون على أنفسهم بمحاولة كبح الفطرة التي فطر الناس عليها؛ فهم حقًا مساكين. {وَإِذَا دُعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ إِذَا فَرِيقٌ مِّنۡهُم مُّعۡرِضُونَ • وَإِن يَكُن لَّهُمُ ٱلۡحَقُّ يَأۡتُوٓاْ إِلَيۡهِ مُذۡعِنِينَ • أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ٱرۡتَابُوٓاْ أَمۡ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَرَسُولُهُۥۚ بَلۡ أُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ}

بالليل وأنا نعسان كتبت الأبيات 🥲

وَأَيُّ شَيْءٍ الدُّنْيَا؟! ​قالَ العزيزُ الحكيم في مُحكمِ كتابهِ الكريم: ﴿أَرَضِيتُم بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا مِنَ ٱلۡأٓخِرَ
وَأَيُّ شَيْءٍ الدُّنْيَا؟!
​قالَ العزيزُ الحكيم في مُحكمِ كتابهِ الكريم: ﴿أَرَضِيتُم بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا مِنَ ٱلۡأٓخِرَةِۚ فَمَا مَتَـٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ﴾ ​فليكن سعيُنا في الدنيا لِما يرضاهُ الله، وينفعُنا في الآخرة.

وَلَـٰكِنْ تَفُوقُ النَّاسَ رَأْيًا وَحِكْمَةً كَمَا فُقْتَهُمْ حَالًا وَنَفْسًا وَمَحْتِدَا ​وَقَيَّـدْتُ نَفْسِي فِي ذَرَاك
وَلَـٰكِنْ تَفُوقُ النَّاسَ رَأْيًا وَحِكْمَةً كَمَا فُقْتَهُمْ حَالًا وَنَفْسًا وَمَحْتِدَا ​وَقَيَّـدْتُ نَفْسِي فِي ذَرَاكَ مَحَـبَّةً وَمَنْ وَجَـدَ الْإِحْسَانَ قَيْدًا تَقَيَّدَا

أؤمن بوجود أقلام شبابيّة لم تُكتشف، والمجتمع المحيط بتلك الأقلام يُدمّرها بصورة بطيئة. نحنُ بحاجة لكل أشكال الكُتّاب، في شتّى أصناف الكتابة! - الشهيد أحمد مهنة

فولة وانقسمت نصّين
تتذكرون من چنه نكول عمليات التجميل اللي تسويها بعض النسوة خلتهن يتشابهن! هسة نفس الشي بالصور اللي بيها كتابات واللي يسوونها الكثير من خلال الذكاء الاصطناعي حتى صارت تتشابه بأشكالها وطريقة تنظيمها وتنسيقها... بدل أن يكون الشخص هو اللي يصممها ويكتب بيها المحتوى اللي يريد ينقله يعني أساسا صار يستصعب هالشي وياخذ الأريح وهو هذا اللي يقلل طاقات وهمة الناس اليوم! المشكلة لا بد الذكاء الاصطناعي اليوم يعثر بكلمة أو جملة أثناء كتابته لأن النص العربي صعب على الذكاء الاصطناعي وهذا اللي صار واضح بهواي نصوص يولدها سلام على ذاك الزمن اللي كان الفرد يتعب بيه حتى يصمم صورة ومكتوب وينقل اللي يريده بتعبه وجهده من خط وحجم ولون وتنسيق ووو...

فالنثرُ فيه سَعَة وأشكال أدبيّة رائِعَة، ومضامين يتقبّلها لصياغة الأفكار؛ فإذا أُقحم بلون غير لونه -أي إقحامه بسبب هالة النسق الشعري- فسيكون باهتًا؛ فلا صار شعرًا من الناحية العروضيّة، ولا صار هو النثر المتعارف عليه. ويختصر ذلك المثل الشعبي المعروف: لا حظت برجيلها، ولا خذت سيد علي!

أقولُ لبعضِ الأقلام اليافعة أيضًا: لا تكتبوا نثركم على طريقة الأبيات الشعريّة؛ فهوَ من جهةٍ سيبقى نثرًا، إذ يخلو من الوزن والقافية، وإن كان -شكلًا- على شطرينِ شطرين. ومن جهةٍ أخرى، سيحُدُّ هذا من قدرتكم على التعبير عمّا تريدونه، صدّقوني! لأنّه يُقيّدُ القالب الذي أنتم تجيدونه، لِيُجعل شبيهًا بقالبٍ آخر.

تُسعدني الرسائل التي يريد أهلها تعلّم الكتابة نثرًا أو شعرًا، ويثلج صدري حين يتم تسخير ذلك للحق وأهله. 🍀 #فـوه
تُسعدني الرسائل التي يريد أهلها تعلّم الكتابة نثرًا أو شعرًا، ويثلج صدري حين يتم تسخير ذلك للحق وأهله. 🍀 #فـوه

سلوا ما تشاءون، أو قولوا ما تريدون، أو اقترحوا ما ترونه... (رسائل القناة أو البوت المجهول @ThoughtIDbot)

{فَلَوۡلَآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلۡحُلۡقُومَ ۝٨٣ وَأَنتُمۡ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ  ۝٨٤ وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنكُمۡ وَلَـٰكِن لَّا تُبۡصِرُونَ ۝٨٥ فَلَوۡلَآ إِن كُنتُمۡ غَيۡرَ مَدِينِينَ ۝٨٦ تَرۡجِعُونَهَآ إِن كُنتُمۡ صَـٰدِقِينَ ۝٨٧} [سورة الواقعة]

عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السَّلام): «يَا إِسْحَاقُ، خَفِ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، وَإِنْ كُنْتَ لَا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، فَإِنْ كُنْتَ تَرَىٰ أَنَّهُ لَا يَرَاكَ فَقَدْ كَفَرْتَ، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ يَرَاكَ ثُمَّ بَرَزْتَ لَهُ بِالْمَعْصِيَةِ، فَقَدْ جَعَلْتَهُ مِنْ أَهْوَنِ النَّاظِرِينَ عَلَيْكَ.» 📚 الكافي ج2/ص68

«حيــاء المـــرأة» ​المرأة التي تلتقي بالرجال كاشفة وجهها وتتحدث إليهم وتتناقش معهم في مواد علمية أو اجتماعية، وربما يكون التقاء أفكار أو اختلاف، أو مزحة عابرة بريئة، سواء في الجامعة أو في الدائرة أو في السوق أو في أي مكان... ​هذه المرأة إذا كانت في كل مرة وفي كل لقاء تزيد جرأتها ويقل خجلها بنسبة ٠٫١٪ (واحد بالألف) فهي نسبة خطيرة وتؤدي إلى نتائج وخيمة لا يقبلها أهل الحرص على عفاف المرأة وحشمتها، ولا يرتضيها أهل تلك المرأة إن التفتوا إلى هذه النسبة، لكن بعضهم قد ينكرها والبعض الآخر مغلوب على أمره، فلا يسمع منه أحد حتى عائلته، بسبب الضغوط المتنوعة الكبيرة التي تجتاح المجتمعات المؤمنة عمدًا من قبل مؤسسات كبرى هدفها هدم الأسر وتقويض كيانها. ​وأراك توافقني في حصول هذا المقدار من زيادة الجرأة عند المرأة، وربما يكون هذا المقدار قليلًا بالقياس إلى ما نراه في الطرقات والأسواق وموارد الاختلاط من جرأتها في مزاحمة الرجال، حيث أن الأمر أصبح معكوسًا، فكانت المرأة إذا رأت رجلًا في طريقها تجلس إلى أن يمرّ ثم تقوم، واليوم نرى الرجل في محال التسوق يأخذ جانبًا إلى أن تمرّ المرأة، وينتظرها تأخذ البضاعة وتذهب ثم يأخذها هو. ​إذا كنت تتفق معي في ما قلته فانشر ما كتبته عسى أن نكون سببًا في التنبيه والحدّ مما يجري ولو بمقدار يسير جدًا، وليس بأقل من أن نكون ممن تواصى بالحق، فإن الله تعالى أقسم بأن الإنسان لفي خسر، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر. ​السيد أسـعد القاضي ✍🏼

رحــل الرســـول! ـــ ​يَا نَفْـسُ مَـا لَكِ وَالْفَـجِيعَهْ مَكَثَتْ فُؤَادِيَ ذِي الْوَجِيعَهْ قَالَـتْ -مِـنَ الْحَدَثَانِ-
رحــل الرســـول! ـــ ​يَا نَفْـسُ مَـا لَكِ وَالْفَـجِيعَهْ مَكَثَتْ فُؤَادِيَ ذِي الْوَجِيعَهْ قَالَـتْ -مِـنَ الْحَدَثَانِ- مُسْـ ـرِعَـــةً وَأَدْمُـعُــهَا فَـظِـيعَهْ: ​رَحَــلَ الرَّسُـــولُ مُــحَـــمَّدٌ فَمَـدَامِعِي أَخَــذَتْ ذَرِيــعَهْ مِنْ قَـوْمِــهِ انْـقَلَــبُوا عَلَـىٰ أَعْــقَابِهِــمْ فَــوْقَ الشَّرِيعَهْ ​فَالْيَـــوْمَ أَنْـــدُبُ جَــــازِعًا وَلِمِثْـلِــهِ نَفْــسِي جَـــزُوعَهْ ​وَوَصِــــــيُّــــهُ بِـــــرَزِيَّـــــةٍ مِــنْ قَتْــــلِهِ حَـقًّا مَـرُوعَـهْ دَفَـــنَ الْوَصِـيُّ مُــحَــــمَّدًا وَالنَّــارُ سَاكِــنَةٌ ضُــــلُوعَهْ عَلـي البَصْـري ✍🏽

روي أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) قال عَلَىٰ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) سَاعَةَ دَفْنِهِ: «إِنَّ الصَّبْرَ لَجَمِيلٌ إِلَّا عَنْكَ، وَإِنَّ الْجَزَعَ لَقَبِيحٌ إِلَّا عَلَيْكَ، وَإِنَّ الْمُصَابَ بِكَ لَجَلِيلٌ، وَإِنَّهُ قَبْلَكَ وَبَعْدَكَ لَجَلَلٌ.» نهج البلاغة ج4 - ص71

أغلال بصور مختلفة
يلفت انتباهي جزءٌ من آية في سورة الأعراف: {وَيَضَعُ عَنۡهُمۡ إِصۡرَهُمۡ وَٱلۡأَغۡلَـٰلَ ٱلَّتِي كَانَتۡ عَلَيۡهِمۡۚ} ​وذلك أن الناس كانوا مغلولين بما كانوا عليه قبل بعثة النبيّ (صلى الله عليه وآله)، كما وُصِفَ ذلك عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: ​«أَرْسَلَهُ عَلَىٰ حِينِ فَترَةٍ مِنَ الرُّسُلِ، وَطُولِ هَجْعَةٍ مِنَ الأُمَمِ، وَاعْتِزَامٍ مِنَ الْفِتَنِ، وَانْتِشَارٍ مِنَ الأمُورِ، وَتَلَظٍّ مِنَ الْحُرُوبِ...» ​فإنما جاء النبيّ (صلى الله عليه وآله) ليخرجهم من الظلمات إلى النور، ولكن الناس في هذا العصر -كما نرى المصداق الأوضح في الغرب- يضعون الأغلال بأنفسهم ولأنفسهم! فهي عائدةٌ حتمًا بعد هذه الآفات والانغماس فيها، ومن ثم ابتعادهم عن دين الله وتوشحهم بالجاهلية، على أن الجاهلية تتعلم من عصرنا هذا للأسف، ولا يزال البعض يسير خلفهم سير العبد لسيده!