fa
Feedback
هـبَةُ الرحَمن

هـبَةُ الرحَمن

رفتن به کانال در Telegram

لتكن أناملي هبةً لك @hibaat1bot

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
578
مشترکین
-224 ساعت
-427 روز
-44330 روز
آرشیو پست ها
تساؤل حقيقي.

أتساءل أحيانًا…
لماذا منحني اللهُ قلبًا كورقةٍ بيضاء، ثمَّ كُتبتْ عليها سطورُ القسوة؟ - هـبَةُ الرحَمن

كانَ يمكنُ للجمالِ أن يُبالغ لكنَّهُ اكتفى ، بتحفةٍ كمُحيّاكِ ونهدين صغيرينِ وخصرٍ كقوسٍ أجادتْهُ يدُ نحّاتٍ. - هـبَةُ الرحَمن

photo content
+1

أخافك وأرتكنُ إليك أضيع معك وانا مطمئنة وأهتدي إليك وانا مرتابة كأنّك الخوفُ الوحيد الذي يُطمئنّني - هـبَةُ الرحَمن

كنتُ أتمنّى أن يطول أن يتجمّد الوقت على قُبلتهِ الثانية، أن يتأخّر الفجر، أن لا يرانا أحد. لكنّهُ كانَ يرحل… تاركًا لي جسدًا نصفَهُ حنين، ونصفهُ ذنب. كنتُ أعودُ سريرًا وكلُّ غطائي: ذاكرة - هـبَةُ الرحَمن

لا يُشبه لقاء من اهوى شيئًا هو متعةٌ تهمس، ثم ترتجف، ثم تركضُ نحو النهايةِ خوفًا من شهودِ الدنيا. - هـبَةُ الرحَمن .

تخيل فقر العمر لو لم نلتقي؟

كانت أمّي مشغولةً بأعمال المنزل، بين الحين والاخر تناديني بنبرةٍ يعرفها كلُّ من نادته أمُّه: «ما بكِ؟ ما الذي يشغلكِ عن مساعدتي؟» لكنّ صوتها عبر من جواري… ولم يعبر إليّ. كنتُ مسترخيةً على الأريكة، أُسند رأسي إلى كفّي، غارقةً في شرودٍ لم أدرِ أنّه سيُشعل في داخلي شجارًا بين شفتَيّ ويديّ وعينَيّ. فكانت شفتاي أكثرهنّ تهوّرًا، تُلحّان على قبلة، ولو استطاعتا لطبعتاها حتى على ياقة قميصه. وكانت يداي أقلَّهنّ صبرًا، تتوقان إلى أن تتيها بين خصلات شعره، أو تلتفّا حوله في عناق. أمّا عيناي… فكانتا أكثرهنّ مكرًا في ذلك الشجار؛ تختلسان منه ما استطاعتا من النظر. وفجأة… ارتفع صوتُ أمّي وقاطع ذلك الشجار. نهضتُ مسرعةً أساعدها، وبدأتُ أرتّب فوضى المنزل. وحين انتهيت، تمنّيتُ لو أنّ فوضاي تُرتَّب كما تُرتَّب الأشياء؛ فتعود شفتاي إلى حيث تنتمي…شفتيه، وتستقرّ يداي في يديه، وترتوي عيناي منه، وينتهي ذلك الشجار أخيرًا. - هـبَةُ الرحَمن

لا أُطالبُ بعينيك، لكن تُرهقني فكرة أن تقعَ عليك عيونٌ سواي
هـبَةُ الرحَمن

إلى مَن أراهُ في كلِّ حرف أُحبُّكَ. فالألف… لا أستطيعُ دونكَ. أتدري أين الألفُ في “لا أستطيع”؟ إنها أنت. والحاء… كلُّ حنينٍ يبدأُ بها، لكنَّ الحنينَ يغدو أنينًا كلَّما غِبتَ. والباء… أسألُ نفسي: أين الباءُ في “قلبي”؟ إنها أنت… فمن دونها يبقى القلبُ ناقصًا. والكاف… كُلِّي أنت. أتدري؟ لولا الكاف، ما بقي من كُلِّي إلّا ما هَو “لي”. أُحبُّكَ… ولعلّي لم أكتبْ عن الحروف بل كتبتُ عنكَ متخفِّيًا فيها. - هـبَةُ الرحَمن

وهأنذا الآن لا أبحثُ عن نجاة ولا أرجو شفاء لأنّ علّتي أنت ودوائي… أنت فهل تُنقِذني منك؟ أم تتركني ألوذُ بك؟
- هـبَةُ الرحَمن

photo content
+1

عندما أحببتُكَ، راودتني نزوةٌ لطيفة أن أعلّق صورتكَ على سقفِ غرفتي، كي أستبدلَ هواجيسَ الليل بتأمّلِ وجهكَ الوسيم •هـبَةُ الرحَمن

أحمَرُ الشِّفاهِ من الأشياءِ التي خُلِقَت لتُمحى… بقُبلة
هـبَةُ الرحَمن

كنتُ أتوهمُ أن الاكتفاءَ ذات وأن الانعزالَ صيانةٌ للروح حتى عبرتَ سياجي.. فتلاشى ذاك الحَذر، وتبخّر الذعر وسقطتْ قلاعُ الصمتِ عندَ تبسُّمٍ فـأنا التي نذرتْ صياماً عن الهوى أضحى هواكَ لعمرِها إفطارا • هـبَةُ الرحَمن .

sticker.webp0.13 KB

photo content
+1

لِمَاذا أنتِ جميلةٌ حَدَّ العَجَبْ؟ لِمَاذا قَلْبي في هَوَاكِ قَدِ انْجَذَبْ؟ ألأنكِ على شفتيه أمْ لأنكِ ضَحْكَةُ مَحْبُوبي العَذِبْ؟
هـبَةُ الرحَمن