fa
Feedback
هـبَةُ الرحَمن

هـبَةُ الرحَمن

رفتن به کانال در Telegram

لتكن أناملي هبةً لك @hibaat1bot

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
578
مشترکین
-224 ساعت
-427 روز
-44330 روز
آرشیو پست ها
لم أُرِد أن أكونَ رجلًا حين رأيتُه يتوسّد شفتيها، ذلك الأحمر هـبَةُ الرحَمن

رسمةُ شفتيكِ وفاصلٌ بين نهديكِ ومجرى مدمعيكِ كُلها قصائد لشاعرٍ لم يُلد بعد - هـبَةُ الرحَمن

هبة. ثلاثة أحرف، نطقتها أمي للطبيبة حين أخبرتها أن في رحمها بذرةً تطمح ان تكون فتاة ثلاثة أحرف كانت هدنةً في شيخوخةِ رجل، بعد ولدين شقيين أتعبا أعوامة ثلاثة أحرف صرتُ بها هبةً لأبي، وابنةَ دعاءٍ سبق ولادتي، قبل أن يكون لي وجه وجثة، ثلاثة أحرف لم أشعر يومًا أنني جديرةٌ بحملها إلى أن قال لي رجلٌ أحبّه: أتمنى لو يهب لنا رحمكِ بذرةً، لأعرف أيَّ زهرةٍ تشبهكِ. عندها فقط فهمتُ اسمي الذي من ثلاثة أحرف وأحببته أكثر الهاء لم تعد لاسمي. فثلاثةُ أحرف حملتني من رحم أمي إلى حضن أبي، ومن طفلةٍ كانت أمنيةً في دعاء، الى شظايا ملامحي المستودَعة في بذرة - هـبَةُ الرحَمن

سألتني ابنةُ أخي الفضولية: ماذا تتمنين أن تتناولي الآن؟ خجلتُ أن أقول فمك. - هـبَةُ الرحَمن

في اليوم التالي بعد ليلة هجرك لي، استيقظتُ على خبر خطبة ابنة جارتنا تلك التي كنتُ أتشاجر معها في طفولتي وعندها لأول مرة تمنيتُ أن أكون مكان فتاةٍ ترتدي الأبيض… لكن ليس كعروس - هـبَةُ الرحَمن

‎⁨عذَّب بِما شِئت - رشا ناجح.m4a5.15 MB

إنها ليست رغبةً واحدة بل ملحمةٌ كاملة من التمنّي أمنيةٌ من رحمِ أمنية. - هـبَةُ الرحَمن

بعد أن انتهت عائلتي من تناول العشاء، قال أبي مازحًا: “لا أحد يعرف كيف أحبُّ الشاي غيرك.” قمتُ إلى المطبخ، وصببتُ له الشاي كما يحب. ولم تمضِ سوى لحظات،حتى جاءني صوت أمي: "غسيلُ الصحون بانتظاركِ. كتمتُ تنهيدتي،وأخذتُ الصحون إلى المطبخ. كان صوتُ فيروز ينساب في الخلفية والماءُ يجري فوق يديّ، بينما خصلاتُ شعري المنسدلة تحجبُ عنّي شيئًا من الرؤية وفجأة، غنّت فيروز: “عرفوا إنك حبيبي.” توقفتُ. أطللتُ من خلف باب المطبخ نحو أبي وأمي، كانا ما يزالان يتحدثان،دون أن يعلما أن فيروز قالت عني ما عجزتُ عن قوله. قلتُ في سرّي: متى يعلمون؟ متى يصبحُ الحبيبُ قريبًا من هذهِ العائلة؟ متى أصبُّ له الشاي، ويمازحني كما يفعل أبي؟ أفقتُ على خرير الماء فأكملتُ غسيلَ الصحون. ومنذ تلك الليلة، كلما سمعتُ أغنية فيروزية، أتوقف… وأتساءل: هل سيأتي يومٌ أصبُّ فيه الشاي لأبي… وله؟ هـبَةُ الرحَمن

ليتني لم أحبك ليتَ الوقتَ انطوى وليتَ إصبعَكَ التوى قبل أن تُرسل إليَّ رسالةَ الهوى. ليتَ القلبَ اكتفى، وليتَ روحي لم تعبرْ خلسةً من بابِ الجوى. ليتني لم أحبك، ولم تذبلْ عينايَ بالشجى ولا آلَ عتابي إلى الأسى. ليتني لم أحبك ولم أركَ تبني في المنامِ منازلي، ولم أسمعْ صوتَكَ يتردَّدُ في مسامعي. ليتَ نفسي مالت إلى مَنْ احتواها لا إلى مَن اختارَ الزوايا… واكتوى. ليتني لم أحبك فحبُّكَ بدأ بالمُنى ثم انتهى بالنَّوى. هـبَةُ الرحَمن

سئمتُ من تخيلاتي تعالَ لنرتكب بعضها. تعالَ لأغرس شفتيَّ في عنقك، فقد طال حصاري. فعنقك وطن، وأنا مواطنةٌ جائعةٌ للانتماء. فلماذا، أيها الوطن لا تمنحني حقَّ التذوق وأنا أكثرُ مواطنيك ولاءً؟ لا أريد سلطةً، ولا منصبًا، ولا حتى نفطًا، فكلُّ ما فيَّ قابلٌ للاشتعال. فتعالَ أيها الوطن، فقد حانَ وقتُ الاحتلال. لا جيش، لا سلاح، لا دماء… فقط شفاهٌ تعرفُ الولاء. هـبَةُ الرحَمن.

أحببتُ الساعةَ الثامنة لأنها شهدت أولَ صرخةٍ لي. وأحببتُ النسيان لأنه ينقذُني من إلحاح الذكريات. وأحببتُ النافذة لأنها كانت تشاركني الانتظار، وتتقنه أكثر مني وأحببتُ المِمحاة لأنها تضحّي بجسدِها.. كَيْ تُمحَى خطايا غيرِها وأحببتُ القلم لأنه لم يسألني يوماً: لمن تكتبين؟ ولا لماذا. وأحببتُ الليل لأنه لا يحرج الحزانى بأسئلته، بل يحتضنهم بعتمته. كلُّ شيءٍ أحببتُه كان بيني وبينه حجة. إلّا أنت… ما حجتك على قلبي؟ - هـبَةُ الرحَمن

٨/٥ لا حلوى لا شموع فقط عامٌ جديد أرجو أن يكون أرحم.

لماذا نُخفضُ أصواتَنا حين نتحدّثُ عمّن نُحب؟ أليسَ من حقِّ الفراشاتِ أن تعرفَ سببَ تحليقها - هـبَةُ الرحَمن

جفَّ حبرُ قلمي الجديد وفي آخرِ ما تبقّى منه كتبَ لي: “متأسفٌ… فما بقيَ منَي لا يكفي للكتابةِ عن بطلِك فالحبرُ ينفدُ أمَّا بطلُكَ فلا. - هـبَةُ الرحَمن

سألتني أختي: لماذا لا ترمينَ الزهورَ اليابسة؟ قلتُ: أتركُها لتُذكرني أنَّ لكلِّ ربيعٍ موعدَ وداع. - هـبَةُ الرحَمن
+1
سألتني أختي: لماذا لا ترمينَ الزهورَ اليابسة؟ قلتُ: أتركُها لتُذكرني أنَّ لكلِّ ربيعٍ موعدَ وداع. - هـبَةُ الرحَمن

سألتني أمُه: أتحبّينه؟ قلت: بقيَ في رحمِكِ تسعةَ أشهر، أمّا في قلبي… فما زلتُ أجهل كم سأعيش - هـبَةُ الرحَمن

اشتريتُ دفترًا جديدًا وبقيَ أشهرًا بلا كلمة. فكان الصمتُ النصَّ الوحيدَ الذي أتقنتُه. - هـبَةُ الرحَمن.

كلّما اشتريتُ قلمًا، جرّبتُه بكتابةِ اسمي أحبُّ أن يعرفَ لمن سيكتب. - هـبَةُ الرحَمن

لا أطلبُ منه الكثير فقط... أن يُحافظَ على ضحكتِه فهي وحدها تُوقظُ الفراشاتِ في داخلي هـبَةُ الرحَمن