: ᷂ربـما نـلتقي .
رفتن به کانال در Telegram
﴿وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ﴾.
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
181
مشترکین
-224 ساعت
-97 روز
-4430 روز
آرشیو پست ها
اللهُمَّ إِنّي وكلّتُك أَمري فأَنْتَ خيرُ وكيل اللهُمَّ دَبّر لي أَمري فأَنا لا أُحسن التَدبير
لَعلَّك في لَيلةٍ مِن لَيالِي رَمَضانَ تَقفُ أمَامَ أمَانِيِّكَ قَائِلًا: قَدْ جَعَلها رَبِّي حَقًّا، اللَّهُمَّ بَلِّغنَا
في نهايه القصه..
تميزت القصة بالدروس والعبر حول عاقبة الصبر والثقة بوعد الله، وقد وصفها الله في كتابه بأنها "أحسن القصص".
طلب يوسف منهم إحضار أبيه يعقوب، وتحقق حلمه وسجد له إخوته وأبواه سجود تحية (في شريعتهم)
جاء إخوته لمصر يطلبون الطعام بسبب القحط، لم يعرفوه في البداية، ثم كشف لهم هويته وعفا عنهم قائلًا: "لا تثريب عليكم اليوم".
اشتهر يوسف بتفسير الأحلام، وفسر رؤيا الملك (سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف)، فأخرجه الملك وجعله على خزائن مصر لإدارة الأزمة الاقتصادية.
التقطته قافلة وبيع في مصر لـ"العزيز"، وفتنته امرأة العزيز (زليخا) فرفض معصية الله، فدخل السجن بضع سنين.
رأى يوسف وهو صبي أحد عشر كوكباً والشمس والقمر يسجدون له، فقصها على أبيه يعقوب -عليه السلام- الذي حذره من إخوته، فألقوه في البئر، وزعموا أن الذئب أكله.
قصة النبي يوسف -عليه السلام-، الملقب بـ"الصديق"، هي قصة مفصلة في القرآن الكريم (سورة يوسف) تروي مسيرة حافلة بالابتلاءات والتمكين، تبدأ بحسد إخوته وإلقائه في البئر، ثم بيعه كعبد في مصر، ومحنة سجنِه، وصولاً إلى توليه خزائن مصر وتجمّع شمل عائلته، وتجسد القصة الصبر، الثقة بالله، والعفو عند المقدرة
وفي ختام القصه.. ✨
لقد كان جليبيب مثالاً للعبد الصالح الذي رضي الله عنه، فأكرمه بلقب نبوي رفيع، ودفنه النبي ﷺ بيديه الشريفتين.🌷 🌷
وكان موقف النبي ﷺ بعد ان وجدوه قد قُتل بعد أن قتل سبعة من الأعداء حوله. فبكى النبي وحمله النبي ﷺ على ساعديه وقال: "هذا مني وأنا منه
استشهد رضي الله عنه في غزوة، وبعد انتهاء القتال، سأل النبي ﷺ أصحابه: "هل تفقدون من أحد؟"، فقالوا: لا. فقال: "لكني أفقد جليبيباً".
خطب له النبي ﷺ فتاة من الأنصار، ورغم تردد أهلها بسبب فقره ودمامته، قالت الفتاة بوعي: "أتردون أمر رسول الله؟". وقد دعا لها النبي ﷺ بالخير، فصارت من أغنى نساء الأنصار بعد استشهاد زوجها.
