ساعٍ إلى باب النجاة
رفتن به کانال در Telegram
مساحة هادئة للقلوب التي تبحث عن نور الهداية وكلمة ترفع الروح لتواصل @Wessal_al_hussainbot
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
414
مشترکین
-124 ساعت
-157 روز
+21030 روز
آرشیو پست ها
بعد طول الرجاء جاء العطاءهناك دعوات لا تكون مجرد دعاء نردده ثم نمضي بل تصبح شيئا نعيش معه كل يوم ونحمله في قلوبنا ونترقب اجابته وكأن كل من حولنا لا يشغلهم شيء سواه دعاء طال انتظاره وكثر معه الرجاء وكلما ظننا اننا اقتربنا من الوصول سد الطريق امامنا من جديد فتمسكنا اكثر وعدنا الى باب الله ونحن نعلم ان بابه لا يغلق وان في عطائه حكمة وفي منعه عطاء ومع كل باب يغلق امامنا كنا نوقن ان الله يدبر لنا ما هو خير وان تأخر الاجابة لا يعني ان الدعاء لم يسمع بل ربما كان الله يعد لنا وقتا تكون فيه الاجابة اجمل مما تمنينا لكن اليوم وبعد عناء طويل اذنت مشيئة الله ان تفتح جميع الابواب المغلقة وان يصلنا عطاؤه وفضله فهل كانت الاجابة بفضل دعوة ام ام بدعاء اب وسعيه ام بدعاء اخوة وسعيهم ام ان كل تلك الدعوات اجتمعت وكل ذلك السعي تلاقى ليكون الجواب من الله لا ندري اي الدعوات كانت اقرب ولا اي القلوب كانت اكثر الحاحا لكننا نعلم ان الله لم يضيع دعاءنا ولا تعبنا ولا رجاءنا بل جمع كل ذلك ثم اكرمنا باجابة جعلتنا ننسى طول الانتظار وكل ما مررنا به من عناء
فالحمد لله الذي اخرها بحكمته ثم اتى بها في الوقت الذي جعل فرحتها لا تصدقالحمد لله حمدا كثيرا على فضله وعطائه والحمد لله على باب ظنناه مغلقا ففتحه الله برحمته وعلى دعاء طال انتظاره حتى جاء جوابه اجمل مما كنا نرجو
ليلة جمعة اخرى ابعد فيها عن ضريحك سيدي ابا عبد الله الجسد هنا والقلب هناك يطوف بحرمك ويناجيك بدعاء كميل عند اعتابك
دعاء للشدائد
روى الشيخ المفيد (قدس سره) في الأمالي بسنده عن الريان ابن الصلت، قال: سمعت الرضا علي بن موسى (عليهما السلام) يدعو بكلمات فحفظتها عنه، فما دعوت بها في شدة إلا فرج الله عني ، وهي:اَللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي فِي كُلِّ كَرْبٍ وَ أَنْتَ رَجَائِي فِي كُلِّ شَدِيدَةٍ وَ أَنْتَ لِي فِي كُلِّ أَمْرٍ نَزَلَ بِي ثِقَةٌ وَ عُدَّةٌ كَمْ مِنْ كَرْبٍ يَضْعُفُ فِيهِ اَلْفُؤَادُ وَ تَقِلُّ فِيهِ اَلْحِيلَةُ وَ تَعْيَا فِيهِ اَلْأُمُورُ وَ يَخْذُلُ فِيهِ اَلْقَرِيبُ وَ اَلْبَعِيدُ وَ اَلصِّدِّيقُ وَ يَشْمَتُ فِيهِ اَلْعَدُوُّ أَنْزَلْتُهُ بِكَ وَ شَكَوْتُهُ إِلَيْكَ - رَاغِباً إِلَيْكَ فِيهِ عَمَّنْ سِوَاكَ فَفَرَّجْتَهُ وَ كَشَفْتَهُ وَ كَفَيْتَنِيهِ فَأَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ نِعْمَةٍ وَ صَاحِبُ كُلِّ حَاجَةٍ وَ مُنْتَهَى كُلِّ رَغْبَةٍ - فَلَكَ اَلْحَمْدُ كَثِيراً وَ لَكَ اَلْمَنُّ فَاضِلاً بِنِعْمَتِكَ تَتِمُّ اَلصَّالِحَاتُ يَا مَعْرُوفاً بِالْمَعْرُوفِ مَعْرُوفٌ وَ يَا مَنْ هُوَ بِالْمَعْرُوفِ مَوْصُوفٌ أَنِلْنِي مِنْ مَعْرُوفِكَ مَعْرُوفاً تُغْنِينِي بِهِ عَنْ مَعْرُوفِ مَنْ سِوَاكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ
📚الأمالي (الشيخ المفيد)
طِمَأْنينة إلهيّة
﴿وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ﴾بمعنى: كمَا مضت تلكَ الأيّام بمرّها سَتمضي هذه المَصاعب كذلك
﴿قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا﴾ستُخرَق لك سُفُن و ستظنّ أنَّ ما حدث كان خسارة… ثم تكتشف أنَّ الله خرقها لينجيك من إبحارٍ كان سيؤذيك وستفوتك فُرصٌ تمنّيتها طويلًا وستُغلَق في وجهك أبوابٌ ظننت أنَّ سعادتك خلفها… لأنَّ الله لا يعطيك دائمًا ما تريد بل يعطيك ما يعلم أنَّه خيرٌ لك وسيُكسر قلبك أحيانًا لا ليهلك بل ليعود إلى الله. فبعض الكسور لا تُرمَّم إلا بالقرب منه وبعض الخسارات ما هي إلا نجاةٌ جاءت في هيئة ألم فلا تستعجل فهم ما يحدث لك… قد يكون الشيء الذي تبكي عليه اليوم هو نفسه الشيء الذي ستحمد الله عليه غدًا 🤍
