Ñ🍿
رفتن به کانال در Telegram
Hi
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
216
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+57 روز
+630 روز
آرشیو پست ها
216
في الميثولوجيا الإغريقية، ارتبطتِ البجعةُ بـ Apollo إلهِ الشمس والموسيقى والشعر والنبوءة والنور، حتى غدت رمزًا يُعبِّرُ عن جلاله ونقائه. وكان يُصوَّر أحيانًا راكبًا عربة تجرّها بجعات بيض، أو محاطًا بأجنحتها الهادئة، لما بين صفاتها الرقيقة وصورته المشرقة من تشابه خفي. ووُصفت البجعةُ بأنها رمز الوفاء الخالص والألفة الأبدية؛ إذ لا تختار شريكًا سوى مرة واحدة في حياتها، فإذا غاب أحدهما، بقيت الأخرى وحيدة تحفظ العهد حتى آخر العمر🤍.
216
مَثَلٌ وَمَعْنًى
قالت العرب:
«إِنَّكَ لَا تَجْنِي مِنَ الشَّوْكِ العِنَبَ»المَعْنَى
تَجْنِي: تَحْصُدُ أَوْ تَقْطِفُ.
الشَّوْكُ: النَّبَاتُ المُؤْذِي ذُو الأَشْوَاكِ.
العِنَبُ: ثَمَرٌ طَيِّبٌ حُلْوُ المَذَاقِ.مَعْنَى المَثَلِ:
يُضْرَبُ هٰذَا المَثَلُ لِلتَّنْبِيهِ إِلَى أَنَّ النَّتَائِجَ تَكُونُ مِنْ جِنْسِ الأَعْمَالِ، فَلَا يُرْجَى الخَيْرُ مِمَّنْ يَزْرَعُ الشَّرَّ، وَلَا يُنْتَظَرُ الثَّمَرُ الطَّيِّبُ مِنْ مَصْدَرٍ خَبِيثٍ، فَمَنْ زَرَعَ الشَّوْكَ لَا يَجْنِي إِلَّا الشَّوْكَ، وَمَنْ أَرَادَ العِنَبَ فَلْيَغْرِسْ كَرْمَهُ وَيُحْسِنْ رِعَايَتَهُ.#امثال
216
𝐀𝐬𝐬𝐲𝐫𝐢𝐚𝐧 𝐖𝐚𝐫 𝐂𝐚𝐦𝐩 𝐑𝐞𝐥𝐢𝐞𝐟
نَقشٌ آشوريٌّ بارز يُجسِّدُ مشهدًا من الحياةِ اليوميّة داخلَ معسكرٍ حربيّ في عهدِ الملكِ آشور ناصر بال الثاني، حيثُ يَظهرُ شخصٌ يُحضِّرُ الطعامَ أمامَ جرارٍ فخاريّة، ويُحرِّكُ النارَ بـ«المِهفَّة» فوقَ الجمر. يُعبِّرُ المشهدُ عن انتظامِ الحياةِ العسكريّةِ وتكامُلِ شؤونِ الحربِ مع تفاصيلِ المعيشة، كما يُستحضَرُ في سياقِ أصولِ الشَّيِّ ولفظةِ «كبابو» الأكديّة.𝐀𝐬𝐬𝐲𝐫𝐢𝐚𝐧 𝐫𝐞𝐥𝐢𝐞𝐟 𝐝𝐞𝐩𝐢𝐜𝐭𝐢𝐧𝐠 𝐝𝐚𝐢𝐥𝐲 𝐥𝐢𝐟𝐞 𝐢𝐧 𝐚 𝐦𝐢𝐥𝐢𝐭𝐚𝐫𝐲 𝐜𝐚𝐦𝐩, 𝐬𝐡𝐨𝐰𝐢𝐧𝐠 𝐟𝐨𝐨𝐝 𝐩𝐫𝐞𝐩𝐚𝐫𝐚𝐭𝐢𝐨𝐧 𝐚𝐧𝐝 𝐭𝐡𝐞 𝐀𝐤𝐤𝐚𝐝𝐢𝐚𝐧 𝐨𝐫𝐢𝐠𝐢𝐧𝐬 𝐨𝐟 "𝐊𝐚𝐛𝐚𝐛𝐮," 𝟗𝐭𝐡 𝐜𝐞𝐧𝐭𝐮𝐫𝐲 𝐁𝐂.
216
فَائِدَةٌ لُغَوِيَّةٌ قُرْآنِيَّةٌ
قالَ اللهُ تعالى:
﴿ هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ﴾
الأَوَّابُ: الرَّجَّاعُ إلى اللهِ، كثيرُ التَّوبةِ، المُنيبُ بقلبِهِ، الذاكِرُ للهِ في الخَلوةِ.أي إنَّ الجنَّةَ وما فيها من نعيمٍ هي الجزاءُ الموعودُ لكلِّ مَن رجعَ إلى اللهِ وطاعتِهِ (أوَّابٌ)، وحافَظَ على أوامِرِهِ وحدودِهِ (حفيظٌ). #العربية
216
تُظهرُ الصورةُ أحدَ جسورِ بغدادَ الشهيرة، ويُرجَّح أن يكونَ جسرَ الجمهوريّةِ أو جسرَ السنك، وهو يمتدُّ فوقَ نهرِ دجلة، رابطًا بين الرصافةِ والكرخ، في مشهدٍ يعكسُ حركةَ المدينةِ في تلك الفترة. وتبدو الحافلةُ الحمراءُ ذاتُ الطابقين واضحةً في الصورة، وهي من الرموزِ المعروفةِ لشوارعِ بغداد آنذاك، إلى جانبِ السيّاراتِ الكلاسيكيّةِ التي تعكسُ طرازَ تلك الحقبة. كما تظهرُ المباني في الخلفيّةِ بتصاميمَ بسيطةٍ تميّزت بها العمارةُ قبلَ التوسّعاتِ الحديثة. وتشيرُ المعلوماتُ إلى أنّ الصورةَ محفوظةٌ ضمنَ أرشيفِ المتحف البريطاني.
تَارِيخُ الصُّورَةِ: عام 1980.
216
Whenever people ask me who my favorite directors are, I’m like: Stanley Kubrick, David Lynch, Roman Polanski… yeah, 𝗜’𝗺 𝗺𝗲𝗻𝘁𝗮𝗹𝗹𝘆 𝗶𝗹𝗹.
216
قبل أكثر من واحد وعشرين عامًا، وتحديدًا في 9 أكتوبر 2004، التقى منتخبا ألمانيا وإيران في مباراة دولية لافتة أُقيمت على أرض ملعب آزادي الشهير في طهران. وجاء تنظيم اللقاء في إطار التضامن مع ضحايا زلزال مدينة بم، ما جعل الحدث يحظى بحضور جماهيري كبير واهتمام إعلامي واسع من مختلف أنحاء العالم. ورغم الطابع الإنساني للمباراة، إلا أنها لم تخلُ من الجدل😅، إذ أثارت تصرفات صدرت عن بعض الجماهير الإيرانية أثناء عزف النشيد الوطني الألماني موجة انتقادات دولية، بعدما ارتبطت تلك التصرفات بدلالات تاريخية حساسة. وقد ألقى ذلك بظلال من التوتر على مباراة كان يُفترض أن تكون رمزية وإنسانية بالدرجة الأولى. على أرض الملعب، نجح المنتخب الألماني في حسم المواجهة لصالحه بنتيجة 2–0، لكن المباراة بقيت حاضرة في الذاكرة الجماعية، ليس فقط بسبب نتيجتها، بل لما حملته من أبعاد إنسانية وجدلية ومشاعر متباينة داخل عالم كرة القدم.#رياضة
