Ñ🍿
رفتن به کانال در Telegram
Hi
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
216
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+57 روز
+630 روز
آرشیو پست ها
216
فَائِدَةٌ لُغَوِيَّةٌ قُرْآنِيَّةٌ
الجُوعُ يُطْلَقُ عَلَى مَرَاتِبَ مُتَفَاوِتَةٍ، وَقَدْ فَرَّقَ القُرْآنُ بَيْنَهَا بِدِقَّةٍ بَلَاغِيَّةٍ:
الجُوعُ:
خُلُوُّ المَعِدَةِ مِنَ الطَّعَامِ.
﴿ وَأَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ ﴾الخَصَاصَةُ: جُوعٌ يَسْتَمِرُّ لِمُدَّةٍ طَوِيلَةٍ مَعَ ضِيقٍ فِي المَعِيشَةِ.
﴿ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ﴾المَخْمَصَةُ: جُوعٌ شَدِيدٌ يَظْهَرُ أَثَرُهُ عَلَى الجِسْمِ مِنْ هُزَالٍ وَتَغَيُّرٍ.
﴿ فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ ﴾المَسْغَبَةُ: جُوعٌ قَاسٍ يَبْلُغُ حَدَّ الإِغْمَاءِ وَالضَّعْفِ الشَّدِيدِ.
﴿ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ﴾#العربية
216
الطيارُ العراقيُّ النقيبُ محمدُ ريان، أحدُ أبرزِ طياري القوّاتِ الجويّةِ العراقيّةِ خلالَ الحربِ العراقيّةِ–الإيرانيّة، يظهرُ في صورةٍ التُقطت في إحدى القواعدِ الجويّةِ العراقيّةِ، واقفًا أمامَ طائرةٍ مقاتلةٍ من طراز داسو ميراج إف-1، حاملًا خوذتَه في مشهدٍ يجسّدُ مكانتَه كأنجحِ الطيّارينَ في قيادةِ طائرةِ ميغ-25، بعدما حقّقَ بها خمسةَ انتصاراتٍ جويّةٍ مؤكَّدة، معظمُها ضدَّ طائراتِ إف-4 فانتوم الإيرانيّة، ليُسجَّلَ اسمه كأحدِ رموزِ التفوّقِ الجويِّ العراقيِّ في تلكَ المرحلة.
تَارِيخُ الصُّورَةِ: عَقْدُ الثَّمَانِينِيَّاتِ مِنَ الْقَرْنِ الْعِشْرِينَ.
216
مَثَلٌ وَمَعْنًى
قالت العرب:
«جَنَتْ عَلَى نَفْسِهَا بَرَاقِش»المَعْنَى
جَنَتْ: أي جَلَبَتْ وَأَحْدَثَتْ.
بَرَاقِش: اسمُ كَلْبَةٍ.قِصَّةُ المَثَلِ وَمَعْنَاهُ:
تُحْكَى قِصَّةُ هٰذَا المَثَلِ أَنَّ قَوْمًا مِنَ العَرَبِ كَانُوا مُخْتَبِئِينَ مِنْ أَعْدَائِهِمْ، وَكَانَ مَعَهُمْ كَلْبَةٌ تُسَمَّى بَرَاقِشَ، فَلَمَّا اقْتَرَبَ الأَعْدَاءُ كَادُوا أَنْ يَنْصَرِفُوا دُونَ أَنْ يَشْعُرُوا بِمَكَانِ القَوْمِ، غَيْرَ أَنَّ بَرَاقِشَ نَبَحَتْ فَرَحًا بِسَلَامَةِ أَهْلِهَا، فَدَلَّ نُبَاحُهَا الأَعْدَاءَ عَلَى مَوْضِعِهِمْ، فَهَجَمُوا عَلَيْهِمْ وَقَتَلُوهُمْ جَمِيعًا، وَكَانَتْ بَرَاقِشُ أَوَّلَ مَنْ هَلَكَ، وَمِنْ هُنَا جَاءَ مَعْنَى المَثَلِ، فَصَارَ يُقَالُ لِمَنْ يَتَسَبَّبُ فِي هَلَاكِ نَفْسِهِ أَوْ ضَرَرِهَا بِفِعْلِهِ، أَوْ لِمَنْ يَأْتِي أَمْرًا يَظُنُّهُ خَيْرًا وَنَفْعًا، فَإِذَا بِهِ يَعُودُ عَلَيْهِ بِالشَّرِّ وَالخُسْرَانِ، فَيَكُونُ قَدْ جَلَبَ الأَذَى إِلَى نَفْسِهِ بِيَدِهِ.#امثال
