fa
Feedback
ᯓ𝑳𝒖𝒔𝒕𝒆𝒓

ᯓ𝑳𝒖𝒔𝒕𝒆𝒓

رفتن به کانال در Telegram

"بين سحر النجوم وغموض الفضاء الفسيح، هناك دائماً قصة تنتظر" أهلاً بيكم بقناة لوستر الشميله، اكتب عن أسرار الفلك بطريقة خفيفة ولطيفة تبعدكم عن هموم الأرض والبشريهᯓ★. القناة فقط للبنوتات♡. سايت: @Luster4bot

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
203
مشترکین
-124 ساعت
-37 روز
-330 روز
آرشیو پست ها
"مركبة بيرسيفيرانس (Perseverance)" هي مركبة استكشافية متطورة ذات ست عجلات تابعة لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا)، تعمل حالياً ع
"مركبة بيرسيفيرانس (Perseverance)" هي مركبة استكشافية متطورة ذات ست عجلات تابعة لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا)، تعمل حالياً على سطح كوكب المريخ للبحث عن دلائل على وجود حياة ميكروبية قديمة ودراسة جيولوجيا الكوكب. المواصفات التقنية والمعدات
الحجم والطاقة: تزن المركبة حوالي طن واحد وتماثل حجم سيارة صغيرة. وتعتمد في طاقة تشغيلها على "مولد حراري كهربائي للنظائر المشعة" (MMRTG) يعمل بالبيلوتونيوم، مما يحميها من العواصف الترابية التي تحجب الشمس. الأدوات العلمية: تحمل 7 أدوات علمية رئيسية، و19 كاميرا، وميكروفونات لالتقاط أصوات المريخ.
انطلقت المركبة في يوليو 2020، وهبطت بنجاح في فوهة "جيزيرو" (Jezero Crater) في 18 فبراير 2021. وحققت مؤخراً في يوليو 2026 إنجازاً تاريخياً بقطعها مسافة "ماراثون" كاملة (أكثر من 42 كيلومتراً) على السطح المريخي.

"كأَنَّ تَلأْلُؤَ الرَّوقَيْنِ فِيهِ شِهَابٌ لَاحَ فِي غَبَشِ الظَّلامِ يَشُقُّ جُيُوبَ دَاجِيَةٍ بِنُورٍ كَمَا شَقَّ الصَّبَاحُ دُجَى الغَمَامِ يَلُوحُ لِعَيْنِ لَامِحِهِ بَعِيداً كَبَرْقٍ حَلَّ فِي عُقَدِ الغَمَامِ فَلَمْ أَرَ مِثْلَهُ نُوراً تَبَدَّى لِيَهْدِي حَائِراً وَسْطَ القَتَامِ"

كيف تتولد الطاقة الهائلة داخل الكوازار؟
تنتج طاقة الكوازار من سقوط المادة في ثقب أسود فائق الكتلة حيث تتجمع الغازات والغبار الكوني حول الثقب مشكلة قرصاً دواراً يسمى قرص التراكم وتتحرك المادة في هذا القرص بسرعة جنونية تقترب من سرعة الضوء تقريباً من شدة الجاذبية ويولد هذا الدوران احتكاكاً هائلاً يرفع حرارة المواد لملايين الدرجات المئوية وتنبعث في الفضاء لتتحول هذه الطاقة الحركية والحرارية الفائقة إلى إشعاع كهرومغناطيسي يبهر الكون بأكمله من مسافات بعيدة.
ما مدى شدة سطوع الكوازار مقارنة بالمجرات؟
تعتبر الكوازارات الأجرام الأكثر إضاءة وسطوعاً في الكون المرئي على الإطلاق حيث يمكن لكوازار واحد صغير الحجم نسبياً أن يحجب ضوء مجرة بأكملها ويفوق لمعان الكوازار ضوء مجرتنا درب التبانة بآلاف المرات في الفضاء السحيق لكون هذا الجرم يصدر طاقة تعادل تريليونات الشموس المضيئة المجتمعة في نفس الوقت واللحظة ويتيح هذا السطوع الاستثنائي الخارق للعلماء رؤيتها بوضوح من مسافات كونية تقدر بمليارات السنين الضوئية.
لماذا يعتبر العلماء الكوازارات بمثابة آلات زمن؟
تقع الكوازارات على مسافات سحيقة جداً تقدر بمليارات السنين الضوئية عن كوكبنا الأرضي ويستغرق الضوء الصادر عنها مليارات السنين لكي يقطع تلك المسافات ويصل إلى تلسكوباتنا الفضائية وعندما نرصد كوازاراً اليوم فنحن لا نراه كما هو موجود في زمننا الحاضر أبدًا إننا ننظر إلى صورته القديمة الأثرية وكيف كان شكله في بداية نشأة الكون وتساعدنا هذه الأجرام دراسة الطفولة المبكرة والمراحل الأولى لتطور ونمو المجرات الكونية المختلفة.
ما الفرق بين الكوازار والثقب الأسود العادي؟
الثقب الأسود العادي هو جرم ميت ومظلم تماماً لا يصدر عنه أي نوع من الضوء لأنه يمتلك جاذبية مطلقة ويمتص الثقب الأسود كل شيء يمر بقربه بما في ذلك فوتونات الضوء نفسها أما الكوازار فهو في الواقع البيئة المحيطة الساطعة مباشرة بثقب أسود فائق الكتلة حيث يحدث السطوع الشديد خارج حدود نقطة اللاعودة للثقب الأسود وقبل سقوط المادة وبذلك يمكن القول إن الكوازار هو الوجه المضيء والنشط للغاية للثقوب السوداء العملاقة.
هل يمكن أن تتحول مجرتنا درب التبانة لكوازار؟
لا تعد مجرة درب التبانة كوازاراً في الوقت الحالي بسبب ركود وهدوء مركزها المجرّي حيث يمتلك مركز مجرتنا ثقباً أسود عملاقاً لكنه خامل ولا يتغذى على مواد كافية وقد يتغير هذا الوضع الهادئ تماماً بعد مليارات السنين من الآن في المستقبل البعيد عندما تصطدم مجرتنا بمجرة أندروميدا المجاورة وتندفع كميات هائلة من الغاز نحو المركز ويؤدي هذا الاصطدام العنيف لإعادة تفعيل الثقب الأسود وولادة كوازار جديد يضيء الفضاء.

"الكوازار أو النجم الزائف Quasar" هو نواة مجرية نشطة شديدة السطوع تقع في مراكز بعض المجرات البعيدة جداً، وتستمد طاقتها الهائل
"الكوازار أو النجم الزائف Quasar" هو نواة مجرية نشطة شديدة السطوع تقع في مراكز بعض المجرات البعيدة جداً، وتستمد طاقتها الهائلة من ثقب أسود فائق الكتلة. تعد الكوازارات من أكثر الأجرام الفلكية إضاءة ونشاطاً في الكون المرئي، حيث يمكن لكوازار واحد أن يطلق ضوءاً يفوق ضوء مجرة درب التبانة بأكملها بآلاف المرات. ما هو الكوازار ومن أين يأتي اسمه؟
الكوازار هو جرم سماوي شديد السطوع يقع في أعماق الفضاء الخارجي ويعود أصل التسمية إلى اختصار عبارة "مصدر راديوي شبه نجمي" باللغة الإنجليزية حيث بدأ العلماء برصده لأول مرة في ستينيات القرن الماضي عبر تلسكوبات الراديو وتلك الأجرام ظهرت بنقاط مضيئة تشبه النجوم تماماً لكنها تمتلك خصائص فيزيائية مختلفة تماماً واتضح لاحقاً بعد تطور التلسكوبات أنها ليست نجوماً بل مراكز نشطة جداً لمجرات بعيدة وعملاقة.
تطلق الكوازارات نفاثات بلازمية تسير بسرعة الضوء لملايين السنين الضوئية، تطرد هذه النفاثات الغازات الباردة وتمنع تشكل النجوم الجديدة حولها، بذلك يتحكم الكوازار في حجم المجرة وشكل نموها الكوني المستقبلي.

"فَالفَلَكُ الدَّوَّارُ فِي سَبْحِهِ يَجْرِي بِأَمْرِ اللَّهِ لَا يَفْتُرُ تَبْدُو لَنَا الأَنْجُمُ فِي سَيْرِهَا كَالدُّرِّ فِي الأَفْلَاقِ إِذْ تُنْثَرُ وَهَذِهِ المَجَرَّةُ فِي خَطِّهَا طَرِيقُ نُورٍ طَالَمَا يُبْهِرُ سُبْحَانَ مَنْ أَبْدَعَ هَذَا الفَضَا بِحِكْمَةٍ تَخْفَى وَلَا تَظْهَرُ"

يحتوي نظام ترابيست على ثلاثة كواكب تقع بالتحديد داخل "المنطقة الصالحة للسكن" (Habitable Zone)، وهي الكواكب: الكوكب الأفضل تفضيلاً TRAPPIST-1e:
يُعتبر هذا الكوكب النجم الأبرز في المجموعة وأكثر كوكب واعد للحياة. الشبه بالأرض: هو الكوكب الرابع بعداً عن النجم، ويشابه الأرض بشكل مذهل في الحجم، والكتلة، وكمية الطاقة التي يتلقاها من نجمه. الغلاف الجوي: أظهرت أرصاد تلسكوب جيمس ويب الفضائي مؤخراً مؤشرات أولية. فرغم أنه لا يمتلك غلافاً جوياً سميكاً من الهيدروجين، إلا أن العلماء يعتقدون أنه قد يمتلك غلافاً جوياً ثانوياً غنياً بالنيتروجين والميثان، يشبه إلى حد ما قمر "تيتان". المياه: تشير الدراسات إلى إمكانية وجود محيطات مائية سائلة ضخمة على سطحه إذا كان غلافه الجوي مستقراً.
الكوكب المائي المحتمل TRAPPIST-1f:
هو الكوكب الخامس في النظام، ويقع في منتصف المنطقة الصالحة للسكن. الطبيعة والتركيب: كوكب صخري بحجم الأرض تقريباً، لكن كثافته أقل قليلاً. المياه: يعتقد العلماء أن هذا الكوكب قد يكون "عالمًا مائيًا" مغطى بمحيط عميق من الماء أو طبقات سميكة من الجليد. الطقس: نظراً لبعده القليل مقارنة بـ (e)، فإن حرارته قد تكون أبرد قليلاً، مما يجعله شبيهاً بنسخة رطبة وباردة من الأرض، وتعتمد صلاحيته تماماً على مدى حبس غلافه الجوي للحرارة.
الكوكب البارد TRAPPIST-1g:
هو الكوكب السادس، ويقع عند الحافة الخارجية للمنطقة الصالحة للسكن. الحجم: هو الأكبر حجماً بين الكواكب الثلاثة الصالحة للسكن. الطقس والحياة: يتلقى كمية طاقة أقل من نجمه، مما يجعله كوكباً بارداً يشبه المريخ في نظامنا الشمسي. إذا كان يمتلك غلافاً جوياً كثيفاً يحتبس الحرارة (صوبة زجاجية)، فقد تتوفر فيه ظروف تسمح بوجود ماء سائل، وإلا فإنه سيكون عالماً متجمداً.
ما العقبات التي قد تواجه الحياة هناك؟
الانغلاق المداري (Tidally Locked): جميع هذه الكواكب تواجه نجمها بوجه واحد دائم. هذا يعني أن هناك نصف كوكب يعيش في نهار أبدي حارق، ونصف آخر يعيش في ليل متجمد دائم، وقد تكون الحياة ممكنة فقط في "الشريط الضيق" الفاصل بين الليل والنهار. نشاط النجم الثائر: النجم ترابيست-1 هو قزم أحمر. هذه النجوم معروفة بإطلاق توهجات وعواصف إشعاعية عنيفة جداً، وثبت مؤخراً أن الكواكب القريبة جداً منه (مثل b و c و d) قد جُرّدت تماماً من أغلفتها الجوية وتحولت إلى صخور عارية بسبب هذه الإشعاعات.

"ترابيست-1 (TRAPPIST-1)" هو نظام كوكبي يبعد نحو 40 سنة ضوئية عن الأرض في كوكبة الدلو. يضم هذا النظام سبعة كواكب صخرية بحجم ال
"ترابيست-1 (TRAPPIST-1)" هو نظام كوكبي يبعد نحو 40 سنة ضوئية عن الأرض في كوكبة الدلو. يضم هذا النظام سبعة كواكب صخرية بحجم الأرض تدور حول نجم قزم أحمر فائق البرودة، وتتواجد ثلاثة منها داخل "المنطقة الصالحة للسكن" مما يجعله محط أنظار علماء الفلك لاحتمالية وجود ماء سائل عليها.
(المنطقة الصالحة للسكن هي النطاق الفلكي الذي لا يكون فيه الكوكب قريباً جداً من نجمه فيحترق، ولا بعيداً جداً فيتجمد، مما يسمح بوجود الماء السائل على سطحه، وهو الشرط الأساسي لنشوء الحياة.)
النجم المركزي في النظام:
هو قزم أحمر تبلغ كتلته حوالي 8% فقط من كتلة الشمس، وهو أكبر قليلاً من كوكب المشتري. وعلى الرغم من أن الكواكب تدور قريبة جداً من نجمها (بحيث تستغرق السنة على بعضها أياماً قليلة فقط)، إلا أن حرارتها المعتدلة تنبع من برودة النجم نفسه.
تم اكتشاف الكواكب الخارجية لهذا النظام بواسطة تلسكوب ترابيست (TRAPPIST) الجنوبي الموجود في تشيلي، بمشاركة فرق بحثية دولية تابعة لـ ناسا. يحمل النظام أيضاً الرقم القياسي لأكبر عدد كواكب تدور في حالة رنين مداري. كما يستمر تلسكوب جيمس ويب الفضائي في دراسة أغلفتها الجوية لمعرفة إمكانية دعمها.

"جَرَى الْفَلَكُ الدَّوَّارُ بِمَا فِيهِ لِلْوَرَىٰ وَبَاتَتْ نُجُومُ اللَّيْلِ حَيْرَىٰ لِمَنْ تَرَىٰ سَمَاءٌ مَلأْنَاهَا ظُنُوناً وَحِيرَةً وَكَمْ فِيكِ يَا شَمْسُ النَّهَارِ تَحَيُّرَا نَعِيشُ بِعَالَمٍ خَفِيَّاتُهُ لَنَا تَبَدَّتْ رُمُوزاً لَمْ نَجِدْ مَنْ يُفَسِّرَا وَمَا نَحْنُ فِي هَذَا الْفَضَاءِ وَسِعَةِ سِوَىٰ حَائِرٍ يَبْغِي مِنَ الْعِلْمِ مَخْبَرَا فَيَا لَيْتَ شِعْرِي كَمْ نَعِيشُ بِجَهْلِنَا لِكَوْنٍ عَنِ الأَبْصَارِ قَدْ بَاتَ مُضْمَرَا"

هل المادة المظلمة هي نفسها الثقوب السوداء؟
لا، الثقوب السوداء هي أجرام عالية الكثافة نتجت عن موت نجوم عملاقة وتتركز في نقاط محددة. أما المادة المظلمة فهي جزيئات مجهولة لم ترصد بعد، وتنتشر كشبكة عملاقة تحيط بالمجرات وتتخللها وليست مجرد أجرام ميتة.
ما الفرق بين المادة المظلمة والطاقة المظلمة؟
المادة المظلمة تعمل كقوة جاذبة تجمع المجرات معاً وتمنعها من التشتت (بمثابة الغراء الكوني). أما الطاقة المظلمة فهي قوة طاردة غامضة تشكل 68% من الكون، ووظيفتها عكس المادة المظلمة تماماً حيث تدفع الكون للتوسع بسرعة متزايدة.
هل توجد مادة مظلمة داخل جسم الإنسان أو على الأرض؟
نعم، يعتقد العلماء أن المادة المظلمة تتدفق عبر كل شيء بما في ذلك كوكب الأرض وأجسادنا طوال الوقت. لكننا لا نشعر بها أبداً لأنها لا تتفاعل مع ذرات أجسادنا ولا تصطدم بها، بل تمر عبرنا كالأشباح.
كيف يحاول العلماء تصويرها أو الإمساك بها حالياً؟
يلوذ العلماء ببناء مختبرات عملاقة تحت الأرض وعلى أعماق سحيقة لحجب الأشعة الكونية، ويضعون فيها كواشف حساسة جداً مليئة بغاز الزينون السائل، آملين أن يصطدم جزيء واحد من المادة المظلمة بذرة عادية فيسجلوا هذا التفاعل.

"المادة المظلمة Dark Matter" هي مادة غامضة وغير مرئية تشكل حوالي 27% من حجم الكون البنيوي، ولا يمكن رؤيتها لأنها لا تصدر ضوءا
"المادة المظلمة Dark Matter" هي مادة غامضة وغير مرئية تشكل حوالي 27% من حجم الكون البنيوي، ولا يمكن رؤيتها لأنها لا تصدر ضوءاً أو تعكسه أو تمتصه. يعرف العلماء وجودها فقط من خلال قوة جاذبيتها الهائلة التي تؤثر على حركة المجرات وتمنعها من التفكك والتبعثر في الفضاء. مم تتكون المادة المظلمة بحسب توقعات العلماء؟
لا أحد يعرف بدقة، لكن النظرية الأكثر قبولاً هي أنها تتكون من جزيئات أولية جديدة لم تكتشف بعد في الفيزياء. يسميها العلماء "الويبس" (WIMPs)، وهي جزيئات ثقيلة ذات تفاعل ضعيف جداً مع المادة العادية عدا الجاذبية.
كيف اكتشف العلماء وجود المادة المظلمة ما دامت غير مرئية؟
اكتشفوها عند مراقبة دوران المجرات؛ حيث وجدوا أن النجوم الخارجية للمجرات تدور بسرعة هائلة جداً وكان يجب أن تطير مبتعدة في الفضاء. هذا يعني وجود جاذبية مادة خفية قوية تمسك بهذه النجوم وتمنع تفكك المجرة.
لو قمنا بجمع وزن كل المادة المرئية في الكون (التي تشمل الكواكب، والنجوم، والغاز، والغبار، وأجسادنا، وكل ما نراه بالتلسكوبات)، سنجد أنها تشكل 5% فقط من حجم الكون، يعني أن 95% من هذا الكون ما زال مخفي عنا تماماً بين مادة مظلمة وطاقة مظلمة.

"وَخَوَّفُوا النَّاسَ مِنْ دَهْيَاءَ مُظْلِمَةٍ إِذَا بَدَا الكَوْكَبُ الغَرْبِيُّ ذُو الذَّنَبِ وَصَيَّرُوا الأَبْرُجَ العُلْيَا مُرَتِّبَةً مَا كَانَ مُنْقَلِباً أَوْ غَيْرَ مُنْقَلِبِ يَقْضُونَ بِالأَمْرِ عَنْ رَخْصٍ وَعَنْ غَلَاءٍ فِي الِانْتِقَالِ وَعَنْ جَدْبٍ وَعَنْ خِصَبِ أَيْنَ الرِّوَايَةُ بَلْ أَيْنَ النُّجُومُ وَمَا صَاغُوهُ مِنْ زُخْرُفٍ فِيهَا وَمِنْ كَذِبِ"

ما الذي حدث لمذنب هولمز في عام 2007 وصدم علماء الفلك حول العالم؟
في تشرين الأول من عام 2007، فاجأ المذنب الجميع بأكبر وأعنف انفجار مذنبي يتم تسجيله ورصده في التاريخ الفلكي الحديث. فخلال أقل من يومين فقط، قفز لمعان المذنب بشكل جنوني بمقدار يقارب المليون ضعف مقارنة بوضعه الطبيعي الخافت. هذا الانفجار المرعب حوّله فجأة من جرم سماوي باهت لا يُرى إلا بالتلسكوبات العملاقة، إلى نجم ساطع يمكن تمييزه بالعين المجردة.
كيف أصبح مذنب هولمز لفترة وجيزة أكبر من الشمس في الفضاء؟
تسبب الانفجار العنيف عام 2007 في إطلاق وتبخير كميات هائلة وضخمة جداً من الغازات والاتربة المخزنة في نواته الصخرية المتجمدة. انتشرت هذه المواد المقذوفة في الفضاء المحيط بالمذنب بشكل متناسق وشكلت سحابة غبارية دائرية عملاقة تُعرف علمياً باسم "ذؤابة المذنب". تمددت هذه السحابة الغازية بسرعة كبيرة حتى تجاوز قطرها قطر الشمس، ليصبح المذنب مؤقتاً أكبر جسم في النظام الشمسي.
ما هو التفسير العلمي المقبول وراء حدوث هذه الانفجارات المفاجئة للمذنب؟
يعتقد العلماء أن المذنب يحتوي في داخله على شبكة من الكهوف والفراغات المليئة بالغازات والجليد المضغوط شديد الحساسية. عندما يقترب المذنب من الشمس، تتسرب الحرارة عبر قشرته الخارجية الهشة وتصل إلى هذه الجيوب الداخلية مسببة غليان الغازات وتبخرها. هذا الأمر يولد ضغطاً داخلياً هائلاً لا تتحمله قشرة المذنب، مما يؤدي في النهاية إلى انفجار السطح بقوة وتناثر محتوياته.

"مذنب هولمز Comet Holmes" هو مذنب دوري صغير يدور حول الشمس كل سبع سنوات تقريباً، واكتشفه الفلكي إدوين هولمز عام 1892. يشتهر ه
"مذنب هولمز Comet Holmes" هو مذنب دوري صغير يدور حول الشمس كل سبع سنوات تقريباً، واكتشفه الفلكي إدوين هولمز عام 1892. يشتهر هذا المذنب في التاريخ الفلكي بحدوث انفجارات مفاجئة وعنيفة في قشرته، تؤدي إلى زيادة سطوعه ملايين المرات وقذف كميات هائلة من الغبار تشكل سحابة ضخمة تتمدد في الفضاء. من هو مكتشف مذنب هولمز وكيف تمكن من رصده لأول مرة؟
تم اكتشاف المذنب على يد عالم الفلك البريطاني الهاوي إدوين هولمز في الليلة الواقعة بين السادس والسابع من تشرين الثاني عام 1892. تمكن هولمز من رصده باستخدام تلسكوب صغير من منزله في لندن أثناء قيامه بمراقبة روتينية لمجرة أندروميدا الشهيرة. ولولا حدوث انفجار غير عادي للمذنب في ذلك الوقت تسبب في زيادة سطوعه بشكل كبير، لما تمكن المكتشف من رؤيته بتلسكوبه المتواضع.
رغم أن سحابة الغبار الناتجة عن انفجار المذنب تمددت لتصبح أكبر من حجم الشمس بمرات، إلا أن نواة المذنب الصلبة الحقيقية صغيرة جداً ولا يتجاوز قطرها الفعلي حوالي 3.4 كيلومتر فقط.

"وَلَقَدْ نَظَرْتُ إِلَى الفَضَاءِ فَرَاعَنِي كَوْنٌ يَدُورُ بِغَيْرِ مَا مَقْصُودِ أَنْجُمُ تَلُوحُ لَنَا عَلَى أَبْعَادِهَا كَالشَّهْدِ يَبْرُقُ فِي ظَلَامِ البِيدِ سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ الفَضَاءَ وَسِعَةً عَقْلُ اللَّبِيبِ حِيَالَهَا كَالمَفْقُودِ هَذِي العَوَالِمُ لَا تَنَاهِيَ دُونَ لَمْ يُوجَدْ لَهَا حَدٌّ مِنَ المَحْدُودِ"

ماهي المواصفات المتوقعة للكوكب؟
الكتلة: يُقدّر العلماء كتلته بنحو 5 إلى 10 أضعاف كتلة الأرض، مما يجعله ينتمي لفئة كواكب "الأرض الهائلة" أو "نبتون المصغر". المسافة والمدار: يبعد عن الشمس بمسافة هائلة تتراوح بين 400 إلى 800 ضعف المسافة بين الأرض والشمس. السنة المدارية: بسبب هذا البعد الشديد، يستغرق الكوكب ما بين 10 آلاف إلى 20 ألف سنة أرضية ليكمل دورة واحدة فقط حول الشمس.
لماذا يصعب رصده؟
شدة الظلام: عند هذه المسافات البعيده، يكون ضوء الشمس الواصل إليه قليلا جداً، والضوء المنعكس منه يكاد ينعدم (يتناقص الضوء المنعكس بمقدار 16 ضعفاً مع مضاعفة المسافة). البطء الشديد: يتحرك الكوكب ببطء شديد في مساره، مما يجعل تمييز حركته وسط ملايين النجوم والمجرات الخلفية أمراً معقداً للغاية.
كيف وصل إلى هذه الحافة البعيده؟
هناك ثلاث نظريات رئيسية تفسر وجود كوكب بهذا الحجم في مكان بعيد ومعزول جداً: التحطيم والترحيل (النظرية الأقوى): يُعتقد أن الكوكب التاسع ولد في الأصل قريباً من الشمس (بين مداري المشتري وزحل) أثناء طفولة النظام الشمسي. وبسبب جاذبية كوكب المشتري العملاقة والاضطرابات المدارية العنيفة، طُرد الكوكب التاسع بعيداً إلى أطراف النظام الشمسي. الكوكب الأسير: يفترض بعض العلماء أن الكوكب كان في الأصل كوكباً مارقاً (مشرداً) يسبح في الفضاء، وعندما اقترب من شمسنا، تمكنت جاذبيتها من "أسرِه" وضمه إلى العائلة الشمسية. السرقة النجمية: أن يكون الكوكب قد تَشكَّل حول نجم آخر مر بالقرب من شمسنا في الماضي السحيق، فاستغلت الشمس الفرصة وسرقت الكوكب.
ممَ يتكون هذا الكوكب؟ (بنيته الداخلية):
وفقاً للنماذج المحاكاة التي وضعها العلماء، ونظراً لكتلته الكبيرة (حوالي 5 إلى 10 أضعاف الأرض)، فمن المرجح أن بنيته تشبه كوكبي أورانوس ونبتون: الغلاف الجوي: غلاف سميك يتكون بشكل أساسي من غازي الهيدروجين والهيليوم. القلب والوشاح: يُعتقد أنه يمتلك نواة صخرية صلبة غنية بالحديد، يحيط بها وشاح ضخم مكون من جليد الماء والمغنيسيوم. الحرارة: درجة حرارة سطحه الخارجية متجمدة وقاسية جداً تصل إلى 47 كلفن (-226 درجة مئوية)، لكن لبه الداخلي قد يحتفظ بحرارة انبعاثية ذاتية من وقت تشكله.

"الكوكب التاسع (Planet Nine)" هو جرم سماوي افتراضي، يعتقد العلماء أنه يختبئ في الحواف البعيدة لنظامنا الشمسي وراء مدار كوكب ن
"الكوكب التاسع (Planet Nine)" هو جرم سماوي افتراضي، يعتقد العلماء أنه يختبئ في الحواف البعيدة لنظامنا الشمسي وراء مدار كوكب نبتون. على الرغم من عدم رصده بشكل مباشر بالعين أو بالتلسكوبات حتى الآن إلا أن الأدلة غير المباشرة على وجوده أصبحت قوية. ما الدلائل العلمية على وجوده؟
انحراف مدارات أجرام حزام كايبر: بدأت الفكرة عندما لاحظ الفلكيان "مايكل براون" و"كونستانتين باتيغين" من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا أن مدارات مجموعة من الأجرام الجليدية الصغيرة البعيدة جداً (أجرام ما وراء نبتون) ليست عشوائية. الاصطفاف الغريب: هذه الأجرام تدور في مدارات بيضاوية ممتدة ومائلة بنفس الاتجاه. من الناحية الفيزيائية، احتمال حدوث هذا الاصطفاف عشوائياً ضئيل جداً، مما يؤكد وجود جرم ضخم غير مرئي يجذبها بجاذبيته ليجبرها على هذا السلوك الموحد.
اخر التطورات وطرق البحث الحديثة: نظراً لصعوبة رصد ضوء الشمس المنعكس، لجأ فريق علمي إلى تتبع الأشعة تحت الحمراء (الحرارة المنبعثة ذاتيا من الكوكب نفسه) باستخدام بيانات تلسكوبات فضائية. وقد أسفرت هذه الطريقة عن رصد جسمين مرشحين يقعان في النطاق المتوقع وما زالا تحت الدراسة للتأكد.

"سَبَحَتْ فِي الفَضَاءِ عَرْضاً وَطُولَا سَاقَهَا سَائِقٌ لَهَا أَنْ تَجُولَا مُعْقِبَاتٌ بَعْدَ الُّطُلُوعِ أُفُولَا يَقْرَأُ الفَيْلَسُوفُ فِيهَا فُصُولَا مِنْ كِتَابِ الدُّهُورِ وَالآبَادِ كُلُّ نَجْمٍ مِنْهَا بِدُونِ شَبِيهِ دَائِرٌ فِي بُعْدٍ بِوَجْهٍ وَجِيهِ فَلَكٌ جَازَ كُلَّ عَقْلٍ نَبِيهِ المَبَادِي مِثْلُ النِّهَايَاتِ فِيهِ وَالنِّهَايَاتُ فِيهِ مِثْلُ المَبَادِي"

ما الفرق بين دفقات الراديو السريعة العابرة والدفقات المتكررة التي يرصدها العلماء؟
الدفقات العابرة أو الفردية تومض لمرة واحدة فقط في العمر ثم تختفي نهائياً دون أي أثر. هذا النوع الفردي يصعب تحديد موقعه الدقيق في الفضاء لأن الإشارة لا تعود للظهور مجدداً أبداً. أما الدفقات المتكررة فهي تنطلق من نفس النقطة الكونية مراراً وتكراراً على فترات زمنية متفاوتة أحياناً. تمنح الدفقات المتكررة علماء الفلك فرصة ذهبية لتوجيه التلسكوبات نحو مصدرها ودراسة البيئة المحيطة بها.
ما هو النجم المغناطيسي (Magnetar) وكيف يمكنه تفسير توليد هذه الإشارات القوية؟
النجم المغناطيسي هو نوع خاص من النجوم النيوترونية الكثيفة جداً الناتجة عن موت النجوم العملاقة.يمتلك هذا الجرم الكوني حقولاً مغناطيسية خارقة تفوق قوة مغناطيس الأرض بمليارات المرات في الفضاء.يعتقد العلماء أن القشور الخارجية لهذه النجوم تتعرض لتصدعات عنيفة تسمى "الزلازل النجمية" نتيجة الضغط المرتفع.تؤدي هذه الزلازل الكونية إلى إطلاق كميات مرعبة من الطاقة والموجات الراديوية التي نراها كـ FRBs.
هل يمكن أن تكون هذه الدفقات الراديوية إشارات مرسلة من حضارات فضائية ذكية؟
في بداية الاكتشاف وضع بعض العلماء فرضية أن تكون الإشارات ناتجة عن تكنولوجيا فضائية متطورة.شملت التخمينات إمكانية استخدامها كمحركات لدفع سفن فضائية عملاقة تبحر عبر المجرات البعيدة في الكون.لكن مع رصد طاقة هذه الدفقات تبين أنها هائلة جداً وتتطلب طاقة تفوق قدرة أي تكنولوجيا.لذلك يجمع المجتمع العلمي حالياً على أن مصادر هذه الظاهرة طبيعية وفلكية بحتة وليست اصطناعية.
احدث دفقة راديويه في 2025 16 مارس:
في إنجاز كوني غير مسبوق، رصد العلماء الدفقة الراديوية الأقوى والأقرب في التاريخ تحت اسم "FRB 20250316A" وتُلقب بـ "RBFLOAT". الومضة الغامضة التي استمرت لأجزاء من الميلي ثانية فقط، التقطها تلسكوب "CHIME" الكندي المتطور، وجاءت من مجرة حلزونية تسمى "NGC 4141" تبعد عنا 130 مليون سنة ضوئية. وأظهرت بيانات تلسكوب "جيمس ويب" الفضائي أن مصدر هذه الطاقة الهائلة هو زلزال نجمي عنيف حدث على سطح "نجم مغناطيسي" شديد الكثافة والجاذبية. هذا الحدث التاريخي حسم الجدل العلمي، مؤكداً أن هذه الإشارات الكونية ناتجة عن ظواهر فلكية طبيعية ومرعبة، وليست إشارات اصطناعية من حضارات فضائية ذكية.

"دفقات الراديو السريعة Fast Radio Bursts" هي واحدة من أغرب الألغاز الفلكية اللي حيرت العلماء من وقت اكتشافها سنة 2007. ببساطة
"دفقات الراديو السريعة Fast Radio Bursts" هي واحدة من أغرب الألغاز الفلكية اللي حيرت العلماء من وقت اكتشافها سنة 2007. ببساطة، هي عبارة عن ومضات أو انفجارات من موجات الراديو القوية جداً، تجينا من أعماق الكون البعيد. متى تم اكتشاف هذه الظاهرة لأول مرة وما هو المرصد الفلكي الذي رصدها؟
تم اكتشاف أول دفقة راديوية سريعة عن طريق الصدفة في عام 2007 أثناء تحليل بيانات قديمة.البيانات التي كشفت هذا اللغز كانت مسجلة في عام 2001 بواسطة مرصد "باركس" الشهير في أستراليا.عرفت تلك الإشارة التاريخية باسم "انفجار لوريمر" نسبة إلى العالم الفلكي ديركان لوريمر الذي اكتشفها وحللها.فتح هذا الاكتشاف المذهل باباً جديداً بالكامل في علم الفلك الحديث لدراسة أعماق الكون وأسراره الغامضة.
تمثل هذه الدفقات الراديوية "آلة زمنية" حقيقية تنقل لنا أسرار الماضي من أعماق الفضاء الشاسع. فالإشارة التي نرصدها اليوم انطلقت قبل ملايين السنين، وسافرت في ظلام الكون قبل وجود البشرية بقرون طويلة، هذا يعني أن النجم المغناطيسي الذي فجر هذه الومضة قد يكون مات واختفى من الوجود منذ زمن بعيد. لكن ضوءه السافر يمنحه خلوداً كونياً.

IT'S MY BIRTHDAY🎉💘.