ذِكرى لِمن يَخشىٰ
رفتن به کانال در Telegram
قال أحدُ كبارِ التَّابِعين وهو ابنُ سيرين رحِمَه اللّٰه : [ إنَّ هَـذا العِلـمَ دِيـنٌ فانظُـروا عـمَّن تأخُـذونَ ديـنَكُم ]
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
224
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+77 روز
+830 روز
آرشیو پست ها
قال ابنُ عُثَيمين فيما يُعرَفُ بعيدِ الحُبِّ:
"الاحتفالُ بعيدِ الحُبِّ لا يجوزُ؛ لوُجوهٍ:الأوَّلُ: أنَّه عيدٌ بِدعيٌّ لا أساسَ له في الشَّريعةِ. الثَّاني: أنَّه يدعو إلى العِشقِ والغَرامِ. الثَّالِثُ: أنَّه يدعو إلى اشتِغالِ القَلبِ بمثلِ هذه الأمورِ التَّافِهةِ المخالِفةِ لهَدْيِ السَّلَفِ الصَّالحِ رَضِيَ اللهُ عنهم.
فلا يَحِلُّ أن يحدُثَ في هذا اليومِ شيءٌ من شعائِرِ العيدِ، سواءٌ كان في المآكِلِ أو المشارِبِ، أو الملابِسِ أو التَّهادي، أو غيرِ ذلك. وعلى المُسلِمِ أن يكونَ عزيزًا بدينِه، وألَّا يكونَ إمَّعةً يَتْبَعُ كُلَّ ناعِقٍ"
[مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين 16صـ199-200]
مِن صوَر التَقليد والتَّبعيَّة المَنهي عَنها:-
التَّشبُّهُ بالكُفَّارِ في أعيادِهم وعاداتِهم وتقاليدِهم، ومن أمثلةِ ذلك:الاحتِفالُ بعيدِ الأُمِّ، وعيدِ شَمِّ النَّسيمِ، وعيدِ رأسِ السَّنةِ، جاء في فتاوى اللَّجنةِ الدَّائِمةِ:
"كُلُّ هذه أعيادٌ بِدعيَّةٌ لا يجوزُ الاحتفالُ بها ولا اتِّخاذُها عيدًا، وليس في الإسلامِ سوى عيدَينِ: عيدِ الفِطرِ، وعيدِ الأضحى"
[فتاوى اللَّجنة الدَّائمة - 2] (1/ 437)
وقال ابنُ تيميَّةَ أيضًا:
"أعيادُ الكُفَّارِ كثيرةٌ مُختَلِفةٌ، وليس على المسلِمِ أن يبحَثَ عنها، ولا يَعرِفَها، بل يكفيه أن يَعرِفَ في أيِّ فِعلٍ مِن الأفعالِ أو يومٍ أو مكانٍ أنَّ سَبَبَ هذا الفِعلِ أو تعظيمَ هذا المكانِ والزَّمانِ: مِن جهتِهم، ولو لم يَعرِفْ أنَّ سَبَبَه من جِهَتِهم، فيكفيه أن يعلَمَ أنَّه لا أصلَ له في دينِ الإسلامِ؛ فإنَّه إذا لم يكُنْ له أصلٌ فإمَّا أن يكونَ قد أحدثه بعضُ النَّاسِ مِن تِلقاءِ نَفْسِه، أو يكونَ مأخوذًا عنهم، فأقَلُّ أحوالِه: أن يكونَ مِنَ البِدَعِ"
يُنظر: [اقتضاء الصراط المستقيم (9/2)]
قال شيخُ الإسلام ابن تَيميَة رحِمَه اللّٰه:
"الأعيادُ شَريعةٌ مِن الشَّرائعِ؛ فيَجِبُ فيها الاتِّباعُ لا الابتِداعُ، وللنَّبيِّ ﷺ خُطَبٌ وعهودٌ ووقائِعُ في أيَّامٍ متعَدِّدةٍ؛ مِثلُ: يومِ بَدرٍ، وحُنَينٍ، والخَندَقِ، وفَتحِ مكَّةَ، ووَقتِ هِجرتِه، ودُخولِه المدينةَ، وخُطَبُ له متعَدِّدةٌ يذكُرُ فيها قواعِدَ الدِّينِ، ثمَّ لم يوجِبْ ذلك أن يُتَّخَذَ أمثالُ تلك الأيامِ أعيادًا، وإنَّما يَفعَلُ مِثلَ هذا النَّصارى الذين يتَّخِذون أمثالَ أيَّامِ حوادِثِ عيسى عليه السَّلامُ أعيادًا، أو اليَهودُ، وإنَّما العيدُ شريعةٌ، فما شرَعَه اللهُ اتُّبِع، وإلَّا لم يُحدِثْ في الدِّينِ ما ليس منه"
يُنظر: [اقتضاء الصراط المستقيم (123/2)]
8) التَّهادي في أعياد الميلاد، والاحتفال بها، والاعتقاد أنها أيام فرح وسرور؛ محرم بالاتفاق.
• حُكمُ مشاركةِ الكفارِ أعيادهُم
7) الاحتفال برأس السَّنة بدعة، وليس للمسلمين إلا عيدان؛ عيد الفطر، والأضحى فقط.
• حُكمُ مشاركةِ الكفارِ أعيادهُم
6) إذا هنَّأَنا الكفَّار بِعيد من أعيادهم فلا يجوز أن نجيبهم.
• حُكمُ مشاركةِ الكفارِ أعيادهُم
+1
4) تَهنِئَة الكُفَّار بأعيادِهم الدِّينيَّة أشدُّ مقتا مِن تهنِئتهم بقتل النَّفس أو شرب الخمر أو السُّجود للصليب.
• حُكمُ مشاركةِ الكفارِ أعيادهُم
3) تَهنِئة النَّصارى بأعيادِهم محرَّمة بالاتِّفاق كما نقَل ذلِك ابن القيِّم رحِمَه اللَّه في كِتابه أحكام أهل الذِّمَّة.
• حُكمُ مشاركةِ الكفارِ أعيادهُم
2) قال تعالى :
{ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَانِ ۚ } ( المائدة : ٢ )
أي: ولا يُعِنْ بعضُكم بعضًا- أيها المؤمنونَ- على اقترافِ المعاصي، وارْتِكابِ الظُّلم، والاعتداءِ على حقوقِ الخَلْق. يُنظر: ((تفسير ابن جرير)) (8/52)، ((تفسير ابن كثير)) (2/12-13)، ((تفسير السعدي)) (ص: 219)، ((تفسير ابن عثيمين- سورة المائدة)) (1/23).• حُكمُ مشاركةِ الكفارِ أعيادهُم
1) قال ﷺ :
من تشبَّهَ بقومٍ فهوَ منهم.
خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح الراوي : عبدالله بن عمر المحدث :الألباني المصدر :صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4031 التخريج : أخرجه أبو داود (4031) واللفظ له، وأحمد (5114) مطولاًشرحُ الحديث : حَذَّر النَّبيُّ ﷺ أمَّتَه مِن التَّشبُّهِ بغيرِ المسلِمين؛ وذلك أنَّ الأمَّةَ مأمورةٌ بمخالَفةِ المشرِكين وأهلِ الكِتابِ. وفي قولِه ﷺ:
"مَن تشبَّه بقومٍ"، أي:اتَّبَعَهم في أفعالِهم أو أقوالِهم أو لِباسِهم وعاداتِهم، كمَأكَلِه ومَشرَبِه وهَيئاتِه وغيرِ ذلك؛
"فهو مِنهُم"، أي:حُكمُه حُكمُهم؛ فإنْ كانوا أَهلَ فِسقٍ أو كُفرٍ أصبَح مِنهُم، ويَشمَلُه ما يَشمَلُهم مِن العَذابِ بحَسبِ ما تَشبَّه بهم فيه، وبحسَبِ ما قَصَدَ من هذا التشبُّهِ، وإنْ كانوا مِن أهلِ الصَّلاحِ والإسلامِ شَمِلَه ما يَشمَلُهم مِن نعيمِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
وفي الحديثِ: التحذيرُ من التَّشبُّهِ بأهلِ الكُفرِ والفُسوقِ والعِصيانِ، والإرشادُ إلى التَّشبُّهِ بأهلِ الإيمانِ والطَّاعةِ.الدَّرر السَّنيَّة_الموسوعة الحديثيَّة • حُكمُ مشاركةِ الكفارِ أعيادهُم
