fa
Feedback
The Outsider

The Outsider

رفتن به کانال در Telegram

خفيفةٌ روحي، وجسمي مثقلٌ بالذكريات وبالمكان.. @theoutsiderbot

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
237
مشترکین
+224 ساعت
+67 روز
+2630 روز
آرشیو پست ها
ما نحن إلا تجليات بائسة لدوافعٍ عمياء، كائنات مثيرة للشفقة والاشمئزاز، نقبع في سجن من الرغبات التي لا تنتهي، نحن محض صدى لصرخة كونية عبثية، تتخبط في دياجير الوجود، مغرورة بزهوٍ زائف يمنحنا وهم الأنا وذلك الإستقلال المقرف، بينما نحن مجرد أدوات في يد الطبيعة لاستمرار مأساتها. نتظاهر بفك شفرات هذا العالم الغامض، بينما الحقيقة أن الوجود أصم، لا يبالي بآلامنا ولا يكترث بدموعنا. نضحك ونبكي للسبب ذاته، في مفارقة ساخرة تكشف عن عجزنا المطلق. إننا لا نفعل شيئًا سوى تجميل زنازيننا، والهروب من جحيم الفناء الذي يترصدنا خلف كل زاوية، نحاول يائسين تجنب السقوط في هاوية هي في الأصل مستقرنا الوحيد المحتوم..

photo content

photo content

FesliyanStudios_Background_Music_–_Emotional_Sad_Background_Music.mp33.21 MB

‏في هذه البلاد وأيًا كانت ضآلة حاجتك، ستجد نفسك مرغمًا على ممارسة فن الانحشار في طابور ما. فهنا الطابور هو الهوية وهو الماهية. هنا لا تسأل الإنسان كم يومًا عشت؟، بل اسأله: كم طابورًا خضت؟ في الطابور تخلع إنسانيتك تدريجيًا، ومع تراكم الخبرة تتخلى عن طباعك البشرية لترتدي طباع الوتد. فهنا أنت وتد. توحي وقفتك بأنك نبتّ في هذا الرصيف أو هذا المكان، وأنك لا تمانع البقاء فيه حتى قيام الساعة.. الأهم من ذلك كله هي تلك العلاقة الوجدانية التي ستتشكل بينك وبين "القفا" ظهر الشخص الذي يسبقك. ادرسه جيدًا، هذا هو الأفق الوحيد المسموح لك. ولا تحاول تجاوزه ببصرك، فخلفه لا يوجد سوى ظهر آخر.. هذا هو أمامك، تفحص ياقته، ذرات الغبار على قميصه، ارتعاشة كتفيه. تخيل عدد المرات التي غُسل فيها هذا القميص، والصباحات القلقة التي ارتداه فيها صاحبه، تخيل كم مرة سُحب من الحبل قبل أن يجف تمامًا. ركز بعينيك فقط، وإياك أن تستخدم حاسة الشم. في الطوابير عليك أن تنسى تمامًا ان لك أنفًا. تأمل ذلك القفا، وتذكر أننا أمة لا تتأمل وجوه بعضها إلا في الجنازات.. أما في بقية العمر فكلّ منا يولي ظهره للآخر. الغريب أنك بعد ساعات من دراسة قفا ذلك الغريب أمامك وحفظ خيوط قميصه، لو قابلته في الزقاق المجاور وجهًا لوجه، لن تعرفه. ستمر بجانبه كأنكما لم تقتسما قطعة من العمر في متر مربع واحد. لأننا في الطابور نتبادل الوجود، لكننا لا نتبادل الملامح. ربما ستجد من يتجاوز الطابور "بواسطة" ما. فلا تشتعل، ولا تجعل ذلك يعكر مزاجك، لا تسمح لغضبك أن يفسد استقامة وتدك. لا تنظر إليه بضغينة، حتى لو تجمدت قدماك ساعة كاملة دون خطوة واحدة للأمام. الحقد في الطابور يؤذي صاحبه فقط، إنه يعيدك إنسانًا مرة أخرى.. وأنت هناك يفترض بك ألا تكون إنسانًا..

photo content

Passacaglia.m4a3.50 MB

photo content

photo content

‏لا تكتبي لي عن الطقس أو عن الناس. اكتبي لي عنكِ، عن أفكاركِ السوداء، عن مخاوفكِ، أريد جحيمكِ لا جنتكِ. ‏- من كامو إلى ماريا.

The-Tragedy-of-Ignorance-Simon-Daum.m4a6.33 MB

file=M3R4SUNiN3JsOHJ6WWRUbHEvcUZ2cGU1U2hINmx2MGdpdEE3aWlZaUQ3RkQ2.99 MB

‏لا يخطو الإنسان في النهر نفسه مرتين، لأنّه ليس النهر نفسه، وهو ليس الإنسان نفسه. - هيراقليطس.

‏وبمجرد أن تهدأ العاصفة، لن تتذكر كيف نجوت منها، وكيف تمكنت من البقاء على قيد الحياة. بل لن تكون متأكدًا حتى مما إذا كانت العاصفة قد انتهت حقًا. لكن هناك شيء واحد مؤكد. عندما تخرج من العاصفة، لن تكون الشخص نفسه الذي دخلها. ‏- هاروكي موراكامي.

photo content

‏أحب التحدث لنفسي كثيرًا، لأنني الشخص الوحيد الذي يعجبني حديثه..

photo content
+1

‏كانت كثيرة، كثيرةً جدًا، بصورةٍ يصعب عليك التصديق فيها بأنها مجرّد واحدة، حدّ أنها تستطيع التواجد معك في كل مكان تمرّه، دون أن تترك فيك شعورًا بأنها يمكن أن تنتهي في أحد الأيّام، تأتيك دائمًا.. مثل اليقين في شروق الشمس كل صباح..

Every love story is a potential grief story.

إذا بعدك ما شايفهن، شمنتظر؟
+1
إذا بعدك ما شايفهن، شمنتظر؟