غَمــــرة وِدّ 🤎
رفتن به کانال در Telegram
غَمْرة... حيثُ الكلام يُطبطِب، والمشاعر تُحتضن، والروح تلقى مأواها 🤎..
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
228
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
-130 روز
آرشیو پست ها
عزيزتي
أعلمُ أنكِ تقرأين هذهِ الرِسالة،
في ساعةٍ يوقظكِ فيها أسمي
دون استئذان، ستمرّين على حُروفها بتمهّل،
تُركزيّن بِكل كَلمة أكتبها إليكِ،
وحِينها ستدركين سبب كتابتي لها،
رسالةٌ أُصيغها في يومٍ ماطر،
وأعلمُ بأنكِ تُحبين المَطر ورائحته،
لِذلك يا حلوة أودّ القولُ لكِ؛
لمْ يكُن الوداع رَغبتي وَلمْ أُفكر فيهِ يومًا
لكن منذُ زمنٍ لم تعد تسيرُ الأشياء
كما أنبغي شعرتُ وكأن روحي تَضيعُ مِني وتعودُ لي في آنٍ واحد!
وكيف تعود لي ؟
لا تسأليني عزيزتي، ليس لدي جوابٌ منطقي يجعلني أُجاوب،
أخبرتكِ مُنذُ أيام أشعر كأني في مُنتصف مَتاهة، حَيث لـا طريق العودة متاح، ولـا الطريق إلى الأمام مَفتوح، الضَياع الذي أشعرُ فِيه أخذ مِني عَقلي ورُوحي،
ولا أعلم كيف أُعيدني إلي !
وَمَع ذلك، يـا حُلوتي؛
لا تحملي همّي،
سأعبر...أو أتعلّم العبور،
وإن مررتُ في بالكِ صِّدفةً،
أجعليني دعاءً عابرًا،
فبعض الدعوات،
تُعيد ترميم ما لا يُرى.
مع كل الحُبّ، رَسيـــلْ.
لا يغاويها البقاء
ليس يغريها الهطول
قطرة الدمع التي تأبى النزول!
في عيونٍ صامتات
لكنها
يا طول ما تحكي .. تقول!
- غَيلان السيّاب
Repost from •رُؤَيْد
لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
اهلـًا وحبًا،
شوقكِ يا عزيزة لامس قلبي
وشعرتُ بهِ، وأن كنتِ ترّين منيّ
مَلجئٌ يُبعدكِ عَن اللِئام، فأنا أهلًا لكِ وحُبا لروحكِ النقية التي لطالما أحببتُها🤎.
نحنُ نتعافى يوما بعد الآخر ..
نتقبّل الحقائق التي أوجعتنا سابقًا ..
نتوقّف عن الهروب منها ..
ونفتخر أنّنا مررنا بها ولم تُغيرنا ..
ما زال القلب يتسع للحبِ ..
ما زالت النّفسُ تبذلُ الخير ..
دون انتظار المُقابل ..
ما زالت الكلمة إن نُطقت ..
عهدا علينا ان نوفيه ..
ما زال النقاء غايتنا ..
والسلام أجمل أُمنياتنا !!
”أخفي غيابكِ والقصيدةُ فاضحه
والذكرياتُ على طريقكِ جارحه
ما زالَ صوتُكِ للهواءِ ملامساً
وعلى ثيابي من ثيابكِ رائحه
إن لم يكن لقيا غداً أو بعدهُ
سأعودُ وحدي كي أراكِ البارحه.”
كنتِ تحبّين المطر
أكثر من أي شيءٍ آخر،
إنه يذكرني بك الآن
أريدُ أن أنساكِ
ولكن
ليسَ بوسع أي منديلٍ
أن يمسح عن زجاج النوافذ
هذا المطر.
لم يبق مني
شيء لمَ يرحل معك،
رتبي موعد لِلِقاء،
ٲحتاج حقًا
ٳستعادة نَفسيْ .
أتْرِيُوسْ
ثم من حيث نخشى
يجمعنا المستحيل،
أنتِ باستحالة المجيء،
وأنا باستحالة التوقف عن انتظارك .
أتْرِيُوسْ.
أنا مسيرّ وأنت مثلي مسيرّ أنا لو إني في حياتي مخيرّ ما كان خليتك وأنا خاطري فيك .
عزيزي
اللجوءُ إليكْ،
ما يكونُ سوى سَرابٍ
أبلغهُ بقلبٍ عطشان،
فيُريني الماءَ من بعيد،
ثم يتركني...
أزدادُ ظمأً.
لا أُبالغ إن قلتُ لك إنني نسيتكْ،
لكنني ما زلتُ أراكْ بين حروفي،
تأتي بخفّةٍ الوجع،
لتلملم شتات النصّ،
ثم تمضي،
كأنك لم تكن يومًا المعنى كلّه.
رَسيـلْ
