عدةُ محاولاتٍ.
رفتن به کانال در Telegram
⭐ عربيَّة، سوريَّة، دمشقيَّة، مُسلِمة، سُنيَّة، طالبَة طبّ ⭐ لا تنسَوا أمي من صالح الدّعاء
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
234
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+87 روز
+1430 روز
آرشیو پست ها
القاعدةُ ٣٩٧:
في رِقَّةِ المُعاملة؛ قالَ أهلُ الأدبِ:
«من صُور الإحسَان أن تتَجنَّب الحَديث عمّا يفتَقده غَيرك».
ما بعدَ منتصف الليل
الشارع هادئ
لا أبواقَ تصدُر من السيارات بعشوائية
لا دخان ينبعث من سجائر البشر
ولا من السيارات أو المطاعم
الهواء نقي
خفيف
وبارد
والناسُ نيام
التقييم ١٠/١٠⭐.
القاعدةُ ٣٩٦:
سمّوا الله في نفوسِكم
عند رؤية زوجين متحابّين
أو شخص رزقه الله من واسع فضلِه وكرمِه
أو حدث جميل لشخص ما، أيًّا كان..
ادعوا له بالبركة والخير
فلا تكوننّ ممَّن أزال النِّعمة عن أخيه ولو بغير قَصد.
-لماذا (عدةُ محاولاتٍ)؟
=كلُ يومٍ يترسَّخُ لديّ أنَّ الحُب للشجعان.
أن تبقى ساكنًا في مكانِك سيضمنُ لك ألا تؤذى، وألا تنالَ الوصلَ أيضًا!
المُحِبُّ الحقيقي يحاولُ وإن كان كل شيءٍ حوله يدفعُه للاتجاه الآخرِ،
يحاولُ وإن كانت فرصتُه الوحيدةُ للنجاةِ ألا يحاولَ.
والمُحاولاتُ لا تقعُ سُدى،
الحبُّ محاولةٌ
والمُحِبُّ يصلُ.
-سمر إسماعيل.
القاعدةُ ٣٩٥:
من حُسن الأدب ألا تغالب أحدًا على كلامه، وإذا سُئل غيرك فلا تُجب عنه، وإذا حدَّث بحديثٍ فلا تنازعه إياه، ولا تقتحم عليه فيه، ولا تُره أنك تعلمه، وإذا كلّمتَ صاحبك فأخذته حجّتك فحسِّن مخرج ذلك عليه، ولا تُظهر الظفر به، وتعلّم حُسن الاستماع، كما تتعلّم حُسن الكلام.
-العقد الفريد.
الإنسان فرحان بـ٣ أيام عيد وما بده يخلصوا
تخيلوا إنه بالجنة أيامنا -إن شاء الله- كلها عيد، رؤية الله عزوجل، وأنس الأحبة، ووصل الأرحام، ووجوه ناضرة مبتسمة، وملابس من سندس واستبرق، لا مهام تُقضى، ولا عيون تبكي، ولا فراق فيها
نسألك نعيم الجنة وأن ترزقنا الصبر على الطاعة ولا تشغلنا بالباطل.
I love people who make me feel like everything's funny.
كتير برتاح مع الأشخاص يلي دمهم خفيف، يلي بيخلّوني شوف الحياة أخف وما آخد كل شي بجدّية زيادة.
وجودهم بيخفف التوتر والهم، وبيحوّل حتى المواقف العادية أو الصعبة لشي بيضحك.
باختصار، بحب الناس يلي بيعطوني طاقة حلوة وبيخلّوا الدنيا أبسط، ممتنة لهم جدًا⭐.
القاعدةُ ٣٩٤:
كثيرًا ما يتردَّد على ألسنتنا عند الافتراق قول: أتوصي بشيء؟
فانظروا ماذا كان ردُّها عند سلفنا الصالح رضوان الله عليهم:
•قال رجلٌ لزهير بن نعيم -رحِمه ُالله-:
أتوصيني بشيء؟ فقال: نعم:
"احذر أن يَأخذك الله وأنت على غَفْلة".
[صفوةُ الصَّفوة - ٩\٤].
وجود: (الأطباء - الطبيبات - التمريض - فنيّي الأشعة والتحاليل)
في المستشفيات والطوارئ أيّام العُطلات والعيد وتركهم لأسرهم وأهليهم في أيامٍ وليالٍ كهذه، هو باب عظيمٌ من أبواب الرباط، بل هم عيونٌ باتت تحرسُ في سبيل الله؛ فجزاهم الله على جهدهم وتضحياتهم خيرَ الجزاء🤍.
القاعدةُ ٣٩٣:
لا ترمي اللوم عالطرف يلي قدامك وتحمله كل الغلط وتنسى حصتك من المسؤولية، خلي تركيزك على العيوب يلي كانت عندك، وعلى مواطن الضعف يلي خلتك جزء مو بسيط من الخطأ.
أول خطوات علاج أي خصلة سيئة بشخصيتك هي الاعتراف بوجودها
حددها واحمل مسؤولية قراراتك وعَدِّل يلي لازم يتعدَّل ولا تدور على شمّاعة.
تحكي لنا فتاة:
تزوّجتُ برجلٍ يقوم الليل ويُسمعني القرآن، يذكّرني بالصلاة والورد اليومي، ويدفعني لزيادة العبادة حتى صرتُ أختم كل عشرة أيّام،كان همّه الآخرة وحالي مع الله.
فتساءلتُ: ماذا صنعتُ لأُرزق به؟
فوجدتُ أنني كنتُ أدعو:
”برحمتك يا الله أكرمني بكرمك لا بعملي“
فكان هو الإجابة🤍.
القاعدةُ ٣٩٢:
الفرحُ بالعيدِ سُنّة وعبادةٌ مُستقلّة نؤجر عليها، ليس لها علاقةٌ بالحالة النفسية أو ما نمر به من بلاء، نفرح لأنّ ربّ قلوبنا أمرَنا بذلك
فنحن مأجورون؛
على شراء ثوب جديد
واقتناء العطور
وشراء الهدايا، وصرف العيديات، وأكثرهم أجرًا لأهلك
﴿ذلِكَ وَمَن يُعَظِّم شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِن تَقوَى القُلوبِ﴾
كلُّ عامٍ وأنتم الخير، أعاده الله عليكم بالخير واليُمن والبركات⭐.
⭐. إلى النساء في البيوت:
كنتنّ زينة الشهر، دفأه، وسكونه، وبركته.
لم يمر يومٌ بغير بيتٍ نظيفٍ مُرتّب يلجأ إليه أصحابه، ولا بغيرِ طعامٍ دافئٍ يُقيم أجسادهم بعد طول صيام، والأهم أنه لم يمر يوم دون أن تصنعنَ الأُنس، وتُوجِدن الضحكات بحضوركنّ فيه.
النساء لسنَ بطلاتِ قوّةٍ يقدرن على الصيام والقيام، ثم يُسرعن إلى ما يحتاجه البيت دون تعبٍ، لكنهنّ يحملنَ قلوبًا حنونةً تسع بيوتهنّ، وأهلهنّ، وأولادهنّ، وكلَّ ما يشعرنَ أنه وُكِّل إليهنّ.
المناسبات تزدانُ بوجود البنات، وتحلو بأجوائهنّ الخاصة، وتختلف بروحهنّ المميزة، والبيوت تُقام بالنساء، وتستمر -ولو بأقل القليل- ما دامت فيها يد امرأة.
⭐كلُّ عامٍ والنساءُ مصابيحُ البيوت⭐
-سمر إسماعيل.
القاعدةُ ٣٩١:
قال تعالى: ﴿..وَلا تَنسَوا الفَضلَ بَينَكُم..﴾
تكادُ نصف المروءةِ وجوهر النُّبلِ وطيب الأصلِ في المعاملات بين الناس أن تختصرها هذه المكرُمة!
وهي أن تحفظ كلَّ يدٍ بسطت لك بالخيرِ يومًا -ولو كان قليلًا- فتظلُّ تذكرُه.
فإن لم تستطع ردَّ الجميل.. فبكفِّ الأذى.
أدعوك
ألّا أتعلق بشيءٍ ليس مُقدرًا لي،
أن أقع
في كل ما يُشبه قلبي،
ويألف وجودي
آمين.
