إنَّا لِلَّهِ
رفتن به کانال در Telegram
والصدقُ والإخلاصُ والمحبةْ وفقك الله لِما أحبهْ.. اللهمّ اجعلنا لك كما تحب اللهمّ اجعلنا من أهل الإخلاص اللهمّ اجعلنا من المتقين
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
277
مشترکین
+124 ساعت
+27 روز
+430 روز
آرشیو پست ها
ما أَحْلَمَ اللهَ عَني حَيْثُ أَمْهَلَني
وقَدْ تَمادَيْتُ في ذَنْبي ويَسْتُرُنِي
تَمُرُّ ساعاتُ أَيّامي بِلا نَدَمٍ
ولا بُكاءٍ وَلاخَوْفٍ ولا حزَنِ!
*يا مَسجدَ التوبة، يا دارَ الُهدى*
يا دارَ قرآنٍ وإيمانٍ لنا
يا موطنَ الذكرى وأجملِ عمرِنا
في مصرَ، في حيِّنا، بدأت حكايتُنا
أيامُ عمرٍ ما تزالُ بقلوبِنا
جئنا إليك، وما علمنا يومها
أن الرحيلَ عن المكان سيُبكينا
وكان *مُحمدُ الخالدُ* إمامَنا
صوتٌ إذا رتّل الكتابَ أسرَ قلوبَنا
وكم عشنا خلفه في الصلاةِ، كأننا
ننسى همومَ الدنيا إذا صلّينا
أحببنا تلاوته، وأحببنا الصلاةَ معه
حتى غدت تلك الليالي من أجملِ ذكرياتِنا
ثم أتى *ربيعٌ*، وفي تلاوته
علمٌ وإتقانٌ يضيءُ طريقَنا
أحببنا صوته، وأحببنا هديه
ورأينا القرآن حيًّا في فؤادِنا
ومع *عمرَ وعبدِ الوهاب* بدأنا
دربَ الحفظ، وكانا خيرَ أعوانِنا
حرفًا بحرف، وآيةً بآيةٍ
حتى أتممنا حفظَ كتابِ ربِّنا
في العامِ العشرين أتممنا الحفظ
وكان *للشيخ ربيع* فضلٌ لا يُنسى علينا
علّمنا وأكرمنا من علمه
فجزاه ربي خيرَ ما يجزي المعلّما
ثم التقينا *فاديًا* ، فكان لنا
صاحبَ ودٍّ، بل أخًا من أهلِنا
*ومحمدٌ ومصطفى وعبدُ اللهِ*
ووجوهُ خيرٍ في رحابِنا
*وزكريا* بين الرفاق أحببناه
فغدا من الأحباب في أيامِنا
*وهشامُ المهندسُ*، يا رب احفظه
كان له فضلٌ جميلٌ في حياتِنا
كم مرّ في تلك الرحابِ أناسُنا
وبقيت منهم في القلوبِ حكايا
واليوم أبعدني الزمانُ عن المدى
عن الأحبةِ، عن ليالي جمعِنا
لكن قلبي كلما ضاقت به الدنيا
عاد إلى مسجدِنا، إلى أجملِ ذكرياتِنا
أشتاق لصوت *محمد الخالد* في الصلاة
وأشتاق *لربيع*، ولحسنِ تلاوتِه
أشتاق *لعمر*، *وعبدِ الوهاب*، *وفاديا*
ولكل وجهٍ شاركنا أيامَنا
أشتاق *لمحمد* ، *ومصطفى* ، *وزكريا*
*وعبد الله* ، *وللمهندس هشام* معنا
وأشتاق لمصرَ ، لأيامٍ عشناها
ولذلك المكان الذي احتضن خطانا
يا رب احفظ كل من علّمنا
واحفظ رفاقًا كانوا جزءًا من عمرِنا
واجمع لنا تلك الوجوه على الهدى
واجمع خطانا بعد طولِ تفرّقِنا
وإن طال بعدُ الدار بين أحبتِنا
فاجعل لنا يومًا جميلًا يجمعُنا
وإن لم نلتقِ في الدنيا كما تمنّينا
فاجمعنا في جنةٍ، لا فُرقةٌ فيها ولا حزنُنا
هناك نعود إلى كتابِ الله معًا
ونستعيدُ أجملَ أيامِنا
نذكرُ ليالي الحفظ والصلاةِ، ونحمدُ
ربًّا جمع القلوبَ بعد فراقِنا
يا رب لا تجعل حنينَ القلبِ يذهبُ سدى
واجعل لنا بعد الفراقِ لقاءَنا
هؤلاءِ أهلي، وهذهِ قصّتي
وهنا مشايخي، وهنا أحبّتي
كلمات الشيخ هِشام.
Repost from رُكن سَارة
*يا مَسجدَ التوبة، يا دارَ الُهدى*
يا دارَ قرآنٍ وإيمانٍ لنا
يا موطنَ الذكرى وأجملِ عمرِنا
في مصرَ، في حيِّنا، بدأت حكايتُنا
أيامُ عمرٍ ما تزالُ بقلوبِنا
جئنا إليك، وما علمنا يومها
أن الرحيلَ عن المكان سيُبكينا
وكان *مُحمدُ الخالدُ* إمامَنا
صوتٌ إذا رتّل الكتابَ أسرَ قلوبَنا
وكم عشنا خلفه في الصلاةِ، كأننا
ننسى همومَ الدنيا إذا صلّينا
أحببنا تلاوته، وأحببنا الصلاةَ معه
حتى غدت تلك الليالي من أجملِ ذكرياتِنا
ثم أتى *ربيعٌ*، وفي تلاوته
علمٌ وإتقانٌ يضيءُ طريقَنا
أحببنا صوته، وأحببنا هديه
ورأينا القرآن حيًّا في فؤادِنا
ومع *عمرَ وعبدِ الوهاب* بدأنا
دربَ الحفظ، وكانا خيرَ أعوانِنا
حرفًا بحرف، وآيةً بآيةٍ
حتى أتممنا حفظَ كتابِ ربِّنا
في العامِ العشرين أتممنا الحفظ
وكان *للشيخ ربيع* فضلٌ لا يُنسى علينا
علّمنا وأكرمنا من علمه
فجزاه ربي خيرَ ما يجزي المعلّما
ثم التقينا *فاديًا* ، فكان لنا
صاحبَ ودٍّ، بل أخًا من أهلِنا
*ومحمدٌ ومصطفى وعبدُ اللهِ*
ووجوهُ خيرٍ في رحابِنا
*وزكريا* بين الرفاق أحببناه
فغدا من الأحباب في أيامِنا
*وهشامُ المهندسُ*، يا رب احفظه
كان له فضلٌ جميلٌ في حياتِنا
كم مرّ في تلك الرحابِ أناسُنا
وبقيت منهم في القلوبِ حكايا
واليوم أبعدني الزمانُ عن المدى
عن الأحبةِ، عن ليالي جمعِنا
لكن قلبي كلما ضاقت به الدنيا
عاد إلى مسجدِنا، إلى أجملِ ذكرياتِنا
أشتاق لصوت *محمد الخالد* في الصلاة
وأشتاق *لربيع*، ولحسنِ تلاوتِه
أشتاق *لعمر*، *وعبدِ الوهاب*، *وفاديا*
ولكل وجهٍ شاركنا أيامَنا
أشتاق *لمحمد* ، *ومصطفى* ، *وزكريا*
*وعبد الله* ، *وللمهندس هشام* معنا
وأشتاق لمصرَ ، لأيامٍ عشناها
ولذلك المكان الذي احتضن خطانا
يا رب احفظ كل من علّمنا
واحفظ رفاقًا كانوا جزءًا من عمرِنا
واجمع لنا تلك الوجوه على الهدى
واجمع خطانا بعد طولِ تفرّقِنا
وإن طال بعدُ الدار بين أحبتِنا
فاجعل لنا يومًا جميلًا يجمعُنا
وإن لم نلتقِ في الدنيا كما تمنّينا
فاجمعنا في جنةٍ، لا فُرقةٌ فيها ولا حزنُنا
هناك نعود إلى كتابِ الله معًا
ونستعيدُ أجملَ أيامِنا
نذكرُ ليالي الحفظ والصلاةِ، ونحمدُ
ربًّا جمع القلوبَ بعد فراقِنا
يا رب لا تجعل حنينَ القلبِ يذهبُ سدى
واجعل لنا بعد الفراقِ لقاءَنا
هؤلاءِ أهلي، وهذهِ قصّتي
وهنا مشايخي، وهنا أحبّتي
كلمات الشيخ هِشام.
