fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

𝙰𝚙𝚘𝚛𝚒𝚊

𝙰𝚙𝚘𝚛𝚒𝚊

رفتن به کانال در Telegram

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
485
مشترکین
-224 ساعت
-47 روز
-1830 روز
آرشیو پست ها
إذا كنتِ تعتقدين إنكِ حرامٌ على يديّ فهل حروفك حرامٌ على عينيّ؟ ومع ذلك فسأترك بيادر القش تلتهب في صدري وجسدي حتى يأتي ذات يوم تطفؤها فيه راحتاك. أنتِ.

‏أشتهي ضمك حتى أشتفي ‏فكأني ظامئ آخذ ثاري ‏غير أني كلما امتدّت يدي ‏لعناق خفت أن تؤذيك ناري .

‎⁨عز عبدالرحمن - أبايعك⁩.m4a1.61 MB

‏أشتهي أن تتذوق عٌنقي وفمي ‏وأن أنطق الآه بين قُبلاتك وفمك!

“أشعر بالوحدة يا ماري، وهي وحدة لا تداويها الانتصارات ولا الشهرة. إنني أخاف من الليل، وأخاف من الأفكار التي تهاجمني حين أصمت. أحتاج إليكِ لكي تلمسي يدي وتخبريني أن العالم لا يزال مكانًا حقيقيًا. إنني أتصنع القوة أمام الجميع، لكنني في داخلي طفل خائف يبحث عن مأوى. الحب هو الخيط الرفيع الذي يمنعني من إطلاق النار على رأسي في لحظة يأس. لا تتركيني وحيدًا، لأن الوحدة هي الوحش الذي ينتظرني خلف الزاوية.” -إرنست همنغواي إلى ماري ويلش (16 أبريل 1945)

“أمي، لقد فقدتُ القدرة على التواصل مع العالم، وصار الكلام يخرج مني كأنه صدى من كهف بعيد. الحب الذي كنت أبحث عنه تبخّر، ولم يبقَ سواه هذا الفراغ الذي ينهش روحي. إنني وحيدةٌ جدًا، وأخاف أن الصباح لن يأتي أبدًا.” -سيلفيا.

“أشعر بأني أدين لنفسي بفترة نقاهةٍ عابرة من التمتع والتريث، لا أستطيع أن أواجه الواقع الميّت. أريد أيامًا ماطرة، وفوانيسًا ومئة قمرٍ يتأرجح بين الأوراق الداكنة، وموسيقى تنسكب ويرتد صداها داخل رأسي”. -سيلفيا بلاث

‏"خذني إليكَ إذا أردتَ بقاءَنا ‏أمّا الفراقَ .. فما أقولُ لأمنعَك؟ ‏أبقيتَني -رغمَ انتظاركَ- خائبًا ‏وأنا الذي لا شيءَ منّي أوجعَك ‏حسبي بأنّكَ إنْ أردتَ تكلّمًا ‏أسكَتُّ صرْخاتِ العتابِ لأسمعَك ‏أُبقيكَ في عيني كأنّكَ واقفٌ ‏في طرْفها؛ حتى أخافُ لأدمَعَك!"

أحبّك بطريقةٍ تجعلني أحنّ إليك دائمًا، وكأنّ عينيك وطنٌ صغير لروحي.

‏كلُّ ما أحاولُ أن أكتبَ عنكِ ‏يبدو أقلَّ منكِ؛ ‏كأنّي أُحاولُ أن أضعَ ‏الشمسَ والقمرَ في سطرٍ واحد. ‏فأنتِ أعمقُ من أن تحتويكِ قصيدةٌ، ‏وأجملُ من أن تُختصري ‏في حروفٍ تُكتَب؛ ‏وكأنَّ اللغةَ، على اتّساعِها، ‏تعجزُ كلَّ مرّةٍ ‏أن تُشبِهَكِ كما أنتِ..

‏ما دمت لي .. فحدود الشمس مملكتي ‏والبر ، والبحر ، والشطآن ، والجزر ‏ما دام حبك يعطيني عباءته ‏فكيف لا أفتح الدنيا .. وأنتصر؟ ‏سأركب البحر .. مجنوناً ومنتحراً ‏والعاشق الفذ .. يحيا حين ينتحر

"لا ريب سيأتي يومٌ أصرخ فيه من أفكاري ومن تحمُّل العذاب المتراكم على عاتقي، سأكون مجبرةً على الاستعانة بك؛ لأنه لا أحد لي سواك، فأنت في الوقت نفسه ألمي، وأنت دواء ألمي" فروغ فرخزاد الى زوجها برويز

‏"ثم جئت مجيئًا أوقف كل ماقبله من انتظار، جئت ثم عرفت أنه بمقدور الإنسان أن ينمو ويلمع ويألف ويطمئن في لحظةٍ واحدة"

‏أُُريد أن أكتب مقالًا كاملًا عن كيف يمكنُ لصوتٍ واحدٍ أن يضعك في نصابك الصحيح. يكفي وقتها أن تفهم أنّك لم تكن ضائعًا تمامًا، بل مُبتعدًا فقط عن النبرة التي تُشبهك، وترد فيك الروح.

‏احفرني عينًا في أرضك، ‏أتفجّر لك ينبوعًا خالدًا.

إن روحى مشوشة لأن الليل لا يدرى شيئًا عنى، وقد بكيت بمرارة على حاشية السكوت، شاكية من الأفعال ، نادمة على الأقوال، ورأيت أننى لست جديرة بك ولا بعشقك.

هذا الصباح؛ صعدت من المطبخ إلى الطابق العلوي حاملة زهورك الجميلة، التي جئتني بها البارحة زنابق الكالا، ونوع آخر - لا أعرف اسمه على وجه الدقة - زهور بيضاء، بالطبع لم يخبرك أحد أني لم أشتر زهور بيضاء منذ سنين. ها أنت الآن تعرف وها هي تنحني ثانية. كنت أحملها وكوب قهوة وحقيبة يد صفراء ناعمة وديوان لشاعر صيني قرأت فيه توًا هذه العبارة "اقترب أو اذهب... لكن، لا تقف هكذا عند المدخل فحسب" كعادتي حملتُ أشياء كثيرة، لو رأيتني لضحكت بدا من المهم ألا تنسكب القهوة (مثلما يحدث عادة). وأنا ألف مع الدرج، داخل مسقط البيت كأني أطوف داخل الزنابق جاهلة كيف أحمل كل جمال وتعاسة في حياتي دفعة واحدة. -سينثيا زارين

‏"أنت جزء من وجودي، من كوني. لقد برزت في كل سطر قرأته، منذ أن جئت إليّ لأول مرة. لقد كنت دائمًا جزءً من كل الآمال التي أحملها. في النهر، في أشرعة القوارب، في السحب، في الضوء، في الظلام، في الريح، في البحر، في الشوارع؛ لقد كنت تجسيدًا لكل الخيالات الرشيقة التي أتت روحي لتشكيلها". - تشارلز ديكن

‏أريدك أن تعرفني بقدر ما أريد أن أعرفك.. وبما أننا نكبر سريعًا، فهذه مهمة هائلة تشبه محاولة تدوين لغة تتبلور بسرعة،لكن آه، إنني أحبك أكثر من الأبجدية ومرادفات روجيت مجتمعة. ‏-سيلڤيا بلاث