𝙰𝚙𝚘𝚛𝚒𝚊
رفتن به کانال در Telegram
نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
487
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-1930 روز
آرشیو پست ها
487
في هذا النسق الواسع من الدموع يجري تبادل بعض القواسم المشتركة. مثلما تشير دموع الوليد الأولى إلى رغبته في الرضاعة او الراحة، فإن الدموع تشير عادةً إلى رغبة أو أمنية أو مناشدة.
-توم لوتز
487
لسنواتٍ وأنا أفتّشُ عن “م ”، ذلك الصوت الذي سقط من عند الله. جئتُ بكلّ جروحي، وحياتي التي لا تثير فضول أحد، وألقيتُ قلبي أمامها؛ لتفتحه بالمشرط وتغنّي من خلاله.
استدعيتُ كلّ مخاوفي التي عشتها: طفولتي التي أحملها على ظهري ونبتت كالطحالب فوقي، الفنّ التكعيبيّ الذي جعل مكان أذني قلبي، شبابي الذي اكتشفته في صورة والدي المعلّقة على الجدارن.
شرحت حياتي بالتفصيل في أغنية، وتحت لساني ألمٌ مدفون لا يُحتمل.
وعند تذوّق أوّل رشفةٍ من فنجان القهوة، شعرتُ أنّ لديّ حياة رائعة بالفعل؛ إذ يمكنني أن أجد مكانًا في هذا العالم غير البكاء السريّ في قصائدي، كأن أبحث عنها مرّةً أخرى. وفي الحقيقة، لم أكن أنا التي أستمعُ إلى صوتها، بل كانت هي من تستمع إلى صوتي، صوتي المنسيّ في قبر.
487
ماذا وجدت داخل امرأة مثلي
حتّى تحبّها؟
لستُ أكثر من تمثالٍ مرعب
لا يعرف الضّحك
ولا كيفية الكلام..
لا تفكّر أنني قاسية معي
أتعرفُ معنى أن تعيش خائفًا؟
أن يأكلك التّفكير
ويعاملك على أنّك فريسته الوحيدة
أن تخاف على أمك من ذلك الشّبح
الذي أخذ والدك منك
ألّا تجد كلمة واحدة
تشاركك حزنك السّري
الذي خبأته في عينيك؟!
487
أريدُ أن يكون موتي هادئًا وناعمًا في غرفةِ فندقٍ رخيصة لا أحد يطرق بابها غير الموظف الذي يهتم إن كانت وجبة الفطور في غرفتي أم في الطابق الأخير الذي يقفز منه الهاربون من الحياة
وهم يأكلون دون صوت.
تقول لي امرأة
تحبّ الله والبلاد والقطط والأشخاص أيضًا:
بوسعِ قصائدك أن تغيّر شيئًا في هذا العالم،
يجب أن تحاول.
أبتسم،
وكأنني رأيتُ للتو ميتًا يتمشى
يبتسم لي ملوحًا بيده
قائلًا: وداعًا، لقد نجوت.
فأنا لا أطمح أن أغير شيئًا
حتى حياتي بكل عذابها
وسوداويتها
أحبّها هكذا.
أريدُ أن يكون موتي هادئًا وناعمًا
كعمري الذي ضاع
والذي سيضيع
وأبقى مكتوف اليدين.
487
يؤلمني سؤالُ الأصدقاء عنك
ومحاولة إعادتك إلى شخصٍ غريب
أقول: كان طلقة طائشة
أصابت قلبي،
وغادرت أخيرًا عقلي.
تؤلمني الطريقة التي أحببتك بها
وكأنك اكتشافي الوحيد في هذا العالم.
يقولون: توقّفي عن الانبهار به
لم تكوني إلا حبًا عابرًا
أدار وجهه عنكِ
بعد أن تغذّى على روحك.
يؤلمني اقتراحهم
أن أكتب قائمة بأسوأ ما فيك
وأخجل من أنّك لم تكن إلا بخيلًا،
ومع ذلك اخترتك.
يؤلمني أنني مضطرة للاعتذار لنفسي
حين تجاهلت الصوت الذي أتى من داخلي:
هذا لا يناسبك يا امرأة
إنها منطقة ألغام.
تؤلمني الأغنية التي تتحدث عني وعنك،
وكيف أتمالك نفسي
بعد أن أنفجر بالبكاء
وأقول: سأنساك،
كما نسيتني بسهولة.
487
بس اما تيجي وأنا احكيلك ع اللي جرى
وأمسح دموعي في منديلك ع اللي جرى
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
487
أعيشُ يوماً بيوم، مجاهداً بصعوبة لجمع ما تبقى بحوزتي من قوى هزيلة وكئيبة. تتحدّثين عن "أنا" أخرى تتخيّلينها بالكامل. لا شكّ أنّ في الحياة ميقاتًا لكل شيء. أمّا ذلك الوقت -وقتي- الّذي تتحدّثين عنه، فقد انقضى منذ زمن بعيد.
-فرديناند سيللين
487
أحببتكَ مرات عديدة
و لسنوات طويلة
يروق لي هذا الحبّ.. إنه ناعم و لطيف
و متقطع..
أقرر أن أنهيه؛ فأنهيه
أقرر أن أحبك؛ فأحبك
وأنتَ في مكان بعيد لا أعرفه ولا أريد أن أعرفه.
ماذا يسمى هذا النوع من الحبّ؟
مثلًا؛
أعرف أننا لن نكون معًا،
لأننا ببساطة سندّمـر بعضنا البعض كالسابق
ولو أردتك و أردتني؛
كلانا نعرف أنه لن يحصل، لن ينجح.
رغم ذلك راضي ولا أريد نسيانك
بشكلٍ لا يؤذيني.. لا يؤرقني
فقط أتذكر أيامنا القديمة والسعيدة قبل أن أنام.. وأبتسم.
عندما متُّ في أول مرة افترقنا فيها
في غمرة الحب والبدايات
ولدتُ من جديد
بنسخة ليست حقودة
ليست فولاذية
ولِدتُ كفراشة مسالمة
لا يهمها إلا أن تتبع النور.
487
الحياةُ ليستْ سهلةً، وأَنا أَعرفُها.
الأَلمُ والدُّموعُ لَعِبا دورَهما،
والقوَّةُ والشَّجاعةُ هدرَتا عبرَ الزَّمنِ،
لكنِّي كنتُ مَا زلتُ خائف منَ الفقدِ.
السَّيرُ فِي الخارجِ كانَ سهلًا، ولكنَّ البقاءَ علَى قيدِ الحياةِ كانَ صعبًا.
البقاءُ كانَ صعبًا، ولكنَّ ذلكَ كانَ لُعبة؛
خوضُ معركةٍ معَ الحبِّ والاهتمامُ كانَ اللُّعبةَ،
والفوزُ معَ الرَّحمةِ كانَ المقصدَ النِّهائيَّ".
إِلى أَن نلتقِي مرَّةً أُخرَى
"لأَنَّكَ لَا تستطيعُ رُؤيتي فقطْ؛
لَا يَعني أَنَّني لستُ معكَ.
لأَنَّني تنحَّيتُ جانبًا فقطْ؛
لَا يَعني أَنَّني لَا أَهتمُّ بعدَ الآنَ.
أَشعرُ، أَحيانًا، أَنَّكَ قويٌّ جدًّا
وتُنادي اسمِي بهَمسٍ.
أُريدُ أَن أَمسِكَكَ بإِحكامٍ، كمَا فعلتُ،
مُخفِّفًا أَلمَكَ بكلِّ مَا بوسعِي.
هكذَا أَحتفظُ بكَ يَا حَبيبي
لأَنَّه ليسَ منَ السَّهلِ لنَا أَن نكونَ بعيدَيْنِ.
كلُّ دُعاءِ فريدٍ لديَّ هوَ لكَ،
ومعرفةُ هذهِ الكلماتِ ستُشعركَ بأَنَّكَ فِي أَفضَل حالٍ.
سنلتَقي يومًا مَا، مرَّةً أُخرى، كمَا فَعلنا
عندَما يحينُ الوقتُ المناسبُ لنَا فقطْ.
سأَكونُ بانتظارِكَ طوالَ حيَاتي لأَراكَ مُبتسمًا،
وواقفًا بصبرٍ، كمَا هوَ حبِّي الحقيقيُّ".
487
أما الحزن فمختلف. الحزن لا ينأى. الحزن يعتريك أمواجًا، ينتابك في نوبات مبرحة. استيعابٌ مفاجئ تهن معه ركبتاك ويُعمي عينيك ويطمس يومية حياتك.
487
تجدُ إيسترُ نفسَها مُمزَّقةً بين حياتين - حياةِ الأم والحبيبة، وحياةِ الشاعرة - ولا تبدو أيٌّ منهما حقيقة بالنسبة لها. وبذلك لا تملك حياةً ترغبُ بها. وخوفاً من تشويهِ الشخصِ الذي ستصبحُ عليه مستقبلًا، تقودُ نفسَها لان تصبحَ التشوهَ بذاتِه، أي تصبحُ لا شيء.
-سيلڤيا بلاث، الجرس الزجاجي.
487
ذات مِرّة ، كتبَ "طه حسين" إلى زوجته "سُوزانْ" يقول: بدونكِ أشعر أنّي أعمى حقّا. أما و أنا معكِ، فإنّي أتوصل إلى الشعُور بكلّ شيء ، و أنّي أمتزج بكل الأشياء التي تُحيط بِي .
وعِندما رحل هوَ عن العالَمْ ، كتبَتْ هي تقّول : ذراعِي لنْ تُمسِك بذراعك أبدًا، ويَدايَ تبدوان لي بلا فائدة بشكلٍ مُحزِنْ. فأغرقٌ في اليَأسْ. أريد عبْرَ عينَيَّ المُخضبتين بالدموع ، حيثُ يُقاس مدى الحُبّ ؛ وأمامَ الهاويَة المُظلِمة ، حيث يتأرجَحُ كلُّ شيء ! أريد أنْ أَرَى تحتَّ جفنَيْك اللذَيْن بقِيَا مُحلّقين، ابتِسامتَك المُتحفِّظة، ابتسامتُك المُبهمَة، البَاسِلة .. أريد أنْ أرى مِنْ جديد ابتسامتَك الرّائِعة ..
- طه حسينْ و زوجتُه سوزان بريستُو .
