fa
Feedback
𝙰𝚙𝚘𝚛𝚒𝚊

𝙰𝚙𝚘𝚛𝚒𝚊

رفتن به کانال در Telegram

‏"الأدب هو قوت الروح المتمردة، هو إعلان عدم الانقياد، هو ملجأ لمن لديهم القليل جدًا أو الكثير جدًا من الحياة". مختارات، أدب مراسلات.

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
383
مشترکین
-524 ساعت
-57 روز
-530 روز
آرشیو پست ها
بس اما تيجي وأنا احكيلك ع اللي جرى وأمسح دموعي في منديلك ع اللي جرى !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

٧ حزيـــران ٢٦ . ١٦:٠٦ ‏ "من أجل الحب الضائع ومن أجل الذكريات، سافرتُ عبر بحارٍ كثيرة"

A Masterpiece!

8585564.mp313.59 MB

ٰ
ٰ

‏أعيشُ يوماً بيوم، مجاهداً بصعوبة لجمع ما تبقى بحوزتي من قوى هزيلة وكئيبة. تتحدّثين عن "أنا" أخرى تتخيّلينها بالكامل. لا شكّ أنّ في الحياة ميقاتًا لكل شيء. أمّا ذلك الوقت -وقتي- الّذي تتحدّثين عنه، فقد انقضى منذ زمن بعيد. -فرديناند سيللين

أحببتكَ مرات عديدة و لسنوات طويلة يروق لي هذا الحبّ.. إنه ناعم و لطيف و متقطع.. أقرر أن أنهيه؛ فأنهيه أقرر أن أحبك؛ فأحبك وأنتَ في مكان بعيد لا أعرفه ولا أريد أن أعرفه. ماذا يسمى هذا النوع من الحبّ؟ مثلًا؛ أعرف أننا لن نكون معًا، لأننا ببساطة سندّمـر بعضنا البعض كالسابق ولو أردتك و أردتني؛ كلانا نعرف أنه لن يحصل، لن ينجح. رغم ذلك راضي ولا أريد نسيانك بشكلٍ لا يؤذيني.. لا يؤرقني فقط أتذكر أيامنا القديمة والسعيدة قبل أن أنام.. وأبتسم. عندما متُّ في أول مرة افترقنا فيها في غمرة الحب والبدايات ولدتُ من جديد بنسخة ليست حقودة ليست فولاذية ولِدتُ كفراشة مسالمة لا يهمها إلا أن تتبع النور.

Mirabilis!

الحياةُ ليستْ سهلةً، وأَنا أَعرفُها. الأَلمُ والدُّموعُ لَعِبا دورَهما، والقوَّةُ والشَّجاعةُ هدرَتا عبرَ الزَّمنِ، لكنِّي كنتُ مَا زلتُ خائف منَ الفقدِ. السَّيرُ فِي الخارجِ كانَ سهلًا، ولكنَّ البقاءَ علَى قيدِ الحياةِ كانَ صعبًا. البقاءُ كانَ صعبًا، ولكنَّ ذلكَ كانَ لُعبة؛ خوضُ معركةٍ معَ الحبِّ والاهتمامُ كانَ اللُّعبةَ، والفوزُ معَ الرَّحمةِ كانَ المقصدَ النِّهائيَّ". إِلى أَن نلتقِي مرَّةً أُخرَى "لأَنَّكَ لَا تستطيعُ رُؤيتي فقطْ؛ لَا يَعني أَنَّني لستُ معكَ. لأَنَّني تنحَّيتُ جانبًا فقطْ؛ لَا يَعني أَنَّني لَا أَهتمُّ بعدَ الآنَ. أَشعرُ، أَحيانًا، أَنَّكَ قويٌّ جدًّا وتُنادي اسمِي بهَمسٍ. أُريدُ أَن أَمسِكَكَ بإِحكامٍ، كمَا فعلتُ، مُخفِّفًا أَلمَكَ بكلِّ مَا بوسعِي. هكذَا أَحتفظُ بكَ يَا حَبيبي لأَنَّه ليسَ منَ السَّهلِ لنَا أَن نكونَ بعيدَيْنِ. كلُّ دُعاءِ فريدٍ لديَّ هوَ لكَ، ومعرفةُ هذهِ الكلماتِ ستُشعركَ بأَنَّكَ فِي أَفضَل حالٍ. سنلتَقي يومًا مَا، مرَّةً أُخرى، كمَا فَعلنا عندَما يحينُ الوقتُ المناسبُ لنَا فقطْ. سأَكونُ بانتظارِكَ طوالَ حيَاتي لأَراكَ مُبتسمًا، وواقفًا بصبرٍ، كمَا هوَ حبِّي الحقيقيُّ".

أما الحزن فمختلف. الحزن لا ينأى. الحزن يعتريك أمواجًا، ينتابك في نوبات مبرحة. استيعابٌ مفاجئ تهن معه ركبتاك ويُعمي عينيك ويطمس يومية حياتك. 

تجدُ إيسترُ نفسَها مُمزَّقةً بين حياتين - حياةِ الأم والحبيبة، وحياةِ الشاعرة - ولا تبدو أيٌّ منهما حقيقة بالنسبة لها. وبذلك لا تملك حياةً ترغبُ بها. وخوفاً من تشويهِ الشخصِ الذي ستصبحُ عليه مستقبلًا، تقودُ نفسَها لان تصبحَ التشوهَ بذاتِه، أي تصبحُ لا شيء. -سيلڤيا بلاث، الجرس الزجاجي.

7945982.mp34.51 MB

ذات مِرّة ، كتبَ "طه حسين" إلى زوجته "سُوزانْ" يقول: بدونكِ أشعر أنّي أعمى حقّا. أما و أنا معكِ، فإنّي أتوصل إلى الشعُور بكلّ
ذات مِرّة ، كتبَ "طه حسين" إلى زوجته "سُوزانْ" يقول: بدونكِ أشعر أنّي أعمى حقّا. أما و أنا معكِ، فإنّي أتوصل إلى الشعُور بكلّ شيء ، و أنّي أمتزج بكل الأشياء التي تُحيط بِي . وعِندما رحل هوَ عن العالَمْ ، كتبَتْ هي تقّول : ذراعِي لنْ تُمسِك بذراعك أبدًا، ويَدايَ تبدوان لي بلا فائدة بشكلٍ مُحزِنْ. فأغرقٌ في اليَأسْ. أريد عبْرَ عينَيَّ المُخضبتين بالدموع ، حيثُ يُقاس مدى الحُبّ ؛ وأمامَ الهاويَة المُظلِمة ، حيث يتأرجَحُ كلُّ شيء ! أريد أنْ أَرَى تحتَّ جفنَيْك اللذَيْن بقِيَا مُحلّقين، ابتِسامتَك المُتحفِّظة، ابتسامتُك المُبهمَة، البَاسِلة .. أريد أنْ أرى مِنْ جديد ابتسامتَك الرّائِعة .. - طه حسينْ و زوجتُه سوزان بريستُو .

كنتُ أعرِف أنّ الحيَاة عدِيمَة الجدوى. لكنّني لمْ أستطع الكفّ عنها. و لهذا انتهى بي الأمر إلى مُراقبة الوقت فحَسبْ. - هاروكي موراكامي

سيأتيك الموتُ في يومٍ عادي، في منتصفِ خُططٍ لم تكتمل، وسيمضي العالَمُ في طريقهِ من دونك.

لا زلت أحبك وسأفعل ما بوسعي لأنساك، أظنك عاجز عن احتواء الحب، إنه يفلت منك ويتدفق خارجًا كما لو أنك إناءٌ مثقوب، يا للفظاعة، لكني أفضل مع ذلك أن أحبك على أن لا أحبك، وأريدك أن تعيّ معنى ذلك جيدًا . - مارغريت دوراس

"ألم الفقدان أمر مختلف. ليس لألم الفقدان مدى. يأتينا ألم الفقدان على أمواج، يضربنا على هيئة نوبات تتواتر، يهجم علينا في لبوس مخاوف تُنهك أجسادنا وتُعمي أبصارنا وتطمس معالم حياتنا اليومية. السواد الأعظم ممن اختبروا ألم الفقدان في حياتهم يشيرون إلى ظاهرة (الأمواج) تلك." -جوان ديدون، عام التفكير السحري

أَنا بخير | مينيلاوُس لوديميس "أَنا بخيرٍ يا أُمّي.. يا شروقي.. أَركضُ لترويضِ خوفِك. “أَنا بخير”.. أَجلسُ في ظلالِ أَلمي، وأَتركُ ريشتي للبكاء.. أُمّي.. رعشةُ اليَدَيْن.. السنواتُ البريئةُ التي نجتْ مِنَ الأَحكامِ.. التنهداتُ التي تعدُّ تنقلاتِ المنافي.. “أَنا بخير”.. “أَولًا، يا أُمّيَ المحترمة. أَولاً جئتُ لأَسأَلَ… ولا أَسأَلُ شيئًا. هنا لا يجوزُ السؤالُ.. لكنّي بخير.. حتى لو كانتِ الفراشةُ المشنوقةُ معلقةً فوقَ رؤوسِهم. حتى لو تآكلتْ أَقدامُ بناتِ آوى منَ القطرانِ. “أنا بخير”.. بدايةً وقبلَ كلِّ شيءٍ، يا أُمّي.. أَن نكونَ بصحة! صدري يصرخُ بثغاءٍ مبحوح. الجلادُ يحسبُ الساعاتِ على ضلوعي. بدايةً وقبلَ كلِّ شيءٍ، يا أُمّي.. سامحيني اليومَ واغفري لي اليومَ أيضًا لأَنك لن تعرفي الحقيقة. الحقيقةُ كَبُرتْ وشاختْ ولم تَعُدْ تسافر. لن تعبرَ البحرَ . الحقيقةُ، يا أُمّي، رصاصةٌ. ولا أَنوي قولَها. “أنا بخير” اليومَ انتهيتُ منَ الرسالةِ الأَلف. لكنَّني أَعلَمُ.. أَنَّ لديكِ الوقتَ لِتَلَقّي رسائِلي. لكنْ سامِحيني. سامِحيني يا أُمّي. لِرَتابَةِ الآلافِ مِن “أَنا بخير” تلك الأَكاذيبِ الأَلفِ الرتيبةِ. أَكتُبُ لكِ مُجدَّدًا. وأَضعُ رسالتَكِ على رُكبتيّ وأُداعِبُها مِثلَ طائرٍ حزين. يَدي تكتبُ وحدَها درسِيَ الصغيرَ والمريرَ: “أَنا بخير” أَنا أَعلمُ، آه يا أُمّي.. أَعلمُ أَنَّني أُرسلُ لكِ يوميًّا جرعةً من مراري. وأَنا أَعلمُ أَنَّك تُداعبينَ كَذبي كُلَّهُ. وترشينَهُ بالدموعِ والأحاديثِ الطويلةِ. وأَعلمُ أَنَّ أَيَّة كلمةٍ أُخرى لن تغادرَ من هنا. “أنا بخير” يُمكِنُكِ، يا غاليتي، قراءَتها دونَ ضوءٍ. لا تحتاجينَ حتى لقراءَتِها. يكفي أَن تَصِلَ، وأَن تسمعي وراءَ البابِ صوتَ ساعي البريدِ. عندَها، يا أُمي، قد لا أَكون بخيرٍ. ولكن عليكِ أَن تُصدِّقي ما أَكتبُ لكِ. “أنا بخير” أَنا بخيرٍ.. لأَنَّني أَستطيعُ مَسْكَ قلمِ الرصاصِ. أَنا بخيرٍ.. لأَنَّني أَستطيعُ أَن أُطلقَ الأَنينَ. أَنا بخيرٍ.. لأَنَّني أَستطيعُ أَن أُكدسَ الأَوراقَ. “أنا بخير” آه، لو كانَ بإمكاني الحصول على سماءٍ مليئةٍ بمثلِ هذِهِ الطيورِ الكاذبةِ. أُطلقُها إِلى الفضاءِ.. لتَصِلَ إِلى هناك، حينَ لا أَقوى على التنَفُسِ. تَطرُقُ بمناقيرِها على نافذةِ منزلِنا تِلك التي تُطِلُّ على البحرِ وتزقزقُ جوقاتُها بالأَكاذيبِ. “أَنا بخير” أَنتِ يا أُمّي.. أَنتِ التي تقرأُ بأَصابِعِها. أَنتِ، التي تتحدثُ بلغةِ اليَدَيْنِ. لامِسي الوَرَقَةَ بِشفتَيْكِ تَمامًا مِثلما كنتِ تفعلينَ وأَنا طفلُ يعاني من الحُمّى.. واقرأَي الورقةَ غيرَ المكتوبةِ، إقرأيها مباشرةً مِن قلبي: أُمّي.. أُمّي، آه يا أُمّي.. الجسمُ الذي طالَما داعَبَتْهُ يَداكِ ذابَ اليومَ تحتَ الحَجَرِ. الصوتُ الذي كانَ يُتَرْغِلُ في نومِكِ بُحَّ اليومَ تحتَ السِّكينِ . لكنْ عليكِ أَن تَضحكي، غاليتي! إضحكي.. وقولي في قَرارَةِ نفسِكِ أَنَّكِ استيقظتِ مِن حلمٍ مُرَوِّع. إِضحكي لتطرديهِ عنكِ. عليكِ أَن تضحَكي، وأَنا.. إِهدأي يا أُمّي، “أنا بخير” اليومَ سكبوا نوري. أَنا بخير. أَنا بخير.. بالأَمسِ قصّوا أَظافري. تباطأَتْ مَخاوِفي، أَنا بخير. أَنا بخير.. غداً سوفَ يَصلِبوني. أَنا بخير.. أَنا بخير.. أَنا بخير.. أَنا بخير. رغمَ أَنّي فقدتُ العقلَ والتفكيرَ. أَنا بخير. رغمَ أَنّي فقدتُ الكلماتِ لأَصرُخَ. أَنا بخير. رغمَ أَنّي فقدتُ يَدَيَّ لأَكْتُبَ. لهذا السبب أَحفرُ. لأُدفَنَ في القبرِ الغضِّ، فوقَ هذه الهاويةِ المُجتاحَةِ بالرياحِ. في هذه المَقبرةِ المجنونةِ حيثُ كلّ الموتى بخير!".

‏" لو كان يشكو، عانقته طويلًا، ولحملتُ عنه ‏ذلك الثقل الذي يختبئ خلف صمته. ‏لكنّهُ جلدٌ لا يبوح ،‏يمضي مثقلًا وكأن الاحتمال ‏خُلق له وحده. "