𝙰𝚙𝚘𝚛𝚒𝚊
رفتن به کانال در Telegram
نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
490
مشترکین
+124 ساعت
-67 روز
-1330 روز
آرشیو پست ها
489
يُؤلمني هذا الرجاء
أملي المُمتد فيك
انتظاري الذي أعلم يقينًا أنهُ بلا طائل،
صورتك المُضببة في خيالي،
و فِكرة أنك أبتعدت
ولَنْ أستطيع إخبارك بكُلِّ هذا ..
489
قل لهم أنني كنت
أدفأ مكان عرفته
وأنت من صيرني صقيعا .
لا أحد منا سعيد
لا أحد منا يريد الرحيل
ومع ذلك يصر كلانا على إنهاك الآخر
ونسمي ذلك حبًا.
489
"ومن ثم ، لماذا قدر لكل منا أن يعرف الآخر ؟ . . أية إرادة شاءت هذا؟ لقد تم ذلك، بسبب انجذاب كل منا إلى الآخر -کجدولين يجريان کي يلتقيا ويتحدا؛ وهكذا دفعت اتجاهاتنا الفكرية الخاصة بكل منّا إلى صاحبه".
489
"كيف كنت تريد أن أعيش بدونك؟ إن الإنسان لا يستطيع أن يتخلص من سعادة اعتادها. لقد كنت يائسة، واعتقدت أني سأموت".
| غوستاف فلوبير
489
لدي كلّ شيء قابل للموت
وكلّ شيء قابل للحبّ.
لكنني مثل جُذع تكسر للتو
لا تأمن لي الطيور .
| إحسان المدني
489
اللوعة؛ ما يترسّب من العمر.
ليس كلُّ ما يمرُّ بنا ينجو من النسيان، لكنّ اللوعة تفعل. تبقى في الأماكن كما يبقى العطرُ في كتابٍ قديم؛ خافتةً، عصيّةً على الإمساك، لكنها كافيةٌ لأن توقظ حياةً كاملة من الغياب.
489
ليست المشكلة أن القلوب تجرح، بل أن كثيرًا منها يعجز عن الاعتراف بذلك. وحدهم الذين عرفوا هشاشتهم يدركون أن البشر لا يُحبّون بعضهم بعضًا بأيدٍ نظيفة، بل بأيدٍ تحمل آثار السقوط والنجاة معًا.
السَّعي؛ أثرُ ما لا يزول
وربما كان الحبّ في جوهره هذا الإصرار الهادئ: أن يبقى شخصٌ واحدٌ حاضرًا في داخلك، رغم كلّ ما مرّ بينكما، ورغم كلّ ما مرّ بكما. وأن تكتشف، بعد أعوامٍ من المحاولة، أنّ بعض السعي ليس رغبةً في الوصول، بل عجزًا جميلًا عن التوقّف.
489
"كان من الممكن ان ألجأ اليك في ليلة أرق كهذه ،لتخبرني انه لا داعي للخوف وان ما كُسر يمكن اصلاحه او ربما تعويضه باشياء جديدة تمامًا، ثم تتحول لأب اخ وصديق فاطمئن اكثر ويعود كلانا للنوم شاعرين بضآلة ما يحدث في العالم لاننا معًا ولا شيء يضاهي ذلك. لكن للأسف الحياة ليست بهذه البساطة."
489
”الحنان هو حُبٌّ خالٍ من كُلِّ طَمع، ومن كُل تَمَلُّكٍ. هو اختِيار الآخر لمَنحِه كُل ما هو خَير”
| جاك سَالوميه.
الحنان؛ دِرعُ الحُبِّ. حين تمنح للآخَر حنَانَك، فأنت بالدَّور، تمنحهُ أمانًا، وعَهدًا بحِماية قلبه؛ تمنحُه سَكنًا، تمنحه حُبًّا عظيمًا: «دِرعًا» يقِيه من قسوة الأيام.
