﮼كلام،واقعِي .
رفتن به کانال در Telegram
404
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+197 روز
+16630 روز
آرشیو پست ها
«تحية الرياح»
كل شيء من حولي يناديني، و شيء ما في داخلي يرد النداء، هذه الرياح في كل يوم تعبر من هنا، تمر فتحيي جميع الأشجار.. فترد التحية، السماء صديقتي، كلما نظرت إليها كشفت لي المزيد، وأخبرتني بأسرار عالم الغيوم، إنها أرض الأمل
-𝑬𝒎𝒊𝒍𝒚 𝑺𝒕𝒂𝒓
سألتُ مرتاً إيمِيلي ما إذا كان الصمتُ يلتهِمنَا ونحنُ فِي بدايةِ مشوارِ حياتِنا...
فقالت لِي: إليكِ النص الذي كتبته لكِ تحتَ عُنوان:
«بقية البقية»
حيث تقول:
اتركِ الماضي ورائك، يا صديقتِي وتداركِ...
مرت الأيام مثل الريح تجري.. فجرها يسبق فجري.. ضوؤها نورٌ عليك... ♥
-𝑬𝒎𝒊𝒍𝒚 𝑺𝒕𝒂𝒓
هل الصمت اختيار؟
حين نُجرَح أو نُخذَل أو نُرهَق لماذا نصمت؟
لماذا لا نثور لا نُعبِّر لا نبوح؟
قد يكون الصمت محتوماً لا اختياراً
حين ندرك أن لا جدوى من البوح واللوم والعتاب
فكأننا نزرع الورود في رمال البحر أو في بركٍ راكدة
نصمت حين نشعر باختلاف العقول والمسافات الفكرية
نصمت حين نتيقّن أن كلماتنا لن تغيّر شيئًا
فنصمت… ونصمت…
حتى نُستنزف وتذبل أرواحنا
عندها ينهض السؤال الثقيل
كم مرة اخترتِ الصمت
وأنتِ تعلمين في قرارة نفسكِ أنه كان الحوار الحقيقي؟
-بَوح مشَاعر.
يا شيماء، يا وردة فاحت في بستاني،
يا نبضاً يسري في شراييني ووجداني.
يا صديقةً صالحةً، نادرة الزمان،
أنتِ الأمانُ لقلبي، وأنتِ السندُ والعنوان.
بين حنايا الروح تسكنين،
في كل ضيقٍ تمدين لي يد العون.
نصيحةٌ منكِ كالماء يروي عطشاً،
وكلمةٌ طيبةٌ منكِ تذهبُ الحزنَ.
أنتِ أختي التي لم تلدها أمي،
رفيقة دربي، وبلسمُ جرحي وهمّي.
أدعو الله أن يحفظكِ لي دوماً،
ويديمَ المحبة بيننا، يا شمسي وقمري.
"لا أحد يبدو حلوًا وحنونًا للأبد، هناك لحظة خاطفة يتحوّل فيها المرء من النّسمة إلى العاصفة."
«أتساءل عن شكل الحياة؛
حين يشعر الإنسان أنه في المكان المناسب،
كيف يستقبل نسمة الهواء وشربة الماء
وهو غير حائر، وقد اهتدى لأنسه ولنفسه!
