رُبما ڪاتب 𖠜
رفتن به کانال در Telegram
❝ أَنا جُزءٌ مِـن كُلِّ شَيءٍ كَتَبتُه ❞ @K_111_A القناة الثانية👇🏻 https://t.me/i1uu1i تحتوي على كتب دينية
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
212
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-330 روز
آرشیو پست ها
213
.
الحمد لله الذي عرفني بنفسه
فاستغنيتُ به عن كل شيء
حتى بَرَدَ في قلبي حُبّ الدنيا
فما ضرني ما فقدت بعد أن وجدته
📌
213
°
هنيئاً لهم ؛
أكثر فئة تعرّضت لمحاولات التسقيط
عبر مختلف الوسائل حملات ممنهجة
واستهزاء وسخرية
في كثير من البرامج تهدف
جميعها لجعل البعض ينظر إليهم
بنظرة دونية أو احتقار
وللعلم، فإن أغلبهم يعيشون
على رواتب بسيطة من العتبات
بالكاد تغطي تكاليف استئجار السكن
وشراء الكتب وتأمين لقمة العيش
خاصة وأن أغلبهم مغتربون
عن محافظاتهم وأهلهم
إن من يتحمل كل هذا العناء والبعد
ليعطيك في النهاية خلاصة دراسة
دامت 40 أو 50 عاماً
يختصر لك فيها الاستنباطات
الشرعية والأحكام
وينقل لك الأحاديث والروايات
صحيحة السند والمتن
ويقدم لك النصح والدروس بالمجان..
هو المدرس الحقيقي
الذي يستحق كل الإجلال والاحترام
°
213
°
كم من مشهور في الأرض مجهول في السماء
وكم من مجهول في الأرض معروف في السماء
_أبو الدرداء
°
213
°
الطريقُ طويل
فأحسنوا الاختيار لتستقيمَ الخُطى
يا أخي .. اخترها كما كانت الزهراءُ لعليٍّ
سَكناً وملاذاً تنجلي عند أعتابها الهموم
ويا أخيّة .. اختاريهِ كما كان عليٌّ لزهرته
عذباً يروي ذبول الأيام وحصناً يفيضُ حناناً
اقصدوا بابَ البتولِ في طلبكم
فهي الأمُّ التي لا تغفلُ عينها
عن شتاتِ أبنائها
اطلبوا مَنها مَن يجعلُ من ذكرِ
(محمدٍ وآل محمد)
أُنسَ الدار لتشييدوا صرحاً مهدوياً
يضجُّ بالنور
واختاروا مَن يكونُ بصدقهِ أُنيساً
لصاحب الزمان
يُجدد بوفائهِ عهد الانتظار
ويُخفف بصلاحهِ لوعةَ الغياب
°
213
°
أَتهفُو خلفَ أَوهَامِ السراب
وَاللهُ يعلمُ مَا كُنت تخفِيهِ
إِن كُنت تخدعُ خلقَ اللهِ فِي مَظهرٍ
فَبِأَي وَجهٍ لِرَبِّ العَرشِ تُبدِيهِ ؟
تَظن أَنَّ ثِيَابَ الزُّهدِ تَستُركَ
وَقَلبُكَ غَارِقٌ فِيمَا يزدرِيهِ
وَيلٌ لِمَن جَعَلَ الإِلٰهَ أَهوَنَ النَّاظِرِينَ
لِنَظرَةِ حُبٍّ مِنَ الناسِ تُدنِيهِ
°
213
°
أبو فاضل
خيال المنايا وفارس الطف
قائد معسكر بأول الصف
موش بقلم دوّن التاريخ
بسيف ودم روسهم والچف
°
213
°
يا ابنة النور
ليكُن حياؤكِ هو العهد
وعباءتُكِ سِتراً يقتبسُ وقارهُ من غيبةِ
مَن غاب عن الأبصار وهو في البصائرِ حَاضِرُ
°
