fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

رُبما ڪاتب 𖠜

رُبما ڪاتب 𖠜

رفتن به کانال در Telegram

❝ أَنا جُزءٌ مِـن كُلِّ شَيءٍ كَتَبتُه ❞ @K_111_A _______________________ القناة الثانية👇🏻 https://t.me/i1uu1i تحتوي على كتب دينية _______________________ القناة الثالثة 👇🏻 https://t.me/+Qi8B03giVgA5ZDky مساحة خاصة

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
210
مشترکین
+124 ساعت
-27 روز
-630 روز
آرشیو پست ها
سوف تُحرق لأنك محبٌ لعلي فكُن مع صاحبِ الزمان طالبَ ثأر فهذا الحريقُ ليس عذاباً بل طهارةٌ للنفس

امي مقاتلةٌ عظيمة
تخوض معارك النجاة بصمت وتنتصر كل يوم في الحياة دون أن تطلب وساماً

انت غير مجبَر أن تعيش سنتين… أو ثلاثاً… أو أربعاً... بـ«كركتر» لا يُشبهك، وبشخصيةٍ مستعارة لتبدو في نظر الناس إنسانًا مثالياً لكن تذكر: مهما طال الدور ومهما أتقنت التمثيل تأتي الحلقة الأخيرة دائماً… وحينها تنكشف الحقيقة كما هي بلا أقنعة....

احذر الإنسان الذي يكون دينه، ولباسه، وكلامه مرآةً لرضا الناس لا لرضا الله الذي يسعى للتقدّم والظهور لا بالقيم، بل بالضجيج؛ بكلمةٍ محسوبة، بفعلٍ مستعرَض، بحركةٍ مدروسة، وبهندامٍ يخدم الصورة لا الجوهر الأهم عنده ليس من يكون بل كيف يراه الناس هذا النوع يتقن التمثيل ويتقمص أي شخصية ويلعب أي دور تفرضه عليه مصلحة الحياة يُجمل صورته في العلن ويعيش تناقضه في الخفاء؛ منافقٌ بوجهٍ هادئ، ومتناقضٌ بروحٍ قلقة. قد يُغريك— بلطافته المزيفة وتدينه المصطنع وصدقه الذي لا يكتمل ومظهره الملائكي الذي يُخفي في داخله نقيضه يُحسن الإقناع ويبدو مثالياً… لكن لا شيء يظل مخفياً وإن طال المشهد؛ فالكواليس تفضح نفسها بعد حين فالإنسان يُعرَف بتصحيح أخطائه لا بكذبه ولا بتدليسه في النهايةنحن بشر— لا أنبياء ولا أولياء معصومين

حينَ يكتملُ الوعي لا يعود الإنسان أسير الفكرة بل يصبح قائدها يرى النورَ في السؤال والنجاةَ في الفهم.

فكل إنسانٌ واعٍ… هو عالمٌ لم يعد يُقاد، بل يفهم.

يا صاحب الزمان طالت غيبتك والعدل ينتظر القيام ها نحن بقايا الشوق في ليل الدجى

sticker.webp0.18 KB

في شؤون الدنيا لا يُعيب البعض أن يأخذ استشارة طبيب أصغر منه، ولا من موظف حين يستفسر عن شي . فلماذا إذا جاء الحديث عن الدين تغير الميزان؟ ولماذا يُكتم الفتى إذا تكلم بالحق، وكأن العِلم يُقاس بالعمر لا بالبصيرة؟ محمد ﷺ بعث شاباً، وسخر منه كبار قريش لا لضعف حجته، بل لأن الحق ثقيل على من ألف الباطل. ليس العيب أن تتعلم ممن هو أصغر منك، العيب أن يردك الكِبر عن سماع كلمةٍ تقربك إلى الله. فالدين لا يعرف الأعمار، إنما يعرف المعرفه.

ليش تحجي وانت شدخلك ؟ _اني غيرتي على مذهبي تحجيني انت اذا ما مقتنع بهذا المذهب وتريد تستمر بأستعراضك لا تنسب روحك للتشيع ولي روح شوف مذهب ثاني دين ثاني يلفيك لان هذا الدين حضرت جنابك تشوفه متشدد وانت الظاهر دور على انفتاح وتطور واختلاط وضحك وسوالف ونسه وطربگه وترندات والله حرر نفسك من القيود افضلك من تعيش منافق وخاتل تحت عبائة المذهب لأجل منافعك الدنيويه

الاختلاط صار موضوع عادي اي انحطاط أخلاقي وصلنا اليه الصوج بالاهل شتحس من انت اب او اخ وماخذ اهلك بين الزلم المصيبه فرح ل أهل البيت يصفگن ويتمضحكن ويرددن بصوت عالي گدام الزلم الله بعزته وجلاله يقول لا تخضعن بالقول وانت الرجل خويه شبيك تگمز الثگل حلو وين اقتدائكم بأهل البيت ساعد الله قلبك يا صاحب الزمان هذا ما يسمى الاتفاف حول الدين يجي شاب وگال اني حسيني وتجيك ابنيه وگالت اني زينبيه خل تفيدكم هاي المسميات حتى الدين صار مشروع للاستعراض والمصالح الشخصيه صار عادي الاختلاط موضوع جدا طبيعي ( بالزياره ، مول ، جامعه) والله فرح لأهل البيت اي فرح هذا مقتنعين أنتم أهل البيت راضين على هيج تصرفات استعرضوا بعد تحت مسمى أهل البيت والله لكم وقفه تطول مع محمد وال محمد الانسان قبل لا يخطو خطوه بحياته العاديه بأي مجال يخصه يسأل نفسه هل هذه الخطوه في مصلحتي طيب من توصل لمذهبك ودينك ليش تنسلخ من عقيدتك لأجل الاستعراض ليش ما تسأل نفسك هاي الخطوه هذا الفعل هاي الحركه هذا اللبس هذا الهمز هذا الانخراط ويا القطيع يرضي صاحب الزمان واحدكم اذا تكلم بالدين يصير شيخ ومن يوصل لأي موقف يختبر في دينه يتجرد من هذا الدين والمذهب والانتماء إلى متى اصفن اسأل نفسك الدنيا تسوه اضيع روحي عليها أو علمود اشياء فانيه " يا حيف الانسان يضيع الجنه لأجل الاستعراض أو لأجل مصلحته "

تهويدة أمي سحر أعظم من كل غنوه سامعها بصغر

بطبگت جفنها تفز شمالها عيوني اثاري روحي تحن لدلول يالولد يبني

بعض التعب لا يداويه نوم بل صوت أمي يُعيدني الى طِفلًا…

هل في هذهِ الدُّنيا ما يُغني عن محمد وآلِ محمد؟ إن كان سَعيا ، فبِهِم يَسمو وإن كان رِزقا ، فمِن نُورِهِم يُبارك وإن كان حُبا ، فبِقُربِهِم يُطهر أما لهوُ الدُنيا… مَشقةُ دربٍ وخُسران جنةٍ لا تُعوض

أنا ونفسي مزيج من النور والظّلام، وهذا الخليط وحده ما يجعلنا نعيش على أطراف الحياة، شبه أحياء " بين بزوغ الفجر وغسق الليل"

_ أخرج ما في صدرك. وكيف؟ _ اكتبْ ذاك الشعور في ورقة. ثم ماذا أفعل؟ _افعلْ بها ما يحلو لك؛ مزّقها، أحرقها، أو ارمِها… لكن إياك
_ أخرج ما في صدرك. وكيف؟ _ اكتبْ ذاك الشعور في ورقة. ثم ماذا أفعل؟ _افعلْ بها ما يحلو لك؛ مزّقها، أحرقها، أو ارمِها… لكن إياك أن تفعل فعلتي. وما فعلتك؟ _احتفظتُ بها.

الشعلة الخفية كل إنسان يولد ومعه نور صغير في قلبه، شعلة تنتظر من يعتني بها، تنتظر أن تُرى، أن تُسمع، أن تُشعل بالوعي والعمل . هذا النور ليس مجرد شعور، بل رابط عميق بين الإنسان وخالقه، يمنحه السلام الداخلي والطمأنينة في أصعب اللحظات، ويجعل كل خطوة نخطوها في حياتنا مليئة بالمعنى. حين نفتح قلوبنا لله، نشعر بأن الأشياء تتغير حولنا. تفاصيل صغيرة تصبح واضحة، الصعاب تتحول إلى دروس، والنجاحات الصغيرة تمنحنا سعادة عميقة. هذه العلاقة بالله هي البداية الحقيقية لنور النفس، فهي التي تجعل كل قرار نأخذه، وكل تصرف نقوم به، يعكس هذا النور --- النور المتجسد النبي محمد ﷺ لم يكن معلمًا بالكلام فقط، بل كان نورًا يمشي بين الناس. في صمته، ابتسامته، رحمته، وكل تصرفاته، كان يعلمنا أن الأخلاق ليست شعارات، بل حياة نعيشها. كل موقف عاشه ﷺ، كل كلمة قالها، كانت درسًا في الرحمة والصبر والصدق. كان يظهر لنا أن الالتزام بالخلق ليس عبئًا، بل طريق للراحة النفسية، وسعادة حقيقية. الرحمة في التعامل، الصبر على المصاعب، الاحترام لكل إنسان، كلها مفاتيح لنور النفس، تجعل حياتنا أكثر وضوحًا وأعمق معنى. ---- المرشد إلى النور القرآن ليس مجرد كتاب، بل هو مرآة القلب ودليل لكل نفس تبحث عن الهداية. كل آية فيه تحمل رسالة حية، كل كلمة تلمس القلب قبل العقل. حين نتمعن فيه، ندرك أن الخير لا يقتصر على الأقوال، بل يظهر في الأفعال اليومية، في كل تصرف صغير، وفي كل تعامل مع الآخرين. القرآن يعلمنا الصبر، الرحمة، الصدق، والوفاء. يعلمنا أن نرى أنفسنا كما نحن، وأن نعمل على تطويرها بالوعي والنية الصافية. قراءة القرآن ليست مجرد عادة، بل تجربة حياة، شعور يملأ القلب بالسكينة، ويقودنا نحو الالتزام بالخلق الجميل. --- العقل والخلق الإمام علي عليه السلام جمع بين العقل والخلق في عبارة واحدة: "العقل زينة والخلق دليل، ومن لم يكن له دليل لم يفلح." هذه الكلمات ليست مجرد نصوص، بل دليل عملي. العقل يجعلنا نفكر قبل أن نتصرف، والخلق يجعل تصرفاتنا تعكس نورًا داخليًا. عندما نطبق هذا في حياتنا اليومية، نجد أن الصدق والرحمة والاحترام تصبح عادة، وأن أصغر الأفعال تحمل أثرًا كبيرًا على النفس ومن حولنا. --- النفس الالتزام بالخلق ليس مهمة صعبة، بل رحلة تبدأ بخطوات بسيطة. الصدق في الكلام، الصبر في المواقف، الرحمة في التعامل مع الآخرين، كلها خطوات تقودنا لنور أعمق. كل لحظة في اليوم فرصة لتقوية هذا الالتزام، كل كلمة صادقة، كل ابتسامة، كل تصرف رحيم، هو خطوة نحو النفس النقية. الإنسان الذي يعتني بنوره الداخلي، يجد نفسه مرتبطًا بالآخرين بطريقة طبيعية ولطيفة، دون تكلف أو تصنع. --- التأثير على المجتمع النور في النفس لا يبقى حبيسًا، بل ينعكس على كل من حولنا. كل تصرف رحيم، كل كلمة صادقة، كل ابتسامة تزرع الأمل في قلوب الآخرين. الإنسان الذي يلتزم بالخلق يصبح قدوة، ويخلق بيئة من الحب والاحترام والطمأنينة. الالتزام بالخلق ليس فقط من أجلنا، بل من أجل كل من نحبهم ومن حولنا. كل فعل صغير يعكس نور النفس، وكل علاقة قائمة على الرحمة والصدق تضيف دفءً وسلامًا إلى المجتمع بأسره. --- النور المستمر رحلة الالتزام بالخلق مستمرة، والنور في النفس يحتاج دائمًا إلى رعاية. كل يوم جديد هو فرصة لصقل النفس، لتقوية الصبر، للتمسك بالصدق، ولزرع الرحمة في كل مكان. حين يصبح نور النفس مرشدًا لكل تصرف، وعقلنا وخلقنا دليلًا لكل موقف، نصل إلى حالة من السلام الداخلي والرضا الحقيقي. هذه هي رحلة الالتزام بالخلق، رحلة تبدأ في داخلنا، لكنها تؤثر على كل من حولنا، "تترك أثرًا خالدًا في القلوب"