زهراء وفاطمة تقرآن
رفتن به کانال در Telegram
حيث الكتب والعوالم المطلقة 💛
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
257
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
Repost from Youssra's
ومع ذلك، فإن رودكي لم يكن شاعرًا للحزن فقط. على العكس، جزء كبير من شعره يحتفي بالحياة بطريقة جميلة جدًا. كان يرى الجمال في الربيع، والطبيعة، والموسيقى، والحب وحتى في الأشياء البسيطة التي تحيط بالإنسان.
ومن أهم أعماله نظم «كليلة ودمنة» شعرًا، لكن العمل الكامل لم يصل إلينا. لم يبقَ منه سوى أجزاء قليلة. وهذا أمر مؤسف، لأن «كليلة ودمنة» كانت من الأعمال المهمة التي ساهمت في تطور الأدب الفارسي في ذلك العصر.
والغريب أن ما وصل إلينا من شعر رودكي قليل جدًا مقارنة بما تنسبه إليه الروايات القديمة. هناك روايات تتحدث عن أكثر من مليون بيت من الشعر، لكن ما استطاع الباحثون جمعه ونسبته إليه لا يتجاوز نحو ألف بيت تقريبًا. وبعض الأبيات التي نُسبت إليه قديمًا تبيّن لاحقًا أنها لشعراء آخرين.
ومع ذلك، لم يحتج رودكي إلى آلاف القصائد حتى يبقى اسمه حيًا. فقد كان تأثيره أكبر بكثير من حجم ما بقي من شعره. جاء بعده شعراء كبار، وبُني جزء كبير من تقاليد الشعر الفارسي على الطريق الذي بدأه هو.
واليوم يُنظر إلى رودكي أيضًا باعتباره واحدًا من أهم الرموز الثقافية في طاجيكستان.
كان شاعرًا يصف العالم من حوله بكل ألوانه وروائحه وأضوائه، ثم ارتبطت سنواته الأخيرة بفقدان البصر والفقر والابتعاد عن البلاط. ومع ذلك، بقي قادرًا على رؤية العالم من خلال كلماته لأنه عرف كيف يرى في الحياة شيئًا يستحق أن يُحتفى به، حتى عندما لم تعد الحياة تمنحه الكثير ..
Repost from Youssra's
كان رودكي واحدًا من أهم الشعراء الذين أسسوا للشعر الفارسي، ولذلك يُعرف كثيرًا باسم أبي الشعر الفارسي.
كان أول شاعر كبير استطاع أن يمنح هذه اللغة شعرًا قويًا ومتنوعًا، وأن يضع لها أسلوبًا ظل تأثيره حاضرًا لقرون طويلة.
وُلد في منطقة رودك قرب سمرقند، في المكان الذي يقع اليوم ضمن طاجيكستان. عاش تقريبًا بين عامي 858 و941م، وكان في عصر السامانيين، ووصل إلى مكانة كبيرة في بلاط الأمير نصر الثاني في بخارى، حيث أصبح من أشهر شعراء البلاط ..
كان رودكي شاعرًا وموسيقيًا ومغنيًا أيضًا، يعزف ويغني شعره بنفسه. وربما لهذا السبب بدا شعره قريبًا من الحياة ..
لقد كان اعمى، وأما قصة عماه، فهي أكثر تعقيدًا. بعض المصادر القديمة تقول إن رودكي كان أعمى منذ ولادته، لكن هذا الأمر ليس محسومًا. فهناك باحثون يرون أنه ربما فقد بصره في مرحلة متأخرة من حياته، خصوصًا أن شعره مليء بأوصاف دقيقة للألوان والطبيعة والضوء والجمال. وهناك أيضًا روايات تربط فقدان بصره بأحداث وقعت في نهاية حياته.
والأرجح أن السنوات الأخيرة من حياة رودكي كانت بعيدة جدًا عن المجد الذي عاشه في البلاط. فقد تغير وضعه السياسي، وخسر مكانته، ويبدو أنه عاد إلى موطنه وعاش هناك في ظروف صعبة. وفي شعره المتأخر نلمس هذا التغير بوضوح؛ يتحدث عن الشيخوخة، وضعف الجسد، وفقدان المال والمكانة، وعن الزمن الذي لا يبقي شيئًا على حاله.
Repost from Youssra's
🌷Rūdakī
هناك شيء فني وحميم جدًا في قراءة الشعر، وربما كان رودكي بالنسبة لي نقطة انطلاق جميلة إلى حب الشعر؛ ففي شعره شيء قريب جدًا من الحياة.
واحس شگد غريب طقس الدفن السماوي هذا بس هو دلالة البشرية دوم لهذا الانتماء لعالم ماورائي بعد الموت، دوم البشر يبحثون لطريقة الوصل بعالم آخر والجسر اله هو الموت
بطقوس الموت بهالرواية جانوا يأخذون الميت -طالب التحرر الأبدي- للجبال حتى تاكل منه الطيور لحد ما تشبع، وبعدين يطحن ما تبقى من الجسد ويصنع منه خبز تأكل الطير منه، فلا يبقى شيء من الجسد الإ وقد دفن في السماء.
انا ما قارية هواي أدب رعب بس رغم هذا، كل مرة اقرا شيء بيه لون من أدب الرعب ما اخاف بقدر ما احسني اندمج بماهية ما، تجذبني غرابة التحولات الي يمر بيها الإنسان مرات ويلجئ للانتماء بظلها رغم ضبابية الأشياء من حوله والرعب بالأدب دايمًا يكون للقارئ رمزية تتداخل وي تيه النفس وأخلاقيات مجتمعه وبيئته
Repost from N/a
رعب الجسد (Body Horror)، بوصفه تسمية رسمية، هو مصطلح جاء من سينما الرعب، لكن يمكن تتبّع أصوله الأدبية إلى أعمال ترجع إلى فرانكنشتاين. وهو نمط ينبع من مخاوف بدائية؛ من إدراك الإنسان لذاته بوصفه كيانًا ماديًا، ومن وعيه بالألم. وتمتد جذوره عبر الأدب القوطي، وصولًا إلى نهايات القرن التاسع عشر وظهور أدب الخيال العلمي. وبصفته نوعًا فرعيًا، فهو يشمل على نحو واسع مفهوم انتهاك الجسد، سواء كان ذلك عبر التشويه، أو التحول إلى كائنات زومبي، أو الاستحواذ، أو المرض. لكن يمكن القول إن أكثر موضوعاته رسوخًا هو التحوّل. فمن أوفيد إلى كروننبرغ، يحتل التحول مساحة قلقة في قدر كبير من السينما والأدب، إلى درجة أنه يكاد يشكّل تقليدًا قائمًا بذاته. والأساطير والفولكلور حافلان بالتحولات الجسدية: دافني التي تتحول إلى شجرة غار، وأليس في بلاد العجائب بما تتناوله من أشياء تقول لها كُليني واشربيني. وغالبًا ما يكون أثر هذه التحولات مقلقًا؛ فهي عقاب من عقوبات الحكايات الخرافية، وتحذير للأطفال المشاغبين، وتذكير بعدم موثوقية الجسد. […] أعتقد أن الكتابة عن النساء تسير جنبًا إلى جنب مع الكتابة في أدب الرعب. فالجسد الأنثوي هو، وكأنه مصمم لذلك، ملتقى للألم، لكنه في الوقت نفسه قابل لأن يكون مسخًا أو كائنًا وحشيًا؛ إذ لطالما خضع هذا الجسد للسيطرة والإخضاع، سواء بسبب ضعفه المفترض أو بسبب التهديد الذي يُتصوَّر أنه يمثله. إن الطفرات والتحولات التي تتناولها كتابات الرعب مؤهلة على نحو فريد لاستحضار هذا الأمر: صعوبة الجسد الأنثوي وعدم موثوقيته، وازدواجيته بوصفه شيئًا يُخشى عليه وفي الوقت نفسه شيئًا يُخشى منه. حين تتحول دافني إلى شجرة غار، تكون اللحظة مزيجًا من الرعب والخلاص في آن واحد. فهي لم تعد ما كانت عليه، لكن التحول يحررها من اهتمام أبولو غير المرغوب فيه. وهذه الازدواجية بين الرعب والتحرر تقع، في رأيي، في صميم تحوّل المرأة. ففي أدب الرعب، وربما في كل مكان آخر أيضًا، تخضع الأجساد التي يُنظر إليها بوصفها أنثوية للألم بصورة دائمة، ولتهديد الانتهاك. أن تصبح شيئًا آخر — شجرة، أو مسخًا، أو وحشًا — يعني أن تسبق هذا الألم، وأن تقلل من احتمال التعرض للأذى. بل إن التحول، إذا كان التحول المناسب، قد يمنحك حتى القدرة على إلحاق الأذى بدورك.— جوليا أرمفيلد، عن رعب الجسد والجسد الأنثوي
Repost from N/a
أظهرت الدراسات أن أدب الرعب يمكن أن يساعدنا في التعامل مع الحزن والقلق والاكتئاب، فضلاً عن مجموعة من الاضطرابات الأخرى. وبالنسبة لمن يمر بتجربة فقدان عميق أو يحاول التعافي من صدمة ما، يتحول التركيز من الموت والوفاة إلى الناجي نفسه. وقد كشفت دراسات متخصصة في دراسة الحزن أن محاولة جعل الشخص يشعر بتحسن قد تؤدي -في الواقع- إلى تفاقم الوضع؛ إذ أنك بذلك تنتقص من مشاعره بدلاً من تقديم العون له. في المقابل، يمكن للكتاب أن يأخذ الشخص المكلوم في رحلة؛ حيث تشارك الشخصيات آلامها -سواء نجا بعضها أو لقي حتفه- وتصل الأحداث في النهاية إلى نوع من الحل أو الخاتمة. وهنا، قد تصبح الشخصية الناجية في القصة بمثابة رمز شخصي للشفاء والتعافي.How Horror Helps With Processing Grief and Trauma, S.F. Whitaker
