شيماء مصطفى
رفتن به کانال در Telegram
491
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
491
المسجد الأقصى المبارك، بيت المقدس، هذه البقعة المقدسة التي جعل الله تبارك وتعالى اسمه وتنزيهه موصولا بمعجزة الإسراء إلى تلك البقعة الشريفة، حيث قال عز وجل ﴿سُبۡحَـٰنَ ٱلَّذِیۤ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَیۡلࣰا مِّنَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ إِلَى ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡأَقۡصَا ٱلَّذِی بَـٰرَكۡنَا حَوۡلَهُۥ لِنُرِیَهُۥ مِنۡ ءَایَـٰتِنَاۤۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡبَصِیرُ﴾ [الإسراء ١]، هذا التشريف المضاعَف لتلك البقعة، والتنزيل الإلهي الذي جعل هذا المسجد، وتلك الأرض في صدارة عقائد المسلمين، وفي مطلع سورة شريفة عظيمة ــ وكل القرآن شريفٌ عظيم ــ حملت اسم تلك الرحلة المباركة، يقول القنوجي" والحكمة في إسرائه إلى بيت المقدس دون العروج به من مكة لأنه محشر الخلائق فيطؤه بقدمه ليسهل على أمته يوم القيامة وقوفهم ببركة أثر قدمه، أو لأنه مجمع أرواح الأنبياء، فأراد أن يشرفهم بزيارته صلى الله عليه وآله وسلم، أو ليخبر الناس بصفاته فيصدقوه في الباقي، قاله الكرخي والوجه الأخير أظهر والله أعلم".
تأملوا معي هذا المعنى الشريف المفعم بالشفقة والحرص والرأفة والرحمة، وهو يصف حكمة إسرائه إلى بيت المقدس دون العروج به من مكة ــ وهذا أيسر وأسهل ويؤدي غرض المعراج ــ ، قال: لأنه محشر الخلائق فيطؤه بقدمه ليسهل على أمته يوم القيامة وقوفهم ببركة أثر قدمه، هذه اللفتة اللطيفة وإن كانت غير شائعة، لكنها آسرة، هذا النبي المشفق على أمته، الرحيم بها، كما قال تعالى﴿لَقَدۡ جَاۤءَكُمۡ رَسُولࣱ مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ عَزِیزٌ عَلَیۡهِ مَا عَنِتُّمۡ حَرِیصٌ عَلَیۡكُم بِٱلۡمُؤۡمِنِینَ رَءُوفࣱ رَّحِیمࣱ﴾ [التوبة ١٢٨]، أراد أن ييسر على أمته الوقوف في يوم العرض الأكبر ببركة موطأ قدمه، وتتيسر بإذن الله بشفاعته وعظيم رحمته وشفقته، فهو الذي ينادي أمتي أمتي، وهو الذي يبكي شوقا إلينا صلوات الله وسلامه عليه..
أرأيتم لو أن موطأ قدمه ومسراه كفيلٌ بتخفيف أهوال يوم القيامة، أليست جديرة بتيسير الفتح والتحرير الذي وعد بهما الله جل جلاله بُعيد آيات قليلة من آية المسرى الشريف، أليس هذا أقرب وأرجى بكثير وهو معنى قطعي وواضح وصريح بخلاف لطيفة القنوجي، أليس هذا الأثر النبوي، والبركة المحمدية كفيلة بأن يبقى الأقصى المبارك في قلب الأمة وأحداثها، وسويداء قلوبها، ومعقل اجتماعها وثأرها ونصرها؟ أليس حقيقا لأهل الثغر والفئة المباركة التي وقفت وذادت عنه أن تحملها الأمة في مقل عيونها؟
فما بالنا ويكأن الشفقة المحمدية تجمدت في صدورنا؟ ماذا جرى وقد رأينا أقصانا ومسرى نبينا الرؤوف الرحيم يُدنس كما لم يحدث من قبل ولم نحرك ساكنا؟ يا ترى هل نتدبر كلام الله ونعقله ونعمل به، أم على قلوبٍ أقفالها؟ كيف وصل الحال ببعضنا أن يعتبر المسرى الغالي "شأنا خارجيا"..
على كل مسلم في أي أرضٍ كان، أن يعي وعيا تاما أن الأقصى ضمن عرى الدين والعقيدة، وضمن آيات الله البينات، فلا تجعلوا نعرات هنا وهناك تنقض عرى دينكم، واجعلوا عيونكم وقلوبكم على الأقصى، وأيديكم قريبا بإذن الله تعالى..
﴿إِنۡ أَحۡسَنتُمۡ أَحۡسَنتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡۖ وَإِنۡ أَسَأۡتُمۡ فَلَهَاۚ فَإِذَا جَاۤءَ وَعۡدُ ٱلۡـَٔاخِرَةِ لِیَسُـࣳۤـُٔوا۟ وُجُوهَكُمۡ وَلِیَدۡخُلُوا۟ ٱلۡمَسۡجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةࣲ وَلِیُتَبِّرُوا۟ مَا عَلَوۡا۟ تَتۡبِیرًا﴾ [الإسراء ٧]
#أقصانا
491
شاركتني صديقتي العزيزة سلمى هذا التطبيق لمعرفة أماكن الكتب ودور النشر في معرض الكتاب🌸
Check out "المعرض"
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.maarad
491
دَعِ الأَيّامَ تَفعَلُ ما تَشاءُ
وَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُ
وَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَيالي
فَما لِحَوادِثِ الدُنيا بَقاءُ
وَكُن رَجُلاً عَلى الأَهوالِ جَلداً
وَشيمَتُكَ السَماحَةُ وَالوَفاءُ
وَإِن كَثُرَت عُيوبُكَ في البَرايا
وَسَرَّكَ أَن يَكونَ لَها غِطاءُ
تَسَتَّر بِالسَخاءِ فَكُلُّ عَيبٍ
يُغَطّيهِ كَما قيلَ السَخاءُ
وَلا تُرِ لِلأَعادي قَطُّ ذُلّاً
فَإِنَّ شَماتَةَ الأَعدا بَلاءُ
وَلا تَرجُ السَماحَةَ مِن بَخيلٍ
فَما في النارِ لِلظَمآنِ ماءُ
وَرِزقُكَ لَيسَ يُنقِصُهُ التَأَنّي
وَلَيسَ يَزيدُ في الرِزقِ العَناءُ
وَلا حُزنٌ يَدومُ وَلا سُرورٌ
وَلا بُؤسٌ عَلَيكَ وَلا رَخاءُ
إِذا ما كُنتَ ذا قَلبٍ قَنوعٍ
فَأَنتَ وَمالِكُ الدُنيا سَواءُ
وَمَن نَزَلَت بِساحَتِهِ المَنايا
فَلا أَرضٌ تَقيهِ وَلا سَماءُ
وَأَرضُ اللَهِ واسِعَةٌ وَلَكِن
إِذا نَزَلَ القَضا ضاقَ الفَضاءُ
دَعِ الأَيّامَ تَغدِرُ كُلَّ حِينٍ
فَما يُغني عَنِ المَوتِ الدَواءُ
الإمام الشافعي رحمه الله
491
في خضم الكثير من الآراء والأقوال حول عمل المرأة، تتساءل الكثير من النساء اللاتي يردن تحقيق مراد الله عز وجل، وقد درسن تخصصات تحتاج الأمة إلى وجود نساء فيها كالطب والتعليم والدعوة وغيرهم، عن جدوى هذا الميدان، وهل يتعارض مع بناء الأسرة؟
أقول ــ وبالله التوفيق ــ أنّ المُحدِد لجواب هذا السؤال ليس عاملا واحدا، بل عدة عوامل متضافرة يمكن من خلالها معرفة المناسب لكل امرأة، ونذكر منها:
أولًا: المرحلة الحياتية: فليست كل النساء المتخصصات في هذه الميادين متزوجات، فالأفضل لهن القيام على هذه الثغور طالما التزمن بآداب الإسلام في الخروج والعمل، والإشكال أنّ تصدير الخطاب حول عمل المرأة، وأولوية البيت؛ يوهم بعض النساء اللاتي لا زلن بعيدا عن تلك المساحة أنه شاملٌ لهن، وبالتالي تتراجع أحيانا عن القيام بتلك الثغور، أو تشعر أنها مقصرة ببقائها فيها. ويحسن بمن في تلك الحالة أن تزود نفسها بالعلم البنّاء النافع عن الزواج والأسرة والتربية حتى تنجح قدر الإمكان في هذا الدور عندما تخوضه.
بينما لو كانت متزوجة وبالتالي مسئولة عن بيت وزوج وأولاد، فعليها بترتيب أولوياتها مرة أخرى، وتقديم الكفاية لبيتها أولا، ولكن ثمة موازنات:
١- هل تعيش في مساحة مؤازِرة تعينها على القيام بحق بيتها وكذا الثغر العام الذي ينفع الأمة (كعيشها في أسرة ممتدة داعمة، وجود زوج يحمل ذات الرسالة ويرى سعي زوجته فيها نجاح له ولرسالته، سياق يشمل محاضن تربوية منظمة تساعد على تنظيم الأعمال الدعوية مثلا بشكل جزئي)؟
فإن كان كذلك فمساحة العمل لها في هذه الثغور الإضافية ستكون متاحة. بخلاف لو كانت في غربة، أو تعيش في بيئة غير داعمة أو لا تحمل رسالة.
٢- هل لها القدرة على تنظيم وقتها، وأولوياتها، وإعطاء كل ذي حق حقه؟ إن كانت كذلك تستطيع الموازنة بين مرحلة حياتها حسب السياق الذي تمر به، وحسب عمر أطفالها، واحتياج زوجها وبيتها، فهل تأخذ إجازة هذه الفترة؟ أم تقلل أيام وساعات العمل ليتناسب مع المسئوليات الأخرى؟ هل الأفضل لها اعتزال هذا الميدان حاليا؟ فتوازن وتقوم بما تستطيعه، وتنظم الوقت الذي بين يديها لتبذل خير نفع وأكثره.
أما إذا كانت لا تطيق ذلك ـــ وهذا يتباين من امرأة لأخرى ــ فتكتفي ببيتها.
ثانيا: غايةٌ واحدة: يجب على المسلمة ــ والمسلم طبعا ــ أن تمتلئ بتحقيق العبودية لله عز وجل بكل صورها في كل ميدان، حسب كل حالة ومرحلة في حياتها، فتتنقل بهدوء ويسر وانسجام من ثغرٍ إلى آخر دون أن تشعر أنها مقصرة، أو أنها تركت ميدان الأجر، بل هي في رباط العبودية دوما حسب أولويات كل مرحلة، فاليوم الأولى الطب أو التعليم أو الدعوة، غدا الأسرة والزوج والأبناء، بعد غد مزيج من تلك الثغور بعدما يكبر الأبناء ويقل احتياجاتهم للتوجيه والرعاية والتربية، وهكذا، وكل امرأة حسب حالها وظروفها، تضع الله عز وجل نصب عينيها، وتنظر: ما ثغري وميداني اليوم؟ وما هو الأولى؟
و يحسُن بالرجل المسلم الذي يحمل همّ دينه ورسالته إذا رأى زوجته تسعى لهذا الدين عملا ونصرة، أن يشجعها على ذلك ويعينها، ويعتبر بركة هذا العمل نجاحه الشخصي، ويتيح لها المساحة التي تساعدها على إتقان هذا العمل والقيام به، وسيجدا كرم الله لهما وبركته في بيتهما وذريتهما وحياتهما، وما أجمل تلك الحياة التي تحمل رسالة.
.....
وبالطبع هذا كله إن كان العمل بمثابة الرسالة والثغر، أما إن كان ضروريا للعيش سواء لضيقه، أو المرأة كانت المعيلة لأي ظرف وما إلى ذلك، فحينها تختلف هذه الموازنات ويكون العمل ضمن الأولويات إذ دخل حيز الضروريات.
#إعادة_نشر
491
السياسة والكيمياء: حين تسعى الذرات إلى الاستقرار والدول إلى النفوذ
ماذا لو كانت العلاقات الدولية تُدار بقوانين الكيمياء؟
هل السياسة، بكل تقلباتها وتحالفاتها وصراعاتها، لا تختلف كثيرًا عن تفاعلٍ في أنبوب اختبار؟
تأسرني المساحات المشتبكة بين الحقول المعرفية، والتشابهات الخفية التي تربط بينها. والمبهر حقًا، أن ترى تشابها في السلوك بين التفاعل السياسي للدول، وبين تفاعل العناصر والمركبات الكيميائية.
تعتمد الكيمياء كلها، من أبسط التفاعلات إلى أعقدها، على مبدأ أساسي واحد: الاستقرار.
كل الذرات والجزيئات والمركبات تسعى إليه؛ تتحرك وتغيّر أماكنها، تسرع أو تبطئ، تتحد أو تنفصل، تُطلِق حرارة أو تمتصها ... إلخ، فقط لأجل الوصول إلى حالة استقرار أعلى من الحالة السابقة.
بل إن هناك تفاعلات تسير في اتجاه واحد – وتلك واضحة وثابتة النتائج – وأخرى تسير في اتجاهين، فلا تهدأ، بل تظل في حركة دائمة بين طرفي التفاعل، لتُعِيد التوازن كلما اختل. ويكفي أن يدخل عامل جديد – حرارة، إشعاع، مركّب جديد، أو عامل حفّاز – حتى يربك هذا النظام الدقيق، ويدفعه لإعادة تموضعه من جديد.
هذه الفكرة وحدها جعلت الكيمياء ممتعة في نظري؛ إذ لم أكن أتعامل معها باعتبارها مجرد معادلات، بل كنت أبحث دومًا عن ميكانيكية التفاعل، تلك الخطوات الدقيقة التي تمر بها المواد حتى تصل إلى الناتج النهائي. وكنت أعتمد على هذا المبدأ – مبدأ السعي إلى الاستقرار – لتوقّع كيف يسير التفاعل، وغالبًا ما كان توقعي صحيحًا.
من هنا بدأ التشابه يلوح لي بين الكيمياء والسياسة.
إن كانت الذرة تسعى إلى الاستقرار، فما الذي تسعى إليه الدول أو الحكام؟ ما الذي يجعل كيانًا سياسيًا يتحرك أو يتراجع أو يتبدل؟
وجدت أن المبدأ السياسي المقابل لمبدأ الاستقرار غالبا هو: النفوذ.
الدولة لا تهدأ – ولا تستقر – إلا عندما تحقّق أقصى قدر ممكن من النفوذ، سواء باكتساب مساحات جديدة منه أو بالحفاظ على ما لديها.
سواء تمثَّل هذا النفوذ في الدولة أو حاكمها.
كل السياسات، من الحروب إلى التحالفات، من الدبلوماسية الناعمة إلى أشد أدوات الضغط، يمكن أن تُفهَم على أنها وسائل لتحقيق هذا النفوذ.
وعندما يحدث توازن مؤقت بين قوى النفوذ، يستقر النظام السياسي لحين، لكنه يظل هشًّا، قابلًا للانهيار عند أدنى اختلال.
مثال ذلك ما يحدث عند دخول "عامل حفاز" جديد على ساحة العلاقات الدولية – كدخول الناتو في الصراع الروسي الأوكراني – فيُربك النظام، ويستدعي تفاعلات جديدة، تعيد تشكيل خريطة النفوذ العالمية.
وهكذا، نجد السياسة كما الكيمياء: صراع دائم من أجل حالة مؤقتة من الاستقرار/النفوذ.
تمامًا كما تسعى الجزيئات إلى إعادة التوازن بعد كل اضطراب، تسعى الدول والحكام إلى إعادة رسم خريطة النفوذ كلما ظهر فاعل جديد، أو تحركت موازين القوى، أو تغيرت التحالفات.
فالحرب الباردة مثلًا، بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، كانت نموذجًا لتفاعل طويل الأمد يسير في الاتجاهين، حيث لم يكن هناك نصر حاسم، بل توازن هش تخلله عوامل ضغط وتحفيز متكررة (انقلابات، سباق تسلح، حروب بالوكالة...).
في النهاية، قد تكون السياسة أكثر عشوائية، لاعتمال العنصر البشري فيها، حيث يؤثر عليها بنزعاته الإنسانية باختلافها، والكيمياء أكثر دقة، لكنهما يتقاطعان في جوهر متقارب:
كل نظام يتفاعل ليحمي نفسه من الانهيار، ويسعى إلى نفوذ أو استقرار، ولو مؤقتًا..
491
أما وإن انتهت المبررات الإسرائيلية الواهية، ووجدوا الجثة الأخيرة،
فالأصل أن تبدأ حملة دبلوماسية وإعلامية تدعو لتكثيف الدعم الإغاثي والإنساني لغزة، وإيجاد حلول عاجلة للخيمة التي لا تصلح لغزة ولا تضاريسها، لا في الصيف ولا في الشتاء،
كما الأصل أنها فرصة للوسطاء، لدفع الاحتلال للالتزام بالاتفاق والانسحاب من المناطق الشرقية والشمالية للقطاع، والتأكيد على أن سلاح غزة قد تم تدميره بالفعل، وذلك وفقا للرواية الإسرائيلية نفسها التي زعمت أن تسعين بالمائة من أنفاق غزة وسلاحها قد تم تدميره خلال حرب الإبادة،
غزة بحاجة لمن يضمّد جراحها ويكفكف دموع أهلها، فالناس هناك نجوا من أطول حريق في التاريخ، ولا تسمح لهم إسرائيل بالراحة ولا الخلود لفكرة أنهم قد نجوا بالفعل…!
علي أبو رزق
491
"إذاعة الجيش الإسرائيلي: الجيش عثر ظهر اليوم على جثة ران غويلي في مقبرة الشجاعية شرق غزة بعد فحص نحو ٢٥٠ جثة"
لكن بالطبع لن يتحدث أحد عن ٢٤٩ جثمان من أهلنا الذين قتلهم الاحتلال المجرم، ولم يعط لذويهم الحق في توديعهم لمثواهم الأخير كما ينبغي، ٢٤٩ في مقبرة واحدة، ربما استشهدوا جميعا في أقل من أسبوع، لكن بنو صهيون لا يرون لأحد الحق في الحياة سواهم..
أسأل الله أن يرينا فيهم يوما عبوسا قمطريرا..
491
من الجيد أن يدرك الإنسان مبكرا أن الاستقرار في هذه الحياة على كافة الأصعدة حالة طارئة، والاعتقاد بإمكانية استبقاء حالة الاستقرار دومًا = وهم.
فلا تنتظر الوهم، ولا تلاحق السراب، بل تعود على التأقلم والتكيف مع ما يمكن، ومواجهة ما يجب مواجهته من التحديات، والتسليم للأقدار التي لا تملك فيها شيئا .. وعدم الاستغراب من كثرة التقلبات، فإننا في الدنيا يا أصدقاء!
491
Repost from شيماء مصطفى
من الأمثلة على ذلك، إبراز رمزية فلسطين، سواء برسم خريطتها أو علمها أو الكلمة وحروفها، في أعمال فنية مختلفة. لكن الإشكال يظهر حين يُبرِز البعض هذه الرمزية بصورة تتناقض مع واقعها، كأن يُرسم علم فلسطين على تورتة فاخرة، ثم يُستمتع بأكلها مع رفع علامة النصر. وهو مشهد يبعث على الارتباك، إذ يتم استحضار جزء ضئيل من الصورة الكلية للقضية، ووضعه في سياق يناقض واقعها المأساوي.
وأرى أن هذا الموقف، وغيره، يمثل جزءًا من تضخم العمل الرمزي والفني حتى أصبح غاية في ذاته، ومثالًا واضحًا على كيف يمكن أن ينفصل الرمز عن مقصده، فيتحول من وسيلة للتذكير والتثوير إلى غاية شكلية تُفرغ الوجدان من ألمه الحقيقي.
491
Repost from شيماء مصطفى
في مساحة الجدل التي تناقش سُبل تكوين الوعي، هناك نقد لتضخم مساحة تغذية العواطف عبر الأناشيد والأغاني مقابل ضمور في بناء وعي فكري حقيقي يمكنه الاشتباك مع مساحات الفعل المختلفة. ويُشار إلى أن كثيرًا من هذه الأناشيد يغلب عليها الطابع الحماسي الذي يُثير المشاعر لحظيًا، دون أن يرافقه تعميق للمعرفة أو بناء أدوات تحليلية تساعد المتلقي على الفهم والتفاعل المؤثر.
وبالرغم من تأييدي الشخصي لهذا النقد حاليًا، لا سيما بعد العديد من الأحداث التي سرعان ما تلاشت فيها هالة العواطف الحماسية، ووجد الناس أنفسهم مجردين من الحد الأدنى من الأدوات الفكرية والسياسية التي يحتاجونها في مواقف كهذه، إلا أنني منذ قليل استمعت إلى أغنية "يا أمتي نريد أن نكون"، فطرحت تساؤلًا: ماذا لو اختفت كل الأعمال الفنية من أناشيد وأغاني وغيره بدعوى أنها تخدر أكثر مما تساهم بشكل حقيقي في مساحة الفعل؟
في رأيي، أعتقد أنّ وجود هذه الأعمال الفنية مهم وضروري للحفاظ على الوعي الجمعي بالقضايا الكبرى، خاصة عند عامة الناس، الذين قد لا يتفاعلون مع التحليلات العميقة أو الأدبيات الفكرية، لكن تصلهم القضايا من خلال رموز الفن الشعبي. فالقضايا الكبرى، الممتدة غالبًا عبر عقود، تمرّ بفترات أفول تعيق نشوء حواضن قادرة على التأثير الحقيقي. عندئذٍ نكون أمام خيارين:
١- الاستسلام للواقع ورفع اليد عن أي محاولة لإحياء تلك القضايا، وحينها ستخفت وربما تُنسى بفعل الزمان وتعاقب الأجيال. وقد حدث هذا في التاريخ من قبل، كحال السكان الأصليين في أمريكا، أو الأندلس في بعض وجوهها، حيث لم تبق إلا ذكريات باهتة.
٢- الحفاظ على الحد الأدنى من الزخم الذي يُبقي هذه القضية حية في الوعي الجمعي ولو تعطلت سُبل الفعل. وهنا يبرز دور الفن، لا سيما الشعبي، وغيره من ألوان "وعي المشاعر" الذي يحافظ على تماسك وحضور القضية في الوجدان. هذه المواد، إن أحسن توجيهها، يمكن أن تؤدي دورًا رمزيًا مهمًا في الإبقاء على جذوة الوعي متقدة.
لكن الإشكال يبرز عندما يتكلس هذا المسار، فيتحول من وسيلة إلى غاية، ويظل متجمدًا في تلك المساحة العاطفية، فتتحول أناشيد الحماسة أو أعمال الرثاء إلى إنتاج مؤسسي دائم، تنفق عليه الجهود والموارد دون أن يُستثمر في الانتقال لمساحات أوسع من التأثير، كالتعليم، والإعلام الجاد، والتكوين الفكري. وهنا تتجلى الآفة: حين تعتاد بعض الجهات إنتاج هذه المواد باعتبارها غاية في ذاتها، وتغفل عن التغيرات الواقعية الهائلة التي تستوجب تطوير الوسائل، وتوسيع أدوات الوعي، وإيجاد بدائل أكثر استدامة وقدرة على تشكيل الوعي وتحريك الفعل.
وهذا الإشكال ــ أي تحول الوسيلة إلى غاية ــ من الآفات التي طالت مساحات واسعة في بلادنا، وضاعت بسببها فرص حقيقية كان يمكن استثمارها لبناء وعي ناضج قادر على الفعل لا مجرد الانفعال.
ولا زالت الفرصة قائمة..
491
سقوط الآخرين لا يؤدي تلقائياً إلى نهوضنا، والعيوب في أنظمتهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية لا تؤدي تلقائياً إلى تخليصنا من عيوبنا، وغرقهم في المشاكل لا يؤدي تلقائياً إلى إنقاذنا من مشاكلنا.
من دون أن نلتفت بشكل جدي إلى عيوبنا ومشاكلنا ونمارس بشجاعة التجديد الفكري والإقدام العملي اللازمين لمعالجة هذه المشاكل لن نعود كأمة إلى الفاعلية الحضارية.
الاكتفاء بالتغني بسقوط وعيوب ومشاكل الآخرين هو تخدير يقلل ألم الهزيمة وحسب!
د.ياسر العيتي
491
غزة لها مكانة خاصة عندي دونًا عن العالمين، وهذا منذ أن وعيت على هذه الدنيا، لا يمكن أن أراها ليست بخير وأمضي في حياتي بشكلٍ عادي، نعم جراحات الأمة وآلامها كثيرة ومتعددة، لكن يبقى جرح غزة وانعكاساته ومعانيه التي يحملها ذات طابعٍ خاص، جرح غزة ليس جرحًا في الأمة فحسب، بل جرحًا في كرامة الأمة ومقدساتها وخطوطها الحمراء، غزة ليست صراعا يقبل الرأي وتعدد وجهات النظر، وليست صراعا داخليا سواء كان محقا أم لا، وليست احتلالا واضطهادا للمسلمين على دينهم فقط ــ وهذا كبيرــ ، بل معركة محفورة في أدبيات الشريعة الإسلامية، تحملها كل الأمة في تاريخها ووجدانها وعقيدتها، وبالتالي فإنّ هذه الحرب تمس كل مسلم على وجه البسيطة ولو في أقصى الأرض..
لذا غزة عندي غير، لا يمكنني أبدا أن تأتي لحظة وأراها صراعا له أسباب تجعلني أنظر لغزة وأهلها ومقاومتها نظرة محايدة أو موضوعية، بل هم مني وأنا منهم، حقٌ لديني ولمقدساته وللمسلمين على الثغر..
وكل محاولات تهميش دور المقاومة أو قضية فلسطين تحت أي دعوى هي محاولات مشبوهة، من حيث كونها قضية دينية أممية عادلة، لا من حيث أفراد فيها على مر تاريخها منهم من أصاب ومنهم من أخطأ، ومنهم من تآمر وخنع، ومنهم من صدق وثبت..
وكلما اجتمعت الأطراف لإخماد هذه القضية وتصفيتها، يشاء الله أن يذهب هذا الكيد سدى، وتعود لتتصدر الدنيا كلها وتشتعل في قلوب أبناء الأمة من جديد، وستظل كذلك حتى يأتي وعد الله بالنصر القريب بإذن الله تعالى، وما ذلك على الله بعزيز، إنهم يرونه بعيدا، ونراه قريبا، والله غالبٌ على أمره ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون..
491
أحب غزة كما لو أن لا مدينة في هذا العالم سواها..
أحب غزة كما لو أنها المنشودة الوحيدة المتفردة بالأنبياء والصالحين والقديسين والعاشقين والفنانين..
أحب غزة كما لو أن روحي حين خلقها الله قد سألها عن مستقرها ومقرها فقالت: غزة والجنة..
أحب غزة كما لو أن الدنيا معطوبة لولا أننا جئنا بالطوفان، وسيرنا سيرة فلسطين في أقطاب العالم، فسقطت دول، وتلاشت أنظمة، وانهارت قوانين ومؤسسات، وبقيت دون كل شيء غزة، غزتنا العزيزة التي يظن العالم أنه سيبتلع بحرها، ويمحو سيرتها..
أحب غزة لأنها المدينة الوحيدة في هذا العالم لا تنتهي ولن تنتهي، حين يبعث الكون ستجيء غزة برفاتها كاملة لا يصيبها هول ولا فزع..
أحب غزة لأنها حبر الأنبياء، لسان الشهداء، شفيعة القدس، سرة فلسطين، سبب الوجود، غاية الحياة..
أحب غزة لأنها عجين البقاء، يصير خبزًا، يذوب طحينًا، يسيل دمًا، ويطعم الجوع تجذرًا وصبرًا..
أحب غزة، لأنها الغزة، ولا غزة سواها في العالمين..
فاطمة قويدر
491
Repost from إنه القرآن ( القناة الرسمية )
فقه_الاستخلاف_رؤية_في_استثمار_المال_وصناعة_الأجيال.pdf5.30 KB
491
بعد أكثر من عامين على الطوفان، وبعد آلاف الكتابات والمحاضرات والندوات التي تحدثت حوله، ولم نر تغييرا حقيقيا في مشهد غزة، بل نشهد مزيدا من الإجرام والعربدة الصهيوأمريكية، فهل ثمة جدوى من استمرار الكتابات حول الطوفان؟
نعم، استمرار الكتابات الجادة التي تحفر بتجرد عن أسباب الحالة التي وصلت إليها الأمة عند لحظة الطوفان ضروري للغاية، وإن لم نر نتائج ظاهرة بعد، فالطوفان حالةٌ ظاهرة فرضت نفسها في صور حادة لا يمكن تجاوزها من أبناء الأمة خصوصا، ومن كل إنسان سوي عموما، بدايةً من صورة كسر هالة القوة التي لا تقهر، وثانيا من الكشف الذي لا مجاملة فيه عن حالة العجز وفَقد القدرة على الفعل التي وصلت إليها الأمة، وهاتان الصورتان تحتاجان إلى عمل دؤوب لترسيخ وعي جديد يليق بالحالة المتجلية، ويتم نفض كل الميادين الفكرية والثقافية والاجتماعية وغيرها ومحاكمة أطروحاتها وفرضياتها من خلاله، وهذا يعني أن ثمة مواجهة مع تلك الأفكار والأطروحات تحتاج إلى جرأة وصدق، لأن كثيرا منها ستكون إجابته ربما صادمة، والكثير منها يسبح بعيدا عن واقع الأمة، وكثير منها منتفخ للغاية ليتجنب مساحات حقيقية مؤثرة لا يريد ولوجها، لكن ثمة خسارة كبيرة ستحصل، وفرصة سانحة ستفوت علينا إذا عادت السجالات الفكرية بعد هذه الأحداث إلى نفس الدائرة التي كانت تدور في فلكها قبلها، فالاستمرار الصادق في حالة صقل الوعي هو الذي يمكن أن يؤول إلى حالة فاعلة إذا وُجهت بشكل صحيح، وهو الذي يُبنى عليه الفترة المقبلة..
لماذا أكتب هذا الآن؟
لأنني لاحظت في الفترة الأخيرة بالذات انتكاسة في تلك المساحة، فثمة عشرات من نقاشات قتلت بحثا، ولن يتم إضافة جديد إليها أو الوصول إلى قناعات جديدة، فليست المشكلة في الحديث عن موضوعات غير مرتبطة بالطوفان بشكل مباشر _وإن كنت أرى أن الموضوعات الاجتماعية وغيرها مرتبطة بها من حيث محاكمة مدى صحة وفاعلية الأطروحة_، لكن يتم النقاش بنفس المستوى والصور المترسخة، وهذا بالطبع يعكس حالة التأزم الفكري والنفسي الموجودة على الساحة من جهة، ويكشف عن حالة القهر التي يعاني منها قطاعات كبيرة من جهة أخرى، وكذا يريح ضمير الإنسان لشعوره أنه يساهم في سجال فكري.
لذا ضروري أن يظل تطوير الأفكار والبناء عليها، والنقد الموضوعي والمتجرد لواقع الأمة عملية مستمرة متراكمة، ولا نجعل عدم التأثير المباشر مثبطا ننتكس على إثره إلى مساحة السجالات البيزنطية التي أرهقت الأمة وفكرها وروحها، وجعلتها تتجمد على عدد من الأفكار والأطروحات تدور حولها ولا تكاد تجد من يخرج منها، وإلا فإننا نُصر على البقاء في نفس النقطة على كافة الأصعدة، ثم نندهش ونتساءل: لماذا نحن هنا؟!
491
"غارات جوية على غزة"
بينما تتوجه جل الأنظار نحو الحرب المنتظرة بين أمريكا وإيران، وتتابع عن كثب وقف رحلات الطيران للكيان المجرم، يواصل الاحتلال خرق الهدنة وقصف غزة والاعتداء عليها، وبالطبع لا يعتبر هذا خرقا طالما من جهته، وبالطبع من أمن العقوبة أساء الأدب، فما بالك بمن بات يرى أنه وحده يملك "العقوبة"..
أسأل الله أن يأخذهم أخذ عزيزٍ مقتدِر
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
