ريشٌ في الريح
رفتن به کانال در Telegram
ما زلتُ يا أُمي أَخافُ الحُزن، أَن يَسْتَّلَ سَيفًا فـي الظَلّامْ ..
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
219
مشترکین
+124 ساعت
+57 روز
+330 روز
آرشیو پست ها
"أما أنا فإنني أحمل الكهف في قلبي، وفي
أعماقي شتاء بارد، ثلج ويأس، وفي روحي
ليل دامس أسود".
"عندما أكتب لكِ 'صباح الخير'..
اقرأيها يا حبيبتي،
ولكِ الخيار أيضاً أن تقرأيها أحبّك،
عندما أكتب لكِ،
مُدّي رأسك لداخل الحروف
وانظري يميناً ويساراً
ربّما تجدين معنىً آخر لكلِ كلمة،
دوماً أُضمر خلف كلماتي سرّاً لذيذاً،
لن يتذوق معناهُ إلّاكِ".
"الرب يعطينا كثيرا من الأشياء
مرتين بل مرات عديدة ،
لكنه لا يعطينا - الأم -
إلا مرة واحدة".
“دائما ما كنت أطيل النظر إلى الأشياء
التي تحترق من دون سبب واضح
لكي أخبرك بطريقة أخرى
منذ رحيلك
وأنا أقف أمام مرآة غرفتي
أنظر إلى نفسي
من دون سبب واضح أيضا”.
"لقد فوجئت بالوباء،
لكنّي أعتدت في حياتي
انتظار قدوم المفاجئ.
لم أحْيَ إلا من أجل اللامنتظر
ومألوف الأزمات.
وفي هذا المعنى ،
فأنا أعيش أزمة جديدة ضخمة،
لكنْ لها كلّ خصائص الأزمة.
أي ، أزمة تحفّز من جهة،
الخيال الخلاّق
وتثير مخاوف وانتكاسات ذهنية".
"أهكذا يُغيرنا
موقفٌ عابِر
وظِلُّ حُزنٍ سيغيب
أهكذا
كُلّما سمعنا رعدًا
أعيُننا دمعًا تُجيب
أهكذا ننسى
ضحكات ووعود
وشموعًا أوقدناها
من شرار حُبٍ ولهيب
أهكذا
كُلّما امتزجنا ببعض
عن بعضنا عنادًا نغيب
ويطول الصمت في أرواحنا
وقلوبنا تُصغي لبعضٍ ولا تُجيب
أهكذا
نُحب بجنونٍ
وبحزنٍ غريب".
راوده طوال حياته،
شعورٌ بأنه غيرُ مفهومٍ،
ولا منطقَ له.
بأن هناك شيئًا آخرَ، كبيرًا ومظلمًا،
على حافة ما يعرفه،
لا يستطيع أن يبوح به.
يشعر دومًا بأنها تُترجم إلى لغةٍ مكسّرة.
فاللغة طوال عمرها كانت لغةً ثانية،
ولغتُه الأمُّ خرساءُ…
"الوَفاءُ خُطَّةٌ صَعبَةٌ،
وَإلحاقُ القَولِ بِالفِعلِ مِن عَزمِ الأُمُورِ،
وَقَدْ يَسهُلُ عَلَى المَرءِ اقتِحامُ المَعَارِكِ،
وَالرُّؤُوسُ تَتَطاَيَرُ،
وَالأشلاءُ تَتَناثَرُ،
أَكثَرَ مِمَّا يَسهُلُ عَلَيهِ القِيامُ بِواجِباتِ الأُخُوَّةِ
وَالمَعَارِك الرُّوحِيَّة
أَشَدُّ مِن المَعَارِكِ الجسدِيَّة".
"وحين أفتح الباب
يستقبلني البيت برائحته المميزة،
وكان ذلك عندي بمنزلة استرداد الوطن".
