ريشٌ في الريح
رفتن به کانال در Telegram
ما زلتُ يا أُمي أَخافُ الحُزن، أَن يَسْتَّلَ سَيفًا فـي الظَلّامْ ..
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
219
مشترکین
-124 ساعت
+37 روز
+130 روز
آرشیو پست ها
أما أنا،
فَروحي مَشروخةٌ،
وفي ضَجَرِها
تُريد أن تَملأ بأغانيها هواء الليالي البارد،
وكثيراً ما يُشبِهُ صوتها الواهي
الحَشرَجة العَميقة لجريحٍ مَنسيّ
على حافةِ بِركةِ دَم،
تحت كومةٍ كبيرة مِن الموتى،
وَيموتُ،بلا حِراكٍ،في عناءٍ هائل.
شارل بودلير،
أواصل محاولاتي
للعثور على طرق مختلفة
أقول بها:
وداعًا.
ليس لكَ،
لقد قلناها بالفعل
وإنما، لنا
لفكرة كوننا معًا.
تريستا ماتيير،
"من يُغادرُني، لا أقتَفي أثَرَه،
لا أركض خلفَ الغائبين،
ولا أُكمل حديثًا انقطع
علّمتني الحياة أن من يريد البقاء، سيبقى،
وأن الذي يرحل بكامل إرادته،
لا يستحق الالتفات،
قلبي ليس محطة انتظار،
ولا بابًا يُفتَح ويُغلَق متى شاؤوا،
أنا من يزرع الوفاء،
لكني لا أرجو حصادًا من أرضٍ قاحلة،
فليذهب من يشاء،
أما أنا فسأمضي بطريقتي:
بهدوء،
وكأن شيئًا لم يكن".
عبدالرحمن إبراهيم،
"لم تتركي في القلبِ
متسعًا لحزني
أو لحزنكِ
أو لحزنٍ عابرٍ بيني وبينكِ ..
كلما عصَفَ البكاءُ الموسميُّ
بشمعةٍ في دارنا
آنستُ نارًا في ضلوعِكْ ..
ونجوتُ
حين مسحتِ طوفانينِ
من أعتى دُموعِكْ ..
وعرفتُ أنَّ الدارَ دومًا
سوف تُولَدُ مِنْ يديكِ
ما زلتُ أركضُ في مدى عينيكِ
تعصمني صلاتُكِ من رصاصاتِ السماءِ
تحفُّني نجواكِ في السفر الضجيجِ
تظلِّلينَ فَمِي بغيمةِ سُكَّرٍ
وتزيِّنين الدربَ بالضحكاتِ
حتى أستريحَ إلى ليالي العيدِ
أنسى كلَّ شيءٍ قبل وجهِكِ
لا أرى في نجمة الذكرى سواك".
إياد حكمي عن زوجته،
"كيف حالك ؟!
أرجوك لا تقترب مني بسؤال كهذا..
أنا كائنٌ هشْ للغاية
وسؤال كهذا سيهدمني عليك"
قيس عبدالمغنى،
"لا أعلمُ في أي لحظةٍ من الزمن سنلتقي،
لكننّي...
أُمهّد لكِ في قلبي طُرقَ الوصول
فما من انتظارٍ
أثمن مِن حضورك".
سُوزان،
Repost from N/a
في سكون هذا المساء.. تذكر:ليس كل تأخير حرمان. بعض الدعوات نرددها ونظن أن صدواها قد تاه، لكنها في الحقيقة مخبأة عند الله، تنمو وتكبر خلف ستائر الغيب.غداً، أو بعد غد، حين يشاء الله، ستلتفت إلى أمنيتك وهي بين يديك وتبتسم، وتدرك أن الله لم يتأخر.. بل أتاك بها في أوانها المُبهر."
"عزيزي،
أكتبُ لك اليوم،
لأن كلَّ الطرق تؤدي إليك،
حتى السُّبُل التي تؤدي لنسيانك،
لا أعرف كيف تنتهي بك!
كأنك متشبثٌ بي،
لا تدعني أذهبُ منك،
ولا تدعني أذهبُ عنك،
أنا لا أريد منك شيئًا،
سوى أن تخبرني:
كيف نسيتني؟
كيف كانت طريقتك لنسياني؟"
نورا خالد،
